القانون الحديث المفقود في الطب

أول بحث طبي شامل من نوعه في العالم يكتشف الاسباب الحقيقية للمرض بانواعه المختلفه ويتوصل الي كيفية نشأة المرض وكيفية تطوره بالجسم البشري. وكذلك الي كيفية وافضل طرق العلاج السريع والفوري.وايضا الي كيفية الوقاية من المرض نهائيا. ولاول مرة في العالم الأسباب ا
 
البوابة والاخبار.الاخبارالرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخولالبوابة

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم . بسم الله الرحمن الرحيم . الله اكبر : السيدات والسادة :. بعد الاستعانة بالله سبحانه وتعالي وبالقرآن الكريم ومن خلال فك شفرات بعض الايات الكريمة التي تتحدث عن المرض وأصوله في الجسد البشري وبعد تطبيق مدلولها عمليا أربعة وعشرون عاما . فنحن يشرفنا وبكل فخر ان نعلن علي العالم اجمع عن اكتشاف قوانين طبية جديدة تكتشف الأسباب الحقيقية وراء اصابة الانسان بالمرض واسرار وغموض المرض باشكاله وانواعه المختلفة تلك الاسباب المجهولة التي لم تخطر من قبل علي قلب بشر اكتشفت بعد البحث والتنقيب في دهاليز وغرف الامراض المختلفة علي مدي أكثر من أربعة وعشرون عاما . وبالتالي وبناء عليها سنلقي الضوء علي جميع النظريات والقوانين الطبيه المعمول بها حاليا علي مستوي العالم وجميع اساليب وطرق العلاج والطب المختلفه التي تتبعها شعوب العالم وتحليلها تحليلا كاملا وبكل شفافية لمعرفة مواطن الضعف ومواطن القوة والخطأ والصواب في كل نوع واسلوب منها كالطب التقليدي والطب البديل باشكاله وانواعه المختلفه بما فيها الرقية الشرعية والاعشاب والابر الصينيه والحجامه والطاقة بانواعها وغيرها وذلك لدراسة ومعرفة اوجه التقصير في هذه الطرق والاساليب العلاجيه ولمعرفة أسباب الفشل الدولي الذريع في عدم التمكن من القضاء علي اي نوع من الامراض حتي الان وسنعلن أيضا عن الاسباب الحقيقية وراء تعدد وتنوع اشكال وانواع الامراض التي تصيب الانسان وكذلك عن التفسير العلمي الوحيد والدقيق لكيفية تعامل جميع انواع وطرق واساليب الطب البديل مع المرض ومن اهم اهدافنا: توحيد جميع انواع الطب والعلاج البديل في اسلوب علاجي واحد فقط اكثر فاعلية وفتكا في القضاء نهائيا علي المرض متمثلا في جذوره في الجسد وليس أعراضه الظاهرة علي المريض . ونأمل في الوصول الي ابتكارعلاج واحد فقط يتمكن من علاج جميع انواع الامراض المعروفة خلال اسبوع واحد او اسبوعان علي الاكثر.وبالتالي يمكن لنفس العلاج من وقاية الجسم البشري من الاصابة بأي مرض مستقبلا. وكذلك القضاء علي امراض الاطفال والامراض الموروثة وأمراض الشيخوخة و الوصول الي خلق أجيال قادمه بدون مرض او تشوهات خلقية .






المواضيع الأخيرة .        الكنز الفرعوني العجيب في شفاء الأمراض .  الأحد 13 مايو 2018 - 23:25 من طرفMagdy        فلسفة الاعشاب العلاجيه  الخميس 3 مايو 2018 - 15:31 من طرفHamdy A        العلاج باللمس وأسراره لاول مرة في العالم .  الإثنين 30 أبريل 2018 - 23:46 من طرفsuzan        أصاب ين سينا . وأخطأ الطب الحديث . الجزء الاول.  الإثنين 30 أبريل 2018 - 23:38 من طرفSamia         الطاقة : أنواعها. وفلسفتها. في تنشيط أو اضعاف المرض   الإثنين 30 أبريل 2018 - 9:33 من طرفHamdy A         الفلسفة العملية والعلمية للابر الصينية.  الإثنين 30 أبريل 2018 - 9:13 من طرفMagdy        الطب الحديث وفلسفته العلاجية  الإثنين 30 أبريل 2018 - 8:57 من طرفMagdy         الرقية الشرعية وفلسفتها الشفائية.  الأحد 29 أبريل 2018 - 15:47 من طرفام خالد        أسرار الحروف وارتباطها بحياة الانسان  السبت 28 أبريل 2018 - 18:13 من طرفAhd Allah        الأرقام وأثرها في حياة الانسان .  السبت 28 أبريل 2018 - 15:48 من طرفAhd Allah

شاطر | 
 

 الحشيش Hashishالقنب Cannabis Sativa

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة

suzan

السادة الأعضاء
avatar


انثى

المساهمات : 151

تاريخ التسجيل : 07/05/2012


1:مُساهمةموضوع: الحشيش Hashishالقنب Cannabis Sativa   الجمعة 26 أبريل 2013 - 14:24

نبات القنب Cannabis Sativa



القنب الهندي بذوره تستعمل لتغذية العصافير المنزلية ويسمى قنبز لدى بائعي الطيور
تحتوى جميع أجزاء النبــات على المادة الفعالة تتراهــيدرو كنابينول يتم إستخلاص المادة الفعالة لخام الحشيش من القمة المزهره لأنثى النبات الكامل النمو بعد تجفيفه .
القنب الحشيش الكيف
القنب قد يساعد في مكافحة السرطان
تعاطي عقار النشوة والقنب يؤثر على الذاكرة
حشيش القنب يساعد في علاج الصرع
الحشيش يشفي التهاب المفاصل

وصف النبات

نبات القنب (Hemp)المسمى (Cannabis Sativa) نبات بري ينمو تلقائياً أو يزرع ولايوجد سوى نوع واحد لجنس واحد من القنب تختلف أشكـاله وأحجـامه ومسمياته وفقا لمكان وعادات وتقاليد زارعيه وظروفـه و طـرق رعايته و نموه.
, ويتراوح طول شجيرته بين متر واحد و مترين و نصف , تبعاً لجودة الأرض , و هطول الأمطار , و أوراقه كفية خفيفة و مشرشرة تتجمع على شكل مروحة و متبادلة على الساق , أما أزهاره فهي وحيدة الجنس – بمعنى أن هناك شجيرات ذكرية و أخرى أنثوية – صغيرة الحجم منتظمة , ذات غلاف زهري أخضر اللون.
وزهر النبات المؤنث هو الذي يحتوي على البذور و ينتج في الوقت نفسه مادة راتنجية تمتاز عن سائر النبات باحتوائها على اكبر نسبة من المخدر (Cannabinol , Tetrahydrocannabinol-THC-) , أما الشجيرات الذكرية فتزهر ولكنها تحتوي على بذور و لا تنتج المادة الراتنجية كالأنثى وتحتوي أجزاؤها على نسبة ضئيلة من المادة المخدرة. و يتم إستخراج الحشيش بضغط المادة الراتنجية في نبات القنب , و هناك طرق عدة لحصاد هذه المادة الراتنجية منها : ضرب النبات الجاف على الحائط في غرفة مغلقة , ثم جمع المسحوق من على الحائط و الأرض و السقف و من أجسام العاملين. و عادة ما يكون الحشيش النقي بني قاتم , و يليه في النقاء الحشيش ذو اللون البني المائل إلى الإخضرار , أو المائل إلى اللون الرمادي.
أما الحشيش السائل



أو زيت الحشيش فهو مادة لزجة لونها أخضر قاتم , و لا تذوب في الماء. و يتم إنتاجها عن طريق إذابة الحشيش في محلول كحول ثم يسخن المحلول إلى درجة التبخر , ثم يكثف بعد ذلك للحصول على السائل
إذا تم التعامل مع النبات فى أيه طور من أطور النمو حيث يتم تجفيفه بقصد تهيئته للتدخين يطلق عليه العديد من المسميات مثل
البانجو - الحرباشه - الكايه - مارجوانا- الجانجا - الكمانجا - الكيف - شاراس- تاكرورى وذلك وفقا لطرق تهيئة التداول و التعاطى ونوعية المتعاملين فية وعاداتهم اللغويه .
1. البَنج ( بفتح الباء ) : وهي كلمة هندية تعني الغبار أو غبار الطلع , و هي المادة المستخرجة من الأوراق و الأزهار مع السيقان المزهرة. و يعرف في السودان باسم بانجو (بنقو)
2. الجانجا : و هي المادة الراتنجية المستخرجة من الأوراق الصغيرة و الأزهار فقط , و يسمى و أيضاً شاراس في مناطق الشرق الأقصى.
3. الماريوانا : وهو يشمل الزهرات مع الأوراق و السيقان , و هذا الاسم شائع في الولايات المتحدة و البلاد الغربية.
4. الحشيش : شائع في مصر و سوريا و لبنان.
5 - . الكيف : اسم منتشر في المغرب و الجزائر.
6. التكروروي : اسم مشتهر في تونس نسبة إلى بلاد تكرور.
7. الجنزفوري : في الخليج
8 - . الحقبك : في تركيا
9. الدقة (Dagga) : في أستراليا
10. الجريفا (Grifa): في المكسيك

ويتم تعاطيه إما بتدخينه عن طريق الجوزة أو البوري أو السجاير , أو عن طريق الفم حيث يضاف إلى الحلوى و ما أشبه , أو بالمضغ.
قالت دراسة علمية حديثة إن المواد الكيماوية الموجودة في حشيشة القنب ربما تساعد في مكافحة انتشار مرض السرطان.
واكتشف الباحثون أن بامكان مادة دلتا-9 رباعية الكربوهيدرات الفعالة منع انتشار فيروسات قوباء جاما التي ترتبط بزيادة مخاطر الاصابة بالسرطان.
ونشرت نتائج الدراسة التي أجرتها جامعة ساوث فلوريدا في صحيفة BMC الطبية.
وتختلف فيروسات قوباء (هربس) جاما عن فيروسات القوباء المسؤولة عن القوباء التناسلية وقرح البرد.
وبمجرد الاصابة يصعب التخلص من الفيروس حيث يبقى كامنا لفترات طويلة داخل خلايا الدم البيضاء.
لكن رغم ذلك يكون بامكان الفيروس أن يعيد نشاطه ويبدأ فجأة في مضاعفة نفسه حيث يخرج من الخلايا لنشر العدوى في خلايا أخرى. وبمجرد اصابة خلية تزداد فرص أن تصبح الخلايا سرطانية.
ووجد فريق ساوث فلوريدا أن رد الفعل المفاجئ هذا لا يحدث إذا ما نمت الخلايا المصابة في وجود هذه المادة المستخرجة من الحشيش.
وقف انتشار السرطان
وبالطبع ماتت الخلايا المصابة بقوباء جاما عندما نشط الفيروس بعد كمونه. لكنها عاشت عندما دمجت مع مركب القنب ومن ثم منع انتشار الفيروس ومنع احتمال انتشار السرطان.
وتمكن الباحثون من اظهار أن هذه المادة منعت فيروسات قوباء جاما على وجه الخصوص وأنها لم يكن لها تأثير على قوباء فيروس البرد البسيط.
ويأمل الباحثون في أن تؤدي نتائج دراستهم إلى تطوير عقاقير جديدة لتحييد تهديد الفيروسات.
لكن قائد فريق البحث الدكتور بيتر ميدفيكزي قال إن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات وأكد على أنه لن يكون من المعقول لمن يعانون من السرطان المرتبط بفيروسات قوباء جاما أن يبدأوا في تعاطي القنب.
وقال ميدفيكزي إن مادة دلتا-9 رباعية الكربوهيدرات تعرف بقمعها لجهاز المناعة الذي قد يتسبب في المزيد من الضرر للمرضى الذين ضعف جهاز المناعة لديهم.
ويعتقد الدكتور ميدفيكسكي أن هذه المواد تمنع تضاعف أعداد فيروسات قوباء جاما باستهداف الجين الذي تحمله والمسمى (ORF50).
وحذر متحدث باسم مركز أبحاث السرطان البريطاني من حتمية التعامل مع النتائج بحذر. وقال المتحدث: "هذه نتائج أولية ومن المبكر جدا القول ما إذا كانت النتائج ستؤدي إلى استراتيجيات عملية للوقاية والمعالجة من السرطان".
اكتشف العلماء دليلا اخر على ان تناول اقراص النشوة او تدخين القنب قد يؤدي الى مشاكل في الذاكرة.
ووجدت دراسة شملت 763 من مستخدمي الانترنت ان الاشخاص الذين يتناولون اقراص النشوة يعانون من مشاكل تتعلق بالذاكرة على المدى البعيد بينما يعاني مدخنو القنب من مشاكل في الذاكرة على المدى القصير.
واوضحت الدراسة ان الاشخاص الذين يتعاطون اقراص النشوة او يدخنون القنب معا يعانون من "انتكاسة مزدوجة" مع صعوبة في تذكر جميع انواع الاشياء.
وحذر الباحثون في تقرير نشر في دورية علم ادوية الامراض النفسية الاشخاص الذين يتعاطون الاقراص او يدخنون القنب من هذه المخاطر.
وتعتمد النتائج على مسح يقوم خلاله مستخدمون للانترنت من جميع انحاء العالم باستيفاء استبيان.
ومن بين المشاركين في المسح 283 شخصا يتعاطون عقار النشوة. وقال نحو 81 شخصا انهم تناولوا العقار اكثر من عشر مرات. وقال 242 شخصا انهم لم يتناولوا أي عقاقير.
وطلب من كل مشارك الاجابة على مجموعة من الاسئلة لاختبار ذاكرتهم على المدى البعيد والقصير.
وعلى سبيل المثال سئل المشاركون عن احتمال نسيانهم لمهام معينة مثل نسيان نقل رسالة.
وطلب منهم ايضا الاجابة على سؤال عن احتمال شعورهم بصعوبة في متابعة برنامج تلفزيوني.
وقام فريق من الباحثين من جميع انحاء بريطانيا بتحليل الاجابات.
ووجد الباحثون ان الاشخاص الذين يتعاطون عقار النشوة يعانون على الارجح من مشاكل في الذاكرة اكثر بنسبة 23 في المائة من اولئك الذين لم يتعاطوا العقار ابدا.
كما يزيد احتمال اصابة الاشخاص الذين يدخنون بمشاكل في الذاكرة بنسبة 20 في المائة.
ودرس الباحثون ايضا مدى دقة كل مشارك في استيفاء الاستبيان.
ووجدوا ان الاشخاص الذين يتعاطون عقار النشوة او يدخنون القنب بانتظام اكثر عرضة لارتكاب الاخطاء مقارنة بالاخرين.
وقالت الدكتورة جاكي رودجرز الباحثة في جامعة نيوكاسل التي شاركت في الدراسة ان النتائج تبعث على القلق.
وقالت رودجرز "قد يعتقد المستخدمون ان تعاطي عقار النشوة امر ممتع وانه لا يوجد أي ضرر من تناوله. لكن نتائجنا تظهر وجود مشاكل طفيفة لكنها ملموسة للذاكرة نتيجة لتعاطي العقار وهو ما يبعث على القلق."
واضافت قائلة "ما يثير القلق ايضا هو اننا لا نعرف في حقيقة الامر الاثار بعيدة المدى لتعاطي عقار النشوة لاننا ما زلنا لا نعرف الكثير عن هذا العقار. تشير النتائج أن الاشخاص الذين يتعاطون العقار يصنعون قنبلة موقوتة قد تسبب صعوبات ادراكية محتملة في وقت لاحق في حياتهم."
لكن مؤسسة درجسكوب الخيرية البريطانية قالت ان النتائج لن تدفع هؤلاء الاشخاص للاقلاع عن تعاطي العقار.
وقالت متحدثة "ما نحتاجه هو اجراء دراسة طويلة عن استخدام عقار النشوة ومتابعة الاشخاص الذين يتناولونه خلال عدة سنوات لاكتشاف الاثار طويلة المدى. وبذلك سنحصل على الكثير من المعلومات تمكنا من الحديث بشكل اكثر اطلاعا عن الاثار طويلة المدى لاستخدام العقار."
قال خبراء إنهم اكتشفوا مادة كيماوية في نبتة القنب الهندي تعالج نوعا نادرا من أورام الدماغ
وتبين من خلال تجربة أجريت على مجموعة من الفئران، أن الثلثين منها شفيت من هذا الورم الخبيث، بينما عاش الثلث الآخر فترة أطول مما كان متوقعا
وبالرغم من أن بعض المصابين بالورم المسمى جليوما يتماثلون للشفاء، إلا أن أغلبهم يموتون بعد فتروة تتراوح ما بين أربعين وخمسين أسبوعا من تاريخ تشخيص الورم
لكن مجموعة باحثين من جامعة كمبلوتينسي في إسبانيا متفائلون بإمكانية تحويل خلاصة القنب الهندي إلى علاج ناجع
وللتأكد من ذلك حقن هؤلاء الباحثون عصارة النبتة في ورم جليوما الذي وضع في أدمغة الفئران
لكن هذه التجربة لم تشمل سوى ثلاثين فأرا، ووصفها المعلقون بأنها ناقصة. وأعرب أحد الباحثين عن أمله في بدء إجراء التجربة على البشر في العام المقبل
وقال الدكتور مانويل جوثمان: إننا مرتاحون لِمَا توصلنا إليه، ونعتقد أنه بإمكاننا على الأقل محاولة تجربته على البشر لنرى مفعوله
ويشار إلى أن العلاج العادي لورم جليوما الخبيث هو إجراء عملية جراحية تكون مرفوقة بعلاجات بالأشعة والمواد الكيماوية، لكن معدلات الشفاء التام تكون محدودة للغاية
سلسلة عمليات كيماوية
ويعتقد الباحثون أن النتائج التي بلغوها جاءت عقب سلسلة تأثيرات كيماوية لخلاصة القنب الهندي على الدماغ، انتهت بتدمير خلايا السرطان
وقد أدت خلاصة النبتة إلى زيادة مادة دهنية تدعى السيرامايد، وهو ما جعل البروتين يُصدِر ردود فعل أدت إلى إتلاف الورم
وتُجْرَى حاليا تجارب للتحقق من مدى فعالية خلاصة القنب الهندي في علاج أمراض مختلفة
وهناك اقتناع في أوساط مختلفة بأن لنبتة القنب الهندي قدرة على تخفيف أعراض تصلب الأنسجة وبعض الالتهابات علاوة على الآلام الناجمة عن الخضوع لعمليات جراحية
وزيادة على ذلك، يفضل بعض المرضى تدخين نبتة القنب الهندي للتخلص من الغثيان الناجم عن العلاج بالمواد الكيماوية
لكن يجب توخي الحذر في هذا الباب: فقد أظهرت العديد من الدراسات أن تدخين نبتة القنب الهندي يسبب مجموعة من الأضرار للصحة، مثلما يتسبب فيه تدخين التبغ
ولذلك فإن العديد من الجمعيات الطبية تحذر بشدة من مغبة تدخين نبتة القنب الهندي أو تناولها بهدف العلاج
وفي هذا الصدد يقول متحدث باسم الجمعية الطبية البريطانية: الأطباء يجرون حاليا اختبارات للتأكد مما إذا كاننت خلاصة نبتة القنب الهندي غير محفوفة بالمخاطر
ودعا إلى عدم الاقتراب من هذه المادة إلا بوصفة طبية إلا بوصفة طبية
ظهرت أدلة جديدة على أن أحد مكونات حشيش القنب يمكن أن يساعد في الوقاية من الاصابة بالصرع.
وقد شجعت هذه الأدلة بعض العلماء على الدعوة إلى إجراء أبحاث جديدة حول قدرة مكونات القنب على تخفيف حالات الصرع.
واكتشف فريق من الباحثين الألمان أن مواد كيماوية طبيعية موجودة بالدماغ تشبه مواد مستخلصة من القنب يمكن أن تعوق عملية من شأنها أن تمنع من الاصابة بالصرع.
وهناك تجارب تجرى على مكونات القنب في مرضى اضطراب الأعصاب المزمن والسرطان.
ويوجد بالفعل تقارير ترجع إلى القرن الخامس عشر تتحدث عن استخدام القنب في تخفيف أعراض الصرع.
وعلى الرغم من ذلك فإن الأعوام الأخيرة لم تشهد سوى قليل من التجارب المنظمة على الانسان وذلك على الرغم من أن القنب أو مستخرجاته أثبتت نتائج إيجابية في تجارب أجريت ضد أنواع أخرى من الأمراض.
المواد الكيماوية الموجودة بالمخ
ويجرى باحثون من معهد ماكس بلانك في ميونخ دراسات على فئران تعاني من أحد أشكال الصرع في الانسان، تمثل حالة شاذة من مرض الزهايمر .
واكتشف الباحثون أن دماغ الفأر يحتوي على عدد من المستقبلات الأساسية في سطح خلايا الدماغ تستجيب بشكل طبيعي للاتصال بالمواد الكيماوية الشبيهة بتلك الموجودة في القنب ينتجها الجسم بشكل طبيعي تقي من الاصابة بالصرع الناتج عن المواد الحامضية.
وعلى الرغم من أنه في الوقت الذي توجد فيه نفس المستقبلات في المخ البشري فليس هناك دليل حتى الآن على أنه يمكن منع الاصابة بالصرع باستخدام مواد كيماوية شبيهة بتلك الموجودة في القنب في العلاج.
اكتشف علماء بريطانيون أن نبات القنب الذي تستخرج منه مادة الحشيش المخدرة يحتوي على مركب يؤدي إلى التخفيف من آلام مرض التهاب المفاصل الروماتزمي
وقالوا إن هذا المركب يمكن أن يستخدم في تحضير دواء أرخص ثمنا من تلك المستخدمة في الوقت الحالي لعلاج التهاب المفاصل الروماتزمي
ويذكر أنه كان من المعروف للعلماء سابقا أن نبات القنب يحتوي على مركبات قادرة على تنشيط جهاز المناعة، لكن الجديد هو ثبوت قدرة أحد المركبات المعروفة باسم كانابديول على وقف انتشار التهاب المفاصل الروماتزمي دون التسبب في أي أعراض جانبية أو آثار مخدرة
ويذكر أن تلك الحالة المرضية تنتج عن خلل في جهاز المناعة، فبدلا من أن يهاجم الأجسام والميكروبات الغريبة يتحول إلى مهاجمة الغشاء المبطن للمفاصل مسببا التهابات وآلام مبرحة
ويعيب الأدوية المستخدمة في وقف هذا المرض أنها باهظة الثمن وتؤدي إلى أعراض جانبية شديدة لدى بعض المرضى
وقد جرب المركب المكتشف بنجاح على فئران مصابة بالمرض، ومن المتوقع أن يبدأ العلماء في تجربته على البشر
لكن العلماء يحذرون من أن التوصل إلى إنتاج عقار لداء التهاب المفاصل الروماتزمي من نبات القنب قد يستغرق خمس سنوات على الأقل
وقالوا إن أكبر مشكلة تواجههم الآن هي الحصول على تمويل لأبحاثهم، فمجرد ذكر اسم نبات القنب يؤدي إلى إحجام شركات الدواء عن تمويل أبحاث إنتاج الدواء خشية الوقوع في مأزق قانوني
ويذكر أن الاكتشاف الجديد يمثل إضافة جديدة لقائمة الفوائد الطبية المكتشفة لنبات القنب
فقد أثبتت الأبحاث إمكانية استخلاص مسكنات للآلام منه، كما تجري في الوقت الحالي دراسات حول فائدة القنب في علاج مرض تصلب الأنسجة

تأثـــير تعاطـــى القــــنب

يؤثر تعاطى القنب فى مختلف أشكاله على الجهاز العصبى للإنسان
وتأثيره مهبط بدرجة متفاوته حسب الكمية المتعاطاه
ويبدأ تأثيره بعد حوالى 30 دقيقة من تعاطيه و يستمر إلى ما يقرب من أربعة ساعات
لايحدث إدمان جسمى على المتعاطى
مستخلاصات القنب

1 - البانجو
وهو عبارة عن نبات القنب الجاف فى أى طور من أطوار النمو حيث يتم تجفيفه وتهيئته للتداول فى أشكال و أوزان وأحجام مختلفة وفقا لعادات وتقاليد الأماكن المنزرع فيها .
آثار البانجو على الجهازالعصبى
تاثير مهبط بدرجة متفاوته حسب الكمية المتعاطاه
يبدأ تأثيره بعد حوالى 30 دقيقة من تعاطيه و يستمر إلى ما يقرب من أربعة ساعات
لايحدث إدمان جسمى على المتعاطى .
مظاهر التعرف على متعاطي البانجو
إحمرار العين
إنعدام الإحساس بالوقت
قلة التركيز و الخمول الفكرى
البطىء فى وظائف الحـواس
خلل فى العديد من أنشطه إفرازات الغدد لجسم الإنسان
2 - الحشيش
هو المادة الخام المستخلصة من راتنج القمة المزهرة الجــافة لآنثى نبات القنب يتم تجميعها على هيئة مادة طرية لزجة مختلفة الأشكال والأحجام وتميل الى اللون البنى بدرجاتة المتفاوتة
نبات القنب الهندي (Cannabis Sativa) ويعرف بأسماء مختلفة تبعاً لأماكن تعاطيه ، ففي الشرق يعرف الحشيش وفي أمريكا يعرف بالماريوانا (Marijuana) ويدمن الناس على الحشيش لأنه يحقق البهجة ولوجود اعتقاد خاطئ بأنه يطيل مدة الجماع. وتوجد طرق متعددة لتعاطي الحشيش منها التدخين بالنرجيلة أو مع التبغ وهي الطريقة الشائعة أو بخلطة مع الداتورة والعسل فيما يعرف بالمانزول ، ويظهر تأثيره بعد دقائق من التدخين ويرجع التأثير إلى وجود عدد من الراتينجات (resins) وأهمها رباعي هيدروكانابينول (tetrahydrocannabinol) التي تسبب خليطاً من التنبيه والتثبيط للجهاز العصبي المركزي.
تأثيـره
مهبط للجهاز العصبي المركزي للإنسان
درجة ادمانه
إدمان نفسى غالباً
مظاهر التعرف على متعاطي الحشيش
إحمرار العين
إنعدام الإحساس بالوقت والمسافات
قلة التركيز و الخمول الفكرى
إبطاء منظم حواس الجهاز العصبى
عدم الرغبة فى القيام بالعمل
عدم القدرة على رد الفعل السريع للإنفعالات الطارئة
خلل فى العديد من انشطه إفرازات الغدد لجسم الإنسان
الأعراض
يؤدي الحشيش إلي زيادة حدة الأبصار والسمع كما تزداد حاسة التذوق والشم ويكثر الشخص من الكلام مع زيادة الوزن يلي ذلك أن الشخص تحدث عنده تخيلات مصحوبة بهياج وقد يضحك ويغني ويفقد قدرته علي معرفة الزمان والمكان وتقدير المسافات مما يؤدى إلي حوادث السيارات بين السائقين ويعطي انطباعاً كاذباَ بطول الجماع مع زيادة ضربات القلب وأحتقان العينين ويظهر علي الشخص هذيان وهلاوس بصرية وسمعية وقد تعتريه نوبات من الخوف والذعر وعند التوقف عن التعاطي تكون أعراض الامتناع بسيطة لأن الحشيش لا يؤدي إلي التحمل (tolerance) ولا يوجد تعود جسماني ولكن يوجد تعود نفسي وتظهر الأعراض علي هيئة اضطراب في النوم وتوتر مع رعاش بالأصابع وغثيان وإسهال وتزول بعد فترة قصيرة وقد أثبتت الأبحاث خطأ الاعتقاد السائد بأن الحشيش يزيد القدرة الجنسية حيث وجد أن هرمون الذكورة يقل وكذلك عدد الحيونات المنوية في الرجل كما يمنع التبويض عند النساء.
المعالجة
لا توجد معالجة خاصة وإنما معالجة الأعراض مثل العناية بالجهاز الدوري والتنفسي وتهدئة المريض في حالة التهيج كما يجب عمل غسيل المعدة.

منقول


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الحشيش Hashishالقنب Cannabis Sativa
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
القانون الحديث المفقود في الطب  :: الصفحة الرئيسية :: أشهر انواع العلاجات والطـــــب المعروفة واخطاؤها :: الاعشاب وفلسفة علاجية جديدة .-