القانون الحديث المفقود في الطب

أول بحث طبي شامل من نوعه في العالم يكتشف الاسباب الحقيقية للمرض بانواعه المختلفه ويتوصل الي كيفية نشأة المرض وكيفية تطوره بالجسم البشري. وكذلك الي كيفية وافضل طرق العلاج السريع والفوري.وايضا الي كيفية الوقاية من المرض نهائيا. ولاول مرة في العالم الأسباب ا
 
البوابة والاخبار.الاخبارالرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالتسجيلدخولالعاب on line games

. الهدف الأسمي والرئيسي لنا هو: كيفية الوقاية من المرض نهائيا ؟ @ من موضوعاتنا الحصرية القادمة : ماهية العلاج بالماء لاول مرة في العالم @ الرد علي موضوع : الايمان بالله تحت المجهر. @ ما العلاقة الخفية التي تربط بين هذه الدراسات الطبية ؟ @ اسطورة المهدي والدجال .@ جميع العلاجات الواردة في القرءان الكريم .@ كلمة الادارة حول موضوع : ولاية أمريكية تصدر قانونا يبيح العلاج بالماريجوانا @ المفكر الاسلامي .كيف يفكر ؟ والرد علي موضوع: بشر قبل آدم .@ الرد علي موضوع : لماذا خلقني الله رغما عن أنفي ؟ .@ المعني في قوله تعالي : " واذا مرضت فهو يشفين . @ الاصل المرضي . خصائصة و أسراره .الجزء الثاني @. الشروط العامة الواجبة للاصابة بالمرض . @ ماهية العنوسة. والاسباب والوقاية.@ المعني في قوله تعالي : وأيوب اذ نادي ربه اني مسني الضر وانت أرحم الراحمين @ السيدات والسادة : نكرر . بأن رسالتنا هذه موجهة فقط الي من يهمه الأمر من السادة كبار العلماء في الطب ومراكز الابحاث الطبية العالمية . وبمعني آخر أكثر وضوحا فنحن نوجه تلك الرسالة الي من يفهمها فقط من أولي الالباب حول العالم . أما بالنسبة للسادة العرب والمسلمون فالافضل لهم أن يظلوا كما عهدناهم نائمون في انتظار أن يوقظهم الغرب فينتبهون . @ اللهم انا بللغنا الرسالة وأدينا الأمانه . اللهم فأشهد . مع الشكر .

شاطر | 
 

 الأمراض الحطاطية الوسفية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Mohamed M
المشرف والمنسق العام







ذكر

المساهمات : 1071
تاريخ التسجيل : 12/05/2012

1:مُساهمةموضوع: الأمراض الحطاطية الوسفية   الخميس 27 سبتمبر 2012 - 20:24



الأمراض الحطاطية الوسفية


Papulosquamous Diseases



الحزاز المسطح :Lichen Plans

هو بزوغ جلدي حكي حطاطي مزمن يحصل بصورة نموذجية في أوسط العمر وآخره في بعض البلدان المدارية حيث يصاب 2% من السكان بهذا المرض قد يكون أكثر شيوعاً بالأطفال وفي بعض الحالات المرتبطة بالتعرض للشمس. أحياناً يحرض المرض بالأدوية بما فيها الكلوروكوين -ستريتومايسين- أميفينازول- كوينيدين وأملاح الذهب إلا أنه ليس هنالك سبب واضح.

تبدو الآفات كحطاطات مبسطة الذروة ومضلعة وبراقة في مرضى ذوي بشرة فاتحة تكون ملونة باللون البنفسجي وفي المرضى ذوي البشرة الأغمق تكون ملونة بالرمادي أو البني الغامق. وقد تحصل في أي مكان إلا أنها بصورة شائعة توجد على السطوح المثنية من الرسغين والمنطقة القطنية، الأعضاء التناسلية وأسفل الساقين. الآفات الأقدم بصورة خاصة على الساقين تكون أكثر سماكة وقد يكون لها حراشف أكثر. الإلتئام الذي قد لا يحصل بسنوات عديدة غالباً ما يترك الجلد مصبوغاً بعمق. الأغشية المخاطية في جوف الفم قد تكون أيضاً مكتنفة وعندما تحصل تقرحات بكون من المهم استبعاد احتمال خباثة فموية.

التدبير العلاجي:

غالباً ما تكون الحالة خفيفة وقد لا تحتاج معالجة أو فقط استعمال ستيروئيدات قشرية موضعية ذات فعالية منخفضة. الآفات الضخامية تعالجة بصورة أفضل بستيروئيدات قشرية موضعية تحت ضمادات إطباقية إلا أن المعالجة بستيروئيدات قشرية فموية مثل البريدنيزولون قد يكون لها حاجة عندما تكون مناطق واسعة من الجلد أو الأغشية المخاطية مكتنفة، مركبات ريتينويد أيضاً مطالبة لتكون مفيدة إلا أن الجرعات الكبيرة المتطلبة تكون سامة بصورة كامنة والمشتقات الاكثر فعالية مثل أيزتريتونوين – تريتينوين واتريتينات ثبت كونها ماسخة.

النخالية الوردية :Pityriasis Rosea

النخالية الوردية: هي التهاب جلدي محدود ذاتياً شائع ربما يكون فيروسي المنشأ. يتميز بمظهر آفة متفلسة حمامية حلقي (لطخة نذيرة) على الجذع، الرقبة، والطرف العلوي. وبمناسبات نادرة قد يسبق هذه الآفة نائبة وعكة بادرية Prodromal، صداع وألم حلق. خلال أيام قليلة يصبح طفح متناظر، غالباً ما يصعب تمييزه عن الزهري الثانوي (حكي خفيف) عادة على الظهر. يستمر الطفح عادة لمدة 6 أسابيع، رغم أنه قد يبقى لفترة تصل إلى 12 أسبوعاً. وفي أفراد جلدهم قاتم اللون قد تصبح تغيرات فرط الصباغ بعد الالتهاب دائمة.

التدبير العلاجي

: المعالجة النوعية ليست متوفرة ولا ضرورية. إذا كان هنالك شك بالتشخيص، يجب إجراء اختبار مصلي لإستبعاد احتمال الداء الزهري. وقد يساعد الاستعمال الموضعي لدهون كالامين أو 1% هيدروكورتيزون اسيتات لتفريج الحكة. وقد يكون التعرض للشمس أو الاشعة فوق البنفسجية مفيداً أيضاً.

الصدفية :Psoriasis

الصدفية التي تصيب الناس من كافة الأعمار في كل بلد هي واحدة من أكثر الجلادات المزمنة شيوعاً في البلدان المتطورة ويقدر عدد الإصابات بنسبة 2% من السكان في الولايات المتحدة الأمريكية وشمال أوربا. هنالك اختلافات كبيرة محلية في انتشارها سبق أن عزيت لعوامل وراثية، مناخية، تغذوية وبيئية. مختلف الحوادف البيولوجية قد تحدث تعابيرها، بما في ذلك ما هو ناجم عن العقديات أو العداوي الفيروسية، أزمة عاطفية أو حمل. هنالك حالات أخرى كما يبدو لها علاقة باستعمال أدوية معينةتتضمن الليثيوم، كلوروكوين وضواد مستقبلات بيتا الأدرينالية. تتميز الصدفية الشائعة، شكل المرض الأكثر شيوعاً بلويحات متفلسة حماموية متفاوتة الحجم. تحصل هذه اللويحات عادة في فروة الرأس والسطوح الباسطة للأطراف ولكن قد يكون الجذع أيضاً مكتنفاً.

كثيراً ما يشاهد توهد، زيادة سماكة وتلون بالأصفر في الأظافر. عندما تكون الآفات واسعة الانتشار، قد تحصل حرشفة تقشرية للجلد معروفة كصدفية حمامية جلدية (احمرار) على السطح بأكمله حوالي 5-10% من المرضى، يتطور لديهم التهاب مفصل التهابي في اليدين والقدمين، وأحياناً يكون مترافقاً بالتهاب الفقار المقسط (Spondylitis Ankylosing). آفات أكزيمية صدفية الشكل مع التهاب جلد شحمي شديد ومتلازمة رايتر شديدة غالباً ما تشاهد في مرضى الإيدز HIV.

الصدفية القطروية:

تحصل بصورة رئيسية في الأطفال، غالباً ما تحصل بعدوى العقديات. إلا أنها قد تحصل أيضاً خلال سورة (تردي) الصدفية الشائعة. تتميز بالظهور المفاجئ لآفات أصغر ولكنها واسعة الانتشار. تزول الحالة أحياناً بصورة تلقائية إلا أنها عادة تتحول إلى صدفية شائعة.

التدبير العلاجي:

تستعمل توجهات عديدة للمعالجات لكل منها ميزات ومساوئ إلا أن أي من الطرق المتوفرة حالياً لم يتبين أنها فعالة في منع النكس.

المعالجة الموضعية:

الصدفية الشائعة المتواضعة يمكن إزالتها بصورة متواترة. وأحياناً لأشهر عديدة بالاستعمال اليومي لمرهم ديثرانول لمدة 2-4 أسابيع. يجب استعمال مرهم بتركزي منخفض (1%) بصورة بدئية ثم يمكن فيما بعد استعمال تراكيز أعلى شريطة أن لا تسبب تخرشاً أو حرقة. هنالك طريقة (تماس قصير) يغسل فيها كل تطبيق خلال 10-20 دقيقة. تسبب تخريشاً أو دون تخريش أو تلون للجلد السوي. وهي مفيدة بصورة خاصة للتدبير العلاجي لمرضى العيادات الخارجية.

رغم وجود اختطار التهاب ملتحمة شديد، إذا دخل ديثرانول بصورة عرضية للعين يجب استعمال ديترانول فقط تحت إشراف طبيب مدرب على استعماله.

قطران الفحم فعال أيضاً في معالجة الصدفية. رائحته، صباغه، وخواصه المخرشة تنقص عندما نستعمل منتجاته المكررة (المنقاة) في مستحضرات على أساس الرهيم. تحتوي بعض المستحضرات أيضاً حمض الصفصاف كحال للطبقة القرنية. غالباً ما يعطي نتائج جيدة عندما تجمع تطبيقاته اليومية أو حمامات القطران مع التعرض للأشعة فوق البنفسجية أو التعرض لأشعة الشمس.

تستعمل الستيروئيدات القشرية الموضعية بصورة واسعة لمعالجة قصيرة الأمد لداء الصدفية الخفيف أو المتوسط إلا أنه عندما تعالج مناطق واسعة من سطح الجسم في داء الصدفية Etythrodermic يمكنها أن تحرض تخميد أدرينالي جهازي. إضافة لذلك، النكس كثيراً ما يحصل بعد سحب المعالجة وهذا قد يؤدي إلى زيادة تشكل شكل للمرض غير ثابت.

تبين حديثاً أن كالسيبوتريول (Calcipotriol) المطبق موضعياً (مضاهئ لفتيامين د3) يعزز تمايز الخلايا الكيراتينية وهو فعال يبدو أن هذا الدواء مقبول جداً من قبل المريض إلا أنه مكلف جداً.

المعالجة المجموعية:

مرضى الصدفية القطروية (Guttate) المحدثة بالعدوى بالمكورات العقدية يتطلبون معالجة بالمضادات الحيوية الفموية. يوجد عدة خيارات للمعالجة المجموعية لمرضى الصدفة الشائعة (Vulgaris) غير المستجيبين للمعالجة الموضعية. وهذه تكتنف استعمال أدوية مثل مضادات المستقلبات، مخمدات مناعية، اسيكلوسبورين، مركبات ريتينويد فموية أو ميثوكزاسالين Methoxasalen، (مقترنة بالتعرض للإشعاع بالأشعة فوق البنفسجية وهي مكلفة ولها تأثيرات جانبية خطيرة كامنة وتتطلب مناطرة المرضى عن كثب. يجب إعطاء هذه الأشكال من المعالجة فقط من قبل أخصائي بالأمراض الجلدية في تسهيلات صحية ثانوية أو ثالثية ينصح أيضاً عند إطالة أمد المعالجة تغيير التدابير من وقت لآخر لإنقاص اختطار السمية التراكمية. يجب عدم استعمال المجموعية بالستيروئيدات القشرية بسبب اختطار الترديات الشديدة عند الانسحاب.



التفاعلات الجلدية للأدوية


Cutaneous reactions to drugs



من الصعب تحديد وقوع تفاعلات جلدية للأدوية، إلا أنه مع زيادة الاستعمال المتعدد للأدوية من المرجح أن حدوث تفاعلات للأدوية سوف يزداد أيضاً، وبالتالي عند فحص مرضى الأمراض الجلدية، من المهم الأخذ بعين الاعتبار لاحتمال أن يكون لدى المريض طفح جلدي. قد تعقب البزوغات الجلدية استعمال الأدوية موضعياً أو مجموعياً يجب اعتبار حصول تفاعل لدواء يستعمل موضعياً كلما كان هنالك تردي فجائي لتفاعل جلدي في الوقت الذي يجب فيه أن يتحسن المريض. ومن المهم إدراك أن البزوغات الجلدية يمكن أن تسببها أدوية جلدية، تكون عادة ذات قيمة في معالجة التهاب الجلد كما هو الحال في الهيدروكورتيزون، يمكن أن تحصل التفاعلات أيضاً لمضادات هيستامين مطبقة موضعياً، يمكن أن تكون البزوغات الناجمة عن الأدوية الموضعية من طبيعة أرجية أوتنتج عن تفاعل مخرش رئيسي.

معظم التفاعلات الجلدية للأدوية تعقب استعمال أدوية أعطيت مجموعياً (جهازياً) وهنا قد يكون نمط التفاعل متوضعاً في الجلد أو يكتنف مختلف أجهزة الأعضاء. الآلية المستبطنة لتفاعل جلدي لدواء قد يكتنف الجهاز المناعي إلا أنه من الأكثر ترجيحاً بكثير أنه سوف يكون غير مناعي. قد تتضمن الآليات غير المناعية سمية مباشرة، عدم تحمل استجابات دوائية، استجابات ذاتية التحسس، تغيرات استقلابية وتداخلات دوائية وفي كثير من الحالات لا تحدد الآلية أبداً الآفات المرفقة لبزوغات دوائية تكون متقلبة بطبيعتها ويمكن أن تمتد من مجرد طفح حمامي الأنسجة المتموتة الجلدية السمية، قد تكون الأغشية المخاطية مكتنفة أو غير مكتنفة. البزوغات الدوائية التسممية الضوئية شائعة.

قد تشاهد أنماط تفاعل نوعية مثل عدي الشكل أو تفاعل دواء مشابه لحزاز مسطح (Like panus lichen).

ليست الفحوص المخبرية مفيدة في الأغلبية الواسعة للحالات ويكون المفتاح للتشخيص الإدراك بأن الجواء قد يسبب نمط التفاعل، مضادات الاختلاج، أدوية معالجة الأمراض النفسية، مسكنات الألم، مضادات الجراثيم، الأدوية المضادة للورم، والمدرات البولية هي بين الأدوية المذكورة بصورة متواترة كأسباب للتفاعلات الضارة، تحتوي النصوص القياسية المتعلقة بطب الجلد على قوائم لأدوية الأكثر ترجيحاً في أحداث أنماط تفاعل معينة.



الأمراض الصباغية


Pigment disorders



البهاق:

البهاق الذي يتميز بمناطق الاضطرابات الصباغية، إزالة الصباغ حدودها متميزة بوضوح، يحصل في حوالي 1% في معظم الفئات العرقية. الآفات التي تنمو تدريجياً والتي نادراً ما تنصرف قد تكون وحيدة أو متعددة وتتوزع عشوائياً (بهاق شائع) أو محيطياً، قد ينجم ضياع الميلانين عن آلية متعلقة بالمناعة الذاتية لأن كثيراً من المصابين لديهم أيضاً اضطرابات مناعية ذاتية أخرى مثل الثعلبة البقعية (Areata alopecia)، مرض أديسون أو التصلب المجموعي، يمكن أن يسبب حالات أخرى من البهاق التعرض لمركبات فينولية.

التدبير العلاجي:

قد تساعد مواد تجميل التمويه بعض المرضى ليصبحوا مندمجين اجتماعياً، التعرض لإشعاع بالأشعة فوق البنفسجية بعد معالجة مسبقة فموية أو موضعية بمركب (Methoxsalen) قد يحرض درجة صغيرة من التصبغ إلا أنه ذا الشكل من المعالجة يجب إعطاؤها من قبل أخصائي بأمراض الجلد مدرب صورة خاصة. الحماية بفعل الضوء قد تكون هامة لتجنب الحرق الشمسي في مناطق زوال الصباغ.

الكلف:

الكلف الذي يتميز بالتنمية التدريجية لبقع سمراء فاتحة متناظرة موزعة بشكل فراشة على الأنف، الخدين والجبين وتحصل بصورة نمطية في أناس جلدهم قاتم اللون. غالباً ما تظهر خلال الحمل في نساء يعشن في منخ مشمس ولكن أكثر ما يشاهد في نساء يتناولن موانع حمل فموية، يزول كلف الحمل عادة بعد الولادة بأشهر قليلة ولكن خلافاً لذلك تكون الهدأة نادرة.

التدبير العلاجي:

يجب نصح النساء غير الحوامل حول توريط استعمال موانع الحمل الفموية حاجبات الأشعة الشمسية المحتوية على بارا أمينوبنزويك أسيد أو مركبات بنزوفينون قد تخفف الحالة شريطة أن يكون لها عامل وقاية شمسية يقدر على الأقل بـ 15 المستحضرات الموضعية المحتوية على كالامبين، أوكسيد الزنك، ثاني أوكسيد التيتانيوم أو مكونات أخرى تعكس الضوء الحادث (معترضات الشمس الفيزيائي يمكن أن يوفر أيضاً حماية مفيدة عند تطبيقها بعناية). استعملت رهيمات التبييض المحتوية على هيدروكينون ببعض النجاح، إلا أنها قد تنتج نقص تصبغ مبقع مستديم.

البرص (البهق):

البرص هو اضطراب وراثي صبغي جسدي متنحي يتميز بغياب الصباغ في الجلد، الشعر والعينين ناجم عن غياب أو وجود عيب في تيروسيناز، أنزيم يخفز أكسدة التيروسين وهو طليعة الميلانين يترافق بالابؤرية، رهاب ضوئي، رأرأة Nystagmus وأحياناً تعطل فكري مرضي لديهم اختطار تخرب الجلد بأشعة الشمس وعادة ينمو لديهم سرطانات جلدية في مرحلة مبكرة.

التدابير العلاجية:

لا يوجد معالجة فعالة غير التجنب الكلي لأشعة الشمس المباشرة منذ الطفولة المبكرة.



آفات محتملة الخباثة وأورام خبيثة

Premalignant Lesions and malignant tumours



تعرض الجلد لأشعة الشمس مفيد إذا كان معتدلاً لأن الأشعة فوق البنفسيجة حياتية لتشكل الفيتامين D وبالتالي لنمو هيكلي كافي إلا أن التعرض المفرط ينطوي على مخاطرة بصورة خاصة في أفراد بشرتهم فاتحة يحصلون على اللون الأسمر بطريقة سيئة وفي مرضى لديهم حساسية ضوئية يوجد أيضاً دليل بأن الأشعة البنفسجية تقص الاستجابات المناعية للجلد.

الأذية الضوئية تكون واضحة أولاً على شكل حروق شمسية حادة وعلى المدى الطويل يسبب هرم الجلد والتعرض المفرط لأشعة الشمس أيضاً يعرض إلى آفات جلدية خبيثة وقبل الخبيثة تتضمن تقرن الجلد مع تغيرات كيميائية. ووجود خلايا حرشفية وسرطان خلية قاعدية وورم Melanoma.

حصول حالات خبيثة وقبل الخبيثة يحصل بنسبة عالية بصورة خاصة بين الأفراد الذين يملكون بشرة فاتحة ويعيشون في مناخ شمسي حار وفي الأفراد ذوي البشرة السمراء ومصابين بالبهاق أو البرص.

كثير من الحالات يمكن منع حصولها بإقناع الأهل والأفراد بصورة مباشرة باختطار أهمية تجنب حروق الشمس، وإنقاص التعرض للأشعة الشمسية. الحماية الضوئية في الأطفال لها أولوية في كافة أنحاء العالم ويجب بذل كل جهد لتأسيس مناهج ثقافية حول الحماية من الشمس في عمر مبكر جداً. استعمال ألبسة واقية (ألياف منسوجة بصورة كثيفة، قبعات واسعة الأطراف، قفازات طويلة) تكون فعالة بصورة كبيرة.

عندما تون هذه مقبولة فمن المهم تشجيع استعمال منتظم للمنتجات الواقية الشمسية التي لها معدل f.p.s يساوي 15 يجب أن يتفهم الناس أن الغلاف الجوي له تأثير ترشيحي للأشعة فوق البنفسجية ولذا يجب التجنب للتعرض للشمس في منتصف اليوم عندما تكون الشمس أكثر ما تكون عمودية والضوء يمر عبر الغلاف الجوي.

التقران السافح: Actinic keratosis

آفات التقران السافح تكون متوزعة بصورة رئيسية على المناطق المتعرضة للشمس. النمو المتقرن الذي غالباً ما يكون مغطى بحراشف بنية فاتحة،

وتكون عادة عديمة الأعراض إلا أنها يمكن أن تكون مشوهة.

المعالجة:

تستجيب الآفات للكي والجراحة البردية أو التطبيق الموضعي لفلورويوراسيل لفترة 3 أسابيع، المطريات التي ترخي النمو المتقرن قد توفر بعض التفريج للناس الذين لديهم آفات كثيرة.

سرطان الخلية القاعدية والخلية الحرشفية:

سرطانات الخلية القاعدية شائعة جداً، الآفات قد تكون عقدية مصطبغة سحطية أو ارتشاحية. الأكثرية العظظي لهذه الآفات تحصل في مناطق معرضة للشمس والتعرض للأشعة فوق البنفسجية يعزر نموها. سرطانات الخليفة الحرشفية قد تكون متوضعة أو تكون متغيرة مع اكتناف العقد اللمفية تكون حمامية، لويحات مفرطة التقرن تكون هوامشها محددة عن النسيج المحيط بها.

المعالجة:

يجب معالجة سرطان الخلية القاعدية بالاستئصال أو الكشط أو الجراحة الكهربائية أو المعالجة بالأشعة، بينما سرطانات الخلية الحرشفية يجب معالجتها بالاستئصال، سرطانات الخلية القاعدية غير المحددة والخلية الحرشفية أو الآفات الراجعة قد تتطلب قطع جراحي شامل أو تقنيات جراحية أخرى متخصصة تتطلب أخصائيين مدربين بكفاءة عالية.

ورم ميلانين (ميلانوم) خبيث:

ينتج الورم الميلانيني عن تغيرات خبيثة بالخلية الميلانينية وهي أكثر الأشكال المميتة لسرطان الجلد، إلا أنه بالتشخيص المبكر المناسب والاستئصال الكافي للآفات يمكن معالجة معظم حالات الميلانوم دون عواقب على المدى الطويل. معظم حالات الميلانيوم تنمو من مجموعة خلايا ميلانينية سوية في الجلد إلا أن 30-41% منها تنشأ من ورم لحمي موجود سابقاً.

الإشارات بأن تغيرات خبيثة قد تحصل (رغم أنها ليست تكهنية بحد ذاتها) تكتنف تغير سريع بالحجم، تعير باللون (مع أو بدون انتشار للصباغ للجلد المجاور)، التهاب الجلد المحيط ونزف أو تقرح الآفات المنصبغة.

قد تلون الآفات المبكرة مسطحة وتبدو كنمش غير اعتيادي، اللون غير المتجانس مع مناطق تكون قاتم متباينة مع مناطق فاتحة اللون هذا التفاوت باللون هو بصورة خاصة مؤشر هام للمرض.

المعالجة:

الآفات المشتبه بها والتي تكون صغيرة الحجم (بقطر 6 ملم أو أقل) يجب استئصالها بحافة بدئية (3-4 ملم)، إذا كانت الآفات كبيرة جداً ويصعب استئصالها يجب أخذ خزعات للفحص النسيجي يجب تحديد عمق الآفة إن أمكن لأن ذلك هام لتقرير ما إذا كان يتطلب جراحة إضافية وأساسية في التكهن بعاقبة المرض. إعادة استئصال حواف الجلد السوي بين 1-2 سم بالعرض حول الورم الأصلي يمكن إجراؤه حسب عمق الغزو الموجود بالفحص النسيجي.

عمق الفزو في الجلد هو أيضاً عامل مهم في تحديد قدرة الآفة لإنتقال الخباثة إلى مواضع بعيدة.



الجلادات الضوئية


Photodermatoses



بعض المرضى ينمو لديهم جلاد ضوئي أو تفاعلات أرجية ضوئية لأشعة الشمس إما نتيجة أهبة وراثية أو مرض استقلابي أو بعد التعرض لأدوية معينة أو مواد كيميائية. النصيحة حول التجنب للتعرض للشمس والإجراءات المذكورة سابقاً لها علاقة وثيقة بالموضوع فيما عدا أن الإشعاع المسبب قد يخترق الغيوم وزجاج النوافذ ويكون فعالاً خلال العالم بأكمله وحتى في تلك المناطق التي لها مناخات فصلية.

الشري الشمسي Urticaria:

الشري الشمسي ربما تتوسطه آليات مناعية. يتميز بمظهر انتفاخات عابرة تستمر من دقائق قليلة إلى الساعة وقد تكون منفردة أو متعددة وقد تنمو خلال دقائق من التعرض لأشعة الشمس القوية.

المعالجة:

لمضادات الهيستامين قيمة محدودة إلا أن استعمال الكلوروكوين لفترة طويلة حسب الإدعاءات يزيد التحمل لأشعة الشمس، إلا أن الإختلال الإبصاري غير العكوس الناتج عن تراكم الكلوروكين في الشبكية قد يحصل خلال المعالجة المديدة وبالتالي يجب مناطرة المرضى عن كثب.

الطفح الجلدي الضوئي متعدد الأشكال:

يحصل الطفح الجلدي الضوئي متعدد الأشكال في أفراد سريعي التأثير خلال ساعات أو أيام من التعرض لأشعة الشمس ويستمر عادة لعدة أيام الحطاطات المخرشة قد تندمج في لويحات تحصل في المواضع المتعرضة. الآفات كثيراً ما تصبح مكشوطة إلا أنها تخمد عادة خلال 2-5 أيام إذا تم التجنب للتعرض للمزيد من أشعة الشمس.

المعالجة:

الواقية الشمسية والسيتروئيدات القشرية الموضعية حلت بشكل كبير مكان مضادات الملايا المعطاة بصورة جهازية التي كانت في وقت ما مستعملة بصورة واسعة لتخميد الإلتهاب الشديد والمعالجة للوقاية من الأشعة فوق البنفسجية يمكن استعمالها لإنقاص حساسية المرض للإشعاعات فوق البنفسجية وفي بعض الحالات تثبط النكسات.

الحكاك السافع:

الحكاك السافع الذي يحصل بصورة خاصة بين الناس في الهنود الأمريكيين أو من أصل آسيوي أول ما تظهر في مرحلة الطفولة وتخمد عادة بصورة كاملة خلال المراهقة والبلوغ إلا أنها يمكن أن تستمر لمدة أطول. تؤدي الحمامة الوذمية اللطخية لتشكل لويحات مسحجة مستمرة، حطاطات وعقديات، التهاب الشفة شائع بصورة خاصة خلال الأطوار المبكرة للمرض، حويصلات وندبات صغيرة ذات وهدات تنمو على الوجه بينما التهاب المتلحمة المزمن وتشكل الطفرات شائع بين الأطفال المصابين في جنوب أمريكا ونيومكسيكو وساسكات شيوان وكندا.

المعالجة:

حاجبات الأشعة الشمسية عندما تستعمل بصورة منتظمة توفر بعض الحماية، الأعراض الجلدية تخمد بواسطة ثاليدوميد وإلى مدى أقل ستيروئيدات قشرية موضعية إلا أنها تعاود خلال أسابيع قليلة من لتوقف عن المعالجة يجب تجنب الثاليدوميد في نساء في سن إنجاب الأطفال لأنه ثبت كونه ماسخاً، إذا لم يكن ذلك ممكناً يكون من الضروري استبعاد الحمل قبل البدء بهذه المعالجة، يجب استعمال طريقة منع الحمل فعالة خلال أربع أسابيع قبل وبعد المعالجة. وأيضاً خلال فترة المعالجة وفي حال حصول الحمل رغم هذه الاحتياطات يكون هنالك اختطار عالي للتشوه الشديد للجنين.

الجلاد الضوئي الكيميائي:

الجلاد الضوئي الكيميائي إما أن يكون تفاعلات سمية ضوئية أو أرجية ضوئية. التفاعلات السمية الضوئية التي هي أكثر شيوعاً تنتج عن التعرض الموضعي أو الجهازي لعوامل محسسة للضوء تنشط بالتعرض لأشعة الشمس أو مصادر أخرى للأشعة فوق البنفسجية وهي تتميز بحمامة مثل الحروق الشمسية أحياناً مع وذمة محصورة في المناطق المعرضة للضوء، التفاعلات الأرجية الضوئية تنتج عن التحسيس لمستأرج جهازي أو موضعي ديميكلوسيكلينن المستعمل لمعالجة العد الشائع (حب الشباب) المقاوم هو السبب المتكرر لتفاعلات الحساسية الضوئية. ويجب تحذير المرضى حول اختطارات التعرض للأشعة فوق البنفسجية، الأدوية المحسسة الأخرى تكتنف مركبات السلفوناميد الساليسيل أنيدليد والأدوية المضادة للإلتهاب غير الستيروئيدية ومركبات الفينوثيازين ومنتجات القطران والأصبغة ومكونات نباتية (تتضمن خلاصة السورالين)، الروائح العطرية ومواد أطعمة حيوانات وحاجات الأشعة الشمسية الموضعية.

المعالجة:

معالجة أعرضية بمضادات الهيستامين الجهازية والأسبرين يمكن أن يفرج حالة الإزعاج والحكة والحمامة. الوقاية تعتمد على تجنب ملامسة العوامل المسببة المفترضة.



الجلادات الفقاعية


Bullous dermatoses



هذه الأمراض تتميز بتشكل نفطات في البشرة والأغشية المخاطية والأشكال السريرية الأكثر انتشاراً هي التهاب جلدي حلني الشكل فقاعي. الوصف الموجز لهذه الأمراض ومعالجتها يرد ذكره فيما بعد. إلا أنه المهم الإشارة إلى أن المرضى المصابين بهذه الأمراض يجب معالجتهم إذا أمكن بإشراف أخصائيين على مستوى ثنائي وثلاثي من التسهيلات الصحية بسبب أنماط الأدوية المتطلبة طول فترة المعالجة واحتمال التأثيرات الجانبية الخطيرة من كلا الأمراض والأدوية المستعملة في المعالجة.

الفقاع Pemphigus:

الفقاع الشائع والنوع الأقل شدة وهو الفقاع الوريقي الذي يكون فيه نفطات أكثر سطحية والأغشية المخاطية غير مكتنفة هذه هي أكثر الأنماط شيوعاً لهذه الحالة.

أحياناً وبصورة خاصة بعد التعرض لضوء الشمس تصبح الآفات متمادية وتؤدي إلى شكل من التهاب الجلد ألتقشري.الفقع الشائع يكون بصورة نموذجة عرض أواسط العمر وهو الأكثر انتشاراً بالهند الشرقية وجنوب شرق آسيا وبين أشخاص من أصل يهودي.

أحياناً تحصل حالات بعد التعرض للبنيسيلامين أو كابتوبريل وهنالك أيضاً وصف لمشاركات مع الورم التوتي، الوهن العضلي الوبيل وحالات أخرى مرضية مناعية.

غالباً ما تنمو تقرحات مؤلمة في الغم قبل عدة أشهر من ظهور الآفات الجلدية نفطات هشة رخوة تنمو في طبقات أعمق من البشرة في جلد غير ملتهب بصورة نموذجية على فروة الرأس والصدر مناطق مذحية، تمتد بسهولة بضغط الإصبع وغالباً ما تنفجر تاركة مناطق واسعة من جلد متعري. تقرحات السطوح المخاطية شائع يمكن أ، يكون متسع. معظم المرضى غير المعالجين يموتون خلال خمس سنوات من الانتان الثانوي عدم توازن الكهارل أو الهزل.

الفقاع التنبتي Pemphigus Vegetans

هو نوع آخر من الفقاع الشائع تكون فيه الآفات الجلدية على الأكثر محدودة بفروة الرأس والمناطق المذحية وتبدو كآفات متعلقة بالورم الحليمي المنتشر. إلا أن معظم الحالات تتطور في النهاية إلى الفقاع الشائع.

الفقاع البرازيلي أو Selvagem Fogo

هو شكل منتشر بسرعة من الفقاع الذي يحصل وبائياً في اجزاء من البرازيل.

المعالجة:

يجب مناظرة توازن الكهارل بعناية، معالجة مضادة للجراثيم الجهازية قد يكون لها ضرورة لمرضى لديهم انتانات ثانوية.

رفادات منقوعة بـ 5% ثاني أستيات الألمنيوم 0.5% من نترات الفضلة أو 0.1%. محلول برمجنات البوتاسيوم يجب تطبيقها على المناطق المصابة كل أربع ساعات هذا سوف يسهل إزالة حطام الجلد من المناطق المنفطة وينقص اختصار الانتان الثانوي، جرعات عالية من سيروئيدات قشرية فموية تكون متطلبة عادة للسيطرة.يجب أن تنقص الجرعة تدريجياً حالما يحصل ثبات إلى أصغر جرعة تحافظ على الهدأة، يمكن استعمال البيريدنيزولون فموياً، إضافة لأدوية مخمدة للمناعة مثل آزاثيوبرين أو سيكلوفوسفاميد غالباً ما يكون مفيداً عندما يكون المريض غير قادر على تحمل أدنى جرعة للستيروئيد القشري التي تحافظ على الهدأة. التأثير المخمد ينمو تدريجياً ويكون عادة غير قابل للكشف من 4-6 أسابيع بعد بدء المعالجة يجب التوقف عن الستيروئيدات القشرية قبل التوقف عن الدواء المخمد.

شبيه الفقاع الفقاعي Bullous pemphigoid:

هو الذي يحصل في المرضى المسنين يكون بصورة عامة أقل حدة من الفقاع يمكن أن تحصل الهدأة التلقائية ولا يتطلب كافة المرضى المعالجة الجهازية. يتصف بتشكل نقطات جلدية متوترة وغالباً مملوءة بالدم وتندمل بصورة تلقائية، النفطات تنمو عادة في الثنيات الإبطية والإربية. إلا أن منطقة كبيرة من سطح الجسم قد تكون مكتنفة إلا أنه بالتباين مع الفقاع الشائع يكون تمزقها لا يؤدي إلى مناطق كبيرة متعرية من الجلد.

المعالجة:

الستيروئيدات القشرية الجهازية هي المعالجة الرئيسية لأنها يجب أن تستعمل بأدنى جرعة فعالة يجب أن تستمر المعالجة إلى أن يصبح المصل نقياً من ضد قابل للكشف ومن ثم يسحب تدريجياً، دابسون فعال أيضاً بنفس جرعة التهاب الجلد الهريسي الشكل.

التهاب الجلد الهريسي الشكل:

التهاب الجلد الهريسي هو مرض مزمن يظهر أولاً بصورة نموذجية في البلوغ المبكر يتميز بالحكة الشديدة وبأطوار متناوبة للفعالية والهدأة تنمو الحطاطات الحكية والحويصلات بصورة مفضلة ومتناظرة على الإليتين وسطوح الباسطة للركبتين والمرفقين، مرض التهاب الجلد الهريسي غالباً ما يترافق مع اعتلال معوي حساس للغلوتين الذي قد يكون بلا أعراض، اليود أو المركبات اليودية قد تعزز أو قد تطلق عنان المرض.

المعالجة:

يتطلب المرض عادة معالجة طيلة الحياة تحصل هدآت تلقائية لحوالي 10% من المرضى يستجيب عدد قليل من المرضى بصورة كافية للقوت الخالي من الغلوتين إلا أن أكثرهم يحتاجون إلى معالجة غير محدودة بمركب دابسون. جرعة مبدئية 100 مغ يومياً تخمد عادة تشكل آفات جديدة خلال 24-48 ساعة وتنقص الحكة بصورة خيالية. قد تحتاج الجرعة للزيادة 20 ملم يومياً، يترافق إعطاء دابسون تشكل متهيموغلوبين وفقد دم انحلالي بصورة خاصة في مرضى لديهم عوز لإنزيم غلوكوز 6 فوسفات ديهيدروجيناز ثم يجب إنقاص الجرعة إلى الحد الأدنى الذي يخمد الأعراض.

منقـــــــــــــــــول


الموضوع الأصلي : الأمراض الحطاطية الوسفية

المصدر : القانون الحديث المفقود في الطب

الكاتب: Mohamed M


الله اكبر
 اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
 بسم الله الرحمن الرحيم
قل ياأيها الناس قد جائكم الحق من ربكم
 فمن اهتدي فاِنما يهتدي لنفسه ومن ضل فاِنما يضل عليها
 وما انا عليكم بوكيـــــــــــل.
 صدق الله العظيم
       أهلآ بك يا زائر
Mohamed M

باحث في الطب البديل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Hamdy ahmed
فريق الاشراف





ذكر

المساهمات : 938
تاريخ التسجيل : 31/08/2012
العمل. العمل. : باحث

2:مُساهمةموضوع: رد: الأمراض الحطاطية الوسفية   الأحد 24 مايو 2015 - 22:18

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الأمراض الحطاطية الوسفية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
القانون الحديث المفقود في الطب :: الصفحة الرئيسية :: الامراض الجلدية . وفلسفتها. وحقيقتها.-