القانون الحديث المفقود في الطب

أول بحث طبي شامل من نوعه في العالم يكتشف الاسباب الحقيقية للمرض بانواعه المختلفه ويتوصل الي كيفية نشأة المرض وكيفية تطوره بالجسم البشري. وكذلك الي كيفية وافضل طرق العلاج السريع والفوري.وايضا الي كيفية الوقاية من المرض نهائيا. ولاول مرة في العالم الأسباب ا
 
البوابة والاخبار.الاخبارالرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخولالعاب on line games

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم . بسم الله الرحمن الرحيم . الله اكبر : السيدات والسادة :. بعد الاستعانة بالله سبحانه وتعالي وبالقرآن الكريم ومن خلال فك شفرات بعض الايات الكريمة التي تتحدث عن المرض وأصوله في الجسد البشري وبعد تطبيق مدلولها عمليا أربعة وعشرون عاما . فنحن يشرفنا وبكل فخر ان نعلن علي العالم اجمع عن اكتشاف قوانين طبية جديدة تكتشف الأسباب الحقيقية وراء اصابة الانسان بالمرض واسرار وغموض المرض باشكاله وانواعه المختلفة تلك الاسباب المجهولة التي لم تخطر من قبل علي قلب بشر اكتشفت بعد البحث والتنقيب في دهاليز وغرف الامراض المختلفة علي مدي أكثر من أربعة وعشرون عاما . وبالتالي وبناء عليها سنلقي الضوء علي جميع النظريات والقوانين الطبيه المعمول بها حاليا علي مستوي العالم وجميع اساليب وطرق العلاج والطب المختلفه التي تتبعها شعوب العالم وتحليلها تحليلا كاملا وبكل شفافية لمعرفة مواطن الضعف ومواطن القوة والخطأ والصواب في كل نوع واسلوب منها كالطب التقليدي والطب البديل باشكاله وانواعه المختلفه بما فيها الرقية الشرعية والاعشاب والابر الصينيه والحجامه والطاقة بانواعها وغيرها وذلك لدراسة ومعرفة اوجه التقصير في هذه الطرق والاساليب العلاجيه ولمعرفة أسباب الفشل الدولي الذريع في عدم التمكن من القضاء علي اي نوع من الامراض حتي الان وسنعلن أيضا عن الاسباب الحقيقية وراء تعدد وتنوع اشكال وانواع الامراض التي تصيب الانسان وكذلك عن التفسير العلمي الوحيد والدقيق لكيفية تعامل جميع انواع وطرق واساليب الطب البديل مع المرض ومن اهم اهدافنا: توحيد جميع انواع الطب والعلاج البديل في اسلوب علاجي واحد فقط اكثر فاعلية وفتكا في القضاء نهائيا علي المرض متمثلا في جذوره في الجسد وليس أعراضه الظاهرة علي المريض . ونأمل في الوصول الي ابتكارعلاج واحد فقط يتمكن من علاج جميع انواع الامراض المعروفة خلال اسبوع واحد او اسبوعان علي الاكثر.وبالتالي يمكن لنفس العلاج من وقاية الجسم البشري من الاصابة بأي مرض مستقبلا. وكذلك القضاء علي امراض الاطفال والامراض الموروثة وأمراض الشيخوخة و الوصول الي خلق أجيال قادمه بدون مرض او تشوهات خلقية .




السيدات والسادة الكرام :ننصح باستخدام متصفح Mozilla Firefox الوحيد القادر علي التعامل مع تقنيات المنتدي الحديثة والدخول اليه بسهولة .

المواضيع الأخيرة .        تخفيضات علي نظم كاميرات المراقبة في مصر بمناسبة شهر رمضان الكريم   الأربعاء 24 مايو 2017 - 14:14 من طرفAhd Allah        انشاء منتدى مجاني,مع أحلى منتدى  السبت 20 مايو 2017 - 9:48 من طرفAhd Allah        علاج السكري بالماء الساخن  الجمعة 21 أبريل 2017 - 15:23 من طرفمختار عبد العزيز        من عجائب تأثير الموسيقى  الجمعة 21 أبريل 2017 - 15:20 من طرفمختار عبد العزيز        الأسوارة الطبية لغز يُربك الوسط الصحي  الجمعة 21 أبريل 2017 - 15:18 من طرفمختار عبد العزيز        كيفية علاج الامراض بالروائح والعطور والزيوت   الجمعة 21 أبريل 2017 - 15:17 من طرفمختار عبد العزيز        دانييل يحلق لحية بارت.  الأربعاء 19 أبريل 2017 - 21:17 من طرفAhd Allah        حركات فيكي جاريرو  الأربعاء 19 أبريل 2017 - 21:13 من طرفAhd Allah        مقياس الغباء  السبت 15 أبريل 2017 - 9:35 من طرفAhd Allah        اطفال مصابون بالبهاق   الإثنين 10 أبريل 2017 - 8:38 من طرفMagdy

شاطر | 
 

  العلاج بالطاقة من القرآن والسنة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة

Mohamed M

التنسيق العام
avatar


ذكر

المساهمات : 1088

تاريخ التسجيل : 12/05/2012


1:مُساهمةموضوع: العلاج بالطاقة من القرآن والسنة    الخميس 20 سبتمبر 2012 - 19:18



ينقسم موضوع العلاج بالطاقه الحيويه الى قسمين:

القسم الأول: العلاج الحيوي:

كيف يتلقى الانسان الطاقة الحيوية؟!كل من الكائنات الحية له حظ من الهواء والماء والغذاء والطاقة، وهذا المربع لو فقد منه ضلع لانتهت الحياة، لذلك جعلها الخالق سبحانه وتعالى رزقاً غير مشروط لكل الموجودات دون استثناء.
ويتغذى الجسم بالطاقة بعدة طرق هي :

الأولى : وصلة الطاقة العليا :وهي منبع الطاقة في الجسم، وقد اكتشفها الطبيب الإسكتلندي)ليبمان)، وتتشكل بمركب كيميائي يسمى " ادينوزين ثلاثي الفوسفات" (atp)،يتكون نتيجة: اتحاد ذرات الفسفور. وتقوم هذه الوصلة بنقل التيار من خلية لأخرى، وقد حصل على جائزة نوبل في سنة 1953م لهذا الاكتشاف.

الثانية: الحركة الطبيعة للجسم، أو ممارسة الرياضة:حيث تتفتح بوابات الطاقة بالجسم للتفاعل مع طاقة الكون.

الثالثة : إتباع المنهج الذي رسمه الخالق سبحانه للناس، إذ يقول :" وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون* ما أريد من منهم من رزق وما أريد أن يطعمون* إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين"[سورة الذاريات].
وفي الحقيقة، فإن الله تعالى لا تنفعه الطاعات، ولا تضره المعاصي. ولقد أوجب الله الصلاة علينا وجعلها موقوتة بزمن معين، وعدد مختلف من الركعات، لكي يستمر الكيان الإنساني(الروح والجسد معاً) في حالة صيانة دائمة على مدار اليوم، وذلك(لمراجعة وتجديد الطاقة)، وإزالة أثر الضغوط التي يتعرض لها كل إنسان في حياته اليومية.. وفي أثناء النوم تتم مراجعة بقية إجراءات الصيانة الدورية التي لا تحدث حال اليقظة، وهي : عمليات هضم الطعام، وتجديد الخلايا، وتفريغ الشحنات من المخ، وفك الشد العضلي .. وغيرها.

ولذلك لنتأمل معنى أن الصلاة (راحة للإنسان)، لأنها النور الحقيقي الذي يحصل عليه كل مصلي : مصدقاً لقوله تعالى" أو من كان ميتاً فأحييناه وجعلنا له نوراً يمشي به في الناس")سورة الأنعام]، وهو الذي يرافق صاحبه يوم القيامة" :( يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا انظرونا نقتبس من نوركم قيل أرجعوا وراءكم فالتمسوا نوراً"[سورة الحديد].. وتأمل معي قول الله تعالى : ("يوم ينفخ في الصور ونحشر المجرمين يومئذ زرقاً"[سورة طه.

القسم الثاني : العلاج الروحي:-

يقول الله تعالى على لسان إبراهيم عليه السلام" (وإذا مرضت فهو يشفين ")[سورة الشعراء]، وهذا دليل على أن الشفاء يأتي من عند الله وحده وليس من المعالج أو بالدواء. وأما التداوي واجب على كل مريض، لما رواه أبو داود عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إن الله أنزل الداء والدواء، وجعل لكل داء دواء فتداووا، ولا تداووا بحرام.

وروى الإمام أحمد، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :(إن الله عز وجل حيث خلق الداء خلق الدواء، فتداووا، وروى البخاري، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال : قال رسول الله عليه وسلم :( إن الله عز وجل قال : من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلى بشيء أحب مما افترضته عليه، وما يزال عبدي يقترب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته، كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه، وما ترددت عن الشيء أنا فاعله، ترددي عن نفس عبدي المؤمن يكره الموت، وأنا أكره مساءلته). وهنا يرقى العبد بقربه من ربه، فترتفع ذبذباته.. ونذكر هنا مثالاً واحداً لهذه الحالة، هو جابر بن عبد الله الذي قطعوا رجله وهو ساجد، فلم يشعر بها!!

- دعائم العلاج بالطاقة الروحية :
يرتكز العلاج على دعامتين أساسيتين هما:

1. اليقين والاعتقاد في طريقة العلاج: حيث تنفعل العناصر للفاعل عندما يصل إلى مستوى معين من الانفعال النفسي، لأن الله جعل الأرض وما عليها مذللة للإنسان.
2. رغبة المريض في الشفاء: وهي الرغبة التي تجتمع لديه، فينتج عنها تفتح قنوات الطاقة لاستقبال أسباب الشفاء.

- وسائل العلاج بالطاقة الروحية:
(1)---القراءة على الطعام * القراءة على المريض مباشرة * القراءة على الماء الذي يشربه.
1) القراءة على الطعام: يقول : " بسم الله الرحمن الرحيم " أول كل عمل وقبل تناول أي طعام، بغرض حرمان الجان من مشاركة الإنسان، ولتحويل الغذاء لمادة عالية الطاقة، لأنه يكون حينئذ عمل في طاعة الله تعالى، كقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : (يا غلام سمِّ الله وكل بيمينك وكل مما يليك).

2) )---القراءة على المريض:وهي الرقية، إما بالقرآن وإما بالدعاء. كما روى مسلم، عن عثمان بن أبي العاص أنه شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعاً يجده في جسده منذ أسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ضع يدك على الذي تألم من جسدك وقل : " باسم الله " ثلاثاً وقل سبع مرات : " أعوذ بالله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر ،]وما رواه البخاري والإمام أحمد، عن سعيد الخدري قال: (بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثاً فكنت فيهم فأتينا على قرية فأستطعمنا أهلها فأبوا أن يطعمونا شيئاً، فجاءنا رجل من أهل القرية فقال : يا معشر العرب فيكم رجل يرقي؟ فقال أبو سيعد: قلت وما ذالك؟ قال ملك القرية يموت، قال : فانطلقنا معه، فرقيته بفاتحة الكتاب، فردّدتها عليه مراراً، فعوفي، فبعث إلينا بطعام وبغنم تساق، فقال أصحابي : لم يعهد إلينا النبي صلى الله عليه وسلم، في هذا، بشيء لا نأخذ منه شيئاً حتى نأتي النبي صلى الله عليه وسلم، فسقنا الغنم حتى أتينا النبي صلى الله عليه وسلم فحدثناه، فقال : كل، وأطعمنا معك، وما يدريك أنها رقية، قال : قلت : ألقى في روعي.

وروى البخاري عن عائشة رضي الله عنها، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث، فلما اشتد وجعه كنت أقرأ عليه وأمسح بيده رجاء بركتها. وذلك بوضع " اليد اليمنى " على المريض، وله أصل في الشرع من فعل الرسول صلى الله عليه وسلم، في علاجه لأهل بيته والصحابة عندما كان يعودهم في مرضهم، وهو ما رواه البخاري، عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها، قالت : (كان النبي صلى الله عليه وسلم يعود بعضهم بمسحه بيمينه: أذهب الباس رب الناس، وأشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما.

وروى البخاري عن عائشة بينت سعد بن أبي وقاص، أن أباها قال: (تشكّيت بمكة شكوا شديداً فجاءني النبي صلى الله عليه وسلم يعودني، فوضع يده على جبهته، ثم مسح يده على وجهي وبطني، ثم قال : اللهم اشف سعداً وأتمم له هجرته، فمازلت أجد برده على كبدي فيما يخال إلىّ حتى الساعة. لأن الجبهة موضع انبعاث الطاقة العالية الموجبة.

وروى ابن ماجة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال : (جاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال لي : (ألا أرقيك برقية جاءني بها جبريل؟) قلت : بأبي أنت وأمي، بلى يا رسول الله، قال : (بسم الله أرقيك، والله يشفيك من كل داء فيك، من شر النفاثات في العقد ومن شر حاسد إذا حسد)ثلاث مرات. وبيان سبب الشفاء يتلخص في أنه من خلال اللمسة العلاجية (لليد اليمنى)، أو النفث فيها، والمسح بها، يتم الوصل بين الطاقة الصحيحة والطاقة المريضة، فيحدث انسياب من طاقة المعالج يعيد التوازن المختل في جسم المريض، فيتم شفاؤه.

ان ممارسة أسلوب (اللمسة العلاجية) كما تقول )دلوريس كريجر استاذة التمريض في جامعة نيويورك: [إنه مع شيء من التدريب، يمكننا أن نتعلم كيف نستخدم أيدينا كمجسّات، لكي نتصل بمجال الطاقة الذي يغلف الجسم البشري. وهذا المجال من الطاقة يمكن أن يستخدم في كشف المشاكل الصحيحة، ويساعد على التحكم في هذه المشاكل لتحقيق السلامة الصحيحة. وما يحكيه المعالجون عن إحساس في أيديهم بالسخونة أو بالبرودة أو بالوخز الخفيف أو بالضغط الزائد، أو بغير ذلك من الأحاسيس، يشير إلى وجود عدم انتظام في هذا المجال، وهدف (اللمسة العلاجية)هو مواجهة حالة عدم الانتظام، وتحقيق التوازن وإعادة التوافق للمجال. ويجب التأكد على أن وظيفة اليد في أسلوب (اللمسة العلاجية)، موجود فينا جميعاً).

3) )---القراءة على الماء: لتعديل مواصفاته. تعتبر هذه الطريقة من أهم طرق العلاج(بالطاقة الروحية)، حيث يتم فيها إعادة تنشيط (الطاقة) للمريض، بواسطة إدخال سوائل عالية الذبذبات إلى جسمه، لديها القدرة على إعادة تنشيط الطاقة التي خبت أو تعثرت في بعض النقاط، مما نتج عنه مرض في العضو المختل الطاقة. والتفسير العلمي لهذه الحالة هو : يتكون جزئ الماء من ذرة أكسجين وذرتين هيدروجين، ويتكون هذا الجزئ على شكل المغناطيس الذي له قطب سالب وآخر موجب، ويدور الجزئ حول نفسه بسرعة كبيرة، ويدور كذلك حول الجزيئات الأخرى، على مسافات ثابتة، مما يجعل للماء ـ في هذه الحالة ـ نوع من المقاومة للدخول إلى الخلايا والانسياب مع السيتوبلازم(في خلايا الجسم).
والقراءة هي معالجة (أو معاملة) للماء بطاقة عالية تغير من مواصفاته، وتعيد تنظيم جزيئات في وضع معين يجعل لها قوة انسياب خاصة للمرور في سيتوبلازم الخلايا الحية، مما يرفع من طاقتها ويصلح من سلوكها. ومن المعروف أن نسبة الماء في الجسم هي 71%، وهو يمثل 84% من وزن المخ، 90% من وزن الخلايا الليمفاوية، وجزئ الماء يحتوي الهيدروجين الموجب والأوكسجين السالب، لذا فإنه يتماسك نوعا ما، حتى يأتي مؤثر خارجي، كالصوت الصادر أثناء القراءة، فيجعل الجزيئات تنتقل بحرية أكبر إلى الخلايا الحية، فتعمل بشكل أفضل. ولقد أثبت ذلك العلماء الفرنسيون بقيادة (بينفيينس)، وطبيب الأمراض العصبية الروسي(سارتشوك)، و د/برنارد جرادن وكانون وليم روتشير [رجل الدين الأمريكي بنيوجيرسي].

والماء الذي ينساب إلى خلايا جسم الإنسان هو وسيط عالي الطاقة يساعد في حيوية ونشاط جميع أجزاء الجسم . يقول الله تعالى :..."ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي "(سورة الأنبياء:30].. كما أثبت القرآن الكريم هذا، عندما اشكتى أيوب عليه السلام إلى الله، ما أصابه من الشيطان، بقوله": .. وأذكر عبدنا أيوب إذ نادى ربه أني مسني الشيطان بنصب وعذاب * أركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب"سورة ص]، أمره أن ينزل إلى عين محددة ماؤها بارد، فيغتسل ويشرب منها، بعد بلاء دام ثلاث سنين أو سبع أو ثماني عشرة سنة، فعوفي تماما.ً

روى الإمام أحمد، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف أن أباه حدثه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج وساروا معه نحو مكة، حتى إذا كانوا بشعب الخزار من الجحفة، اغتسل سهل بن حنيف، وكان رجلاً أبيض حسن الجسم والجلد، فنظر إليه عامر بن ربيعة وهو يغتسل، فقال : ما رأيت كاليوم ولا جلداً مخبأة، فلبط سهل (أي صرع وما استطاع أن يتحرك). فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقيل له : يا رسول الله : هل لك في سهل ؟ (أدرك سهلاً)، والله ما يرفع رأسه وما يفيق، قال (هل تتهمون فيه من أحد؟ )، قالوا : نظر إليه عامر بن ربيعة، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عامراً فتغيظ عليه وقال : (علام يقتل أحدكم أخاه؟ هلا إذا رأيت ما يعجبك برّكت)، ثم قال له :( اغتسل له)، فغسل وجهه ويديه ومرفقيه وركبتيه وأطراف رجليه وداخله أزاره في قدح، ثم صب ذلك الماء عليه، يصبه رجل على رأسه وظهر من خلفه، يكفىْ القدح وراءه، ففعل به ذلك، فراح سهل مع الناس ليس به بأس.
وروى الإمام مسلم، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال : (العين حق، ولو كان شيء سابق القدر لسبقت العين، وإذا استغسلتم فاغتسلوا.

ولا يشترط الماء فقط في العلاج وان كان أيسرها وأكثرها وفرة بل يمكن القراءه على أي سائل آخر، مثل العسل وزيت حبة البركة. القراءة على (زيت حبة البركة)، والشرب منها، لما رواه البخاري عن أبي هريرة أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (في الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا السام،والسام : الموت، والحبة السوداء:حبة البركة.

القراءة على (عسل النحل)، وهو ما أوصى به الله تعالى، العليم بما يصلح عباده، ففي القرآن الكريم، قال عنه : (في شفاء للناس..)[سورة النحل]، وما روي في الحديث الذي رواه ابن ماجه، عن بعد الله بن مسعود، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : (عليكم بالشفاءين العسل والقرآن.

(3)---القراءه على مواد اخرى مثل التراب: رورى البخاري، عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يقول للمريض : (بسم الله، تربة أرضنا. بريقة بعضنا، يشفي سقيمنا، بإذن ربنا،وغالباً ما تفيد في علاج القروح والحروق ولسع النحل.

روى أبو داود عن محمد بن يوسف بن ثابت بن قيس بن شماس عن أبيه عن جده عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه دخل ثابت بن قيس وهو مريض، فقال : (اكشف البأس رب الناس)، ثم أخذ تراباً من بطحان فجعله في قدح ثم نفث عليه بالماء وصبه عليه.

قال ابن القيم: يعالج بها القروح، لأن طبيعة التراب الخالص باردة يابسة مجففة لرطوبات الجروح، وهي أشد برودة من جميع الأدوية المفردة الباردة، فيقابل برودة التراب حرارة المرض، ويحصل به تعديل مزاج العضو العليل ومتى اعتدل مزاج العضو قويت المدبرة ودفعت عن الألم بإذن الله تعالى .

وقال جالينوس: رأيت بالإسكندرية مطحولين ومستسقين، كثيراً ما يستعملون طين مصر ويطلون به على سوقهم وأجسادهم، فينتفعون به منفعة عظيمة، ويشفي أمراضاً كانت متمكنة من بعض الأعضاء تمكناً شديداً، فبرئت وذهبت أسقامهم.

*علاقة الحسد والعين بعلم الطاقه:
حقيقة علمية:
قام مدير معهد النفس الديني بطوكيو بإجراء عدة بحوث حاول فيها أن يوجد علاقة بين الطاقة والنفس فاستخدم بعض الناس الذين وجد نتيجة ملاحظته لهم أنه يمكن أن تخرج منهم أنواع من الطاقة فوجد أن هناك مجموعة من الناس تزداد فيهم هذه الطاقة ولاحظ أن لهم خصائص معينة ولذلك سماهم [أناسا لهم قدرة على أمور نفسية]. وتبين له أنهم دائما يكونون من نوعية ذات تدريبات خاصة فهم منطوون على أنفسهم وكثيرو التأمل العقلي وهذه التأملات تساعدهم على تنمية بعض البؤرات الموجودة في أجسامهم وهذه البؤرات عندما تنشط بالتدريج تستطيع أن تخرج الطاقة فتنفذ وتصل إلى الآخرين. وفي أبحاثه وجد بؤرا موجودة على امتداد العمود الفقري في المحور المتماثل للإنسان، وأن البؤرة التي توجد بين العينين هي أقوى أنواع البؤرات وهي البؤرة التي تخرج منها الطاقة، أما البؤرات الأخرى فهي ضعيفة. ونحن نستطيع أن نستنتج أن الرجل العائن غالبا ما يكون منطويا على نفسه وهو دائما حاقد يتمنى زوال النعمة من الآخرين، وهو مصاب بالقلق النفسي ونتيجة لذلك فهو في تأملات عقلية كثيرة يحسب فيها ما في أيدي الناس، وهذه التأملات تنمي عنده نشاط البؤرات فتنطلق منه الأشعة دون رغبته ودون إذنه وهذه الطاقة تكون مرتبطة بالشكل الذي يفكر به، وتكون على نفس الشفرات الموجودة في الجهاز العصبي للمعين [المحسود] وبالتالي يحدث التأثير الضار والخلل في جسم المنظور.

العائن والطهارة
لماذا طلب رسول الله من العائن أن يتوضأ أو يغتسل ؟
قال العلماء في شرح الحديث إن الأفضل أن يغتسل العائن [الناظر] فإذا لم يتمكن فيتوضأ، فإذا لم يستطع فليغسل وجهه. ونحن نعرف أن البؤرة موجودة في الجبهة فتتعرض للماء
لكن هل هذا الماء ينقل طاقة ويوصلها إلى المكان الآخر المصاب ويصلح بها ما تم إفساده؟

إن المعروف أن الماء يتكون من الهيدروجين والأكسجين وهو قطبي أي تكون إحدى الذرات عليها شحنة سالبة والأخرى تكون عليها شحنة موجبة مثل القضيب المغناطيسي. وهذه الجزئيات الموجودة في الماء تكون موزعة توزيعا عشوائيا في الماء الطبيعي، ولو مررنا مجالا مغناطيسيا ذا قوة محددة في هذا الماء فسوف تنسجم هذه الجزئيات بحيث تكون الأقطاب الموجبة في اتجاه والسالبة في اتجاه وتصبح منتظمة في خطوط. وقال العلماء إن الماء لما خلق أول مرة كان على هذه الصورة الصحيحة ثم حدث له عدم الانتظام. والعلماء يسمون الماء عديم الانتظام بالماء الميت ، والماء المنتظم الأقطاب بالماء الحي. وعلى هذا فالماء الحي هو الماء الذي تم إعادة ضبط رتمه بتسليط طاقة مغناطيسية محددة القوة عليه. وقد وجد العلماء أن الماء الحي له تأثيرات طيبة وتأثيرات في زيادة النمو وزيادة الإزهار في النبات. وبتطبيق ذلك في حالة اغتسال العائن نجد أن العائن إذا ذكر بخطئه وتذكر وطلب منه أن يغتسل فإن نيته تتغير وتصدر عنه موجة غير الأولى فلما مر ماء الوضوء على وجهه حمل هذه الطاقة بهذه الشفرة الجديدة فيصلح الجزء المصاب من الإنسان المحسود.

والعجيب أن الرسول صلى الله عليه وسلم طلب من العائن أن يغتسل أو يتوضأ بينما طلب من المعين أن يغتسل وذلك لأن البؤرة في العائن محددة ومعروفة بينما الجزء المصاب في المُتأذي غير معلوم.

العلاقه بين العبادات والطاقه الحيويه للجسم:

(1)—الوضوء:-

- الوضوء ونظام الطاقه في الجسم:

الوضوء علاجٌ خفىٌّ للأعضاء.. وله فوائد عديده للجسم ،فهو يشحن الجسم بالطاقة الايجابيه، ويجعلها في حالة توازن مما يساعد الجسم على اداء الوظائف الحياتيه المطلوبه على أكمل وجه ، ويمكن توضيح فوائده كالتالي:

1- يعيد للجسم توازنه:
يتعرض الانسان يوميا لتيارات من الشحنات الكهرومغناطيسية من الغلاف الجوي المحيط بنا، مما يؤدي الى اختلال توزيع الايونات السالبة والموجبة على سطح الجلد وتتراكم شحنات من الايونات في منطقة الرأس والقدمين تماما كما تتراكم شحنات الطاقة الزائدة عند القطبين الشمالي والجنوبي للكرة الارضية، فعندما يتوضأ الانسان، فإن الماء يعيد ترتيب الايونات الكهربائية السالبة والموجبة الى سطح الجلد، ومن ثم يعيد الايونات الى وضعها الطبيعي فيتجدد نشاط الجسم ويتخلص من التعب والتشتت الفكري والنفسي، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الطهور شطر الايمان، والحمدلله تملأ الميزان، وسبحان الله والحمدلله تملآن ما بين السموات والارض، والصلاة نور، والصدقة برهان، والصبر ضياء، والقرآن حجة لك أو عليك).

2- التدليك أثناءه يعالج التوتر والغضب..
يعتبرالوضوء مفتاح الجنة، كما قال صلى الله عليه وسلم ((ما منكم من أحد يتوضأ، فيُبلِغ (أو فيُسبِغ) الوضوء، ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبد الله ورسوله،إلا فُتِحت له أبواب الجنة الثمانية، يَدخل من أيِّها شاء)) صحيح مسلم(234). هكذا تقول: د/ ماجدة عامر -استشارى الطب البديل- عن فضل الوضوء، آثاره الحسية والمعنوية، والوضوء فى الدنيا: نور فى الوجه، وطمأنينة بالقلب. وفى الآخرة: بياض يعلو وجه المؤمن، ويحجل قدميه!!
قيل للنبى صلى الله عليه وسلم: كيف تعرف من لم يأتِ بعدُ من أمَّتك يا رسول الله؟ فقال ((أرأيت لو أن رجلا: له خيل غُرٌّ مُحَجَّلَةٌ بين ظهرى خيل دُهْمٍ بُهْمٍ. ألا يعرف خيله؟!)) قالوا: بلى يا رسول الله، قال ((فإنهم يأتون غُرًّا مَحَجَّلِينَ من الوضوء، وأنا فَرَطُهُمْ على الحوض )) مسلم(249). فالوضوء: يُطَهِّر من الذنوب، ويرفع الدرجات، يزيد الاستعداد لمناجات الله عز وجل. قال صلى الله عليه وسلم ((ألا أدلكم على ما يمحو اللهُ بِهِ الخَطَايَا ويرفع به الدرجات ؟ )) قالوا: بلى يا رسول الله. قال ((إسباغ الوضوء على المَكَارِهِ، وكثرة الخُطَا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرِّبَاط، فذلكم الرِّباط)) مسلم(251). قال صلى الله عليه وسلم ((الطَهور شَطْرُ الإيمان)) مسلم(223). أى: نصفه. وقال صلى الله عليه وسلم ((من توضأ للصلاة: فأسْبَغَ الوضوء، ثم مشى إلى الصلاة المكتوبة، فصَلاها مع الناس، أو مع الجماعة، أو فى المسجد: غفر الله له ذنوبه)) مسلم(232).

فالمسلم حينما يمتثل لأوامر الله: يُشرِق الإيمان بقلبه، وينعم بسلام مع نفسه، ومع أهله، ومع الكون بما فيه من: حيوان ونبات وجماد يسجد لله!! فالمخلوقات تسير وفق منهج الله،الإنسان واحد من هذه المخلوقات، فإن سار على منهج الله: أصبح الكون كله بما فيه الإنسان: منظومة متجانسة متآلفة تسبح باسم خالقها!!

قال صلى الله عليه وسلم ((ما من مسلم يُلَبِّى، إلا لبَّى ما عن يمينه وشماله: من حجر أو شجر أو مَدَرٍ، حتى تنقطع الأرض: من هاهنا وهاهنا)) صحيح الجامع(5770). مَدَر: (أى: طين).

وأخيرا:أشارت دراسة علمية قام بها مركز أكاديمي أمريكي نشرت مؤخرا أكدت أن عمليات
التدليك لأعضاء الجسم أثناء الوضوء للصلاة تعيد للمرء حيويته ونضارته،
بالإضافة إلى أنها تساعد خلايا المخ علي التجدد والاستمرار في ضخ الدم .

لماذا الوضوء؟؟

لو اغتسل الإنسان بكل أنواع المنظفات، ولم يأتِ بأعمال الوضوء، المقرونة بالنية: لا يتحقق له ذلك التناغم!! لأن الوضوء: ليس مجرد نظافة حسية فحسب، بل يصحبه توجه الروح لخالقها: فيظهر أثر ذلك على الجوارح وقلوب الخلائق!!

قال ابن القيم فى مدارج السالكين: (إن للحسنة: نورا فى القلب، وضياء فى الوجه، وقوة فى البدن، وزيادة فى الرزق، ومَحَبَّةً فى قلوب الخلق، وإن للسيئة: سوادا فى الوجه، وظلمة فى القلب، ووَهَنًا فى البدنِ، ونقصا فى الرزق، وبُغْضَة فى قلوب الخلق)، فالذنوب تحدث: خللا فى الحالة النفسية والجسمية، يقوم الوضوء بعلاجه!!

قال صلى الله عليه وسلم ((ما منكم رجل يُقَرِّبُ وَضُوءَهُ: فيتمضمض ويستنشق فينتثر، إلا خرّت :خطايا وجهه وفيهِ وخياشيمه، ثم إذا غسل وجهه كما أمره الله، إلا خرّت: خطايا وجهه من أطراف لحيته، مع الماء، ثم يغسل يديه: إلى المرفقين، إلا خرّت: خطايا يديه من أنامله، مع الماء، ثم يمسح رأسه، إلا خرّت: خطايا رأسه من أطراف شعره، مع الماء، ثم يغسل قدميه: إلى الكعبين، إلا خرّت: خطايا رجليه من أنامله، مع الماء، فإن هو قام: فصلى، فحمد الله، وأثنى عليه، ومجدّه: بِالذى هو له أهل، وفرغ قلبه لله: إلا انصرف من خطيئته كهيئته يوم ولدته أمه)) مسلم(832). ولو اغتسل الإنسان بكل الوسائل، ولم يأتِ: بأفعال الوضوء من: تدليك وتخليل، ومسح الأعضاء، لما تحقق هذا التوازن!!

هل الذنوب تعلق بالأيدى والأرجل والأذن؟!

إن الذنوب تترك اختلافات واضحة بمسارات الطاقة، المجال الحيوى المحيط بالجسم، تنعكس على صحته؛ لأن ذرات الجسم: طاقات إلكتروكيميائية، إلكترومغناطيسية: تشع من أجسامنا، فهى حقيقة ملموسة!!

الوضوء وآثاره:

أثنى الله عز وجل على المتطهرين فقال ( إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ) البقرة(222). فثمرة الحب: أن يحفظ الله(الحفيظ) المؤمن بسلاح ظاهر وباطن هو: الوضوء. قال عز وجل (وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا) النحل(18)، ابراهيم(34). فالوضوء: نور، كان دعاؤه صلى الله عليه وسلم كلما خرج للصلاة ((اللهم اجعل فى قلبى نورًا، وفى بصرى نُورًا، وفى سمعى نورًا، وفى لسانى نورا، وعن يمينى نورًا، وعن يسارى نورًا، وفوقى نورًا، وتحتى نورًا وأمامى نورًا وخلفى نورًا، وعظم لى نورا، وأعظم لى نورا، واجعل فى نفسى نورا واجعل لى نورًا واجعلنى نورا. اللهم أعطنى نورا)) البخارى(6316)، مسلم(763). ولعل المقصود بموقع النور: الهَالَة المحيطة بالجسم، تقاس بأجهزة الرنين الحيوى والكاميرات!!، فالوضوء: يزيل التداخل الخارجى للطاقة الكهرومغناطيسية، التى تسبب – أحيانا- الخَلل الداخلى المزمن فى أعضاء الجسم!! فيعيد توازن طاقة جميع الأعضاء، ويصلح أى خلل بالجسم!

كما أن الوضوء أنه طارد للشياطين ذات الطيف الناري، التي تؤثر على (المسخن الثلاثي)، وهو قناة الطاقة الخاصة بتوزيع الدم على جسم الإنسان، وقد روى البخاري عن على بن الحسين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم]،فإذا مس الإنسان طائف من الشيطان أربك عمل (المسخن الثلاثي)، وهو ما رواه أبو داود، عن عروة بن محمد السعدي قال: حدثني أبي عن جدي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (إن الغضب من الشيطان، وإن الشيطان خلق من نار، وإنما تطفأ النار بالماء، فإذا غضب أحدكم فليتوضأ.

والوضوء في الوقت نفسه: حضور للملائكة ذات الطيف النوراني والتردد العالي الذي يحيط الإنسان بهالة من (السكينة) والاطمئنان، وهو ما نلاحظه فيما رواه مسلم، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده].ويطلق على الحالة الأولى : اسم (أدرينرجيا):وفيها يتم إثارة (الجهاز العصبي السمبتاوي) بشكل مكثف مما ينتج عنه تسارع ضربات القلب، وتأهب لبذل المجهود من الجسم، وانقباض في الأوعية الدموية، واتساع في إنسان العين، وتوقف إفرازات الغدد، مع إعلان حالة الطوارئ، في الوقت الذي يفرز الجسم مادة (الأدرينالين)، وهي نفس المادة التي تنشط (الجهاز العصبي السمبتاوي)، فيحدث الانفعال.. ويطلق على الحالة الثانية: اسم (الكولينرجيا): وفيها يكون الإنسان في حالة استقبال تخاطري(تلباثي)، وتبين مدى المسئول عن الأفعال اللاإرادية عند الإنسان ـ وهي بالطبع جزء من الجهاز العصبي ـ حيث ينشط ويفرز الجسم مادة (الاسيتيلكولين)، وهي نفس المادة التي ترتبط بالقدرة على التقاط الرسائل البعيدة ووجود الشفافية عند الإنسان. بينما يبدأ الضغط بالانخفاض التدريجي، ويحدث هبوط في النبض، واحمرار في الجلد، مع ضيق في إنسان العين، ولمعان فيهما، فتحدث (السكينة).

الوضوء وعلاقته بعلم المنعكسات :

لقد اغترّ الإنسان بنفسه، على الرغم من عجزه عن رؤية حقيقة نفسه من أسرار فى الجسد!! قال عز وجل (يَا أَيُّهَا الإنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ (6) الَّذِى خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ(7) فِى أَىِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ ) الانفطار(6-8).

فالعناصر الموجبة والسالبة فى الكون تجعل حول الجسم مجالا مغناطيسيا- يسمى بالمجال الحيوى- يؤثر ظاهرا وباطنا على المستويات الروحية والعقلية والنفسية والجسدية!!

لذلك فعلاج الإنسان بالطب التقليدى على أنه جسد فقط لا يشمل جميع مستويات الجسم!!، وعلم المنعكسات: نوع من الطب البديل، وهو تدليك لنقاط معينة فى اليدين والقدمين.

- العلاج بالتدليك:

يستثير التدليك القدرة الاستشفائية للجسم؛ لعلاج كثير من آلام الظهر والرقبة والعمود الفقرى، نشاط الدورة الدموية، ارتفاع ضغط الدم، الصداع، وغيرها الكثير ، وينشط الجهازين الدورى والليمفاوى. ويخلص الجسم من مخلفات الجهازين الهضمى والليمفاوى، ومن المواد السامة، وينظم الجهاز العصبى، الهرمونات، ويغلب الشعور بالنعاس بعد التدليك: قال صلى الله عليه وسلم ((إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة)) البخارى(247)، مسلم(2710).

كما يُشْعِر الوضوء عند الاستيقاظ بالانتعاش. قال صلى الله عليه وسلم ((يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد، يضرب كل عقدة عليك ليل طويل فارقد، فإن استيقظ فذكر الله انحلت عقدة، فإن توضأ انحلت عقدة، فإن صلى انحلت عقدة، فأصبح نشيطا طيب النفس، وإلا أصبح خبيث النفس كسلان)) البخارى(1142)، مسلم (776). التدليك أثناء الوضوء: يعالج التوتر والغضب؛ لأن الغضب من الشيطان، الشيطان خلق من نار، الماء يطفىء النار! والتدليك فرض عند مالك، سنة عند باقى المذاهب.

- صفة الوضوء الكامل(اسباغ الوضوء):

ينوى الوضوء (النية محلها القلب)، يُرَاعى الإسباغ (تعميم أعضاء الوضوء بإمرار الماء عليها، مع عدم الإسراف فى الماء)، ويقول بسم الله، فيفرغ الماء على كفيه، فيغسلهما ثلاثا، مع تخليل الأصابع، يتمضمض ثلاثا، يستنشق ويستنثر ثلاثا، يغسل وجهه ثلاثا ابتداء من منبت شعر رأسه المعتاد إلى منتهى لحيته طولا، من شحمة الأذن اليمنى إلى شحمة الأذن اليسرى عرضا، مع تخليل اللحية، يغسل يده اليمنى إلى ما بعد المِرفق ثلاثا، يغسل يده اليسرى كذلك، يمسح رأسه مسحة واحدة، ويبدأ بمقدمة رأسه، يمسح أذنيه مرة واحدة من الداخل بالسبابة، خلف الأذن بالإبهام، بما بقى من ماء الرأس، أو بماء جديد، يغسل قدمه اليمنى، ثم اليسرى إلى الكعبين، مع الحرص على غسل العقبين (العظمتين البارزتين فى مؤخرة القدم)، وغسل بطون الأقدام؛ لقوله صلى الله عليه وسلم ((وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ وبطون الأقدام من النار)) صحيح الجامع(7133).

وبعد أن يفرغ من الوضوء يقول: دعاء الوضوء السابق ذكره، ويستعمل السواك.

ويُرَاعى: الترتيب، المُوَالاَة، التدليك، التخليل، إطالة الغُرَّة، التحجيل.

والمُوَالاَة: هى عمل الوضوء فى وقت واحد (بلا فاصل كبير من الزمن) بحيث لا يَجِفْ ماء وضوء العضو المتوقف عنده!!

والدَّلك: إمرار اليد على العضو مع الماء أو بعده. وإطالة الغُرَّة: غسل جزء من مقدمة الرأس عند غسل الوجه.

وإطالة التَّحْجِيل: غسل ما فوق المرفقين والكعبين.

خطوات الوضوء وعلاقة ذلك بطاقة الجسم:

1- غسل اليدين والتخليل والتدليك: يعيد توازن وسير الطاقة الحيوية فى مساراتها، فيزيل الألم؛ بسبب إفراز مادة المورفينات الطبيعية عن طريق الخلايا العصبية المنتشره نقاطها بين أغشية الاصابع،مما يثير في النفس الهدوء والسكينه؛ كما أن هذه النقاط: تعالج الصداع، تسكن آلام الأصابع!!

وينصح الخبراء بالضغط على العقلتين الاولى والثانية من اصبع الخنصر في كل من الكفين، حيث تقع النقطةالخاصة باعادة شحن الجسم بالطاقة اللازمة لمواصلة العمل والحركة عند الشعور بالتعب.
التدليك او الضغط على نقطة يساعد على تدفق الطاقة والدم والمواد الغذائية، والنبضات العصبية المتصلة بالنقاط الانعكاسية في اليد او القدم وبذلك يصحح الخلل من خلال الضغط على هذه النقط الانعكاسية.

كما ان تدليك النقطة الواقعه بين اصابع القدم الثاني والثالث لها تأثير مهدئ وتقلل من التوتر الناتج عن ضغوط العمل. قال صلى الله عليه وسلم ((أسْبِغْ الوُضُوءَ، وخَلِّلْ بين الأصابع)) صحيح الجامع(927).ويُسَن التسبيح بأصابع اليد اليمنى بعد التسليم من الصلاة؛ لقوله صلى الله عليه وسلم ((واعْقِدْنَ بالأنَامِلِ؛ فإنهن: مسئولاتٌ مُسْتَنطَقَاتٌ)) صحيح الجامع(4087).وهذا الى جانب تخليل الاصابع أثناء الوضوء يحفز النقاط العصبيه المنتشره بين الاصابع على اطلاق المورفينات المسكنه للألم.

2- المضمضة: هى إدخال الماء فى الفم، ومَجِّه (تحريكه)، ثم طرحه (إخراجه). وهذه الهيئة تحافظ على الوجه من التجاعيد.
كما أن لاستعمال السواك نفس الآثار فقد حث صلى الله عليه وسلم على السواك فقال (( لولا أن أشُقَّ على أمتى: لأمرتهم بالسواك عند كل وضوء)) البخارى( تعليقا). قال صلى الله عليه وسلم ((السواك مَطْهَرَة للفم مَرْضَاةٌ للربِّ)) صحيح الجامع(3695).
فالسواك: عناية ووقاية بصحة الفم والأسنان، وبالتالى صحة الجهازين الهضمى والتنفسى؛ لأن به مواد طبيعيه نباتيه كالخردل تمنع: تكاثر البكتيريا، تسوس الأسنان، التهابات اللثة، ومواد تزيل الروائح الكريهة، مثل: حمض التانيك. كما أنه يقوى اللثة، يجلو البصر، يبيض الأسنان، يُصَفى الصوت، ينشط الذكاء، يؤخر الشيب، يقتل الديدان المَعَوِيَّة، يُعِين على الهضم، ينشط الدورة الدموية.

ويفضل تحريك اللسان جيدا اثناء المضمضة هام جدا لانه توجد في اللسان نقاط انعكاسية هامة تتصل باعضاء معينة، هي: المعدة والطحال والكلية والمثانة والكبد والمرارة والقلب والرئتين، كذلك يقوم اللسان بتدليك اللثة، مما ينشط الدورة الدموية.

3- الاستنشاق والاستنثار:

اثبت الفحص الميكروسكوبي للمزرعة الميكروبية التي اجريت للمحافظين على الوضوء بالطريقة الصحيحة وغير المحافظين انه في حالة الاولى تكون المزرعة الميكروبية خالية من الميكروبات، اما في حالة عدم الوضوء، فان المزرعة الميكروبية يظهر بها كميات كبيرة من انواع البكتيريا المختلفة شديدة العدوى والانتشار مسببة أمراضاً عديدة لغير المتوضئين، مما قد يسبب لهم التسمم الذاتي نتيجة تكاثر الميكروبات الضارة في تجويفي الانف ثم تنتقل منه الى المعدة والامعاء، وقد تدخل الى الدورة الدموية مسببة امراضا عديدة، ولكن مع استمرار غسل الانف والاستنشاق والاستنثار بقوة (طرد الماء من الانف بقوة) يصبح هذا التجويف نظيفا خاليا من الالتهابات والجراثيم، مما ينعكس على الحالة الصحية للجسم كله. قال صلى الله عليه وسلم ((ما منكم رجل يُقَرِّبُ وَضُوءَهُ: فيتمضمض ويستنشق فينتثر، إلا خَرَّتْ خطايا وجهه وفيهِ وخياشيمه)) مسلم(832).

الفرق بين الاستنشاق والاستنثار:

الاستنشاق: هو إدخال الماء فى الأ نف باليد اليمنى، عن طريق جذبه بالنفس. قال صلى الله عليه وسلم ((وبالغ فى الاستنشاق، إلا أن تكون صائما)) صحيح الجامع(927). وقد ثبت أن الاستنشاق المتكرر: يمنع حساسية الأنف والصدر؛لأنه يقوى شعر الأنف الذى تتعلق به الأتربة والجراثيم، فلا تصل إلى الجهاز التنفسى، يحافظ على حيوية الأغشية المخاطية داخلها، يزيل العوامل المَرَضية من الأنف!!

الاستنثار: هو دفع الماء بالنفس، مع وضع إصبعى السبابة والإبهام من يده اليسرى على أنفه، كما يفعل فى الامتخاط، وهو يزيل الأغشية المخاطية المتراكمة فى جوفها!!

قال صلى الله عليه وسلم ((إذا استيقظ أحدكم من منامه، فليَسْتَنثِرْ: ثلاث مراتٍ؛ فإن الشيطان: يَبِيتُ على خياشيمه)) البخارى(3295)، مسلم(238). الخياشيم تعني (الأنف).

4- غسل الوجه:
قال عز وجل ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ ) المائدة(6).

وغسل الوجه يزيل الاتربة والمكروبات وازالة العرق من سطح الجلد، كما انه ينظف الجلد من المواد الدهنية التي تفرزها الغدد الجلدية، وهذه تكون غالبا موطنا ملائما جدا لمعيشة وتكاثر الجراثيم ويعالج امراض الصداع النصفي وشلل الوجه النصفي والجيوب الانفية.ويمنع ظهور التجاعيد!!

5- غسل المَرَافِق : قال عز وجل (وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ ) المائدة(6).

ان تدليك المرفقين ينشط الجهاز المناعي لانه ينشط النقطة الانعكاسية الموجودة بجوار المرفق عند ثني الذراع، ويحسن ايضا من نشاط العمود الفقري والركبة والمثانة ويزيد الاسترخاء والهدوء.فاليدين إلى المرفقين تمر بهما ستة مسارات للطاقة هى: الرئة- الأمعاء الغليظة- الأمعاء الدقيقة- القلب- غلاف القلب- ممر المسخن الثلاثى. فتدليك اليدين إلى المرفقين أثناء الوضوء يعيد توازن هذه المسارات، ويزيل أى انسداد بها، مما له تأثير إيجابى على الجهاز المناعى!!

6- مسح الرأس وغسل الأذن:

مسح الرأس ينشط مسارات الطاقة المختلفة بطول الجسم (من الرأس الى القدمين) ولذا فمسح الرأس هو لمركز الطاقة الروحية والعقلية مما يهيئ المسلم للصلاة.
لا تقتصر وظيفة الاذن على السمع فقط، لكن وظائفها تخص الجسم كله!! فقد لاحظ العلماء وجود خريطة كاملة لمسارات الطاقة في أذن الإنسان لجميع اجزاء الجسم وهي تتمثل في نقط على الاذن الخارجية،

*معجزة الاذن:

تتجمع فى الأذن قنوات الطاقة، وعندما تضطرب الأعضاء الداخلية أو البعيدة عن الأذن، فإن أجزاء محددة من الأذن تتغير تغيرا ملحوظا، من حيث: الإحساس بالألم لأقل ضغط على تلك المناطق، كذلك اللون والشكل!!
كما تُرى أجزاء جسم الإنسان على دائرة الأذن، كصورته يوم كان جنينا فى بطن أمه: الرأس لأسفل،القدمان لأعلى،العمود الفقرى يدور مع ملفات الأذن!!

وينشط الطب الصينى النقاط المقابلة لأعضاء الجسم على الأذن بالضغط الخفيف بالإصبع عليها، أو بالإبر الصينية، أو الليزر، أو التيار الكهربائي، فمسح ظاهر الأذنين بالسبابة، وباطنهما بالإبهام فى الوضوء: ينشط، يعيد التوازن لجميع أعضاء الجسم.

(7)-غسل الرجلين:
قال عز وجل (وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ( المائدة (6). يمر بالقدمين6 مسارات للطاقة: الأمعاء والطحال والمثانة والكلى والمرارة والكبد.
قال المُستَورِد بن شداد(رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ فخلل أصابع رجليه بخنصره) صحيح ابن ماجه للألبانى(360). (الخنصر آخر أصابع الكف). فتخليل أصابع القدمين يعالج: التهاب القدمين والأعصاب الطرفية، وتدليك بعض المناطق قرب الكعبين يعيد توازن طاقة العمود الفقرى، الأعضاء التناسلية ويُسَكِّن آلام البدن من جهه وينشط بعض الاجزاء من جهه اخرى كالكبد!! لذلك على كل مسلم أن يحرص على الإسباغ فى غسل القدمين إلى الكعبين، وكذلك العقبين وبطون الأقدام، مع التدليك، التحجيل. قال صلى الله عليه وسلم ((لولا أن أشُق على أمتى لأمرتهم عند كل صلاة بوضوء ومع كل وضوء بسواك)) صحيح الجامع(5318).

وخلاصة القول أن من أسرار وفضل الوضوء علي كل مسلم: أنه يعيد التوازن النموذجي للمجال الحيوي المحيط بالإنسان، ويصلح أي خلل في مسارات الطاقة، وفي ذلك حماية له من الآثار السلبية للتكنولوجيا الحديثة وتلوث البيئة وغيرها من المجالات المختلفة المؤثرة علي الطاقة الحيوية للإنسان.

منقـــــــــــــــــــول

الموضوع الأصلي : العلاج بالطاقة من القرآن والسنة
المصدر : القانون الحديث المفقود في الطب
الكاتب: Mohamed M

...............................................................................................
بسم الله الرحمن الرحيم
قل ياأيها الناس قد جائكم الحق من ربكم  فمن اهتدي فاِنما يهتدي لنفسه ومن ضل فاِنما يضل عليها وما انا عليكم بوكيـــــــــــل.
 صدق الله العظيم
       أهلآ بك يا زائر
Mohamed M

باحث في الطب البديل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
العلاج بالطاقة من القرآن والسنة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
القانون الحديث المفقود في الطب :: الصفحة الرئيسية :: أشهر انواع العلاجات والطـــــب المعروفة واخطاؤها :: العلاج بالطـــــــــاقة-