القانون الحديث المفقود في الطب

أول بحث طبي شامل من نوعه في العالم يكتشف الاسباب الحقيقية للمرض بانواعه المختلفه ويتوصل الي كيفية نشأة المرض وكيفية تطوره بالجسم البشري. وكذلك الي كيفية وافضل طرق العلاج السريع والفوري.وايضا الي كيفية الوقاية من المرض نهائيا. ولاول مرة في العالم الأسباب ا
 
البوابة والاخبار.الاخبارالرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالتسجيلدخولالعاب on line games

. الهدف الأسمي والرئيسي لنا هو: كيفية الوقاية من المرض نهائيا ؟ @ من موضوعاتنا الحصرية القادمة : ماهية العلاج بالماء لاول مرة في العالم @ الرد علي موضوع : الايمان بالله تحت المجهر. @ ما العلاقة الخفية التي تربط بين هذه الدراسات الطبية ؟ @ اسطورة المهدي والدجال .@ جميع العلاجات الواردة في القرءان الكريم .@ كلمة الادارة حول موضوع : ولاية أمريكية تصدر قانونا يبيح العلاج بالماريجوانا @ المفكر الاسلامي .كيف يفكر ؟ والرد علي موضوع: بشر قبل آدم .@ الرد علي موضوع : لماذا خلقني الله رغما عن أنفي ؟ .@ المعني في قوله تعالي : " واذا مرضت فهو يشفين . @ الاصل المرضي . خصائصة و أسراره .الجزء الثاني @. الشروط العامة الواجبة للاصابة بالمرض . @ ماهية العنوسة. والاسباب والوقاية.@ المعني في قوله تعالي : وأيوب اذ نادي ربه اني مسني الضر وانت أرحم الراحمين @ السيدات والسادة : نكرر . بأن رسالتنا هذه موجهة فقط الي من يهمه الأمر من السادة كبار العلماء في الطب ومراكز الابحاث الطبية العالمية . وبمعني آخر أكثر وضوحا فنحن نوجه تلك الرسالة الي من يفهمها فقط من أولي الالباب حول العالم . أما بالنسبة للسادة العرب والمسلمون فالافضل لهم أن يظلوا كما عهدناهم نائمون في انتظار أن يوقظهم الغرب فينتبهون . @ اللهم انا بللغنا الرسالة وأدينا الأمانه . اللهم فأشهد . مع الشكر .

إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

  المملكة العربية السعودية تقر التعامل مع الطب البديل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Eman
السادة الأعضاء





انثى

المساهمات : 417
تاريخ التسجيل : 05/06/2012
العمل. العمل. : الطب .

1:مُساهمةموضوع: المملكة العربية السعودية تقر التعامل مع الطب البديل   الثلاثاء 23 يوليو 2013 - 19:48


بسم الله الرحمن الرحيم
الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة
المركز الوطني للطب البديل
إنجاز وأمل

د. عبدالجواد الصاوي
في جلسة تاريخية لمجلس الوزراء السعودي أقرت المملكة العربية السعودية التعامل مع البدائل الطبية والتكاملية التي تخدم المرضى وتقدم لهم الرعاية الطبية الشاملة، وحسمت الجدل الدائر بين أساطين الطب الغربي الذين لا يريدون منافسا لهم في هذا الميدان، وبين الحكماء الذين يريدون النفع لعامة الناس؛ وأصدرت قرارا حكيما بإنشاء المركز الوطني للطب البديل ليكون مرجعا للنشاطات المتعلقة بكل النظم العلاجية الأخرى وعلى رأسها الطب الإسلامي. ونأمل أن تحذو الدول العربية والإسلامية حذو المملكة وجميع الدول المتقدمة، في تقنين وتطبيق كل النظم النافعة لحفظ الصحة وشفاء المرضى.


وهذا نص القرار:
بعد الاطلاع على المحضر (التاسع والتسعين) للجنة الوزارية للتنظيم الإداري الخاص بدراسة الطب البديل والتكاملي، أقر مجلس الوزراء عدداً من الإجراءات من بينها ما يلي:
أولاً: يُنشأ مركز وطني للطب البديل والتكاملي ضمن وزارة الصحة يعمل باعتباره جهة مرجعية وطنية في كل ما يتعلق بنشاطات الطب البديل والتكاملي، ويرتبط بوزير الصحة مباشرة.
ثانياً: يُستعان بلجنة استشارية من المسؤولين والمختصين في الطب البديل والتكاملي، تضم ممثلين لعدد من الوزارات والمؤسسات العامة والهيئات الحكومية المهتمة بالشأن الصحي إضافة إلى القطاع الخاص.
وللمركز الاستعانة بالخبراء في مجال الطب البديل والتكاملي من خارج المملكة.
ثالثاً: من بين مهمات المركز ما يلي:
1. وضع الأسس والمعايير والشروط والضوابط لمزاولة مهنة الطب البديل والتكاملي.
2. إجراء المسوحات والدراسات والبحوث المتعلقة بالطب البديل التكاملي.
3 ـ إصدار التراخيص بمزاولة الطب البديل والتكاملي.
4. وضع الضوابط والمعايير للمحافظة على توثيق علوم الطب البديل والتكاملي وبخاصة الطب الإسلامي والعربي.
لذلك كان من المهم أن نتناول هذا القرار الصائب بالبيان والتحليل لنلقى الضوء على الطب البديل وأقسامه ومدى انتشاره في العالم والطب الإسلامي وإمكانية تطبيقه في المجتمعات الإسلامية والفائدة المرجوة التي يمكن أن يجنيها الناس من التزامهم وتطبيقهم لهذه المناهج النافعة.
الطب البديل هو مجموعة من مناهج صحية عديدة مبنية على علم طبي قائم بذاته لكل منها، معتمدة على التشخيص الدقيق من خلال الفحص الشامل للمريض؛ لحالته النفسية والعقلية والجسدية. ويسميه بعض العلماء في الغرب: الطب الكلي Holistic Medicine وتعرفه جمعية الطب الكلي الكندية والمعهد الأمريكي للطب الوظيفي والجمعية الأمريكية للطب الكلي American board for Holistic Medicine بأنه: نظـام رعاية صحية متكاملة يؤدي إلي التوازن والتكامل بين العوامل الجسمية والعقلية والعاطفية والاجتماعية والروحية أو هو العلم الذي يجمع بين الجسم والعقل والروح للحصول علي أحسن نتيجة علاجية ووقائية للإنسان وهو مبني على دمج الوسائل العلاجية للحصول علي أفضل النتـــــائج ويؤكد علي اعتبار الإنسان وحدة واحدة جسد وروح وعقل. وتعرفه منظمة الصحة العالمية: أنه خلاصة لمجمل المعارف والمهارات والممارسات المرتكزة على النظريات والمعتقدات والخبرات المستقاة من الثقافات المختلفة، سواء كان تفسيرها ممكناً أو غير ممكن، والغرض منها الحفاظ على الصحة، والوقاية، والتشخيص، والتقليل من عبء الأمراض البدنية والعقلية أو علاجها.
ويضم الطب البديل بين جنباته سلسلة واسعة التنوع من المناهج غير التقليدية التي تهدف إلى حفظ الصحة والشفاء من العلل والأمراض مثل العلاج بالأعشاب والعلاج بالحجامة والعلاج بالتأمل والعلاج بالتغذية والعلاج المثلي والعلاج بالألوان والروائح والزيوت والعلاج بالتدليك والمغناطيس وغير ذلك كثير، كما يولي هذا الطب جانب الوقاية من الأمراض اهتماما خاصا ويجعله حجر الزاوية في حفظ الصحة البشرية. وينظر الطب البديل أو الطب التكميلي إلى الإنسان ككل؛ مكون من العقل أو الروح والجسد باعتبارهما منظومة متكاملة؛ أي أن كلا منهما يؤثر في الآخر، وهذه النظرة تختلف مع نظرة الطب الغربي التقليدي الذي يتعامل فقط مع خلايا جسد الإنسان وأعضائه.



لماذا انتشر الطب البديل؟
وقد ذاعت شهرة الطب البديل خلال العقود الأربعة الأخيرة وذلك سخطا من المرضى على الطب التقليدي لارتفاع تكاليف العلاج به، وعلى فشله في حل كثير من المشكلات الصحية، وعلى الأخطاء العديدة والقاتلة التي تقع من بعض الأطباء ومن جراء تناول الأدوية الكيميائية وآثارها الجانبية الخطيرة. ولا يخفى على أحد أخطاء الأطباء الشائعة من أجراء عمليات جراحية لا داعي لها، ونسيان بعض الأدوات الجراحية أو المناشف في بطون المرضى، أو إصابة المريض بعدوى فيروسية أو بكتيرية داخل المستشفى، وقطع أو إصابة بعض الشرايين أو الأعصاب، أو إزالة بعض الأعضاء أو أجزاء منها، وتخدير المريض بعقاقير غير ملائمة له، أو بطريقة خاطئة وإجراء عمليات الولادة الطبيعية المبكرة بالجراحة القيصرية، أو بالأدوية من غير سبب طبي يلجئ لذلك، وتشخيص المرض بطريقة خاطئة أو مبالغ فيها، وتحميل المريض كماً هائلا من الفحوصات المختلفة وتعريضه لمتاعب نفسية وجسدية ومالية، وإعطاء مرضى العلل النفسية أدوية كيماوية تسبب الإدمان من غير إخبار المرضى بذلك. وإخبار المريض بحالته المرضية الخطيرة، بطريقة غير ملائمة مما يؤدي لتدهور حالته. وامتلاء الوصفة الطبية بعدد كبير من الأدوية من غير مبرر طبي. والمبالغة في وصف المضادات الحيوية للمرضى بلا ضرورة، وصرف الأدوية بلا وصفات طبية.
ومما يدل على أن هذه الأخطاء أخطاء منهجية حجم هذه الأخطاء في الدول المتقدمة. تقول كاثي شوين نائبة رئيس صندوق الكومنولث:
لقد وصل عدد المرضى الأمريكيين الذين يتناولون أدوية خاطئة أو علاج غير مناسب أو صحيح أو حدث تأخير في فحوصاتهم في عام 2005 و2006 إلى 34% منهم:30 % في كندا واستراليا، 25% في نيوزيلندا، 23% في ألمانيا،22% في بريطانيا. وتصل نسبة حالات الوفاة نتيجة خطأ طبي إلى معدلات عالية سنويا في معظم أنحاء العالم. ففي الولايات المتحدة ما يقارب 98000 حالة وفاة سنويا وفي بريطانيا ثلاثين ألف شخص. هذا غير من يعانون من عواقب وخيمة من جراء تلك الأخطاء دون أن تصل بهم إلى حد الوفاة.
أما أخطار وأخطاء ما يحدث في عالم الدواء فالحديث عنه مؤلم، فلا يخفى على أحد الآن أن شركات الدواء تتاجر في آلام البشر. لقد كان العلماء على مدار التاريخ في سعي دائم لاكتشاف علاجات تُذهب آلام الناس، وكان شعارهم (دواء لكل داء) أما الآن وبعد تضخم أحجام شركات الأدوية، وزيادة نفوذها وسلطاتها تحول الشعار إلى: (داء لكل دواء) لتتضاعف أرباح تلك الشركات، بغض النظر عن الأضرار التي تسببها هذه الأدوية. لقد فقدت بعض شركات الأدوية الأمانة العلمية حيث قامت بإخفاء الحقائق العلمية التي تظهر المشكلات الصحية التي تسببها بعض الأدوية إلى أن وقعت كارثة انتشار آثاره الجانبية المهلكة، فقامت بسحبه من الأسواق!. وتقوم بعض الشركات بإعادة تصنيف بعض المشكلات الصحية كأمراض تحتاج إلى الأدوية، أو إعادة تعريف حالة مرضية ما لتشمل نسبة أكبر من المصابين. لتصنع لهم مزيدا من الأدوية. كما تقوم معظم هذه الشركات بتصنيع الدواء للأغنياء فقط، فنسبة الأموال التي تنفقها شركات الأدوية على الأمراض التي يعاني منها فقراء العالم الثالث لا تتجاوز 1% من قيمة الأموال التي تنفق عالميًّا على بقية الأمراض التي يهتم بها العالم المتقدم والتي تعرف بأمراض العصر.
إن الأضرار الجانبية للأدوية تعتبر السبب الرابع من أسباب الوفاة ففي أمريكا، (2.2 مليون) أمريكي من الذين أدخلوا المستشفى عام 1994 عانوا من مضاعفات الأدوية غير المناسبة وتوفي 106 آلاف بتلك المضاعفات، وهذا الرقم هو معدل سنوي، ولهذا يدرّس الأطباء أن معيار وصف دواء ما للمريض هو الأخذ بأخف الضررين فأحيانا تكون محاذير بعض الأدوية أخطر من العارض الصحي نفسه. لذلك وغيره فإن أعداد الناس الذين يتحولون إلى ممارسي الطب البديل أو التكميلي في ازدياد مستمر.
وفي استفتاء أجرته الرابطة القومية للرعاية الصحية بواشنطن (1996) ظهرت النتائج الإحصائية التالية ذات الدلالة: نسبة مروعة قدرها 75% من المواطنين الأمريكيين يفزعون من إحصائيات أخطاء الأطباء التي تتسبب في الإضرار بالمرضى أو القضاء على حياتهم. 57% ممن شملهم الاستفتاء يخافون أن يشتد المرض عليهم بعد إدخالهم المستشفى. 44% زعموا أن لديهم تجربة سيئة مع العلاج الطبي. هذا في الدول المتقدمة ذات الضوابط الصارمة والوعي الصحي المرتفع! فماذا يمكن أن يكون عليه الحال في مجتمعاتنا؟
إن حلول الطب البديل تربط بين صحة الجسد والصحة النفسية برباط وثيق، وتقدم الأمل للمرضى من خلال علاج جذور المشكلة التي سببت المرض، والتكاليف المادية لهذه العلاجات البديلة منخفضة بالمقارنة مع التكاليف الباهظة للطب التقليدي، كما أن هذه المناهج العلاجية تسمح للمريض بالمشاركة الإيجابية في علاجه وفي القرارات المصيرية المتعلقة بصحته.
يقول ديبرا فلوجم والدكتور هاريس صاحبي كتاب الطب البديل(1): إن أحدث البحوث التي تحلل أسس الأشياء كشفت عن أن بعض العلاجات البديلة يمكنها بالفعل إعادة تشكيل بيولوجيا المخ، وإحداث تغييرات بيوكيميائية (أي كيميائية حيوية) وعصبية تشفي الجسد. وعملية إعادة التشكيل هذه يمكنها أن تحقق فارقا ضخما في صحتك عموما أو في شفائك من المرض.
إن مستقبل العلاجات البديلة مفعم بالتفاؤل، ونحن نستزيد يوما بعد يوم من الفهم الصحيح لتلك العلاجات غير التقليدية ولكيفية ارتقائها بالحالة الصحية للإنسان ووقايته من المرض.

وفيما يلي مجرد دراسات شكلت طفرة في هذا الصدد:
دراسة بريطانية حديثة كشفت عن أن الرجال الذين يتناولون الثوم بمعدل أكثر من مرتين أسبوعيا تعرضوا لنصف حجم خطر الإصابة بسرطان البروستاتا الذي تعرض له الرجال الذين لم يتناولوا الثوم مطلقا.
أجرى الباحثون بجامعة كمبردج بإنجلترا دراسة على 1100 حالة من ضحايا نوبات القلب فوجدوا أن أولئك الذين تناولوا من 400 إلى 800 وحدة دولية (IU) من فيتامين هـ (E) يوميا تعرضوا لنوبات قلب غير مميتة بنسبة 77% أقل من أولئك الذين لم يتناولوا تلك الجرعات.
اكتشف أحد الباحثين بجامعة هارفارد أن زيت السمك أوميجا 3 (Omega-3) قد يساعد على تنظيم النشاط الكهربائي للقلب. وطبقان لثلاثة أطباق من السمك الدهني أسبوعيا تقدم الحماية الكافية. وبالنسبة للنباتيين، يعتبر زيت الكانولا، والجوز، وزيت بدرة الكتان أطعمة غنية كذلك بمركبات (الأوميجا 3).
دراسة هولندية أجريت مؤخرا كشفت عن أن أولئك الذين يتناولون نصف بصلة يوميا يخفضون من خطر تعرضهم لسرطان المعدة إلى النصف.
يؤمن الباحثون بأن نبات (الجنكة) Ginkgo الصيني قد يساعد على زيادة معدل الأداء الذهني لدى أولئك الذين يعانون من فقدان الذاكرة نتيجة مرض (الزهايمر). وطبقا لاستفتاء حديث أجري على مستوى أمريكا بأكملها، أصبح أكثر من 4 من كل 10 بالغين (42%) مقتنعين حاليا بالعلاجات البديلة، وقد أورد تقرير مهم عن مدى إدراك العامة للرعاية البديلة (1997) أن ما يقرب من نصف البالغين (45%) يقولون إنهم مستعدون لدفع المزيد كتأمين طبي كل شهر حتى يتاح لهم الحصول على الرعاية البديلة. ومن بين هؤلاء الذين يتعاملون مع الرعاية البديلة يقول ما يقرب من ثلاثة أرباعهم (74) أنهم يعالجون بالرعاية البديلة جنبا إلى جنب مع الرعاية الطبية التقليدية.

مدى انتشار الطب البديل
يُمارس الطب التكميلي على نطاق واسع وبشكل متزايد في البلدان النامية والمتقدمة على حد سواء. فحوالي 80% من سكان أفريقيا و65% من سكان الهند يعتمدون على الطب البديل في تلبية احتياجاتهم من الرعاية الصحية. وتَرُوج في العديد من البلدان المتقدمة أنواع معيَّنة من علاجات الطب التكميلي والبديل؛ إذ تبلغ نسبة السكان الذيـن استخدموا الطب التكميلي والبديل مرة واحدة على الأقل 48% في أستراليا، و70% في كندا والولايات المتحدة الأمريكية، و40% في بلجيكا، و49% في فرنسا.
ويفيد تقرير كَنَديّ أن الشباب، والنساء، وخريجي التعليم العالي يميلون إلى استخدام الطب البديل. ويميل إلى استخدام الطب البديل ذوو الدخول المرتفعة في ألمانيا، وخريجو التعليم العالي في الولايات المتحدة، والطبقة المتوسطة في إيطاليا 69%. وتهدف استراتيجية منظمة الصحة العالمية إلى: دمج الطب الشعبي أو الطب التكميلي أو الطب البديل ضمن إطار النظم الصحية الوطنية حسب ما هو ملائم من خلال إعداد وتنفيذ السياسات والبرامج الخاصة بذلك(2).

هل الطب البديل حديث أم قديم؟
إن المتتبع لتاريخ الطب البديل يجده مرتبطا ارتباطا وثيقا بنشأة الإنسان وتجاربه عبر الأجيال من العصر الحجري إلى العصر الحديث؛ فقد كشفت المراجع الطبية عن وثائق عديدة تسجل جوانب من استخدام علاجات عديدة عند مختلف الشعوب ففي اليونان منذ أرسطو الذي قدم نصيحته لممارسي الطب بأن لا يعالجوا الجسد بدون الروح، إلى أبوقراط الذي علم طلابه أن يدرسوا البيئة التي يعيش فيها مرضاهم حتى يفهموا علاتهم، إلى الصينيين الذين استعملوا الأعشاب والإبر الصينية في علاج كثير من العلل والأمراض، إلى الهنود وطبهم الأيروفيدي منذ أربعة آلاف عام؛ الذي يركز على الوصول بالجسد لحالة التوازن باستعمال وسائل متنوعة مثل التأمل والأعشاب والتدليك والأملاح المعدنية والنصائح الغذائية، إلى قدماء المصريين منذ خمسة آلاف عام؛ الذين صوروا على جدران مقابرهم علم الانعكاسات العصبية الذي يخفف من الضغوط والتوتر من خلال تدليك القدمين بأسلوب منهجي، وتمضي تجربة الأمم بما فيها من وسائل نافعة مفيدة وما فيها من أساطير وأوهام، حتى بزغ فجر الإسلام وعم نوره الأرض؛ فأرسى قواعد الطب الإسلامي أو ما يعرف بالطب النبوي المبني على ركيزتي الطب الوقائي والطب العلاجي ووضع منهجا دقيقا شاملا للوقاية من العلل والأمراض وربطه بآداء الفرائض وقضية الترغيب والترهيب، وبذلك أمكن تطبيقه من قبل أفراد المجتمع بيسر وسهولة، كما وضع أسسا وأطرا عامة للطب العلاجي وذكر بعض طرق العلاج وحث عليها أو رغب فيها، ثم جاء الأطباء المسلمون عبر سنوات النهضة العلمية الإسلامية، فاستفادوا ممن سبقهم، وأضافوا إلى وسائل التشخيص والتداوي الكثير والكثير؛ مما جعلهم المرجع الوحيد المفيد لدراسة وتعلم الطب في العالم أجمع لعدة قرون. تقول منظمة الصحة العالمية: لإقليم شرق المتوسط تقاليد ومساهمات مؤثرة في ممارسات واكتشافات العلوم وفنون العلاج، وقد بلغت هذه المساهمات أوجها خلال القرنين الحادي عشر والثاني عشر في بغداد، حيث كانت مقر الخلافة الإسلامية التي أثّرت بقوة في تشكيل وتكوين وتعزيز جميع فروع المعرفة. وقد استمرت الوصفات العلاجية الشعبية شائعة الاستخدام بين الناس طوال هذه القرون. وقد ظهر خلال هذه الحقبة عمالقة التاريخ الطبي مثل ابن سينا والرازي، ووصل تطور الطب والجراحة والصيدلة إلى مستويات غير مسبوقة(3).

(الطب البديل).. بديل لماذا؟
جاءت الحضارة الحديثة بخيرها وشرها، وسيطر الطب الغربي الحديث على الساحة البشرية خلال عدة عقود من الزمن، ولا أحد ينكر فضل هذا الطب وفوائده العديدة من خلال تطور وسائل التشخيص والعلاج لعدد كبير من الأمراض وحل كثير من المشكلات الصحية؛ إلا أنه نظر إلى الجسم البشري باعتباره مجموعة من الخلايا والأنسجة تعمل بأسلوب ميكانيكي وكيميائي من خلال المركبات الكيميائية لهذه الخلايا، وعلى ذلك يتم اختيار الأساليب العلاجية القائمة على العقاقير والجراحة تحت شعار رفض كل ما لا يقاس أو يشاهد، ومن سلبياته استخدام العقاقير المصنعة كيميائيا ذات الفاعلية الشديدة وذات الآثار الجانبية الخطيرة، وهو نظام طبي انعزالي لا يتعاون مع الأنظمة الطبية الأخرى بل لا يعترف بها ويشكك فيها، وهو قاصر على معالجة الأمراض بالعقاقير الكيميائية حتى الأمراض النفسية والعقلية والعصبية عالجها بالأدوية النفسية والمهدئات التي شاركت في شيوع ظاهرة الإدمان التي تكتسح العالم اليوم بلا هوادة.
ولم يقدر الطب الحديث الطب الوقائي حق قدره إلا في السنوات الأخيرة، لأن الحضارة الغربية عمليا لم تهتم إلا بصحة الجسم فقط، وكانت نتيجة ذلك: مجتمعات تعج بما تخلفه الخمر والمخدرات من أمراض، وما تنشره الفاحشة من أوبئة فتاكة، وما يتركه القلق والتوتر النفسي من اختلالات خطيرة في وظائف الجسم البشري، رغم وفرة المستشفيات والمراكز الطبية الحديثة. يذكر التقرير الشامل الذي أعدته هيئة مراكز السيطرة على الأمراض (CDC) في أمريكا: إن التكاليف الطبية السنوية لعلاج أهم ستة أمراض مزمنة (أمراض القلب، السرطان، السكتة الدماغية، البول السكري، أمراض الرئة المعوقة للتنفس، وأمراض الكبد)، والتي تشكل نسبة 73 % من إجمالي الوفيات على مستوى أمريكا، يبلغ مجموعها 425 بليون دولار.
ويضيف تقرير المركز أن هذه الأمراض الستة يمكن الوقاية منها إلى حد كبير. وإليكم الإحصائيات المذهلة للمركز: لم ينفق على الوقاية من المرض عام 1994 سوى 287 مليون دولار، وهو ما يشكل نسبة 0,7% من إجمالي ما أنفق سنويا على الشخص الواحد في هذا البلد حوالي 1,21 دولار للوقاية من تلك الأمراض. وهو مبلغ لا يكفي حتى لشراء المخزون الأسبوعي من مضادات الأكسدة المقوية لجهاز المناعة الذي يكفي شخصا واحداً(1).

الطب الإسلامي أفضل بديل
إننا نحن المسلمين نملك منهجا صحيا فريدا أخذت فيه جوانب الوقاية العناية والرعاية الكاملة؛ فالعبادات والمحرمات والطيبات والسلوكيات الغذائية والأخلاقية جزء من المنظومة الصحية والطبية؛ لقد أثبتت الأبحاث الطبية أن تشريع الطهارة والوضوء والغسل وسنن الفطرة، والصلاة والصيام، والمحرمات من الأطعمة والأشربة، والسلوك؛ كالاختلاط والعلاقات غير الشرعية بين الجنسين؛ لذو أثر وقائي فعال لكثير من الأمراض والعلل التي يمكن أن يتعرض لها الإنسان وتودي به للهلاك. لقد جاء الإسلام العظيم لإصلاح حياتنا بوضع كليات وأسس مناهج الإصلاح في شتى مناحي الحياة؛ في الاقتصاد، والسياسة، والاجتماع والصحة؛ ذلك لأن الحفاظ على النفس أحد الضرورات الخمس التي حرصت الشريعة الإسلامية على تحقيقها وحفظها فوضعت منهجا صحيا شاملا يتكون من: صحة الجسم، وصحة العقل، وصحة السلوك الخلقي، والصحة النفسية. وهذا ما يطمح إليه الطب المعاصر الآن، بعدما أقر بفشله في حل كثير من المشكلات الصحية، فنادي عبر منظمة الصحة العالمية لإقامة نظام طبي نموذجي يجمع بين عدة نظم علاجية ويعتمد الطب الوقائي كركيزة أساس في هذا النظام، وهذا ما تحقق في الطب النبوي منذ أربعة عشر قرنا حيث كان الطب الوقائي ركيزة هذا المنهج، كما أن المتتبع للطب العلاجي في هذا المنهج ليجده ذو خصائص فريدة أهمها: النظرة الشمولية للمريض ولأسباب المرض؛ حيث ينظر إلى الجسد نظرة كلية باعتباره وحدة واحدة مترابطة. وقد أشار لذلك النبي في الحديث المتفق عليه: مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى. وهو طب إيماني كلي فالمريض المسلم يأخذ بأسباب العلاج ويدعو لنفسه ويتضرع لربه ويوقن بأن الشفاء بيده سبحانه. ويتغلب على العوامل السلبية التي تعيق الشفاء مثل الخوف واليأس؛ بحسن توكله وثقته بربه. كما أن الدعاء للمريض من قبل المحيطين به وزيارته تساعد في تقوية إرادة المريض وطمأنته. و الطب العلاجي الإسلامي باب مفتوح يستوعب كل الطرق العلاجية في الطب الحديث والبدائل الطبية، التي لا تتعارض مع الثوابت الإسلامية، ويحض على البحث عن علاجات للأمراض المختلفة، فما أنزل الله من داء إلا أنزل له دواء إلا الهرم. وهو نظام طبي علاجي متكامل يجمع بين النظم الطبية التالية:
العلاج بالنباتات الطبية ممثلا فيما وصفه النبي في الحبة السوداء والكمأة والسنا والحناء وغيرها.
العلاج الطبيعي بشقه الحركي ممثلا في الصلاة والركض والسباحة وغيرها والشق المائي ممثلا في الوضوء والغسل وعلاج الحمى بالماء البارد.
العلاج بالتغذية ممثلا في الصيام والحمية والأطعمة المناسبة في الصحة والمرض.
العلاج بالطاقات الجسدية ممثلا في الحجامة والكي.
العلاج الروحي ممثلا في الاستشفاء بالقرآن الكريم والدعاء.
العلاج الجراحي ممثلا في استخدام المشرط لبط الخراريج والدمامل وما يقاس عليها من عمليات جراحية.
وهو طب أخلاقي إنساني فآداب المهنة وخلق الطبيب مقيدة بآداب وخلق الإسلام ويلتزم فيه بأحكام الحلال والحرام في المأكل والمشرب والملبس والعلاقات بين الجنسين، ويراعي فيه جانب القيم والأخلاق حيث يعلو فيه جانب القيم على الجانب النفعي ويحترم فيه جسد الإنسان حيا وميتا.

هل يمكن أن يتعاون الطب الغربي مع الطب البديل لتحقيق الرعاية الكاملة للمريض؟
هذا ما يطمح إليه المخلصون من العلماء والحكماء في المنظمات والمراكز الصحية. يقول تقرير لمنظمة الصحة العالمية: هنالك أربعة نُظُم رئيسية للسياسة الوطنية للطب البديل أو الشعبي على الصعيد العالمي، فهنالك النظام الإدماجي integrative، والنظام التضميني inclusive، والنظام التسامحي tolerant، والنظام الاستبعادي exclusive.
ولا يوجد في الوقت الحاضر سوى أربعة بلدان، الطبُّ البديل فيها مُدمَج في نُظُم الرعاية الصحية. كما قلّ حالياً عدد البلدان التي تأخذ بسياسة الاستبعاد. أما غالبية البلدان، فتأخذ بسياسات تضمينية أو تسامحية إزاء الطب البديل أو الشعبي(2).
ففي أمريكا يوجد اتجاه متزايد لدى بعض المستشفيات التعليمية المرموقة للمزج بين مدرستي الطب التقليدي والطب البديل. فقد قام أحد مستشفيات بوسطن، بالاشتراك مع كلية طب هارفارد، بإنشاء مركزا للطب البديل مؤخرا. وحذت جامعة كولومبيا حذوها. بل إن هيئة المعاهد القومية للصحة (NIH) يممت وجهها شطر العلاجات البديلة في حرص حتى تعرف الغث من السمين منها.
وبريطانيا هي البلد الوحيد في الاتحاد الأوروبي الذي لديه مستشفيات للطب التكميلي أو البديل تابعة للقطاع الصحي العام. وأطباء الطب الغربي الذين يقدِّمون خدمات المعالجة المثلية مدرجون في الدائرة الصحية الوطنية. وتوجد بالفعل مستشفيات تابعة لهذه الدائرة في لندن، وغلاسغو، ليفربول، وبريستول، وطَنْبريدج وِولْز. وفي مستشفى سانت ماري، حيث تتوافر المعالجة بالاسترخاء، وباليوغا وبالغذاء dietetic، وبالتأمُّل، يتعاون ممارسو الطب الغربي تعاوناً وثيقاً في عملهم مع الممارسين من غير الأطباء.
أما في بلجيكا، فينتفع 59% من المرضى بالطب التكميلي أو البديل. ومعظم مقدِّمي العلاجات التكميلية أو البديلة هم من أطباء الطب الغربي أو المعالجين الطبيعيين. ويقوم طبيب تقليدي (غربي) واحد من أربعة أطباء غربيـين، معظمهم من الممارسين العامين، بتقديم علاجات تكميلية / بديلة. علماً بأن أشْيَعَ أشكال ممارسة الطب الشعبي هي المعالجة المثلية homeopathy، التي يمارسها 59% من مقدِّمي خدمات الطب التكميلي أو البديل؛ والوخز الإبري، الذي يمارسه 40% منهم؛ والمداواة بالأعشاب، التي يمارسها 28% منهم. ويقوم المعالجون الطبيعيون بتقديم 33% من العلاجات اليدوية، ويقوم ممارسو الطب الغربي بتقديم 34% منها. وتركّز ممارسة الطب التكميلي أو البديل في جزء كبير منها على معالجة الأمراض المزمنة. وأكثر العلاجات التكميلية أو البديلة استعمالاً هي الأدوية العشبية، ومُيَاداة العظم والعضل، والمعالجة المثلية، والوخز الإبري، والمعالجة بالتنويم، والمعالجة الروحية. ومعظم مرضى الطب التكميلي أو البديل هم أيضاً مرضى الطب الغربي(1).

الطب الأصيل:
أما نحن المسلمون فلدينا الطب الإسلامي كطب أصيل في المقام الأول بمفهومه الشامل كطب وقائي وعلاجي يتعاون فيه الطب الغربي مع الطب النبوي في تقديم كل ما هو مفيد لصحة الناس. وهذا تصريح لأحد أبرز العلماء عضو المركز الوطني للطب البديل يعتبر بادرة طيبة لتطبيق جانب هام من جوانب الطب الإسلامي الذي حث عليه النبي ومارسه هو وصحابته والمسلمون عبر التاريخ وأثبتت الأبحاث العلمية فوائده المحققة ألا وهو: العلاج بالحجامة. فتحت عنوان:
توقّعات بعودة (الحجامة) من خلال المستشفيات بعد ثبوت فوائدها رسمياً. صرح الأستاذ الدكتور جابر القحطاني لجريدة الحياة فقال: أثبتت دراسة أجرتها الهيئة الاستشارية الدائمة للطب البديل على مدى عام أن للحجامة فوائد طبية. وأن وزارة الصحة ستعلن ضوابط ممارسة الحجامة قريباً، متوقعاً أن تتولى الوزارة تخصيص أماكن لها في المستشفيات بدلاً من المنازل ومراكز الحلاقة، الأمر الذي سيوفر للمراجع رعاية طبية في ما لو تعرض لحالة حرجة أثناء تحجيمه.
وأوضح في تصريح إلى (الحياة) أن المقام السامي سبق أن طلب من وزارة الصحة إبداء سبب وقف الحجامة، وأفادت بأنها تسببت في عدد من الأمراض والمشكلات الصحية للمحجمين، ثم شكلت لجنة أجرت دراسة مستفيضة على مدى عام عن مدى صحة الحجامة وتأثيرها في الصحة، واطلعت على تجارب دول عربية في هذا المجال، وخلصت إلى أن لها فوائد كبيرة، ولا خطر منها إذا أجريت ضمن ضوابط صحية. وذكر أن الجهة الإشرافية على عمل الحجامة بعد عودتها هي المركز الوطني للطب البديل والتكاملي، الذي أمر بإنشائه مجلس الوزراء أخيراً. وحذر من ممارسة الحجامة في أماكن غير نظامية(4).
هذا وسنفرد ـ إن شاء الله ـ مقالا في العدد القادم عن الحجامة والأبحاث العلمية الموثقة التي أجريت عليها لبيان فوائدها ومنافعها والتي جلت بيقين قول نبينا في الصحيح: إن خير ما تداويتم به الحجامة. كما نأمل أن يهتم مركز الطب البديل بالبحوث في مجال الأعشاب والمنتجات الطبيعية المستقاة من القرآن والسنّة، وقد نشرت الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في هذا الموضوع باللغتين العربية والإنجليزية نأمل أن يستفاد منه.

المراجع:
1. ديبرا فلوجم والدكتور هاريس الدليل غير الرسمي للطب البديل 2001. ترجمة مكتبة جرير. المملكة العربية السعودية.
2. www.emro.who.int
3. www.who.int
4. جريدة الحياة عدد 17/8/2008
منقول
http://www.nooran.org/index.htm




الموضوع الأصلي : المملكة العربية السعودية تقر التعامل مع الطب البديل

المصدر : القانون الحديث المفقود في الطب

الكاتب: Eman



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Ahd allah
الادارة.









ذكر

المساهمات : 1223
تاريخ الميلاد : 20/11/1980
تاريخ التسجيل : 01/05/2012
الموقع : مفخرة الامة العربية والعالم الاسلامي . http://madany.moontada.net
العمل. العمل. : جامعي

2:مُساهمةموضوع: رد: المملكة العربية السعودية تقر التعامل مع الطب البديل   الثلاثاء 9 يونيو 2015 - 13:15

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://madany.moontada.net
ام كريم
السادة الأعضاء







انثى

المساهمات : 967
تاريخ التسجيل : 07/06/2012
العمل. العمل. : معلمه

3:مُساهمةموضوع: رد: المملكة العربية السعودية تقر التعامل مع الطب البديل   الثلاثاء 9 يونيو 2015 - 15:02

:ئ ش:

الموضوع الأصلي : المملكة العربية السعودية تقر التعامل مع الطب البديل

المصدر : القانون الحديث المفقود في الطب

الكاتب: ام كريم


لا اله الا الله محمد رسول الله.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
علياء
السادة الأعضاء



انثى

المساهمات : 300
تاريخ الميلاد : 18/04/1985
تاريخ التسجيل : 31/08/2012
العمل. العمل. : الطب

4:مُساهمةموضوع: رد: المملكة العربية السعودية تقر التعامل مع الطب البديل   الأربعاء 10 يونيو 2015 - 1:46

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Mohamed H
السادة الأعضاء





ذكر

المساهمات : 676
تاريخ التسجيل : 14/05/2012
العمل. العمل. : in the port

5:مُساهمةموضوع: رد: المملكة العربية السعودية تقر التعامل مع الطب البديل   الإثنين 24 أغسطس 2015 - 1:25

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الحارث
السادة الأعضاء





ذكر

المساهمات : 157
تاريخ التسجيل : 23/04/2012
الموقع : madany.moontada.ne
العمل. العمل. : باحث في الطب البديــــــل .

6:مُساهمةموضوع: رد: المملكة العربية السعودية تقر التعامل مع الطب البديل   الخميس 11 فبراير 2016 - 22:13

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://madany.moontada.net
 
المملكة العربية السعودية تقر التعامل مع الطب البديل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
القانون الحديث المفقود في الطب :: الصفحة الرئيسية :: الدراسات والابحاث الطبية الشبه صحيحة.-
إرسال مساهمة في موضوع