القانون الحديث المفقود في الطب

أول بحث طبي شامل من نوعه في العالم يكتشف الاسباب الحقيقية للمرض بانواعه المختلفه ويتوصل الي كيفية نشأة المرض وكيفية تطوره بالجسم البشري. وكذلك الي كيفية وافضل طرق العلاج السريع والفوري.وايضا الي كيفية الوقاية من المرض نهائيا. ولاول مرة في العالم الأسباب ا
 
البوابة والاخبار.الاخبارالرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالتسجيلدخولالعاب on line games

. الهدف الأسمي والرئيسي لنا هو: كيفية الوقاية من المرض نهائيا ؟ @ من موضوعاتنا الحصرية القادمة : ماهية العلاج بالماء لاول مرة في العالم @ الرد علي موضوع : الايمان بالله تحت المجهر. @ ما العلاقة الخفية التي تربط بين هذه الدراسات الطبية ؟ @ اسطورة المهدي والدجال .@ جميع العلاجات الواردة في القرءان الكريم .@ كلمة الادارة حول موضوع : ولاية أمريكية تصدر قانونا يبيح العلاج بالماريجوانا @ المفكر الاسلامي .كيف يفكر ؟ والرد علي موضوع: بشر قبل آدم .@ الرد علي موضوع : لماذا خلقني الله رغما عن أنفي ؟ .@ المعني في قوله تعالي : " واذا مرضت فهو يشفين . @ الاصل المرضي . خصائصة و أسراره .الجزء الثاني @. الشروط العامة الواجبة للاصابة بالمرض . @ ماهية العنوسة. والاسباب والوقاية.@ المعني في قوله تعالي : وأيوب اذ نادي ربه اني مسني الضر وانت أرحم الراحمين @ السيدات والسادة : نكرر . بأن رسالتنا هذه موجهة فقط الي من يهمه الأمر من السادة كبار العلماء في الطب ومراكز الابحاث الطبية العالمية . وبمعني آخر أكثر وضوحا فنحن نوجه تلك الرسالة الي من يفهمها فقط من أولي الالباب حول العالم . أما بالنسبة للسادة العرب والمسلمون فالافضل لهم أن يظلوا كما عهدناهم نائمون في انتظار أن يوقظهم الغرب فينتبهون . @ اللهم انا بللغنا الرسالة وأدينا الأمانه . اللهم فأشهد . مع الشكر .

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 ماهية العلاج في القرآن .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
كاتب الموضوعرسالة
Madany Abd Allah
الأدارة.







ذكر

المساهمات : 279
تاريخ التسجيل : 01/05/2012
الموقع : القانون الحديث المفقود في الطب
العمل. العمل. : باحث في الطب البديــــــل .

مُساهمةموضوع: ماهية العلاج في القرآن .   الإثنين 7 يناير 2013 - 14:35

تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

الله اكبر
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
الاخوة والاخوات . الاعضاء الكرام .
لقد سائنا وازعجنا جدا ما سمعناه وشاهدناه من السادة علماؤنا الكرام من انكارهم الكامل لمسالة علاج القرآن الكريم
للامراض العضوية ولم ينتبهوا الي نقطة هامة جدا وهي ان الخطأ ليس خطأ القرآن واحكامه ولكن الخطأ يقع في المقام الاول
علي طريقة التطبيق للعلاج بالقرآن الكريم التي يستعملها المعالجون . وحكموا حكمهم الباطل هذا علي ذلك .
وهذا ان دل علي شيء فانما يدل علي جهلهم وعدم فهمهم لما يحفظوه ويعلموه من آيات وقوانين قرآنية وللاسف يعلمون
انها الحق من ربهم . فهل يصدقون كلام البشر ناقصي العلم والتدبير ويكذبون الحق سبحانه وجل وعلا الذي قال :
فيه شفاء للناس ولم يحدد انواع معينة من الامراض او الاعراض للشفاء وظنوا انهم اعلم بالانسان من خالقهم حين حددوا
هم انواع الاعراض التي يعالجها القرآن بالامراض النفسية وما في الصدور من حقد وحسد . فويل لهم جميعا من ربهم .
و لقد علمنا ديننا الحنيف انه عندما يعجز الانسان عن التصريف ويتوقف العقل البشري ويعجز عن الوصول الي غاية من
الغايات وهدف من الاهداف او عندما تنفد كل سبله وحيله ولم يصل لحل لقضية من القضايا التي تشغل فكره ولم يجد لها
حلا . و يجد نفسه ضالا في اي امر من امور حياته . فعليه ان يبحث وينقب في توجيهات الله وارشاداته في مثل قضيته التي تشغل باله وفكره
فسيجد الهدي والنور والحق  والصواب .فهو القائل : ان هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم . و سيجد النور الذي ينير ظلمات عقله وتفكيره
ويهديه الي الحق والي الصواب والي افضل الحلول واسرعها ليبلغ  هدفه المنشود دون ادني مشقة او عناء .

ونحن عندما نتحدث عن مسألة العلاج بواسطة القرآن الكريم فيجب اولا ان نفهم ونعي المعني العام والحقيقي لكلمة ( علاج )
فكلمة ( علاج ) كلمة تطلق علي اي مسألة او مشكلة من مشاكل الحياة التي يتعرض لها الانسان من اي نوع وتتطلب حلا  سواء كانت تلك المشكلة
مرضية او اقتصادية او اجتماعية أوغيرها وسواء كانت تلك المشكلة علي مستوي الفرد او الجماعة او المجتمع.
وكل مختص له رؤية معينة في فلسفة المشكلة القائمة وحيثياتها وبالتالي له رؤية مختلفة في وسيلة الحل والمعالجة  لتلك المسألة
وبناءا علي ذلك يحاول كلا منهم جاهدا الوصول الي العلاج المناسب للمشكلة بما يترائي له من اساليب في اقصر وقت وباقل التكاليف
وفد يفلح في ذلك وقد يفشل ليعاود الكرة مرة اخري باسلوب مغاير وبطريقة مختلفة وقد يفلح ايضا وفد يفشل .
واذا نجح في ذلك فقد ينجح في وضع الحل المناسب وعلاج المشكلة من جذورها بحيث لا تتكرر مرة أخري في حياة الفرد او المجتمع
وهذا بالطبع مناقض تماما لفلسفة المرض وتكوينه في الجسد لاستحالة القضاء علي جذور المرض واصوله بالجسد  وبالتالي فان كلمة
( شفاء)  هي الانسب والافضل في التعبير والمعبرة تعبيرا حقيقيا وفلسفيا عن خصوصية المرض بالذات وتكوينه وجذوره بالجسد .
وبالنسبة للقرآن الكريم في معالجته لمسألة المرض الذي بصيب الانسان لم يتطرق ابدا ولم يستخدم  كلمة ( علاج ) في التعبير
ولكنه استخدم كلمة ( شفاء ) لان كلمة ( علاج ) كلمة عامة وشاملة لجميع مشاكل الحياة كما اسلفنا أما كلمة ( شفاء ) فهي الكلمة الخاصة
والمعنية بخصوصية المرض وبالتالي قال سبحانه ( واذا مرضت فهو يشفين ) هذا بالاضافة الي آيات الشفاء الباقية والمعلومة
ويجب ان نعلم جميعا ان الحاكم علي رقاب العباد جميعا من خير يصيبهم او شر يحيط بهم هو قوانين الله التي وضعها في الارض
فمن يخترق قوانين الله ويتعدي حدود الله ولا يعمل بما امر الله فقد حقت عليه قوانين العقاب . والمرض واصوله هي أحد اسلحة العقاب
التي وضعها الله سبحانه في الارض.ولكنه لم يأمر الانسان باللجوء اليه بل امره بالابتعاد عنه . كما خلق الشيطان وامرنا بالابتعاد عنه
 وعدم التعامل معه او الافتراب منه. وأيضا كما خلق الظلم وحرمه علي نفسه وعلي عباده .
( وَإِنْ يَمْسَسْك اللَّه بِضُرٍّ فَلَا كَاشِف لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْك بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلّ شيء قدير).
وللخلاص من هذا العقاب او من هذا البلاء أو من هذا الضرر لا يكون ابدا ولن يكون الا باتباع تعاليم الله وارشاداته وتوجيهاته هو فقط  ايضا في كيفية
  الشفاء وتنفيذها والعمل بها. ولا ينتظر انسان ابدا من الله سبحانه ان يامر المرض بالابتعاد عنه او شفاؤه مما يعاني بل عليه ان يتخذ اسباب الشفاء
وتنفيذ قوانين الله واوامره وارشاداته للحصول علي هذا الشفاء. لذلك قال سبحانه ( واذا مرضت فهو يشفين ) اي انك لن تجد الشفاء الحقيقي
الا باتباع ارشاداته العلاجية التي ذكرها صراحة في قرآنه الكريم لانه هم الاعلم بالمرض وجذوره واصوله والاعلم ايضا بماهية الشفاء واركانه.

"الذي هو يطعمني ويسقين، وإذا مرضت فهو يشفين"
ويجب ان لا نغفل عن كلمة  ( يشفين ) هذا الفعل المضارع  المفيد للاستمرارية بمعني انه طالما جذور المرض واصوله باقية بالجسد
فلابد ان يمرض الانسان مرة ثانية وبالتالي فلابد من استخدام وتنفيذ ارشادات الله وتعاليمه وتوجيهاته للحصول علي الشفاء كلما مرض الانسان
علي اعتبار ان النسبة الشفائية للمريض دائما وابدا ستكون شفاء مؤقت الي حين وغير مستمر او دائم  ليعاود المرض واعراضه مرة اخري.
وبالتالي فقد وجدنا ان الحي القيوم سبحانه وتعالي في توجيهاته وارشاداته العلاجية لنبيه أيوب عليه وعلي رسولنا الكريم افضل الصلاة والسلام
قد اوحي اليه قائلا هذا مغتسل بارد وشراب ) اي ان علي ايوب مداومة الاغتسال والشراب من هذا الماء البارد المضاد لجذور المرض وأصوله يالجسد وبالتالي اعراضه ليشفي من الاعراض الحالية محل الشكوي وأيضا كلما احس او شعر باي نوع من انواع الاعراض المرضية مستقبلا.
ولنا شرح تفصيلي لتلك الاية الكريمة في موضوعها.
وبناءا علي ذلك فاننا لا نقصد اتباع نهج المعالجون الحالي والمعروف, .
ولكن مقصدنا هو : 1- اتباع ارشادات وتعاليم وهدي القرآن الكريم في العلاج .
2- اتباع نهج آخر مختلف للعلاج بواسطة كلمات الله غير مايتبعه المعالجون الآن .
3- البحث عن وايجاد وابتكار وسائل وادوات اخري مادية لها نفس المفعول والتأثير للقرآن الكريم في مقاومة الاصول المرضيه التي ارشدنا اليها .سواء كانت عشبية اومواد وعناصر صلبة او سائلة او غازية اواي انواع مادية أخري وهذا ما نفضله وما نسعي اليه .
ونؤكد لكم بانها ستكون اقوي وافضل واسرع من طاقة القرآن الكريم المعنوية او الرقية التي يشوبها فقط انها قصيرة الاجل في الفعل والتأثير .
ولا يمكنهما وقاية الجسد من الامراض المستقبلية .

وهذا مقطع من كلمة شيخنا الفاضل : يوسف القرضاوي . احد المنكرين لمسألة الشفاء بالقرآن الكريم.

الذي رأيناه من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وهديه، أنه شرع الطب والدواء، كما قال صلى الله عليه وسلم:" إنما الشفاء في ثلاث: في شربة عسل، أو شرطة محجم، أو لذعة بنار". فذكر الأنواع الثلاثة للدواء الذي يتناول عن طريق الفم، والجراحة، وهي شرطة المحجم أو المشرط، والكي، وذلك هو العلاج الطبيعي، والنبي صلى الله عليه وسلم تداوى وأمر أصحابه بالتداوي، وكان يقول لبعض أصحابه رضوان الله عليهم أجمعين:"اذهبوا إلى الحارث بن كلدة الثقفي"، وهو طبيب مشهور منذ الجاهلية عرفه العرب، فكان النبي صلى الله عليه وسلم ينصحهم بالذهاب إليه، بل جاءه رجلان يعرفان الطب من بني أنمار فقال لهما:"أيكما أطب؟"، يعني أيكما أحذق وأمهر في صنعة الطب؟ فأشاروا إلى أحدهما، فأمره أن يتولى هو علاج المريض، يعني أن الإنسان يبحث عن أمهر الأطباء وأفضلهم ما استطاع إلى ذلك سبيلاً.

ونحن نسأله : ماذا كان يستخدم  أمهر الاطباء في عهد النبي صلبي الله عليه و سلم من سبل الطب ؟

لقد قال :الشفاء في ثلاث: في شربة عسل، أو شرطة محجم، أو لذعة بنار". وماذا تعني هؤلاء الثلاثة اساليب ؟

التي كان امهر الاطباء في عصر النبي لا يعلم غيرها من طرق علاجيه فلم يكن هناك عمليات جراحية ولا تخدير ولا اي مادة من المواد التي يستخدمها الطب الحديث الآن

فالمعني بشربة العسل . ان العسل منتج طبيعي لم يتدخل الانسان في تصنيعه وجميع ما يتدخل الانسان في تصنيعه من

مواد طبيعية فانها يشوبها الفساد ويقلل من قوتها العلاجية الطبيعية التي اوجدها الله فيها .ناهيك عن المواد الغذائية

المعروفة والفيتامينات الموجودة فيه طبيعيا مما يعمل علي تقوية الجسد وبناء خلاياه التالفة بسبب المرض واحياء الجهاز المناعي للمريض

واما مقصده من شرطة محجم فلم يكن يقصد الجراحة ابدا بل مقصده هو شرطة المحجم السطحيه في الجلد الخارجي

لاستخراج مافسد من دماء في العضو كما هو المستخدم في الحجامة الان وكما كان يحتجم عليه الصلاة والسلام .

ولم يكن يقصد العمليات الجراحية المستحدثة الآن فلم نتلاعب بالالفاظ والكلمات ونغير معناها .وفلسفة شرطة المحجم

العلاجية كما اسلفنا انها لاستخراج ما فسد من دماء بسبب المرض وهو اسلوب علاجي يتعامل مع الافرازات والدماء المرضي
ة
لاخراجها خارج الجسد .

وكذلك المقصود بلعة نار هو العلاج بالكي الذي مازال يستخدم حتي الان وهو اسلوب علاجي يعمل كمضاد لارهاب وتقليل

نشاط الاصل المرضي وطرد افرازاته من مكان الاصابة .

اذاا نستخلص من ذلك ان هذه الثلاثة طرق علاجية التي اوصي بها النبي الكريم لا يقصد باي منها الطب الحديث علي

الاطلاق ولكنها تقصد ماشرحنا .فلو ان الطب الحديث بآلياته المختلفة و امكانياته الهائله تمكن من الوصول الي العلاج

الصحيح والدقيق لاي مرض من الامراض لابطل تلك الطرق والاساليب العلاجيه و جعلها عير ذات نفع او فائده .

ولكن للاسف فمعني استمرار عمل هذه الطرق العلاجية حتي الان فهو اعتراف صريح بفشل الطب الحديث في الوصول

الي كنه المرض وبالتالي فشله في الوصول الي كنه العلاج .

وقال الشيخ ايضا :

إذن، فما معنى أن القرآن شفاء؟ وهنا نقول: إن القرآن نفسه قد بين معنى الشفاء المذكور بإطلاق في بعض الآيات، فقد قيدته آية أخرى، يقول الله تعالى فيها:{يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين}يونس:57. بيَّنت الآية أن القرآن شفاء لما في الصدور من الشك والحيرة والعمى، وما فيها من الهم والحزن والخوف والقلق؛ ولذا كان من أدعية النبي صلى الله عليه وسلم:" اللهم اجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي وغمي".وكل هذه الأمور المدعو لها أمور معنوية لا مادية، تتعلق بالقلب والصدر، لا بالجسد والأعضاء.

إن القرآن الكريم لم ينـزله الله تعالى ليعالج الأمراض العضوية، وإنما يعالج الناس أمراضهم بحسب السنن التي وضعها الله في الكون، والتي بيَّن القرآن أنها سنن لا تتبدل ولا تتحول. أ.هـ

طيب يا شيخنا الا يوجد بالصدر مرض الربو والازمة الصدريه . والكحة والسعال ومرض الحساسية والا يوجد اورام والتهابات

وجميع هذه امور مادية وليست معنويه اضافة الي امراض القلب والشرايين اليس كل ذلك يتعلق بالقلب والصدر فلم استثناء

هذه الامراض المادية الخاصة بالصدر .؟

ولقد اثبتنا وتحقق لنا عكس هذا الكلام وانه لا شفاء للامراض العضوية الماديه الخاصة بالصدر شفاء نهائي واكيد وسريع

سوي عن طريق اتباع ارشادات وتعاليم القرآن الكريم وكلماته وتلك هي السنن التي وضعها الله سبحانه للناس لاستخدامها في الشفاء من

 المرض وقد ذكرها صراحة في كتابه العزيز ولكن علي قلوب اقفالها. وهي لا تعمي الابصار ولكن تعمي القلوب التي في الصدور

ومن يزعم ان هناك سنن اخري موضوعة في الكون للعلاج فليأت ببينة عن هذه السنن ويذكرها او يأت بدليل قرآني يؤيدها

و يؤكدها . واين هي تلك السنن أصلا ؟

فقد ثبت فشل جميع انواع السنن والاساليب البشرية الموضوعة في الطب حتي الآن

ونعود ونكرر بأن الله جلت قدرته هو الذي خلق الانسان وخالق المرض

وهو الاعلم بماهية وكنه الانسان وكذلك الاعلم بماهية وبكنه المرض ولا يعلمهما احد سواه في الارض ولا في السماء.

وقد ارشد عباده مرارا وتكرارا لكيفية تعاملهم مع المرض .ولكنهم صم بكم عمي فهم لا يعقلون . او هم كالانعام بل هم أضل .

ويجب التنويه مرة اخري اننا عندما نتحدث عن مسألة العلاج بواسطة القرآن الكريم

فاننا لا نقصد اتباع نهج المعالجون الحالي والمعروف .

ولكن مقصدنا  هو : 1- اتباع ارشادات وتعاليم وهدي القرآن الكريم في العلاج .

2- اتباع نهج آخر مختلف للعلاج بواسطة كلمات الله غير مايتبعه المعالجون الآن .

3- البحث عن وايجاد وابتكار وسائل وادوات  مادية لها نفس المفعول والتأثير للقرآن

الكريم في مقاومة  الاصول المرضيه .سواء كانت عشبية او من اي انواع مادية أخري

فمن يتبع أحد هذه العناصر الثلاثة ويعمل به فقد تم علاجه عن طريق القرآن

الكريم اي بواسطة القرآن الكريم لانه هو الذي ارشده ودله علي الطريقة المثلي

للخلاص من مرضه . اذاا فالامر ليس موضوع قراءات للقرآن او رقي او تعاويذ !

ولو كان الامر كذلك ما مرض اصلا حفظة القرآن الكريم و لكان في امكانهم علاج المريض كذلك .

ولقد نفذ الشيطان تهديده ووعيده للرحمن اذ قال له : لاقعدن لهم صراطك المستقيم . وها هو فعلا نراه قد صرف انظار العالم

عن الحق والصواب في جميع مجالات الحياة التي تهم الانسان وخاصة في الناحية الطبية وسيطر علي عقولهم وتفكيرهم

وجعلهم تابعين له كالانعام وابعدهم عن هدي الله وارشاداته وضربوا بكلام الله ونصائحه عرض الحائط وكالعادة فالشيطان

قد سيطر علي عقول وآراء اولي الامر من الناس لانه يعلم بانه سيتبعهم الباقون دون ادني تفكير او مراجعة .

السيدات والسادة الكرام .
فقد تحدث القرآن الكريم باسهاب وتفصيل شديد عن المرض واسبابه وطرق مكافحته في عدة آيات وفي اماكن مختلفة ومتعدده لعل وعسي نبصر ونفهم ونعي حتي اذا

 ما تخطينا واحدة ولم نفهمها ونعيها ومررنا عليها مرور الكرام بلا فهم او وعي لما تدل عليه وتعنيه فلعل وعسي عندما نلتقي بالثانية التي تليها ربما ننته لما تحويه

 من فضل العلم الالهي ونفهم مغزاها ونعمل بالتالي بمقتضاها وهي حقائق مؤكدة لا لبس فيها ولا غموض . فالقرآن الكريم لا ينطق الا بالحق . ولن ينكرها

الا فاجر زنديق لا يؤمن بالله و لا يؤمن بكلماته . او مدعي لعلم افضل من علم الله وكلماته .فكيف يتفقون جميعا علي نكرانها ؟ فمن هنا اصدق حديثا ؟ حفظة

القرآن والعلمانيون الملحدون من البشر ام الله خالقهم ومنزل القرآن  وهذا الراي ان دل علي شيء فانما يدل علي أنهم كالانعام بل هم أضل وعلي عدم فهم واع

ودقيق لآيات الله واحكامه وعدم ادراك للمعاني السامية والرشيدة في نصوص القرآن الكريم وهذه هي مشكلتنا نحن العرب المسلمون فالمسألة ليست مشكلة كتب

ومراجع ونصوص وعلوم ولكن مشكلتنا في عدم الفهم الواع والدقيق للقرآن الكريم الذي هو ابو الكتب وابو المراجع وابو البصوص وابو العلوم والذي يحمل بين

طياته جميع انواع الاحكام وما ينفع البشرية من القوانين و النصوص و العلوم !

قال تعالي : افتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض ؟ البقرة

فباسم العلم كفر علماء المسلمون بآيات الله وقوانينه التي انزلها في كتابه التي خاب من كفر بها وتولي واعرض عنها وذهب يبحث عن عن العلم و عن الشفاء

 و عن الحق والصواب عند من سواها ..قال تعالي : ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء. وهدي . ورحمة . وبشري. للمسلمين .صدق الله العظيم..


فيجب علينا جميعا ان نعلم علم اليقين بان الانسانية جمعاء ستبقي في حرب شعواء وشعثاء مع المرض

وستظل هكذا الي ان تقوم الساعة. فماذا اعددنا من عدة او ماذا نعلم عن هذا العدو اللدود المسمي بالمرض ؟؟

ولولا اخبار القرآن لنا به واعلامه لنا عنه ما علمناه وما توصلنا نحن اليه وما عرفنا حقيقته ولا كنهه ولا كيفية مواجهته .

ولم يكتفي بذلك سبحانه بل نجده قد ضرب لنا امثلة متتعددة وهذا من فضله علي عباده لتكون لنا عظة وعبره

ولتكون لنا عنوانا ونهجا نسلكه ونتبعه ونهتدي بهداه لنصل الي ما نأمل في حياة سعيدة و كريمة

واخيرا وقبل ان نخبركم بتلك القوانين الطبية القرآنية الكريمة التي تخبرنا عن المرض وماهيته .لتكون حجة

علي المنكرين الكافرين . والزناديق . والتي غفل عنها جميع علماء المسلمين في شتي بقاع الارض واحكامها ومدلولاتها الطبية . دعونا .

نبدأ بآيات الشفاء لنعلم مضمونها ومدلولها واحكامها ورأي العلماء فيها .

فقد قالوا عنها :

بسم الله الرحمن الرحيم
آيات الشفاء في القرآن

إن هذه الآيات تجتمع في كل آية فيها كلمة شفاء و تقرأ بترتيب المصحف فقد قال العلماء أن في هذا استعانة بكلام الله على الشفاء و خصوصا بالنسبة للأمراض التي لا تقدر عليها أسباب البشر...وهـــم:-

الآية 14 من سورة التوبة
قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ...صدق الله العظيم

الآية 57 في سورة يونس
يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ...صدق الله العظيم

الآية 69 من سورة النحل
ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاء لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ... صدق الله العظيم

الآية 82 من سورة الإسراء
وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا... صدق الله العظيم

الآية 80 من سورة الشعراء
وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ... صدق الله العظيم

الآية 44 من سورة فصلت
وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَّقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشفَاء وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُوْلَئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ... صدق الله العظيم


اذن هذا هو راي العلماء فيها :فقد قال العلماء أن في هذا استعانة بكلام الله على الشفاء و خصوصا بالنسبة للأمراض التي لا تقدر عليها أسباب البشر...

بمعني اننا نستعين بتلك الآيات علي الشفاء للمرض الذي تعجز عن علاجه اسباب البشر .

وهذا طبعا مفهوم خاطيء يدل علي عدم فهم دقيق لمعاني تلك الآيات .

وبالمناسبة . هنا سؤال يطرح نفسه ونطرحه بدورنا علي اهل العلم ونرجوا الاجابة عليه ممن عنده القدرة .

ويؤيده بدليل مادي حي و واقع وملموس . وليس بالكلام والجدال فقط . وهو :ــ

لماذا ذكر ت كلمة شفاء هنا مجردة وبدون الالف واللام ؟ بمعني انه قال سبحانه : شفاء ولم يقل الشفاء ؟

وللموضوع بقية فانتظرونا .
مع شكري وتقديري.؟

الموضوع الأصلي : ماهية العلاج في القرآن .

المصدر : القانون الحديث المفقود في الطب

الكاتب: Madany Abd Allah
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http:///madany.moontada.net

كاتب الموضوعرسالة
علياء
السادة الأعضاء



انثى

المساهمات : 300
تاريخ الميلاد : 18/04/1985
تاريخ التسجيل : 31/08/2012
العمل. العمل. : الطب

مُساهمةموضوع: رد: ماهية العلاج في القرآن .   الأربعاء 3 فبراير 2016 - 8:39

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ahmed m
السادة الأعضاء



ذكر

المساهمات : 23
تاريخ التسجيل : 27/05/2012
العمل. العمل. : محاسب

مُساهمةموضوع: رد: ماهية العلاج في القرآن .   الأربعاء 6 أبريل 2016 - 21:45

موضوع أكثر من رائع
    أشكركم  على هذا الطرح
    و ننتظر منكم اجمل الموضوعات
    مع خالص احترامى و تقديري.

الموضوع الأصلي : ماهية العلاج في القرآن .

المصدر : القانون الحديث المفقود في الطب

الكاتب: ahmed m



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ماهية العلاج في القرآن .
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
القانون الحديث المفقود في الطب :: الصفحة الرئيسية :: وقل جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا .-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع