القانون الحديث المفقود في الطب

أول بحث طبي شامل من نوعه في العالم يكتشف الاسباب الحقيقية للمرض بانواعه المختلفه ويتوصل الي كيفية نشأة المرض وكيفية تطوره بالجسم البشري. وكذلك الي كيفية وافضل طرق العلاج السريع والفوري.وايضا الي كيفية الوقاية من المرض نهائيا. ولاول مرة في العالم الأسباب ا
 
البوابة والاخبار.الاخبارالرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالتسجيلدخولالعاب on line games

. الهدف الأسمي والرئيسي لنا هو: كيفية الوقاية من المرض نهائيا ؟ @ من موضوعاتنا الحصرية القادمة : ماهية العلاج بالماء لاول مرة في العالم @ الرد علي موضوع : الايمان بالله تحت المجهر. @ ما العلاقة الخفية التي تربط بين هذه الدراسات الطبية ؟ @ اسطورة المهدي والدجال .@ جميع العلاجات الواردة في القرءان الكريم .@ كلمة الادارة حول موضوع : ولاية أمريكية تصدر قانونا يبيح العلاج بالماريجوانا @ المفكر الاسلامي .كيف يفكر ؟ والرد علي موضوع: بشر قبل آدم .@ الرد علي موضوع : لماذا خلقني الله رغما عن أنفي ؟ .@ المعني في قوله تعالي : " واذا مرضت فهو يشفين . @ الاصل المرضي . خصائصة و أسراره .الجزء الثاني @. الشروط العامة الواجبة للاصابة بالمرض . @ ماهية العنوسة. والاسباب والوقاية.@ المعني في قوله تعالي : وأيوب اذ نادي ربه اني مسني الضر وانت أرحم الراحمين @ السيدات والسادة : نكرر . بأن رسالتنا هذه موجهة فقط الي من يهمه الأمر من السادة كبار العلماء في الطب ومراكز الابحاث الطبية العالمية . وبمعني آخر أكثر وضوحا فنحن نوجه تلك الرسالة الي من يفهمها فقط من أولي الالباب حول العالم . أما بالنسبة للسادة العرب والمسلمون فالافضل لهم أن يظلوا كما عهدناهم نائمون في انتظار أن يوقظهم الغرب فينتبهون . @ اللهم انا بللغنا الرسالة وأدينا الأمانه . اللهم فأشهد . مع الشكر .

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

  بائعة الجرجير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Mohamed M
المشرف والمنسق العام







ذكر

المساهمات : 1071
تاريخ التسجيل : 12/05/2012

مُساهمةموضوع: بائعة الجرجير   الأحد 7 أكتوبر 2012 - 19:06



بائعة الجرجير ( قصة درامية)

الى الأم التي تعبت ولم تنتظر الجزاء!!

ترى وجهها فيذكرك بقسوة الايام

تجاعيد ذلك الوجه تنبيك عن تلك القسوة التى عاشت زمنها دون كلل ولا ملل

عيناها .. تظهر كل منهما وكان الدموع لا تفارقها .. ثمة خيوط سوداء تبدو على وجنتيها الذابلتين وكأنها مجرى سيول..دائما

تحلق بعيدا حتى وهى تحاور الناس تلتفت الى شىء بعيد وكأنها تبحث عن ضالتها فى صحراء الحياة

صوتها ضعيف واهن او ربما اضعفه كثرة نحيبها

جلست فوق الاريكة فى زاوية غرفتها ...اخذت تجول فى ذكرياتها المفعمة بالالام وسبل الشقاء

لكم هو الماضى مؤلما ولكم ضيعت قسوة الايام بلسم حياتها ولكم اذبلت تلك القسوة زهرة شبابها

تذكرت ايام ان كانت تستيقظ فى كل صباح مع صوت الاذان .. وبعد ان تصلى تبدا فى تجهيز (احزمة الجرجير ) وخضرواتها ثم

تجففها لتذهب بها الى السوق فتبيعها لتشترى قوات اولادها الصغار

*****

كانت الحياة قاسية.. قاسية حقاً... فبرودة الشتاء تكاد تصل الى عظامها فتشعرها ان نوعا من الشلل اصاب ساقيها بيد ان

ذلك لم يكن ليثنى عزيمتها عن مهمتها فى الحياة

وبعد رحلة ترتسم بشدة القسوة وتتلون بقسوة الشدة ترجع كل يوم حاملة زاد اولادها وهى تحاول ان ترسم البهجة على بقايا شبابها المتحطم

لم تكن يوما لتشعر ابناءها بالامها فلقد عزمت ان تعيش لهم بعد رحيل زوجها وان تخدمهم بعيونها وان تضحى لهم ومن اجلهم بروحها

كانت تنهيداتها تخرج وكأن بركانا من داخل وجودها يوشك على الانفجار

لم تكن يوما تتخيل ان ذلك سيصبح بلا قيمة يوما ما
ولم يخطر ببالها ان تضحياتها العظيمة سترحل مع اوراق الشجر حيث لاقيمة لاوراق يابسة تهوى وترحل وتذروها الرياح

*****

آه... لكم هى حياة بائسة
لكم يموت المرء كل يوم الف موته اذا اصبح الوفاء سلعة كاسدة وتجارة بلا تاجر

لم تتخيل يوما ان ابنها سيصبح عاجزا عن الدفاع عنها امام زوجته الماكرة وسينسى نضال امه العظيمة وكفاحها ليصل الى ما وصل اليه

كانت دائما- ورغم انها لم تحظ بتعليم كاف - تتذكر قول الشاعر
لولا وفاء الناس فيما بينهم لغدو على سوء الطباع ذئابا

وبينما هى غارقة فى ذكريات الماضى وحقائق الواقع الاليمين طرق الباب
وأشارت بالدخول..

كان يسير عثرا فى خطواته.. مترددا فى كلماته يبدأ فى الحوار ثم يصمت ليعود الى حواره الذى لا يظهر منه الا بعض الكلمات الغامضة

وفى لحظة استجمع قواه وقال بصوت ضعيف باهت

أمى .. اعذرينى فانا مضطر الى ان اصطحبك الى دار المسنين فقد استحالت العيشة بينى وبين زوجتى وهذا هو الحل لنعبر

هذه الازمة..لا تحزني فليس الا بضعة ايام وساعود بك الى هنا فقط بضعة ايام فقط

نهضت صامتة واتجهت الى (دولاب ملابسها) ودموع الحسرة تبلل ما بين تجاعيد وجنتيها وفى صوت حشرجى اجابت : هيا يابني

*****

كانت الأمطار شديدة والسماء ملبدة بالغيوم.. والظلام يكاد يخيم على كل شىء

ولان دار المسنين قريبة من دارهم اخذها سيرا على الاقدام..بين الوحل وماء المطر.. والبرق يزفه بخيبته الى اثمه الاعظم

كانت كلماته باهتة تشعر فى ثناياها بالخزي الذي اصابه

كما وعدتك يا امي فقط بضع ايام وساعود بك الى الدار

أجابته: لا عليك يابني لكن لا تنس ان تذهب لتأتى بزوجتك الى دارها من بيت ابيها وتصالحها


*****

عاد الى منزله بعدما أودعها دار المسنين واستلقى على سريره واخذ يفكر فى حاله وحال أمه وشعر ببعض الندم على فعلته

كانت اصوات البرق تختلط باصوات الرياح فتمتزج بافكاره فتزعجه أيّما ازعاج .. والريح تشتد وتشتد والبرد يكاد يقتله وبعض

الامطار تدفعها الريح اليه فتلفح وجهه بينما هو عاجز عن الحركة والدفاع

وبينما هو على حالته لمح شبحا يتحرك هنا وهناك وبعد دقائق شعر بأن الدفء ساد داره وصوت البرق قد خفت وشيئا من

الأمن سرى فى أوصاله

نهض من مكانه وسأل : من هناك؟


أجابه صوت نديّ معتاد
:
انا أمك يا بني تذكرت انك ستنسى شبابيك غرفتك مفتوحة فخفت عليك برد الشتاء ... والان سأعود من حيث أتيت

*****

منقـــــــــــــــــول


الموضوع الأصلي : بائعة الجرجير

المصدر : القانون الحديث المفقود في الطب

الكاتب: Mohamed M


الله اكبر
 اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
 بسم الله الرحمن الرحيم
قل ياأيها الناس قد جائكم الحق من ربكم
 فمن اهتدي فاِنما يهتدي لنفسه ومن ضل فاِنما يضل عليها
 وما انا عليكم بوكيـــــــــــل.
 صدق الله العظيم
       أهلآ بك يا زائر
Mohamed M

باحث في الطب البديل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
بائعة الجرجير
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
القانون الحديث المفقود في الطب :: الصفحة الرئيسية :: عجائب و غرائب العــــــــالم . :: أغرب القصص والروايات العالميه-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع