القانون الحديث المفقود في الطب

أول بحث طبي شامل من نوعه في العالم يكتشف الاسباب الحقيقية للمرض بانواعه المختلفه ويتوصل الي كيفية نشأة المرض وكيفية تطوره بالجسم البشري. وكذلك الي كيفية وافضل طرق العلاج السريع والفوري.وايضا الي كيفية الوقاية من المرض نهائيا. ولاول مرة في العالم الأسباب ا
 
البوابة والاخبار.الاخبارالرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالتسجيلدخولالعاب on line games

. الهدف الأسمي والرئيسي لنا هو: كيفية الوقاية من المرض نهائيا ؟ @ من موضوعاتنا الحصرية القادمة : ماهية العلاج بالماء لاول مرة في العالم @ الرد علي موضوع : الايمان بالله تحت المجهر. @ ما العلاقة الخفية التي تربط بين هذه الدراسات الطبية ؟ @ اسطورة المهدي والدجال .@ جميع العلاجات الواردة في القرءان الكريم .@ كلمة الادارة حول موضوع : ولاية أمريكية تصدر قانونا يبيح العلاج بالماريجوانا @ المفكر الاسلامي .كيف يفكر ؟ والرد علي موضوع: بشر قبل آدم .@ الرد علي موضوع : لماذا خلقني الله رغما عن أنفي ؟ .@ المعني في قوله تعالي : " واذا مرضت فهو يشفين . @ الاصل المرضي . خصائصة و أسراره .الجزء الثاني @. الشروط العامة الواجبة للاصابة بالمرض . @ ماهية العنوسة. والاسباب والوقاية.@ المعني في قوله تعالي : وأيوب اذ نادي ربه اني مسني الضر وانت أرحم الراحمين @ السيدات والسادة : نكرر . بأن رسالتنا هذه موجهة فقط الي من يهمه الأمر من السادة كبار العلماء في الطب ومراكز الابحاث الطبية العالمية . وبمعني آخر أكثر وضوحا فنحن نوجه تلك الرسالة الي من يفهمها فقط من أولي الالباب حول العالم . أما بالنسبة للسادة العرب والمسلمون فالافضل لهم أن يظلوا كما عهدناهم نائمون في انتظار أن يوقظهم الغرب فينتبهون . @ اللهم انا بللغنا الرسالة وأدينا الأمانه . اللهم فأشهد . مع الشكر .

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 علاقة السحر بالأبراج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Hamdy ahmed
فريق الاشراف





ذكر

المساهمات : 938
تاريخ التسجيل : 31/08/2012
العمل. العمل. : باحث

1:مُساهمةموضوع: علاقة السحر بالأبراج   الأربعاء 5 يونيو 2013 - 22:58

الحمدلله الذى لايقبل ممن العمل إلا ماكان طيباً خالصاً لوجهه الكريم وبعد :
قال تعالى : ( ولَقدْ زينّا السّماءَ الدُنيا بمصَابيحَوجَلْعناها رُجُوماً للشيَاطين) سورة الملك ، وقال الله تعالى : ( وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهَا فِيظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ) سورة الأنعام ، وقال تعالى ( وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ ) سورة النحل .
وقد أورد ابن كثير فى تفسيره عن قتادة مانصه ( إنما جعلالله هذه النجوم لثلاث خصال : جعلها زينة للسماء ، وجعلها يهتدى بها ، وجعلهارجوماً للشياطين ، فمن تعاطى فيها غير ذلك فقد قال برأيه وأخطأ حظه وأضاع نصيبهوتكلف ما لا علم له به ، وإنَّ ناساً جهلة بأمر الله قد أحدثوا في هذه النجوم كهانة : من أعرس بنجم كذا وكذا كان كذا وكذا ومن سافر بنجم كذا وكذا كان كذا وكذا ،ولعمرى ما من نجم إلا بولد به الأحمر والأسود والطويل والقصير والحسن والدميم وماعلم هذه النجوم وهذا الدابة وهذا الطائر شيء من هذا الغيب ولو أن أحداً علم الغيبلعلمه آدم الذي خلقه الله بيده وأسجد له ملائكته وعلمه أسماء كل شيء ) ( 373 ) .
فمن ظن بالنجوم غير ماتقدم فقد أشرك بالله عز وجل شركاً أكبر يذهب بالتوحيد أوشركاً أصغر يذهب بكماله .وصلب الموضوع وأساسه هو هل للأبراج والنجوم وحركة الأفلاكتنبؤات على الإنسان بصحة ومرض وموت وحياة وحزن وغم كما يدعى المنجمون والكهنةوالعرافون ، وهل هناك مايسمى بسحر الأفلاك أو الأبراج وأنه سحر يؤثر فيه البرج أوحركة الفلك فعلاً ؟
فنقول وبالله التوفيق من السداد وآملين من القارىء الكريم التركيز التام والتفطنوالتكيس لما هو آت :
ستناول فى بحثنا هذا الأجرام السماوية من ثلاثة أوجه :
تأثيرها على مستقبل الإنسان وحاله ومآله .
تأثيرها على الإنسان من ناحية عضوية وطبائع وأمزجة .
علاقتها بالسحر والسحرة .
الوجه الأول : تأثيرها على مستقبل الإنسان وحاله ومآله :
فلكياً إلى تشكيلات نجمية أو تجمعات نجمية ظاهرية ( من النجوم الظاهرية يربطها شكل ( تخيلي ) معين يسمى كوكبة نجمية أو تشكيلةنجمية ، وتحمل هذه التشكيلات النجمية أسماء حسب ما تظهر للراصد ,فبعض منها يحملأسماء حيوانات مختلفة مثل الدب أو الكلب أو العقرب أو الحوت أو الأسد .. إلخ وبعضهايحمل أسماء ابطال الأساطير مثل الجبار أو المرآة المسلسلة أو الراعي .. ألخ وبعضهاالأخر يحمل أسماء أدوات لها علاقة بحياة الإنسان مثل القوس ، الميزان ، الكرسي .. إلخ . وقسم آخر يحمل أسماءً أخرى جزئية مثل فم الحوت و قلب العقرب و آخر النهر .. ألخ ، نظمت هذه التشكيلات (التجمعات النجمية ) في عام 1928 من قبل الاتحاد الفلكيالدولي إلى 88 مجموعة لتغطي السماء الظاهرية مع تثبيت مواقعها واحداثياتها وتنسيقالحدود المناسبة لها تسهيلاً للأرصاد الفلكية ، وبسبب دوران الأرض حول الشمس مرةواحدة كل عام ، يخيل إلينا وكأن الشمس تدور حول الأرض لتكون مساراً (مسقطا ) ظاهرياً يسمى بمنطقة ( حزام ) الأبراج التي تعد الحزام الوهمي الذي تتواجد وتتحركفيه الشمس وكواكبها ، ويغطي هذا الحزام حسب التقسيم القديم (12) اثنتا عشرة تشكيلةنجمية من الـ (88) تشكيلة في السماء تسمى بالابراج Zodiac .
إذاً التشكيلة الظاهرية النجمية التي تكون البرج الواحد بعيدة جداً عن الأرض ،تبعد عشرات أو مئات أو ربما آلاف السنوات الضوئية عن الأرض (السنة الضوئية = 9.45 × مليون × مليون كيلومتر) وحتى نجوم البرج الواحد تبعد بعضها عن البعض الآخر مسافاتشاسعة جداً وليست متقاربة كما يراها الإنسان ظاهرياً ( أي أن نجوم البرج الواحدمشتركة مع بعضها في الموقع الظاهري للمشاهد فقط ) ، لذلك فإن الأبراج أو النجومالتي تحويها هذه الأبراج ليس لها أي تأثير يذكر على الإنسان اطلاقاً ـ أي أنالأبراج ليس لها علاقة بالإنسان ـ وبهذا نستنتج بأنه ما يكتب في الصحف والمجلات عنالأبراج ليس له أي أساس علمى اطلاقاً فالمعلومات تكتب بأشكال وطرق مختلفة وتنقل منهنا وهناك ، فعلى سبيل المثال لو قرأنا الأبراج في عدد من الصحف لليوم الواحد .. نجد أن المعلومات الواردة لكل برج تختلف عن المعلومات لنفس البرج في الصحيفة الأخرىوربما تناقضها فكيف لنا أن نصدق ذلك ؟
ومما تقدم يتضح لنا بشكل علمى بحث ـ فضلاً عن حكم الشرع ـ بطلان ادعاءات هؤلاءالمسخ من الناس بأن للأبراج تأثيراً فى مستقبل الإنسان ومعرفة ماسيؤول إليه وأن هذهالأمور الشركية مستمدة من أصول دينية بائرة ومعتقدات كفرية عتيقة كما سيتضح لنالاحقاً ـ إن شاء الله ـ فى الوجه الثالث من علاقة الأجرام الشماوية بالسحر والمس .
الوجه الثانى : تأثيرها فى الإنسان من ناحية عضوية وطباعوأمزجة :
وهو داخل فى علم التسيير المسموح به وهوالاستدلال بها على الجهـات ومواقعالبلدان ونحو ذلك ، فهو جائز لا محظور فيه ومنه : ( حساب التقاويم ومعرفة بروجالشتـاء والصيف وأوقات التلقيح والتأبير والأمطار وهبوب الرياح وصلاح الثمار وتهيجالعلل والأمراض ونحو ذلك ) ..
ـــ كواكب المجموعة الشمسية :
تدور حول الشمس تسعة كواكب سيارة معروفة في يومنا هذا على أبعاد وبسُرَع مختلفة،ومن ضمنها الأرض. أقربها إلى الشمس عطارد، الواقع على بعد 9،57 مليون كم، وأبعدهابلوتو الذي يُعَدُّ أكبر من عطارد بمئة مرة. وتتراوح أقطار هذه الكواكب بين 5000 و 143000 كم، ويمكن وضعها حسب التسلسل، ابتداءً بأقربها إلى الشمس، كالآتي: عطارد Mercury الزهرة Venus الأرض Earth المريخ Mars المشتري Jupiter زحل Saturn أورانوس Uranus نبتون Neptune بلوتو Pluto وأحياناً تقسم هذه الكواكب إلى قسمين : الأرضية terrestrial والعملاقة giants وهناك تأثير أخير قد يكون قليلاً إلا أنه لا بد منأخذه بنظر الاعتبار وهو تأثير اصطفاف كواكب المجموعة الشمسية ، فإن الكواكب التسعةتصطف ( أي تكون على خط مستقيم ) مع الشمس كل 176 عاماً ، فمن أين أتى المنجمونوالسحرة بالتأثير لهذه الكواب على الإنسان ؟
وقد شاهدنا في الخامس من آيار من عام 2000 م اصطفاف خمس كواكب مع القمر والشمسوهم عطارد والزهرة والمريخ والمشتري وزحل وبالرغم من أن تأثيرها كان قليلاً جداًيكاد لا يذكر إلا أنها ظاهرة فلكية مثيرة تستحق الدراسة وقد سبق وأن حدث مثل هذاالاصطفاف عام 1962 أما بالنسبة لتأثير كل كوكب على الكائنات الحية فلايكاد يذكر .
ـــ الشمس :
وتؤثر الشمس في نفس الوقت على حدوث المدِّ والجزر نظراً لضخامة حجمها؛ ولكنبعدها الكبير عن الأرض يقلل من تأثيرها ويجعله لا يزيد على 44 % من تأثير القمر علىالمياه. وإذا ما اتفق وتسلَّط تأثير الشمس على المياه مع تأثير القمر في اتجاه واحدفإن المد يقوى ويبلغ أقصى ارتفاع له فيما يُعرَف بـ”المد الأعظم”، وذلك في حالتيالمحاق والبدر. أما إذا وقع تأثيرهما على المياه في اتجاهين متعامدين فلا ترتفعمياه المدِّ كثيراً، ويُعرَف هذا بـ”المدِّ الأصغر”، وذلك في نهاية الأسبوعين الأولوالثالث من كل شهر قمري، أي في حالتي التربيع الأول والثاني. وعندما تحدثالانفجارات الشمسية تخرج الرياح الشمسية من هذه البقع على شكل عواصف مغناطيسية تهددغلافنا الجوي. وهذه العواصف هي المسؤولة عن اختلال الاستقبال الإذاعي والتلفزيوني،وعن الاضطرابات الكبيرة في الطقس. كما أن نشاط البقع الشمسية يزيد احتمال الأعاصيروالزوابع فوق المحيطات. ففي الشمس مجالات مغناطيسية قوية، قد تفوق المجالالمغناطيسي الأرضي أو الشمسي بمئات أو آلاف المرات، إضافة إلى أنها محاطة بأعاصيرهيدروجينية ، وإن العلاقة التي تحكم البقع الشمسية تتبع دورة تتكرر كل 11 سنة ، وقدوجد العلماء أن هذه الدورة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بكثير من مظاهر حياتنا. فهي تؤثرعلى مستوى مياه الكثير من البحيرات في العالم، وكذلك على عدد من جبال الثلوجالعائمة في البحار، وتسبب اشتداد الجفاف في المناطق الجافة الثابت من هذا كلِّه أنالكثير من وظائف الجسم تتأثر بالتغيرات التي تُحدِثها الشمس في المجال المغناطيسيالأرضي. والتأثير الأكيد يكون منصباً على الجهاز العصبي نظراً لاعتماده في عملهأساساً على نظام خاص من المنبِّهات، كالإثارات الكهربائية وهناك إحصائيات تشير الىأن حوادث السير ( السيارات ) تزداد إلى أربعة أضعاف عند الهيجان الشمسي أي أنلظاهرة الكلف الشمسي علاقة وثيقة بزيادة حوادث الطرق على الارض ، بسبب تأثر المجالالمغناطيسي الأرضي جراء زيادة عدد البقع الشمسية ، والتي تسبب الأزمات عند بعضالأشخاص الذين يختل توازن الجهاز العصبي لديهم ، وذلك لان الغدة الصنوبرية في دماغالانسان تقوم مقام قطب مغناطيسي يجعل الإنسان أكثر بطئا في الاستجابة للمؤثراتالخارجية , مما يسبب في سوء القيادة ( أي عدم السيطرة ) . كما ان للشمس تاثير كبيرعلى التغيرات الجوية ( الطقس ) الذي يؤثر بدوره على الانسان .
ـــ القمر :
يعلم الجميع بقوى الجذب الموجودة بين كل جسمين يجذب كل جسمين في الكون أحدهماالاخر بقوة تتناسب طردياً مع حاصل ضرب كتلتيهما وعكسيا مع مربع المسافة بينهما ( قانون الجذب العام لنيوتن ) ، فالأرض مثلاً تجذب إليها القمر بقوة كافية تحفظ لهمساره , والقمر بدوره يدور حول الأرض مرة واحدة كل 27.3 يوماً تقريباً ( الدورةالنجــمية ) أو 92.53 يوماً تقريباً (الدورة الاقترانية ) ، أما الكرة الأرضيـةفتعطي القمر كل أوجهها كل 24.8 ساعة وهذا يعني أن مياه الأرض كلها تتعرض لجاذبيةالقمر مرة كل يوم تقريباً ، فتجذب مرتفعة ثم تسقط ثانية كلما ابتعدت عن مواجهةالقمر وهذا ما نسميه بظاهرة المد والجزر العاديين ، تستجيب كل نقطة ما في المحيطاتلهذه القوة و يشعر كل كائن أو نبات بحري بهذا الايقاع ، فيؤثر هذا الشعور والإدراكعلى حياة هذه الكائنات ، وبصفة خاصة تلك التي تعيش على شاطىء البحر ، فالمحار مثلاً .. يفتح صدفتيه ليتناول طعامه أثناء المد ، ويغلقها عندما يحل الجزر تفادياً للضرروالجفاف .
كذلك فان ايقاع الانسان اليومي الطبيعي ، يتوافق بشكل كبير مع دورة اليوم القمري، الذي يحدد حركة المد والجزر فيه مع اليوم الشمسي , لذلك تحدث العديد من الدوراتالمتزامنة بايولوجيا ( Chronobiologic ) ايقاعا في اوقات مختلفة من النهار ، أو منالليل ، أي ايقاع الحياة في النباتات مثلا أو في بعض الحيوانات ، وتفتح بعض الزهورتويجاتها وتغلقه في أوقات معينة من اليوم ، وتزهر النباتات في الوقت ذاته من كل يوم، وتهاجر الطيور في هذا الفصل أو ذاك ..
المد والجزر ـ الذى بيناه آنفاً ـ يصل أقصاه على الأرض وجسم الإنسان في الأيامالبيض ، وهي : الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر من كل شهر قمري ، وسميت الأيامالبيض لأن القمر يكون فيها بدراً ، أي مكتملاً ، فيكون الضوء شديداً ، وبالتاليتكون هذه الليالي بيضاء ومنيرة من شدة نور القمر ، وهذا ما يلاحظ في هذه الليالي ـولا سيما ـ في الصحراء وانسحب الاسم إلى اليوم لأن اليوم يشمل بياض النهار وسوادالليل فسميت الأيام البيض ، فيزداد المد والجزر على الأرض وعلى الإنسان ، فيظهر علىالأرض في صورة وصول المد والجزر أقصاه في البحار، ويظهر على الإنسان عن طريق ازديادالانفعال والتهيج : عصبية ، وتوتر ، اضطراب ، قلق … إلخ مما يؤدي إلى ازدياد نسبةالجرائم ، وقد وجد المختصين بعلم النفس بالجامعات الأمريكية أن هناك ارتباطاً قوياًبين اكتمال دورة القمر وأعمال العنف لدى البشر، وخاصة بينه وبين مدمني الكحول ،والميالين إلى العنف ، وذوي النزعات الإجرامية ، وأولئك الذين يعانون من عدمالاستقرار العقلي والعاطفي ، واتضح ذلك لهم من التحليلات والإحصائيات البيانية التيقاموا بجمعها والتي حصلوا عليها من سجلات الحوادث في المستشفيات ومراكز الشرطة ،وبعد ربط تواريخها بالأيام القمرية تبين أن معدلات الجرائم وحوادث السير المهلكةمرتبطة باكتمال دورة القمر ، كما أن الأفراد الذين يعانون من الاضطرابات النفسيةومرضى ازدواج الشخصية والمسنين أكثر عرضة للتأثر بدورة القمر ، كما أشارت الدراسات

منق.............ول





الموضوع الأصلي : علاقة السحر بالأبراج

المصدر : القانون الحديث المفقود في الطب

الكاتب: Hamdy ahmed
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
علاقة السحر بالأبراج
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
القانون الحديث المفقود في الطب :: الصفحة الرئيسية :: عالم الجــــن و الحقيقة الغائبة و المجهولة . :: الاصابة بالسحـر وحقائق هامة-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع