القانون الحديث المفقود في الطب

أول بحث طبي شامل من نوعه في العالم يكتشف الاسباب الحقيقية للمرض بانواعه المختلفه ويتوصل الي كيفية نشأة المرض وكيفية تطوره بالجسم البشري. وكذلك الي كيفية وافضل طرق العلاج السريع والفوري.وايضا الي كيفية الوقاية من المرض نهائيا. ولاول مرة في العالم الأسباب ا
 
البوابة والاخبار.الاخبارالرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالتسجيلدخولالعاب on line games

. الهدف الأسمي والرئيسي لنا هو: كيفية الوقاية من المرض نهائيا ؟ @ من موضوعاتنا الحصرية القادمة : ماهية العلاج بالماء لاول مرة في العالم @ الرد علي موضوع : الايمان بالله تحت المجهر. @ ما العلاقة الخفية التي تربط بين هذه الدراسات الطبية ؟ @ اسطورة المهدي والدجال .@ جميع العلاجات الواردة في القرءان الكريم .@ كلمة الادارة حول موضوع : ولاية أمريكية تصدر قانونا يبيح العلاج بالماريجوانا @ المفكر الاسلامي .كيف يفكر ؟ والرد علي موضوع: بشر قبل آدم .@ الرد علي موضوع : لماذا خلقني الله رغما عن أنفي ؟ .@ المعني في قوله تعالي : " واذا مرضت فهو يشفين . @ الاصل المرضي . خصائصة و أسراره .الجزء الثاني @. الشروط العامة الواجبة للاصابة بالمرض . @ ماهية العنوسة. والاسباب والوقاية.@ المعني في قوله تعالي : وأيوب اذ نادي ربه اني مسني الضر وانت أرحم الراحمين @ السيدات والسادة : نكرر . بأن رسالتنا هذه موجهة فقط الي من يهمه الأمر من السادة كبار العلماء في الطب ومراكز الابحاث الطبية العالمية . وبمعني آخر أكثر وضوحا فنحن نوجه تلك الرسالة الي من يفهمها فقط من أولي الالباب حول العالم . أما بالنسبة للسادة العرب والمسلمون فالافضل لهم أن يظلوا كما عهدناهم نائمون في انتظار أن يوقظهم الغرب فينتبهون . @ اللهم انا بللغنا الرسالة وأدينا الأمانه . اللهم فأشهد . مع الشكر .

شاطر | 
 

 الامراض الصيفية .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Madany abdallah
الأدارة.







ذكر

المساهمات : 279
تاريخ التسجيل : 01/05/2012
الموقع : القانون الحديث المفقود في الطب
العمل. العمل. : باحث في الطب البديــــــل .

1:مُساهمةموضوع: الامراض الصيفية .   السبت 4 أغسطس 2012 - 18:18

 الله أكبر
بسم الله الرحمن الرحيم
السيدات والسادة الكرام .
هذا موضوع منقول عن الامراض الصيقية .
ولنا تعليق قريبا باذن الله لمعرفة الصواب من الخطأ في تلك المعتقدات .

 أمراض الصيف وتأثير الحرارة والرطوبة

يشتهر فصل الصيف بتعدد أمراضه المعدية وغير المعدية لكافة الفئات العمرية، سواء الأطفال أو الشباب أو المسنين، وذلك نتيجة ارتفاع درجات الحرارة ونسبة الرطوبة بشكل كبير، وكذلك التعرض الخاطئ والطويل لأجهزة التبريد التي تؤثر في الجهاز التنفسي والعظام والعيون وغيرها من أعضاء الجسم، ومن ابرز وأخطر ما يهدد الإنسان في فصل الصيف هو ضربات الشمس والتي تودي بحياة المئات سنويا في مختلف انحاء العالم، خاصة مع التزايد المستمر في ارتفاع درجة حرارة الأرض. “الصحة والطب” وبهدف إلقاء الضوء على مختلف أمراض الصيف سواء المتعلقة بالعيون أو الحساسية والجلد والجهاز الهضمي إضافة الى الأطفال والمصابين بالأمراض المزمنة وغيرها، استطلعت آراء عدد من الاطباء المتخصصين لتوضح مخاطر التعرض الخاطئ لأشعة الشمس والرطوبة العالية الى جانب وسائل تجنب الأمراض الصيفية والتي لها مضاعفات خطرة قد تصل الى حد الوفاة كما هو الحال في ضربة الشمس.

أنواع أمراض العيون

وعن أمراض العيون الأكثر شيوعاً في فصل الصيف يقول الدكتور هاني فؤاد سكلا، استشاري طب وجراحة العيون في مستشفى دبي إن معظم هذه الأمراض تتلخص في ثلاثة أنواع، مشيراً الى النوع الأول وهو جفاف العين ويكون أكثر شيوعاً في المناطق الجافة وتكثر الاصابة عند من هم فوق سن الاربعين وتظهر اعراضه من خلال الشعور بخشونة مع حركة الجفون واحمرار متكرر في العين، كما تكمن خطورة مضاعفات الجفاف في اضعاف العين مما يؤدي لزيادة احتمال اصابتها بالتهابات ميكروبية متكررة، بينما يجري علاج الحالة باستخدام قطرات تعويضية تشبه الافراز الدمعي للعين “دموع صناعية” ومرهم مرطب للعين.
ويتابع: أما النوع الثاني فهو حساسية الملتحمة، وتحدث عادة نتيجة التعرض للأتربة والدخان وبعض الروائح أو المساحيق التجميلية، وتتمثل اعراضها في الحكة والاحمرار، بينما تعد الالتهابات الميكروبية هي النوع الثالث من الأمراض التي تنتشر صيفاً، كما أنها أمراض تنتشر غالباً عن طريق العدوى أما باللمس المباشر أو باستعمال أدوات خاصة بمريض مصاب (كالعدسات اللاصقة أو أدوات التجميل) أو تنتقل عن طريق الذباب أو الأماكن المزدحمة قليلة التهوية.
واشار الى ان هذا النوع من الالتهاب يقسم الى ثلاثة اقسام أولها التهاب الملتحمة أو القرنية (البكتيري) وتظهر اعراضه في احمرار في العين ثم يزداد مع تورم في الجفون وافرازات مخاطية زائدة خاصة عند الاستيقاظ من النوم مع وخز داخل العين خلال حركة الجفون، إلا أن مضاعفات الحالة تكمن في إهمال العلاج حيث ان هناك احتمالاً لحدوث قرحة في القرنية مما يهدد الابصار، كما قد تنتقل العدوى الى الكيس الدمعي ايضاً.
وعن القسم الثاني من الالتهاب يوضح الدكتور سكلا انه التهاب الملتحمة أو القرنية الفيروسي، وتظهر اعراضه على شكل احمرار شديد في العين مع حكة بسيطة في الجفون وافرازات قليلة، وقد يصاحبها اضطراب في الرؤية، في حين ان من اخطر مضاعفاتها اصابة القرنية بالفيروس مما يؤدي لحدوث قرحة، وقد تصاب العين اصابة مضاعفة بالتهاب بكتيري مصاحب أو اصابة الكيس الدمعي بالفيروس حيث يتم العلاج باستخدام قطرات مرطبة للعين ومضاد حيوي للالتهاب على شكل قطرات ومرهم في حالة الاصابة المضاعفة حيث ان العلاج قد يستغرق فترة ما بين 10 14 يوماً، ويتوجب على المصاب توخي الحذر من انتقال العدوى لغيره من أفراد العائلة.
اما القسم الثالث فهو التراخوما، وهي عبارة عن ميكروبات مزمنة ومتكررة خاصة في فصل الصيف، وتظهر اعراض المرض على شكل احمرار خفيف وافرازات مخاطية قليلة مع الشعور بوخز خفيف خلال حركة الجفون، كما انه مرض سهل العلاج إذا لم يهمل حتى مراحل متأخرة حيث قد يؤدي الاهمال الى حدوث مضاعفات مثل الالتهابات البكتيرية وتليف الملتحمة وجفاف العين المزمن وتكلسات في السطح الداخلي للجفن.
وعن أهمية استخدام النظارات الشمسية لحماية العين من اشعة الشمس أوضح الدكتور سكلا ان الاشعة البنفسجية (ب) هي التي تسبب حروق الشمس كما أنها من الممكن ان تعرض العين للاذى بالمثل، حيث ان التعرض لها لمدة 30 دقيقة على مدار السنة كافية للاصابة بالماء الأبيض على العين أو ضعف في الرؤية بنسبة 10%، كما تشير الدراسات العلمية الى ان الأشعة (أ) تتشابه الى حد كبير مع الاشعة (ب) فيما تسببه من مخاطر، ومثال على ذلك مرض الميلانوما الخبيث، وهو أحد أنواع السرطانات الخبيثة، لافتاً الى ان أي فرد بغض النظر عن السن أو الجنس معرض للاصابة بالماء الأبيض في العين سواء كان تعرضه للشمس بنسب ضئيلة أو لا. ويضيف: تتم حماية العين باستخدام القبعات التي لها حافة عريضة حيث تسهم بابعاد الاشعة فوق البنفسجية بنسبة 50% أو باستخدام أية منتجات بلاستيكية لوقاية العين، موضحا أن النظارة الشمسية لها فائدة طبية أكثر من كونها احدى خطوط الموضة، فهي تعكس الأشعة فوق البنفسجية (أ،ب) سواء في الأيام الشمسية أو تلك التي تتكاثر فيها السحب، في حين أن هناك مواصفات يجب التقيد بها عن شراء نظارة شمسية أهمها اختيار النظارة التي تعطي الحماية، كما انها يجب ان تكون محكمة على العين مع نفاذ القليل من الضوء من الجانبين، الى جانب الا تكون عدسة النظارة داكنة بنسبة أكثر من 85% لأنها تقلل من الضوء الداخل للعين وبالتالي يكبر حجم الحدقة.

الأمراض المزمنة

وعن تأثير ارتفاع الحرارة صيفاً على مرضى السكري توضح الدكتورة ايمان مشرف، استشارية امراض القلب والأوعية الدموية انه لدى التعرض لحرارة الجو الشديدة تتمدد الأوعية الدموية على سطح الجلد فتؤدي إلى سرعة امتصاص الانسولين من سطح الجلد الى الدورة الدموية الأمر الذي يؤدي إلى الارتفاع المفاجئ في معدل الانسولين في الدم وانخفاض مفاجئ في معدل السكر في الدم حيث تكثر الأعراض الناتجة عن هبوط السكر مثل الخفقان والتعرق والرعشة لدى المرضى الذين يعتمدون على الانسولين اضافة الى كثرة غيبوبة السكر المنخفض.
وتضيف: تأثير السكري على الأعصاب الطرفية يؤدي إلى خلل في فرز العرق وفي الاحساس بحرارة الجلد نتيجة فقدان الاحساس بالجلد مما ينتج عنه حروق والتهابات فيه، الأمر الذي يوجب على مرضى السكري الذين يعتمدون على الانسولين فحص معدل السكر أربع مرات أو اكثر يومياً خلال فصل الصيف لتجنب هبوط مستوى السكر في الدم والغيبوبة الناتجة عن ذلك. وتشير الى ان مرضى السكر اكثر عرضة من غيرهم للاصابة بالجفاف بالرغم من انتظام معدل السكر بالدم الامر الذي يتوجب فيه الى الاكثار من تناول الماء والسوائل الخالية من السكر مع ضبط نسبة السكر في الدم. أما بالنسبة لتأثير الحرارة على مرضى ضغط الدم فتقول الدكتورة مشرف: يزداد ارتفاع ضغط الدم في الجو الحار بسبب افراز هرمون النورادرينالين الذي يزيد من معدل نبض وانقباض القلب، حيث ان ارتفاع ضغط الدم المفاجئ والشديد قد تنتج عنه السكتات الدماغية نتيجة نزيف شرايين المخ، كذلك وفي حالات الانهاك الحراري وكثرة تمدد الأوعية الدموية وبسبب الجفاف من كثرة فقدان السوائل بواسطة التعرق يحدث هبوط في ضغط الدم مع احتمال حدوث الاغماء وفقدان الوعي، مشيرة إلى ان حرارة الجو تشكل خطورة شديدة على مرضى الضغط المرتفع والمنخفض، كما ان الادوية التي يتناولها مرضى ضغط الدم المرتفع تزيد من تأثير هذه الخطورة حيث إن مدرات البول قد تؤدي إلى الجفاف وهبوط شديد في ضغط الدم لدى التعرض للحرارة الشديدة بسبب كثرة ادرار البول مع كثرة التعرق الامر الذي يسبب فقدان الجسم للكثير من السوائل والاملاح.
وذكرت الدكتورة مشرف ان هذه المخاطر تزداد لدى كبار السن بسبب ضغف جهاز التكيف عندهم، ولدى الاطفال بسبب ضعف قدرتهم على افراز العرق وارتفاع درجة حرارة اجسامهم اكثر من المجهود المبذول، اضافة إلى مرضى السمنة بسبب ازدياد معدل ارتفاع درجة حرارة اجسامهم عند القيام بمجهود أقل.

أمراض الحساسية والربو
وفي السياق ذاته يقول الدكتور أحمد الرافعي، اخصائي امراض الحساسية والربو ان الميل للاصابة بأمراض الحساسية قد يكون بسبب عامل الوراثة، فإذا كان الوالدان يعانيان من أحد امراض الحساسية فإن احتمال اصابة الابن بإحدى هذه الامراض يصل الى 80%، أما اذا كان أحد الوالدين فقط يعاني من الحساسية فإن احتمال اصابة الابن بها تصل الى 50%، حيث ان امراض الحساسية تنتج عن تفاعل الجينات الوراثية والبيئية المحيطة بالفرد، مشيراً الى انه ومع فصل الصيف وارتفاع حرارة الجو يكون التغيير الشديد والمفاجئ لدرجات الحرارة ما بين الجو الحار الخارجي والجو البارد الداخلي في المنازل والمكاتب.
ويضيف: يعاني مريض الربو من الآثار السلبية لهذه التغيرات المفاجئة مما تنتج عنه زيادة في الاعراض المرضية مثل السعال وضيق التنفس وصفير الرئتين، كما ان المصاب بحساسية الانف يعاني من زيادة في نوبات العطاس والحكة الانفية وسيلان الانف مما يساعد على مضاعفة اعراض الربو إذا كان المريض مصاباً به، اضافة الى انه يكون اكثر عرضة لمضاعفات التهابات الجيوب الانفية التي تسبب صباغاً ورائحة كريهة في الفم مع انسداد الانف وصعوبة التنفس وتغير الافرازات الانفية الى الاصفر أو الأخضر.
ويتابع الدكتور الرافعي حديثه عن آثار فصل الصيف السلبية على مرضى الحساسية والربو قائلاً: يؤثر ارتفاع نسبة رطوبة الجو صيفاً في الشعب الهوائية وبذلك تزداد متاعب مرضى الربو، كما ان التغيرات المفاجئة في درجات الحرارة تساعد على انتشار الأمراض الفيروسية مثل نزلات البرد والانفلونزا.
وذكر ان تشغيل مكيفات تبريد الهواء في فصل الصيف بعد سكونها الطويل في فصل الشتاء يدفع بالغبار المتراكم والفطريات التي تنمو داخلها الى المنازل واماكن العمل وبذلك يرتفع منسوبها في الاماكن المغلقة مما يزيد من اعراض امراض الحساسية كالربو وحساسية الأنف.
ويؤكد الدكتور الرافعي ضرورة الوقاية البيئية من التغيرات المفاجئة لتجنب امراض الحساسية أو التقليل من حدتها، مثل عدم التدخين في الاماكن المغلقة وتجفيف وتهوية الاماكن الرطبة جيداً حيث ان الرطوبة العالية داخل المنازل تساعد على نمو الفطريات والحشرات مثل الصراصير التي تسبب حساسية شديدة تنتج عنها ازمات ربوية حادة كما اظهرت احدى الدراسات في الولايات المتحدة أما حشرة الغبار أو الفراش فهي تسبب العديد من امراض الحساسية مثل الربو وحساسية الانف والحكة الجلدية، مشيراً الى اهمية تنظيف المكيفات يدوياً وتغيير فلاترها بانتظام ان لزم الأمر.

أمراض الجهاز الهضمي
وعن أكثر امراض الجهاز الهضمي انتشاراً في فصل الصيف يوضح الدكتور عامر حلباوي، اخصائي الامراض الباطنية والطب العام ان ما بين 20 25% من الافراد يصابون بالتهاب الامعاء خلال فصل الصيف، حيث ينتج التهاب الامعاء بالبكتيريا مثل السالمونيلا أو التيفوئيد عن تلوث الطعام في براز الحيوانات وذلك عن طريق اللحوم والدواجن والحليب والبيض، كما ان المصابين بهذا المرض يمكن ان ينقلوا العدوى لغيرهم عن طريق تلوث الايدي بعد التبرز وعدم غسلها، مشيراً الى ان اعراض التهاب الامعاء يشمل الحرارة العالية، وآلام البطن والاسهال احيانا، حيث تبدأ الاعراض من 12 - 72 ساعة من الاصابة بالمرض وقد تستمر ما بين 4 - 7 ايام، إلا انه وفي حالات شديدة ينتشر الالتهاب الى الدم وقد يحتاج المريض الى العلاج في المستشفى.
ويتابع: ومن امراض الجهاز الهضمي صيفاً التهاب الأمعاء بجرثومة E.COLI وهي جرثومة تسبب التهاب الامعاء ناتجاً عن تناول اللحوم غير المطهية جيداً أو مشتقات الحليب كما يسبب هذا الالتهاب آلاماً في البطن واسهالاً واحيانا التقيؤ، في حين هناك نوعا خطر من هذا الجرثومة قد يسبب اسهالاً مدمى وانحلالاً في الدم والفشل الكلوي، كما ان اكثر المعرضين للاصابة بهده الجرثومة هم العاملون في مسالخ اللحوم بحال ملامستهم للحوم المصابة وعدم غسل ايديهم بعد ذلك، مشيراً الى انه مرض خطر جداً خاصة في حال اصابة الاطفال دون الخمسة اعوام، حيث قد يصابون باختلاطات خطرة بنسبة 5% من المصابين بهذه الجرثومة مثل انحلال الدم والفشل الكلوي مما قد يسبب الوفاة في حال عدم العلاج السريع.
ويضيف الدكتور حلباوي: هناك بعض الطفيليات التي يزيد انتشارها في فصل الصيف مثل الجارديا ومن اعراض الاصابة بهذا الطفيل الاسهال المزمن والغازات وانتفاخ البطن، كذلك آلام البطن والغثيان وآلام المعدة، مشيراً الى ان الاعراض تبدأ بالظهور من أسبوع الى أسبوعين من الاصابة بالطفيل، وقد تدوم اعراضه من أسبوعين الى ستة اسابيع، في حين يعد أطفال الحضانات أكثر الفئات العمرية المعرضة للاصابة بهذا الطفيل في حال عدم التخلص من الحفاضات بطرق صحية لدى المصابين، ايضا تناول مياهٍ ملوثة يسبب الاصابة بهذا الطفيل، بينما يتم تشخيص الاصابة بواسطة فحص البراز، حيث يجري علاجه عن طريق المضادات الحيوية، وفي حال عدم العلاج تؤدي الاصابة الى اسهال مزمن وجفاف وأحياناً الى أعراض سوء امتصاص الأغذية.
أما بالنسبة لضربة الشمس والتي تكثر الاصابة بها في فصل الصيف فأوضح الدكتور حلباوي ان هذه الحالة تحدث غالباً لدى الاشخاص الذين لا يستطيعون التعرق بصورة جيدة، كما يزداد حدوث هذه الحالة المرضية عند المصابين بالأمراض المزمنة كالقلب والرئة حيث يسبب ارتفاع حرارة الجسم حدوث خطر على الأعضاء الداخلية ويترافق معها حدوث تسرعات في ضربات القلب والتعب الشديد والصداع والدوار والغثيان، كما يصبح لون الجلد محمراً وقليل التعرق وفي الحالات الشديدة قد ترتفع درجة حرارة الجسم اكثر من 40 درجة مئوية فيصاب المريض بالهذيان وعدم التركيز واحياناً الاختلاجات والغياب عن الوعي بحيث تصبح الحالة في هذه الحالة خطرة وتحتاج إلى العلاج في المستشفى.
وذكر ان اكثر الفئات العمرية المعرضة للاصابة بضربة الشمس هم الاطفال والمسنون المصابون بالأمراض المزمنة كالقلب والسكري والربو حيث انهم يصابون بجفاف ونقص في سوائل الجسم، لافتاً إلى أن أهم علاج في هذه الحالة هو إبعاد المصاب عن التعرض المباشر لأشعة الشمس ومحاولة خفض حرارة جسمه بأي طريقة واعطاء السوائل الوريدية.
وينصح الدكتور حلباوي للوقاية من ضربة الشمس بتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس لفترة طويلة خاصة خلال منتصف النهار. كذلك الاكثار من تناول السوائل الباردة، مع الابتعاد عن المشروبات الكحولية والكافيين، مشيراً إلى أن نسبة الوفيات تبلغ نحو 400 شخص سنوياً في الولايات المتحدة بسبب ضربة الشمس.

إصابات الاطفال صيفاً

ومن جانبها توضح الدكتورة ليلى البحري طبيبة أطفال الامراض التي يزيد انتشارها بين اطفال الامارات خلال فاصل الصيف وأهمها ضربة الشمس، الاسهالات الصيفية، التسممات الغذائية، كذلك التهابات الجلد الجرثومية، الحمو الجلدي، وشلل الاطفال.
وتضيف: ان انتقال الامراض صيفاً يتم بواسطة الاطعمة والمثلجات الملوثة، الخضراوات والفواكه غير المغسولة جيداً، الماء الملوث، ووضع الاطفال لأيديهم في افواههم خاصة بعد اللعب.
أما بالنسبة للأمراض الجلدية التي يصاب بها الاطفال في فصل الصيف فتوضح ان الاطفال الرضع هم الأكثر تعرضاً لمثل هذه الامراض خاصة ما يسمى حمو الجلد (الحرارة) وذلك بسبب زيادة افراز العرق استجابة لارتفاع درجات الحرارة الأمر الذي يؤدي الى انسداد منتجات الغدة العرقية مؤدية لظهور طفح بشكل حبيبات ناعمة حمراء بحجم رأس الدبوس، وذلك في الاماكن المعرضة لاحتكاك الملابس خاصة غير القطنية لانها تمنع امتصاص العرق وتزيد حرارة الجسم مؤدية إلى حكة موضعية، حيث ينصح باجراء حمام يومي للرضيع باستخدام الماء والصابون مع ارتدائه الملابس القطنية التي تساعد على امتصاص العرق وتبريد الجسم الى جانب رش بودرة على جسم الرضيع.
وتتابع: هناك أيضاً اصابة جلدية تكثر بين الاطفال ما بين 5 - 7 سنوات على شكل فقاعات مغطاة بقشرة صفراء سميكة سببها يسهل الوقاية منها عبر النظافة الشخصية والتقليل من تناول السكريات.
وتشير الدكتورة البحري الى انه وفي فصل الصيف تكثر الاصابة بالحمى المعوية كالتيفوئيد أو الباراتيفوئيد والتي تنتقل من خلال تلوث الطعام، ومن اعراضها فقدان الشهية وارتفاع الحرارة والصداع والتعب الشديد كذلك آلام في البطن، واحيانا الغثيان، كما أن المريض قد يصاب بالامساك. وتنصح الدكتورة البحري الاهالي بمراجعة الطبيب في حال ملاحظة أي من التغيرات التالية على اطفالهم:
- تغير ملحوظ في عدد مرات التبرز او كميته أو لونه أو طبيعته خاصة اذا كان معه دم.
- ارتفاع الحرارة أكثر من 5,38م درجة مئوية.
- اسهال متواصل لأكثر من ثلاثة أيام.
- قيء متواصل بحيث لا يستطيع الطفل ابقاء أي طعام في معدته.
- علامات تجفف شديدة مثل جفاف الفم، ونقص التبول.
- علامات اختلاط ذهني.

الأمراض الجلدية

وحول الامراض الجلدية في فصل الصيف يقول الدكتور ماجد صلاح الدين اخصائي الامراض الجلدية والتناسلية ان التعرض لأشعة الشمس بشكل معتدل له فوائد كثيرة للجلد حيث انه من المعروف أن الأشعة فوق البنفسجية يمكن استخدامها فى علاج الثعلبة الجلدية، والبرص، والصدفية، وتساقط الشعر الا ان التعرض لأشعة الشمس لفترات طويلة خاصة وقت الظهيرة تكون له آثار سلبية على الجلد وقد تكون تلك بسيطة أو قد تصل الى الإصابة بسرطانات جلدية خاصة لذوي البشرة البيضاء الحساسة نتيجة للتعرض للشمس لفترة طويلة لأول مرة، حيث إنه من الأفضل أن يحدث ذلك تدريجياً حتى يكتسب الجلد لوناً برونزياً داكناً له القدرة على مقاومة الشمس التي يمكن التمتع بها لفترات أطول.
وتابع موضحا ان بعض هذه الأمراض الجلدية الصيفية يمكن تقسيمها الى:
أ - الأمراض الجلدية نتيجة التعرض المباشر لأشعة الشمس:
الكلف
النمش
الشامات
البقع البنية
الارتيكاريا الشمسية
حرقة الشمس
جفاف البشرة
سرطانات الجلد
ب - الامرض الجلدية الصيفية التي تنتج عن الحرارة والرطوبة:
الأمراض الفطرية (التنيا الملونة تنيا الجسم تنيا اليدين والقدمين)
الاكزيما العرقية
رائحة العرق
سقوط الشعر
ج - الأمراض الجلدية المزمنة التي تتفاقم صيفاً:
حب الشباب
الوردية
أما بالنسبة للكلف فذكر انه عبارة عن بقع بنية تحتل منطقة الوجنتين والجبهة، والأنف، والشفاه العليا وترجع اسبابه الى الحمل أو تناول حبوب منع الحمل أو نتيجة التعرض لأشعة الشمس بصورة مستمرة وهذا النوع الأخير قد يظهر لدى الرجال والنساء على السواء. وقد وجد أن التغيرات الهرمونية التي تحدث أثناء الحمل ومن تناول حبوب منع الحمل التي تتمثل في زيادة نسبة هرمون (البروجسترون) تؤدي الى زيادة في حساسية البشرة الى أشعة الشمس وبالتالي الى ظهور الكلف.
ويضيف ان البقع النية عبارة عن بقع تظهر تلقائيا على الجلد أو قد تكون بعد الإصابة ببعض الأمراض الجلدية ويلاحظ أنها تكون أكثر ظهوراً في فصل الصيف نيتجة التعرض لأشعة الشمس الضارة لفترات طويلة كما يلاحظ أن هذه البقع لا تحدث بنسبة كبيرة لدى ذوي البشرة السمراء مثلما تحدث لدى أصحاب البشرة الفاتحة وذلك لأن البشرة السمراء تحمل حماية ربانية من تأثير أشعة الشمس.
اما الشامات او الحسنات فأشار الى انها تتكون في أي مكان في جسم الإنسان سواء كان معرضاً للشمس أم غير معرض، وحبة الخال أو الشامة أوالحسنة قد تكون مرتفعة عن سطح الجلد وقد تتوسطها شعرة زائدة في النمو، وعادة يزيد عدد الشامات مع نمو الإنسان كذلك تعتبر الشامات ورماً حميداً، نتيجة تكاثرالخلايا الصبغية، ونسبة تحوله الى أورام سرطانية ضعيفة خاصة في أصحاب البشرات السمراء، وثبوت الشامة على حجمها يعتبر علامة طيبة على أنها طبيعية، وهناك بعض العوامل التي قد تساعد على تحولها الى الحالة الخبيثة منها الاحتكاك المستمر كما يحدث أثناء الحلاقة أو الشامات القدمية، أو حدوث التهابات في الشامة، أو أن تكون من النوع الذي يتوسط طبقتي البشرة والأدمة في حين لابد من معرفة أهم أعراض تحول الشامة الى الحالة السرطانية وهي:
حدوث نزيف دموي بها.
زيادة في الحجم أو المساحة في خلال وقت قصير.
تغير لونها الى أجزاء فاتحة وأخرى غامقة.
و عن الامراض الفطرية التي يكثر انتشارها في فصل الصيف اوضح الدكتور صلاح الدين انه يكثر انتشارها بسبب التعرض لحرارة الشمس المرتفعة لفترات طويلة خاصة وأن درجة الرطوبة تكون أيضاً مرتفعة مما يؤدي الى تكاثر الفطريات على سطح جلد الإنسان، مشيرا الى ان اهم انواع هذه الفطريات هي التينا الملونة وهي نوع من الفطريات السطحية المزمنة التي تنتشر في المناطق الحارة خاصة في فصل الصيف ويسبب هذا المرض فطراً يسمى (الملازيزيا فرفر) الذي يغزو الجلد محدثاً بقعاً دائريةً صغيرة الأبعاد تغطيها قشور بنية اللون تشبه (نخالة القمح) يسهل قشرها من فوق سطح الجلد بواسطة الأظافر، وتكون درجة لون البقع مختلفة من شخص لآخر حسب لونه الأصلي، ونسبة تعرضه لأشعة الشمس، ودرجة إصابته بالفطر. وفي معظم الأحيان لا يشكو المريض من حكة جلدية أو ألم في مناطق الإصابة وإنما تكون الشكوى من المظهر غير السار الذي تسببه البقع باهتة اللون الا ان أهم مناطق الاصابة هي مناطق الرقبة والصدر والكتفين والظهر.
ويشير الى ان فطريات اليدين والقدمين تصيب خاصة منطقة ما بين الأصابع والقدمين كما انه يزداد في فصل الصيف خاصة لمن تتطلب طبيعة عمله الحركة الزائدة مثل عمال البناء، ربات البيوت، وقد تشمل الإصابة كل الثنايا بين الأصابع أو فقط بعضاً منها وتسبب الفطريات هذه الحكة الشديدة والتسلخات وبياض الجلد في تلك الأماكن التي قد تميل الى الاحمرار، وقد لوحظ أن هذه الإصابة ربما تقتصر فقط على المنطقة ما بين الإصبعين الرابع والخامس من أصابع اليد حيث إنهما تشريحياً أكثر أصابة اليد التصاقاً مما يؤدي الى سهولة نمو الفطريات بينهما.
ويتابع حديثه عن الامراض الجلدية التي يكثر انتشارها صيفا قائلا: ومن هذه الامراض ايضا الحزاز الضوئي الذي قد يصيب الإنسان بصورة حادة أو مزمنة وينتشر على الجلد في صورة حبوب بنفسجية اللون مرتفعة عن الجلد بها حكة شديدة، وهذه البثور تكون محددة الأبعاد وتتواجد على الأطراف وقد تصيب الأغشية المخاطية بالفم واللسان وقد تظهر في المناطق التناسلية. ويقسم الحزاز الجلدي الى عدة أنواع، منها الحزاز الضوئي الذي يظهر بالوجه ويزيد بالتعرض للشمس، وقد تكون الإصابة على شكل بقع سطحية داكنة اللون مع إحساس بالحكة والمشكلة أن هذا المرض يترك بقعاً داكنة بعد زوالها ويعالج الحزار الضوئي بالبعد عن التعرض للشمس واستخدام واقي الشمس ذي الدرجة الكبيرة، كما تستخدم أدوية الكورتيزون ومضادات الهستامين أيضاً للعلاج.
وذكر الدكتور صلاح الدين ان من الامراض الجلدية التي يكثر انتشارها صيفا الوردية وهي مرض يصيب الرجال والنساء على السواء حيث تظهر حمرة بالوجه، قد يصاحبها بعض البثور الحمراء والمتقيحة وهو يختلف تماماً عن حب الشباب في عدم وجود أية رؤوس سوداء أو بيضاء وأنه قد يتواجد في أية أعمار وليس في مرحلة الشباب فقط، خاصة في السيدات فوق 35 سنة وفي سن اليأس، كما يلاحظ حدوث التهابات في مقلة العين في 35% من الحالات قد تتطور الى اصابة قرنية العين عن طرق ظهور أوعية دموية أو تقرحات موضعية. ويشير الى ان اسبابها عديدة منها اضرابات هرمونية، زيادة الأفراز الدهني، أشعة الشمس، كذلك اضرابات الجهاز الهضمي (الأكل الساخن والحراق)، الالتهاب بميكروب (Demodox folli) واضطراب فى حركة الأوعية الدموية.

أمراض الجهاز البولي
وبالنسبه لأمراض الجهاز البولي في فصل الصيف يقول الدكتور إياد عمار اخصائي جراحة المسالك البولية انها قد تحدث في أي فترة من فترات السنة، ولكن هناك بعض الامراض التي يزيد حدوثها في الصيف وبالتحديد حصيات الكلى والتهابات المسالك البولية. وتزداد انتشارا في المناطق الحارة. وحيث انه ومن جراء التغير الحاصل للجسم غذائياً وسائلياً تحدث تغيرات جذرية في حياة هؤلاء الذين يعيشون في هذه المناطق.
وأضاف: هناك عدة دراسات اثبتت ان معدل الأملاح وأهمها ملح الحامض اليوريكي( Uric Acid ) في الدم تزداد كميته وذلك نتيجة تناول اللحوم الحمراء او تناول الشكولاته، وبما ان الجسم في المناطق الحارة اقل نشاطاً، وفي نفس الوقت ترتفع فيه نسبة تبخر السوائل فإن هذا يؤدي الى تغيرات سلبية وخاصة الجفاف، ومن جراء ذلك يتأثر الجسم والكليتان بسبب فقدان المياه وتحدث حالة ال (Dehydration) وهذه بدورها تؤدي الى تغيرات باثولوجية واضطرابات في التوازن الفيزوكيميائي في الكليتين، وفي نفس الوقت يؤدي ذلك الى اضطرابات في النظام الهيدروديناميكي للبول بداية في الكليتين ونهاية في الاحليل حيث يخرج البول من هناك. وأشار الى ان إحدى اهم وظائف الكلية كما هو معروف هي تنظيف الجسم من المواد والفضلات الناجمة عن العمليات الكيميائيه في الجسم والتي يمكن طرحها للخارج عن طريق البول، ولهذا فإن أي أذى يمكن ان يصيب الكلية يؤثر بشكل سلبي في هذه العملية الضرورية وبالتالي يصاب الشخص بالأمراض المختلفة. فعلى سبيل المثال تترافق الاذيات الشديدة في الكلية بتوقف وظيفة عدد من الكبب الكلوية التي يتم عن طريقها عملية تنظيف وتخليص الجسم من الفضلات، من جراء ذلك يزداد تركيز البولة الدموية في المصل والشوارد المختلفة، اذ ان الكلية تعمل على تنظيم عملية التوازن بين السوائل والشوارد وتنظم ضغط الدم ايضا وتلعب دوراً مهماً في بعض العمليات الحيوية الاخرى في الجسم.
اما الأسباب الباثولوجية المؤدية لتكوين حصى الجهاز البولي والمؤدية للإصابة فهي مايلي:
أ - ارتفاع نسبة حامض اليوريكي (URIC ACID) في الدم والبول وذلك بسبب تناول اللحوم الحمراء فوق العادة وكذلك تناول شراب الشعير(البيرة) والشوكولاته.
ب - ارتفاع الكالسيوم في الدم والبول وهذا يكون من جراء مرض فرط امتصاص معوي لهذه المادة وذلك بسبب جيني وراثي او غذائي او بسبب مرض (فرط نشاط التغيرات الدرقية).
ج - التهابات جرثومية في المسالك البولية.
د - تشوهات خلقية في المسالك البولية واهمها التضيقات في ملتقى الحويض الكلوي والحالب.
ف- ارتفاع نسبة الاكسلات في الدم والبول وسببها يكون عادة هو مرض فرط امتصاصي معوي لهذه المادة او يكون ذلك من جراء إفراط غذائي لذلك. و- نقص او تدني في إفراز الكلى لحامض الستريك. اما نشوء حصى الكلى هو حدث ذو مراحل متعددة ويتكون في سرعات مختلفة، حيث ان هنالك عوامل تساعد على نمو الحصى الكلوي واهمها:
- فرط في التشبع البولي (supersaturation) بأملاح الكالسيوم، الاكسلات، الحامض اليوريكي،الفوسفات، المغنيزيوم وذلك لأن أي فرط في الإشباع وفي كل سائل يؤدي كيميائيا الى الحالة الصلبة وهذا يعني البلورة لهذه الأملاح في البول، حيث ان كمية البول هي مقياس علمي مثبوت، فإذا تشبع هذا السائل فوق العادة وذلك بعد تركيزه (في حالة جفاف الجسم وتركيز في سائل البول ) فإن الترسب لهذه الأملاح وبلورتها ومن ثم تكوين نواة للحصى لامحال منه، وتعتبر هذه الظاهرة أحد اكثر العوامل المؤدية للإصابة بمرض حصى الجهاز البولي.
- زيادة التراكم او الحشد (aggregation) حيث ان وسيط المحلول في كل سائل كيميائي يكون نوات الترسب الحصوي، وهذا يزداد ايضا في حالة تشبع السائل البولي بسبب ظاهرة الجفاف الجسمي وخاصة أثناء التعرض لجوحار (الصيف ) خلال النهار. هذه التغيرات الفيزيوكيميائية المذكورة اعلاه تنمو، تتغير، وتنعدم في نفس الوقت او واحد تلوى الآخر. هو قلة سرعة جريان البول وذلك لأسباب باثولوجية في الكليتين او المسالك البولية (كالتشوهات الخلقية وأهمها التضيقات في ملتقى الحويض الكلوي والحالب وغيرها) وكما ذكرناه مقدماً، وبما ان مكوث سائل البول لمدة أطول مما هو فسيولوجيا طبيعياً في مناطق تضيق المسالك البولية لأسباب خلقية تشوهية او التهابية ندبية، حيث تتكون في هذه المناطق الضيقة مناطق مسماة (عصارية) ومناطق مسماة (منطقة المياه الراكدة) وهذا يؤدي الى تقليل سرعة جريان البول في الجهاز البولي ويؤدي الى تكون الحصى.
- مرضى حصى الكلى يختلفون على الاصحاء وذلك لأن السائل البولي عندهم يكون مفرطاً في التشبع لمواد مكونة للحصى مثل الكالسيوم، الاكسلات،واملاح حامض اليوريك وكذلك السيستين، وفي نفس الوقت لوجود نقص في المواد المبطلة لتكوين الحصى كالنقص في حامض الستريك.
- اما العوامل الاخرى المؤدية الى تكون حصى الكلى فهي الالتهابات الجرثومية او غير الجرثومية في المسالك البولية مثل التهاب الحوض الكلوي (Pyelonephritis)، التهابات المثانة (Cystitis)،وكذلك التهابات الاحليل (Urethritis) ومن ضمنها التهابات البروستاتا (Prostatitis)، مع العلم بأن هذه العوامل تصبح فعالة عند وجود الاسباب الاخرى المذكورة اعلاه وخاصة اذا كانت هنالك عوامل جينية مسببة (Causal genetic) وفي نفس الوقت تضيقات انسدادية في هذه المناطق من الجهاز البولي والتناسلي (Stricture and Stenosis ). ان البول ليس سائلاً ركودياً (Non static solution)، وانه يجري دائما ومستمراً، ويتواجد دائما كسائل بولي جديد نتيجة تصفية الكلى للدم ولهذا تتكون بلورات حصوية هنالك حيث يكون السائل البولي في اعلى تشبعه وأضاف: اما وقت انتقال البول في الكلية الى المثانة فيستغرق هذا من خمس الى عشر دقائق، اما اذا كان هنالك تضييقات مرضية خلقية او التهابية في المسالك البولية فإن هذه الجزيئات البلورية تكسب الوقت لتتكون وذلك بسبب اختلال سرعة الجريان الديناميكية وتكبر حجما الى حصى كلوية كاملة بعدما كانت بلورة صغيرة جداً، وهذه الحصى تسبب خلال عشر دقائق تضيقاً وفي نفس الوقت الاعراض الناجمة عن الحصى مثل المغص الكلوي والحالبي، والغثيان والتقيؤ وغيرها. وأشار الدكتور إياد إلى أن هنالك عوامل عديدة تؤثر سلبيا في مرور الحصى من خلال الحالب والمثانة والاحليل وخروجها من الجسم بعد التبول ومن اهمها: حجم الحصوة وشكلها، احتقانات، والتهابات وتقلصات في الحالب المصاب، حركة الحالب التمعجية( Peristalsis ).
ولهذا فإن جريان السائل البولي من خلال المسالك البولية يجب ان يكون بدون أي تغيرات لسرعته او حركته الديناميكية حيث يكون الادرار بدون اضطرابات ونتيجة لذلك تكون الوقاية من تكون الحصى متوافرة ومضمونة. في حالة وجود الحصى في الحالب، فيحبذ العلاج غير الجراحي وحسب موقع الحصى في الحالب،فهنالك علاجان متوفران الآن وهما العلاج بواسطة التفتيت بالليزر منظاريا او التفتيت من خارج الجسم بواسطة الموجات الالكترومغناطيسية، حيث ان المضاعفات الجراحية للعمليات التقليدية للحصى كانت ذات نسبة عالية جدا في السابق مقارنة في العلاج الحديث المذكور اعلاه. كل هذه الأسباب المؤدية لمرض الحصى للجهاز البولي يمكن تشخيصها سريريا ومختبريا عند الطبيب الاخصائي للمسالك البولية بأجهزة حديثة واذا تم ذلك فإن العلاج يكون جذريا مكللا بالنجاح شفائيا ووقائيا.
وعادة ما ينصح اطباء الكلى والمسالك البولية مرضاهم بكثرة شرب الماء، ما يؤدي بدوره الى انتظام التبول بما يساعد على التخلص من الاملاح والسموم وتنظيف الكلى والحالبين بما يشبه عملية الغسيل، وهي نصيحة لا تخص مرضى التهابات المسالك البولية والحصوات فقط، وانما ايضا تهم الاصحاء للوقاية والحفاظ على سلامة جهازهم البولي والتناسلي.
ونوه الدكتور إياد عمار إلى أن الالتهابات البولية في معظمها تأتي من الوسط الخارجي وتحديدا من خلال فوهة البول، وتزداد في فصل الصيف. وقال من هذه الفكرة الأساسية نستطيع أن نحدد ما هو المطلوب لكي نحمي أنفسنا من الالتهابات البولية باتباع الخطوات التالية:
- قبل كل شيء على كل فرد من جهة وعلى الأبوين اتجاه ابنائهم اجراء مجموعة من الاستقصاءات المخبرية والشعاعية وهي بالاجمال تكلفتها مقبولة في كل مكان وهي: فحص البول Urinalysis - فحص سكر الدم على الريق FBS - وظائف الكلية Createnin - تصوير ايكو للكليتين والمثانة وهي ممتلئة وبعد الافراغ، اذا تبين على ضوء هذه الاستقصاءات وجود أي شيء غير طبيعي فلابد من مراجعة اختصاصي المسالك البولية، أما اذا كانت كل الأمور سليمة فنستطيع عندها اتباع خطوات الحماية من التهابات الجهاز البولي.
- كقاعدة صحية عامة وأساسية الاكثار من السوائل، السؤال هنا الى أي حد؟ باختصار على كل فرد أن يكثر من السوائل وتحديدا الماء الى أن يصل لون البول قريبا من لون الماء الشفاف!! أيضا أية سوائل؟ اشرب ما شئت ولكن لا تعد نفس الصنف مرة أخرى وبشكل عام ينصح بالاقلال من الشاي والقهوة والكولا والامتناع عن الكحوليات. - أيضا كقاعدة صحية عامة وأساسية: الاكثار من الحركة ولاعذر على الاطلاق فأقل الرياضات جهدا وأكثرها فائدة هو المشي فساعة مشي يوميا ضرورية جدا
- الاغتسال الشامل يوميا ان استطعت وخاصة في فصل الصيف - الاغتسال الموضعي على الأقل والشامل أفضل مع افراغ البول قبل الجماع لكلا الزوجين
- الاغتسال الشامل مع افراغ البول بعد الجماع لكلا الزوجين (هنا على الزوجة التي تخطط للانجاب البقاء مستلقية عدة ساعات بعد الجماع فقط في فترة أيام الاباضة والتي تكون في منتصف الشهر الطمثي).
- حلق شعر منطقة العانة
- على كل سيدة تغيير الفوطة النسائية عدة مرات باليوم خلال أيام الطمث
- تغيير اللباس الداخلي يوميا للرجل والمرأة ونشره تحت أشعة الشمس بعد الغسيل، يفضل أن يكون اللباس الداخلي قطنيا أبيض اللون
- غسيل منطقة الدبر بعد الغائط بالماء والصابون دون مبالغة
- على السيدات غسيل الفرج مرة واحدة يوميا بالماء والصابون الخفيف ودون مبالغة والهام هنا عند التجفيف أن يكون بمنشفة خاصة (يجب أن يكون هناك العديد منها): يتم التجفيف بمسحة واحدة من الأمام إلى الخلف دون العودة إلى الأمام، ثم غسيل المنشفة مباشرة ونشرها تحت أشعة الشمس (يمكن استعمال المحارم المعروفة ولكن المناشف نضمن نظافتها).
- أخيرا عند الشعور بأي عرض كالحرقة البولية أو علامة كالدم في البول أو المفرزات على اللباس الداخلي يجب مراجعة اختصاصي المسالك البولية فورا.

 ولنا  تعليق هام  فتابعونا

 

الموضوع الأصلي : الامراض الصيفية .

المصدر : القانون الحديث المفقود في الطب

الكاتب: Madany abdallah


الله اكبر
 اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
 قل ياأيها الناس قد جائكم الحق من ربكم فمن اهتدي فاِنما يهتدي لنفسه
ومن ضل فاِنما يضل عليها وما انا عليكم بوكيـــــــــــل.
 صدق الله العظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http:///madany.moontada.net
Hamdy ahmed
فريق الاشراف





ذكر

المساهمات : 938
تاريخ التسجيل : 31/08/2012
العمل. العمل. : باحث

2:مُساهمةموضوع: رد: الامراض الصيفية .   الأحد 24 مايو 2015 - 22:01

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Suhir
السادة الأعضاء



انثى

المساهمات : 294
تاريخ التسجيل : 17/06/2012
العمل. العمل. : باحثه

3:مُساهمةموضوع: رد: الامراض الصيفية .   السبت 30 مايو 2015 - 20:02

:study:

الموضوع الأصلي : الامراض الصيفية .

المصدر : القانون الحديث المفقود في الطب

الكاتب: Suhir



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Abo Ahmed
المشرف والمنسق العام







ذكر

المساهمات : 347
تاريخ التسجيل : 31/08/2012
العمل. العمل. : باحث

4:مُساهمةموضوع: رد: الامراض الصيفية .   الأحد 31 مايو 2015 - 18:21


لكل مبدع انجاز ولكل شكر قصيده ولكل مقام مقال...ولكل نجاح شكر وتقدير ، فجزيل الشكر نهديك ورب العرش يحميك.

وعبر نفحات النسيم وأريج الازاهير وخيوط الاصيل...أرسل شكرا لك من الاعماق .

الموضوع الأصلي : الامراض الصيفية .

المصدر : القانون الحديث المفقود في الطب

الكاتب: Abo Ahmed


الله اكبر
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
 بسم الله الرحمن الرحيم
قل ياأيها الناس قد جائكم الحق من ربكم فمن اهتدي فاِنما يهتدي لنفسه ومن ضل فاِنما يضل عليها وما انا عليكم بوكيـــــــــــل.
 صدق الله العظيم
  أهلآ بك يا زائر
Abo ahmed

باحث في الطب البديل
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الحارث
السادة الأعضاء





ذكر

المساهمات : 157
تاريخ التسجيل : 23/04/2012
الموقع : madany.moontada.ne
العمل. العمل. : باحث في الطب البديــــــل .

5:مُساهمةموضوع: رد: الامراض الصيفية .   الإثنين 14 ديسمبر 2015 - 21:09

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://madany.moontada.net
صابر شرف
السادة الأعضاء



ذكر

المساهمات : 59
تاريخ التسجيل : 31/08/2012
العمل. العمل. : باحث

6:مُساهمةموضوع: رد: الامراض الصيفية .   الجمعة 8 أبريل 2016 - 17:02

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
سلمت يداك على ماطرحته علينا
فجزاك الله خيرآآآ
ودام قلمك معطاء لما فيه رقي المنتدى​

الموضوع الأصلي : الامراض الصيفية .

المصدر : القانون الحديث المفقود في الطب

الكاتب: صابر شرف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الامراض الصيفية .
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
القانون الحديث المفقود في الطب :: الصفحة الرئيسية :: الامراض الجلدية . وفلسفتها. وحقيقتها.-