القانون الحديث المفقود في الطب

أول بحث طبي شامل من نوعه في العالم يكتشف الاسباب الحقيقية للمرض بانواعه المختلفه ويتوصل الي كيفية نشأة المرض وكيفية تطوره بالجسم البشري. وكذلك الي كيفية وافضل طرق العلاج السريع والفوري.وايضا الي كيفية الوقاية من المرض نهائيا. ولاول مرة في العالم الأسباب ا
 
البوابة والاخبار.الاخبارالرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالتسجيلدخولالعاب on line games

. الهدف الأسمي والرئيسي لنا هو: كيفية الوقاية من المرض نهائيا ؟ @ من موضوعاتنا الحصرية القادمة : ماهية العلاج بالماء لاول مرة في العالم @ الرد علي موضوع : الايمان بالله تحت المجهر. @ ما العلاقة الخفية التي تربط بين هذه الدراسات الطبية ؟ @ اسطورة المهدي والدجال .@ جميع العلاجات الواردة في القرءان الكريم .@ كلمة الادارة حول موضوع : ولاية أمريكية تصدر قانونا يبيح العلاج بالماريجوانا @ المفكر الاسلامي .كيف يفكر ؟ والرد علي موضوع: بشر قبل آدم .@ الرد علي موضوع : لماذا خلقني الله رغما عن أنفي ؟ .@ المعني في قوله تعالي : " واذا مرضت فهو يشفين . @ الاصل المرضي . خصائصة و أسراره .الجزء الثاني @. الشروط العامة الواجبة للاصابة بالمرض . @ ماهية العنوسة. والاسباب والوقاية.@ المعني في قوله تعالي : وأيوب اذ نادي ربه اني مسني الضر وانت أرحم الراحمين @ السيدات والسادة : نكرر . بأن رسالتنا هذه موجهة فقط الي من يهمه الأمر من السادة كبار العلماء في الطب ومراكز الابحاث الطبية العالمية . وبمعني آخر أكثر وضوحا فنحن نوجه تلك الرسالة الي من يفهمها فقط من أولي الالباب حول العالم . أما بالنسبة للسادة العرب والمسلمون فالافضل لهم أن يظلوا كما عهدناهم نائمون في انتظار أن يوقظهم الغرب فينتبهون . @ اللهم انا بللغنا الرسالة وأدينا الأمانه . اللهم فأشهد . مع الشكر .

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

  دعوة للاستافدة من منافع الطب البديل وإدراجه ضمن نظام الرعاية الصحية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Eman
السادة الأعضاء





انثى

المساهمات : 417
تاريخ التسجيل : 05/06/2012
العمل. العمل. : الطب .

1:مُساهمةموضوع: دعوة للاستافدة من منافع الطب البديل وإدراجه ضمن نظام الرعاية الصحية   الثلاثاء 23 يوليو 2013 - 20:04

دعوة للاستافدة من منافع الطب البديل وإدراجه ضمن نظام الرعاية الصحية

في ظل الاهتمام العالمي بالطب البديل ودعوة منظمة الصحة العالمية للاهتمام ودعم الطب البديل وإدراجه ضمن نظام الرعاية الصحية للدول الاعضاء وفي ظل تبني الكثير من الجامعات الغربية والشرقية لتدريس الطب البديل إيمانا منها بأهميته ونجاعته واطلاق الأبحاث العلمية الواسعة في هذا المجال، بل وفتح المشافي التي تتبنى الطب البديل في الدول المتقدمة  بات من المؤكد ضرورة الاهتمام وإدراج هذا الطب ضمن نظام الرعاية الصحية المحلي في بلد نما فيه هذا النوع وتجذر منذ مئات السنين حتى بات موروث شعبي وجزء أصيل من التراث العلمي والحضاري ولم يعد من المستصاغ التغافل عما يمكن أن يقدمه مقدموا الرعاية الصحية من الخبراء في هذا المجال.

يهتم الطب البديل بالإنسان ككائن حي متكامل فهو يدرس واقعه النفسي وانعكاسات المرض على هذا الواقع وكذلك يدرس الواقع العضوي للمريض فيعنى بإعطاء ما يعالج العضو المصاب بالبحث عن سبب العلة (مصدرها) ولا يبحث فقط في إنهاء عرض العلة   لان العبرة في إنهاء المرض في الذهاب إلى أصل الداء وهو المسبب للأعراض المرافقة والتي غالبا ما تنتهي بانتهاء  السبب

وكذلك يدرس الواقع البيئي الاجتماعي  ويهتم به وكذا الواقع الغذائي أيمان منه بأن الغذاء هو أصل الدواء .

وهذا بعكس الطب التقليدي الكيماوي الحديث والذي يتعامل مع الإنسان  وكأنه آلة ميكانيكية فالعلاج حبة دواء تتفاعل مع عضو فيتم الشفاء

وهو بهذا يتعامل مع العرض لامع مسبب المرض متغافل عن النواحي الأخرى للإنسان المكون من جسد وروح .

دعونا نوضح بعض التعريفات التي توضح الفروقات ما بينهم ولنقم بإلقاء نظرة إليها كل منها على حده.

- تعريف الطب التقليدي - Traditional Medicine :
هو ممارسة الطب بواسطة الطبيب الأكاديمي الحاصل على الدرجة العلمية في الطب والتي تضم كافة التخصصات والفئات الممارسة له من ممارسي التمريض والأخصائيين والأطباء وجميع التخصصات.

- تعريف الطب البديل – Alternative Medicine :
يستخدم مكان الطب التقليدي أي بديل عنه والمثال على الطب البديل نجد أن العلاج البديل فيه يستخدم مثلاً نظام غذائي معين لعلاج السرطان بدلاً من الجراحة أو الإشعاع أو العلاج الكيميائي والذي يوصى به الطب التقليدي.

- تعريف الطب المكمل – Complementary Medicine:
يُستخدم الطب المكمل مع الطب التقليدي أي يكمله والمثال على الطب المكمل نجد أن العلاج المكمل يستخدم العلاج بالروائح (العطر) لتخفيف آلام المريض بعد الجراحة.

- تعريف الطب الشامل المتكامل - Integrative Medicine :
هو ذلك النوع من الطب الذي يجمع بين العلاجات الطبية وأساليب الطب المكمل والبديل والتي يتحقق فيها أعلى الدلائل العلمية من الأمان والفعالية في العلاج.

دعوة للتوازن

في الحقيقة أنه لابد من الاعتراف أن نفرا من أولئك العاملين في الطب البديل قد خرجوا عن الخط الأصيل واخذوا يبالغون في إمكانيتهم الشخصية

ولا أقول في إمكانيات الطب البديل  فأنا شخصيا  أعتقد أن الطب البديل يحمل بين طياته الخير الكثير والذي يعود على البشرية بالخير الكثير والفائدة  والقادرة على إخراج البشرية من ظلمات الكثير من الأمراض المستعصية والتي تسمى مزمنة (فإن الله ما أنزل من داء إلا وأنزل له دواء علمه من علمه وجهله من جهله )والبعض قد يتسرع الحكم في استنتاج معين ويدعي انه يملك دواء لكل داء  والبعض قد ينكر أهمية الطب الحديث بالكلية  نحن نقدر ونحتر الإنجازات الطبية العملاقة التي أحدثت من  حيث الثورة في تقنيات التشخيص وتقنيات الجراحة والقدرة على التعامل مع الحالات الحادة ومحاولة السيطرة على الأعراض وكذلك ما حدث من تحديد الخريطة الوراثية للإنسان وإن كان لإزالت القدرات العلاجي في مجال الوراثة تعاني من ضعف شديد وكذلك الحديث مؤخرا عن تقنيات الخلايا الجذعية العلاجية وأن كان معظمها لازال في طور الدراسة والتجريب .

في المقابل يوجد من ينكر الطب البديل وخصوصا ميراثنا التاريخي من طب الأعشاب ، ولعل من حقنا أن نتساءل في حال تطور علم العلاج الوراثي أو العلاج بالخلايا الجذعية فهل سيقال عندها أن الطب الذي اعتمدت علية البشرية منذ مطلع القرن الماضي  (طب العقاقير) هو شعوذة كما يوصف الطب البديل وخاصة طب الأعشاب

ثم إن من حقنا أن نتساءل إذا كان طب العقاقير الكيماوية والذي تم استيراده عبر الغرب يقف الآن عاجزا أمام معظم الأمراض ويسميها مزمنة  وأرباب الطب الحديث وعلماؤه يقولون عن هذه الأمراض إن الهدف الأساسي من العلاج هو السيطرة على المرض وليس القضاء علية وهذا يعطي إيحاء رهيب يلقي بظلاله على المريض والذي من المتوقع أن يتعايش مع المرض وبالتالي العلاج حتى نهاية عمره والذي قد يكون السبب في إنهاء العمر هو عدم قدرة الطبيب السيطرة على المرض في نوبته الحادة كما يحدث مثلا مع مرضى الربو فمنظمة الصحة العالمية تطلعنا بإحصائيات رهيبة حول هذا المرض على سبيل المثال لاعلى سبيل الحصر فهي تقول أن عام 2005 شهد وفاة 255000 شخص نتيجة نوبات المرض والتي بالطبع لم يمكن السيطرة عليها في لحظة ما وتبشرنا بأن العدد سيزداد بما نسبته 20% خلال العشر أعوام القادمة .

وانقل بالحرف تصريح رئيس المركز الوطني للسكري والغدد الصماء حول مرض السكري والتوتر الشرياني

(أكد رئيس المركز الوطني للسكري والغدد الصم والوراثة الدكتور كامل العجلوني أن ثلاثة ملايين مواطن وفقا للدراسات وبحلول 2050 سيصابون بالسكري،مثلما سيصاب أربعة ملايين آخرين بالتوتر الشرياني ما لم تتخذ خطوات جادة لمنع استفحال هذا المرض.)

وليس الحال أفضل في السعودية حيث ذكرت الأخبار أن مرضى السكري كانت نسبتهم في عام 84 من القرن الماضي 4% بينما تبلغ النسبة الآن 24%ممن هم فوق 30عام .فما هو التقييم للرعاية الصحية والأنظمة العلاجية في ظل هذه الإحصائيات الرهيبة ومعدل التزايد سواء على مستوى المرض أو على مستوى الوفيات الناتجة عن المرض أو عن الخسائر الكبر على مستوى الاقتصاد الوطني ولو ذكرت إحصائيات حول الأمراض لشابت من ذلك الرؤوس  .

فهل الحل أن يبقى المرضى ينتظرون الموت أو الآثار الناتجة عن المرض والتي تؤدي إلى عاهات مختلفة أثار نفسية رهيبة على المرضى أو لموت بسبب الآثار الجانبية للعلاج؟ ولو أردنا فتح الآثار الجانبية لكثير من العقاقير الطبية لشابت منَََ ذلك الرؤوس. فمثلا ” الاستربتوميسين قد يسبب الصمم, والكلورامفينيكول قد يسبب فشلا في نخاع العظام مما يؤدى إلى أنيميا خبيثة, والجاراميسين أو الجنتاميسين قد يسبب تسمما في الكلى و قد يؤدى إلى فشل الكليتين والتتراسيكلين قد يسبب فشلا في نمو العظام والأسنان عند الأطفال ! كل هذا فضلا عن أضعاف الجسم, وظهور الحساسية الشديدة للدواء التي قد ينتج عنها متاعب هضمية أو اضطراب هرموني أو حتى الصدمة العصبية والإغماء.

وكذا القائمة الطويلة والتي لا أرغب بالحديث عنها.

بالإضافة إلى خطورة التوسع في استخدام المضادات الحيوية وما ينتج عن ذلك من خروج أجيال جديدة من البكتريا المقاومة للمضاد  تعتبر سلالات عنيدة من نفس الميكروبات البسيطة والتي كانت تدعى بأنها مسالمة حتى أن منظمة الصحة العالمية أعلنت أن البنسلين وعائلته كلها مثل الفومكس والاموكسلين وغيرها كلها مضادات ضعيفة فأوصت بعدم استعمالها  .

والآثار الجانبية من 80 % من الأدوية الكيماوية لا تظهر إلا من خلال عشر سنوات من الاستخدام حسب المصادر العلمية الإحصائية وقائمة الأدوية التي تسحب من الأسواق لا حصر لها .

والأدوية المغشوشة بازدياد في أوروبا… وقد أعربت المفوضية الأوروبية عن قلقها إزاء زيادة أعداد العقاقير الطبية المغشوشة التي يتم تداولها.

وقال المفوض الأوروبي لشئون الصناعة جونتر فيرهويجن في تصريحات لصحيفة “دي فيلت” الألمانية الصادرة اليوم:” ثمة تزايد مستمر في عدد العقاقير الطبية المغشوشة والتي تصل لأيدي المرضى في أوروبا وهو أمر تشعر المفوضية الأوروبية حياله بالقلق الشديد”. وقال فيرهويجن إن العقاقير المغشوشة التي يجري تداولها تتنوع بين مضادات حيوية و أدوية للعلاج من الملاريا والسرطان وعقاقير طبية لخفض الكوليسترول ومسكنات للألم وفياغرا.

وأضاف مفوض شئون الصناعة :”قام الاتحاد الأوروبي بحملات موجهة في جميع دول الاتحاد تم خلالها مصادرة 34 مليون قرص مغشوش في غضون شهرين فقط وهو عدد يتجاوز كافة المخاوف”.

وتوقع فيرهويجن أن يتم اتخاذ إجراءات أكثر صرامة حيال مسألة غش الأدوية العام المقبل يتم خلالها مراقبة الدواء من عملية التصنيع وحتى البيع علاوة على استخدام إشارات أمنية من بينها شفرة خيطيه “باركود” بهدف منع كافة عمليات الغش.
فما هو الحال في العالم العربي ؟؟؟؟؟؟؟؟

واعداد المرضى في ازدياد والمستشفيات بازدياد والعيادات بازدياد حتى انك تجد أن مريضا في الاميبا ذلك الطفيل الضعيف يعاني منه المريض لمدة عشر سنوات أو اكثر فتدهش لذلك .

ولكن بالرغم من ذلك لا بد من النظر إلى الأمور بشكل متوازن من اجل الوصول إلى الطب الذي نحن بحاجة إليه في هذا الزمن الذي يجعل هدفه صحة المريض بالدرجة الأولي وهنا نتكلم عن الطب التكميلي ما بين طب العقاقير والطب البديل وعلى رأسه طب الأعشاب .

لماذا لا يعتبر الطب البديل حليفا للطب الحديث في المعركة ضد المرض كما اوصت بذل ك منظمة الصحة العالمية ؟؟؟

ذكرت مديرة منظمة الصحة العالمية مارغريت تشان أن نظامي الطب التقليدي والغربي لا ينبغي ان يكونا مناقضين لبعضهما البعض. وكانت تشان تتحدث امام 1200 مشارك من 74 بلدا حضروا مؤتمر الطب التقليدي برعاية المنظمة في الفترة من 7-9 تشرين الثاني/نوفمبر 2009

على هامش مؤتمر بكين للطب البديل الذي       نظمته اامنظمة بالتعاون مع الصين

وتابعت تشان قائلة: “في إطار الرعاية الصحية الأساسية يمكن للنظامين الصحيين ان يلتحما معا في وئام مفيد مستخدمين أفضل خصائص كل نظام فيما يعوض كل منهما على نواقص معينة في النظام الآخر.” وزادت بالقول ان ذلك “لن يتم بصورة مستقلة بل يجب اتخاذ قرارات سياسية مقصودة. لكن يمكن لذلك ان يتم بنجاح.”

وذكرت الدكتورة جانغ شياوروي إحدى المسؤولات عن تنظيم المؤتمر ومنسقة الطب التقليدي في دائرة الأدوية الضرورية والسياسات الصيدلانية في منظمة الصحة العالمية: “هذا العام (2008) يصادف الذكرى السنوية الستين للمنظمة الصحة العالمية والذكرى السنوية الثلاثين لإعلان ألما آتا الذي تبناه صندوق الطفولة العالمي (يونيسيف) ومنظمة الصحة العالمية في 1978. وأضافت المسؤولة: “إن إعلان ألما آتا يعتبر ذا أهمية للطب التقليدي. ورغم أن هذا مورس على مدى آلاف السنوات وحقق المشتغلون به إسهامات جلّى لصحة الإنسان فإن إعلان ألما آتا كان بمثابة أول إقرار بدور هذا النوع من الطب والمشتغلين به في الرعاية الصحية الأساسية من قبل منظمة الصحة العالمية ودولها الأعضاء.

وكم سنخسر إذا اعتبرنا الطب البديل شيء مضاد للطب الحديث ( طب العقاقير ) كما هو الحال الآن .

ولماذا لا يعتبر ما عند أهل الاختصاص والخبرة في مجال الطب البديل ( طب الأعشاب ) قاعدة علمية أساسية للباحثين والعلماء في اكتشافات جديده في منطقة غنية بالأعشاب المتنوعة حيث تتمتع بمناخ متنوع والخبرات الشعبية الواسعة والضاربة في التاريخ وحيث يوجد لدينا في هذه المنطقة تراث طبي عريق متمثل بما دونته الحضارات المختلفة التي وجدت على هذه الأرض كالحضارة الفرعونية والحضارة الرومانية والإغريقية والحضارة العربية الإسلامية وما تناقله العرب عن الصينيين عبر رحلاتهم وكذا الأمم المختلفة .

وهذا التلاقح الفريد بين شعوب المنطقة وشعوب العالم الذي تمثل في التاريخ المشترك والتعايش السلمي المشترك بين اتباع الديانات في المنطقة حيث ورث اتباع الديانات عن أنبيائهم وحكمائهم الكثير من الميراث الطبي .

فمثلا عيسى عليه السلام كان يبرئ الاكمه والأبرص ويحي الموتى بإذن الله ، ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم وصف لنا الكثير في هذا المجال مع انه لم يكن طبيبا إلا أن ما جاء عنه من الطب الموحى إليه من الله كما يقول ابن القيم الجوزية ” أن طب الأطباء إلى طب النبي صلى الله عليه وسلم كطب العجائز إلى طب الأطباء ” .

وكذا جاء القران الكريم بالكثير مما يفيد الصحة وكل هذا التاريخ والتراث النافع لصحة البشر لا يجوز أن يتخلى عنه ولا يلتفت إليه  ثمة خبرات وخبراء كثيرون على مستوى الأردن وعلى مستوى العالم الإسلامي أبدعوا وخدموا الصحة البشرية وقدموا حلول لكثير من الأمراض المستعصية يجب احترامهم وتقديرهم لا معاداتهم وملاحقتهم لاسباب في نفس يعقوب كما يقال ولا باس من تحقيق مبدأ الطب التكاملي الذي تحدثنا عنه .

فرق بين تداول المنتج على المستوى التجاري وعلى المستوى الشخصي :

فمن حق كل دولة أن تسمح أو تمنع تداول أي منتج على المستوى التجاري العام ولكن أيضا من حق كل مريض أن يتناول ما يراه مناسبا لتحقيق صحته خاصة بعد أن يكون قد استنفذ وسائل الطب الحديث في محاولة الوصول للصحة .

وهنا نقول إذا يأس الأطباء من الوصول إلى علاج لحالة معينة فهل يكون الحل هو تركها في مواجهة الموت أم أن من حق صاحب هذه الحالة أن يبحث عن البديل ؟؟؟؟؟

الحديث عن سمية الأعشاب والمركبات العشبية:

أولا: الناس الخبراء والعاملين في مجال الأعشاب في الغالب ( جلهم ) اكثر الناس معرفة بهذا الأمر نتيجة عدة أمور لعل أولها الميراث التاريخي الذي جربت به هذه الأعشاب والذي يمثل تراثا علميا سطر بالكتب العلمية للعلماء الأوائل . وهنا نقول لا ينبغي لأي شخص أن يصف أي عشبه ما لم يكن عالما بها .

ثانيا : أن المفردات العشبية هي في غالبها كما ذكرنا مدروسة في كتب العلماء الأوائل وكذلك في العهد الحديث الذي تقدمت فيه وسائل البحث العلمي حيث تم دراسة معظم النباتات المشهورة في مختبرات الجامعات الغربية ومراكز البحث الغربي ، وتم نشر هذه  الدراسات في المجلات العلمية في زمان الإنترنت وفي زمان التعلم المفتوح حيث يستطيع كل مهتم ومختص أن يطور نفسه وان يتعلم وبالتالي كل شخص لا يواكب العلم حتى وان كان متعلما فبعد فترة سيجد نفسه اصبح في دائرة الجهل .

ثالثا:الاختلاطات الدوائية:

كثيرا ما يتحدث عن وجود الاختلاطات الطبية الدوائية ما بين الأعشاب والأدوية الكيماوية وهنا لا بد أن نذكر بأهمية أن يكون المريض تحت إشراف طبي مشترك للتعاون في اكتشاف أي اختلاطات دوائية ممكن حصولها مع أنها في الغالب قليلة .

رابعا: منظمة الصحة العالمية تقول يشير مصطلح الطب التقليدي (الشعبي) إلى المعارف والمهارات والممارسات القائمة على النظريات والمعتقدات والخبرات الأصيلة التي تمتلكها مختلف الثقافات والتي تُستخدم للحفاظ على الصحة والوقاية من الأمراض الجسدية والنفسية أو تشخيصها أو علاجها أو تحسين أحوال المصابين بها. ويشمل الطب التقليدي (الشعبي) طائفة واسعة من المعالجات والممارسات التي قد تختلف باختلاف البلدان والمناطق. ويُشار إلى هذا الطب، في بعض البلدان، بمصطلح “الطب البديل” أو “الطب التكميلي”.

والطب التقليدي (الشعبي) معروف منذ آلاف السنين وأسهم ممارسوه بقسط وافر في تحسين الصحة البشرية، ولاسيما مقدمو خدمات الرعاية الأوّلية على الصعيد المجتمعي. والجدير بالذكر أنّ هذا الطب احتفظ بشعبيته في جميع أنحاء العالم. وتشهد كثير من البلدان المتقدمة والبلدان النامية زيادة في نسبة تعاطيه منذ التسعينات.

توصيات منظمة الصحة العالمية واعترافها بل حثها على التداوي بالأعشاب

تقرير منظمة الصحة العالمية والذي لو تم تنفيذه فأنه يمكن بسهوله إضافة مقدمو الرعاية الصحية المسمى الطب البديل بسهوله تحقق الصالح العام ويكون هذا العمل تحت النور واكثر قابلية للقياس الصحيح بحيث يمكن تصنيف النافع من الضار والصالح من الطالح بسهولة ويسر.

وسائل الطب البديل آمنة بمقارنتها بوسائل الطب التقليدي الكيماوي:

وهذا تقرير حول أخطاء الطب الكيماوي

دراسة أظهرت المشاكل السنوية الناتجة عن العلاجات الحديثة في الولايات المتحدة والتي كان منها:

·       116 مليون زيارة جديدة للأطباء

·       76 مليون وصفة جديدة

·       17 مليون زيارة لغرفة الطوارئ

·       8  مليون إدخال للمستشفى

·       3 مليون علاج حثيث طويل الأمد

·       200 ألف حالة وفاة

·       مبالغ مالية تقدر ب 76   مليار دولار

هذه الدراسة تبين حجم الأخطاء الطبية التي يمكن تجنبها ، كما تبين أن الحجم الحقيقي للأضرار غير معلوم

تقرير عن الأخطاء الطبية  للسيد واينجارت و زملاؤه:

(المجلة الطبية البريطانية BMJ العدد 320 شهر آذار  الصفحات 774-777

عام 2000 م)

خامسا: (نظام الرعاية الصحية السائد هو في الحقيقة عناية بالمرض ليس إلا وهذا وصف الدكتور Emanuel Cheraskinالأستاذ الفخري في كلية الطب جامعة الاباما الذي استطرد قائلا بأنها المهنة الفاشلة الأسرع نموا في العالم حيث أن الطب الحديث فشل في تزويد الناس بالعناية الصحية الحقيقية  فالعناية الصحية أصبحت مجرد محاولات أولية لمنع تدهور المرض .

ونضيف هنا للتدليل على ذلك مثلا آخر عند سن الستين يصاب تسعة من عشرة أشخاص بالتهاب المفاصل (Arthritis  )وعندما يصبح الألم لا يطاق ينصح المريض بأخذ العقاقير السترويدية أو غير السترويدية المضادة للالتهاب . وفيما تعمل هذه العقاقير على تقليل الألم والورم ,فأنها تسرع  تفاقم  المرض .وفي الولايات المتحدة تكلف صناعة العقاقير غير  السترويدية المادة للالتهاب 9.5مليار دولار . 5 مليارات منها للعقاقير و4.5 مليار دولار لعلاج التأثيرات الجانبية لها .ويموت آلاف الأشخاص من التأثيرات الجانبية لهذه العقاقير وحدها).

سادسا :بعض الإحصائيات العالمية عن استخدام الطب البديل:

1-  في دراسة هاتفية لأكثر مِنْ 1500شخص بالغ في الولايات المتحدة الأمريكية سنة 1990 بينت أن 33 % استعملوا الطب البديل بأنواعه المختلفة وفى عام 1997 أجريت نفس الدراسة فوجد أن الرقم قد ارتفع إلى 42 %. وفي دراسة ميدانية على أناس متعلمين تعليم جامعي تمت في الولايات المتحدة الأمريكية سنة 1997 لحساب عدد المرضى المترددين على عيادات الطب البديل فوجد انه أجريت 627 مليون زيارة لأخصائي الطب البديل وتم فيها إنفاق 27 مليار دولار وفي المقابل فقد حدثت 386 مليون زيارة للأطباء في تخصص طب الأسرة والطب العام في نفس العام.

2-  وفى إحصائية لجامعة هارفارد في نفس العام 1997 وفى أمريكا أيضا وجد أن واحداً من كل اثنين بين الفئات العمرية من 35 أي 49 سنة استخدم وسيلة علاجية من وسائل الطب البديل بناء على وصفة معتمدة من أطباء الطب البديل وان هذه النسبة زادات 33% بالنسبة لطب الأعشاب البديل وبمعدل 47.3% لباقي أنواع الطب البديل عما كان عليه في عام 1990، وقد شفى 31% من المرضى شفاء كاملا من أمراض مزمنة عندما راجعوا المتخصصين في الطب البديل وتحسنت حالة 51% منهم تحسنا ملحوظا.

3-  وفى سنة 1997 أيضاً وفى ثلاثة دول هي أستراليا وجد أن 57% من المرضى استخدموا وسيلة واحدة على الأقل من وسائل الطب البديل وفي ألمانيا وجد أن 46% من المرضى استخدموا وسيلة واحدة على الأقل من وسائل الطب البديل.

4- وفي فرنسا وجد أن 49% من المرضى استخدموا وسيلة واحدة على الأقل من وسائل الطب البديل وفى دراسات ميدانية نشرت عام 2002 وهى دراسة ميدانية للأطباء شملت الدراسة 138 طبيب عام في ولاية واشنطن، نيو مكسيكيو، وجنوب إسرائيل وجد أن 60 % منّ الأطباء قاموا بتحويل حالات إلى ممارسي الطب البديل.

5- وفى كندا تمت دراسة شملت 200 طبيب ممارس عامِ وجد أنهم حولو 54 % من مرضاهم إلى أخصائيين في الطب البديل بأنواعه المختلفة، وفى إسرائيل وجد أن 16% من الأطباء تخصص طب عائلي قد تدربوا على نوع على الأقل من الطب البديل وأنهم يمارسونه مع مرضاهم، وفي عدد من كليات الطب في أمريكا وكندا واستراليا وألمانيا تدرس أنواع مختلفة من أنواع الطب البديل، وفي إنجلترا وجد أن 15 كلية طب من ضمن 23 كلية تشتمل مناهجها على دورات ومناهج في الطب البديل.
في الختام نقول أن الطب التكميلي هو الحل في ظل عجز الطب التقليدي (الكيماوي الغربي)عن وضع حد للتدهور في ازدياد المرض وازدياد الآثار الجانبية للدواء الكيماوي وتعرض البشرية لخطر ظهور سلالات جديدة من البكتريا المعقدة والغير قابلة للعلاج بالمضادات الحيوية الموجودة .

   إذن لابد من اتباع توصيات منظمة الصحة العالمية والداعية إلى احترام العاملين في مجال الطب البديل وحفظ حقوقهم الفكرية ودمج نظام الطب البديل بنظام الرعاية الصحية وتدريب العاملين واعادة تأهليهم بما يحقق هدف الدمج و إعطاء دور اكبر لجمعية النباتات الأردنية بل واقامة نقابة للعاملين تقوم بالتعاون مع وزارة الصحة بأعداد النظم والقوانين التي تساعد على القيام بهذا الهدف والترخيص لاهل الخبرة للقيام بممارسة المهنة وتحت سمع وبصر الوزارة بل بمتابعة للحالات التي يتم معالجتها واقامة سجلات وإحصائيات دقيقة نستطيع من خلالها تبين الصحيح من الأخطاء وصاحب الخبرة من مدعيها وبهذا إثراء للنظام الصحي وهنا أذكر أن جلالة الملك المرحوم بإذن الله عندما أصيب بمرض في إذنه وعجز النظام الطبي الغربي عن مدواته لجئ إلى الطب بالإبر الصيني فتماثل للشفاء وقام بمبادرة كريمة بانتداب أحد الأطباء الأردنيين لاخذ هذا العلم وهذا الطبيب اليوم يفتح عيادة رسمية في عمان ويداوي بهذا الطب الذي يستفيد منه الناس وكذا طب الأعشاب الذي برع فيه العرب وبرع فيه الكثير من الأردنيين يجب أن يأخذ طريقه إلى حيز الوجود الشرعي كما اخذ طريقة في دول ليست بعيدة عنا والرائدة في هذا المجال دولة الإمارات المتحدة حيث تم ترخيص أكثر من أربعة عشر مركز للتداوي بالأعشاب وكذلك السودان

فهل من مجيب؟؟؟؟؟؟؟؟؟

- الطب البديل ليس جزءاً من الطب التقليدي الذي يعالج الأمراض بالعقاقير والأدوية  الكيماوية على الرغم من استخدامه بعض الأساليب التي يتشارك فيها بوسائل التقيم وخاصة المخبرية والصور الشعاعية (التي ثبتت مدى استفادة المريض وقدرة الوسائل البديلة على أنهاء المرض) في الطب التقليدي وهنا تتمثل العلاقة بينهماعلما ان الطبيب هوالاقدر وهو الشخص الاكثر تأهيل لتشخيص المرض ومتابعة مدى أستفادة المريض وتقيم مدى نجاعة (العلاج )البديل وهنا تظهر أهمية التكامل مابين الطب البديل والكيماوي (التقليدي)

-في برنامج حول الطب البديل (الذهب الأخضر ) للجزيرة الوثائقية ذكر التقرير أن يوهينز ماي وهو باحث عن كنوز الطب القديم وعضو في جمعية الأديرة التي أسست من أجل تتبع الخبرات الغابرة للعلاج بالنباتات بهدف الحصول على علاجات جديدة من الخبرات السابقة ذكر التقرير أن الكنيسة الغربية تؤمن على المخطوطات الطبية القديمة بمبلغ 100 مليون يورو وان الرهبان يخفون مائتي ألف كتاب أقدمها منذ القرن الثامن الميلادي وهي مخطوطات نادرة وخاصة عن الأعشاب الطبية  وذكر التقرير أن هذا الباحث مهتم بشكل خاص بكتب العالم المسلم أبن سينا والذي ترجمت  كتبة من العربية إلى اللاتينية ودرست في جامعات أوروبا أكثر من 500عام حيث شرح في كتابة القانون في الطب شروحات طبية كاملة ووصف وصفات شافية هكذا يوصف في الغرب  وماير مهتم بشكل خاص بكتب أبن سينا لما فيها من  كنوز .

-واتعجب من هو الأولى بالاهتمام بهذا التراث العربي  نحن العرب ومن تعيش في أرضنا معظم تلك النباتات الموصوفة أم الغرب الذي بداء الاهتمام مبكرا في هذا الزمان الحديث بعد ما وجد من ويلات العقاقير الكيماوية

-لماذا لانزال في حرب مستمرة على كل من يهتم في هذا المجال أو يسعى لاكتشاف كنوز الطب القديم وتقديمها للناس لينتفعوا بها

- إنني على يقين أننا في العالم العربي لن نتقبل ولن ندرك أهمية التكامل بين جهود المخلصين من العاملين في حقل التداوي بالأعشاب إلا بعد أن يأتي ذلك من الغرب .

- تطمين  : أود أن أطمئن كل أولئك المتخوفين من أن يحل الطب البديل محل الطب التقليدي أن ذلك لن يحدث إلا بوصفة سحرية من الغرب والغرب لن يقدم إلا الطب التكميلي ولكن بعد حين حيث هم مشغولين عبر مراكز البحث والجامعات الغربية بالبحث عن كنوز الطب القديم وعلى رأسه الطب العربي  وعندما ينهوا هذه المهم سوف تفرض علينا بالطريقة التي يرونها مناسبة  ومما يطمئن أكثر أن ثقافة المواطن العربي تجعله لا يتوجه إلى معالجة بالأعشاب إلا بعد أن ييأس تمام من الطب التقليدي فلماذا الخوف ولماذا لا تتاح الفرصة أمام العاملين في هذا المجال لاثبات صحت ما يفعلون ؟

وفي نهاية هذا الموضوع دعونا نطرح عليكم ما نشرته منظمة الصحة العالمية عن الطب التقليدي ( الشعبي ) وهذا الموضوع هو النشرة السادسة والخمسون واليكم ما ورد فيها وكما هو منشور في تقرير المنظمة …………………….

الطب التقليدي ( الشعبي ) :

إذ نذكر ج ص ع ( 22-54 ) و ج ص ع ( 29-72 ) و ج ص ع ( 30-49 ) و ج ص ع ( 31-33 ) و ج ص ع ( 40-33 ) وج ص ع ( 41-19 ) وج ص ع ( 42-43 ) و ج ص ع ( 54-11 ) .

إذ تشير هذه المصطلحات إلى ” الطب التكميلي ” أو ” الطب البديل ” أو ” غير الكلاسيكي ” أو ” الطب الشعبي ” تستخدم للدلالة على أنواع كثيرة من الرعاية الصحية غير الكلاسيكية والتي تنطوي على مستويات مختلفة من التدريب والكفاءة .

وإذ تلاحظ أن مصطلح ” الطب التقليدي ” يشمل مجموعة منوعة واسعة النطاق من العلاجات أو الممارسات التي تتباين بشدة من بلد لاخر ومن إقليم إلى آخر .

وإذ تدرك أن الطب البديل أو التكميلي أو البديل له سمات إيجابية عديدة ، وان للطب التقليدي ولممارسيه دورا هاما في علاج الاعتلالات المزمنة وتحسين نوعية حياة من يعانون اعتلالات بسيطة أو أمراضا مستعصية معينة .

وإذ تقر بأن المعارف الخاصة بالطب التقليدي هي ملك للمجتمعات والأمم التي نشأت فيها ، وينبغي احترامها احتراما تاما ، وإذ تلاحظ أن التحديات الرئيسية التي تواجه استعمال الطب التقليدي تشمل عدم وجود شبكات منظمة تنظم الممارسين التقليدين ، وعدم وجود قرائن سليمة تشير إلى مأمونية الطب التقليدي ونجاعته وجودته ، وضرورة اتخاذ تدابير من اجل ضمان الاستعمال السليم للطب التقليدي ومن اجل حماية وحفظ المعارف التقليدية والموارد الطبيعية الضرورية لتطبيقه على نحو مستدام ، وتدريب الممارسين التقليدين ،

وإذ تلاحظ أيضا أن الكثير من الدول الأعضاء تتخذ إجراءات لدعم الاستعمال السليم للطب التقليدي في نظمها الخاصة بالخدمات الصحية …..

1-   تلاحظ استراتيجية منظمة الصحة العالمية الطب التقليدي وغاياتها الرئيسية الأربع وهي : ” صوغ السياسة العامة ، وتعزيز المأمونية والنجاعة والجودة ، وضمان الإتاحة ، وتعزيز الاستعمال الرشيد ” .

2-   تحث الدول الأعضاء على القيام بما يلي وفقا للتشريعات الآليات الوطنية القائمة :

أ‌-       تطويع استراتيجية منظمة الصحة العالمية للطب التقليدي واعتمادها وتنفيذها حسب الاقتضاء كأساس للبرامج أو خطط العمل الوطنية الخاصة بالطب التقليدي .

ب‌- القيام حسب الاقتضاء بصياغة وتنفيذ سياسات ولوائح وطنية بشأن الطب التقليدي والطب التكميلي أو البديل دعما للاستعمال السليم للطب التقليدي وادماجة في نظم الرعاية الصحية الوطنية حسب الظروف السائدة في بلدانها .

ت‌- الاعتراف بدور بعض الممارسين التقليدين باعتبارهم من المصادر الهامة لخدمات الرعاية الصحية الأولية وخصوصا في البلدان المنخفضة الدخل وفقا للظروف الوطنية السائدة .

ث‌- إنشاء نظم وطنية لرصد مأمونية الأدوية أو توسيع النظم القائمة من هذا القبيل وتعزيزها بغية رصد الأدوية العشبية وسائر الممارسات التقليدية .

ج‌-   اتخاذ التدابير الكفيلة بحماية وحفظ المعارف الخاصة بالطب التقليدي وموارد النباتات الطبية وتحسينها عند اللزوم لأغراض التطوير المستدام للطب التقليدي حسب الظروف السائدة لكل بلد ويمكن أن تشمل هذه التدابير حسب الاقتضاء حقوق الملكية الفكرية للمارسين التقليدين فيما يتعلق بالصيغ والنصوص الخاصة بالطب التقليدي كما تنص عليه التشريعات الوطنية المتسقة مع الالتزامات الدولية واشراك المنظمة العالمية للملكية الفكرية في إقامة نظم حماية وطنية فريده من نوعها .

ح‌-   القيام عند الضرورة بتعزيز ودعم التدريب وعند اللزوم إعادة التدريب لممارسي الطب التقليدي .

خ‌-   توفير معلومات يحول عليها عن الطب التقليدي والطب التكميلي البديل من اجل المستهلكين ومقد مي الخدمات من اجل تعزيز استعمالها على نحو سليم .

د‌-     القيام حسب الاقتضاء بضمان مأمونية وفعالية وجودة الأدوية الشعبية عن طريق تحديد مواصفات وطنية للمواد الخام العشبية وصيغ الطب التقليدي أو إصدار دارسات عنها

ذ‌-     القيام حسب الاقتضاء بتشجيع إدراج الأدوية العشبية في قوائم الأدوية الأساسية مع التركيز على الاحتياجات المبينة للبلدان في مجال الصحة العمومية وعلى المأمونية والجودة والفعالية المثبت منها للأدوية العشبية .

ر‌-    تعزيز تعليم الطب التقليدي في كليات الطب حسب الاقتضاء .

الجلسة العامة العاشرة ، 28/أيار / مايو 2003 ج 56/ المحاضرة الحرفية / 10

وقد اوصت المنظمة في مؤتمرها في بكين عام 2008بمايلي (بعض التوصيات)

ومن التوصيات التي تضمنها الإعلان المذكور:

-       وجوب احترام والحفاظ على معارف الطب التقليدي وعلاجاته و وممارساته.

-       وجوب ان تصوغ الحكومات نظما ومعايير كجزء من أنظمتها الصحية القومية بما يضمن الاستخدام المأمون للطب التقليدي.

-       وجوب أن تؤسس الحكومات أنظمة لترخيص اومنح إجازات للعاملين بالطب التقليدي.

-       وجوب تطوير الطب التقليدي على أسس الابحاث والإبتكار بما يتمشى مع الإستراتيجية العالمية وخطة العمل  حول الصحة العامة والإبتكار والملكية الفكرية وهي الإستراتيجية التي تبنتها جمعية الصحة العامة في دورتها الحادية والستين في 2008.

________________________________________________

-المراجع

1- موقع منظمة الصحة العالمية

2- كتاب التغذية الدليل الكامل للمؤلف باتريك هولفورد

3- الجزيرة الوثائقية

4- موقع أمريكا دوت غوف

5- وكالة الانباء الاردنية

6- المجلة الطبية البريطانية BMJ

7- لصحيفة “دي فيلت




الموضوع الأصلي : دعوة للاستافدة من منافع الطب البديل وإدراجه ضمن نظام الرعاية الصحية

المصدر : القانون الحديث المفقود في الطب

الكاتب: Eman
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Abo mazen
السادة الأعضاء



ذكر

المساهمات : 405
تاريخ التسجيل : 22/03/2015
العمل. العمل. : الطب

2:مُساهمةموضوع: رد: دعوة للاستافدة من منافع الطب البديل وإدراجه ضمن نظام الرعاية الصحية   الجمعة 3 يوليو 2015 - 2:33

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حليمة
السادة الأعضاء



انثى

المساهمات : 319
تاريخ التسجيل : 19/05/2015
العمل. العمل. : موظفة

3:مُساهمةموضوع: رد: دعوة للاستافدة من منافع الطب البديل وإدراجه ضمن نظام الرعاية الصحية   الأحد 5 يوليو 2015 - 16:40

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الحارث
السادة الأعضاء





ذكر

المساهمات : 157
تاريخ التسجيل : 23/04/2012
الموقع : madany.moontada.ne
العمل. العمل. : باحث في الطب البديــــــل .

4:مُساهمةموضوع: رد: دعوة للاستافدة من منافع الطب البديل وإدراجه ضمن نظام الرعاية الصحية   الخميس 11 فبراير 2016 - 22:16

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://madany.moontada.net
 
دعوة للاستافدة من منافع الطب البديل وإدراجه ضمن نظام الرعاية الصحية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
القانون الحديث المفقود في الطب :: الصفحة الرئيسية :: وقل جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا .-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع