القانون الحديث المفقود في الطب

أول بحث طبي شامل من نوعه في العالم يكتشف الاسباب الحقيقية للمرض بانواعه المختلفه ويتوصل الي كيفية نشأة المرض وكيفية تطوره بالجسم البشري. وكذلك الي كيفية وافضل طرق العلاج السريع والفوري.وايضا الي كيفية الوقاية من المرض نهائيا. ولاول مرة في العالم الأسباب ا
 
البوابة والاخبار.الاخبارالرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخولالعاب on line games

. الهدف الأسمي والرئيسي لنا هو: كيفية الوقاية من المرض نهائيا ؟ @ من موضوعاتنا الحصرية القادمة : ماهية العلاج بالماء لاول مرة في العالم @ الرد علي موضوع : الايمان بالله تحت المجهر. @ ما العلاقة الخفية التي تربط بين هذه الدراسات الطبية ؟ @ اسطورة المهدي والدجال .@ جميع العلاجات الواردة في القرءان الكريم .@ كلمة الادارة حول موضوع : ولاية أمريكية تصدر قانونا يبيح العلاج بالماريجوانا @ المفكر الاسلامي .كيف يفكر ؟ والرد علي موضوع: بشر قبل آدم .@ الرد علي موضوع : لماذا خلقني الله رغما عن أنفي ؟ .@ المعني في قوله تعالي : " واذا مرضت فهو يشفين . @ الاصل المرضي . خصائصة و أسراره .الجزء الثاني @. الشروط العامة الواجبة للاصابة بالمرض . @ ماهية العنوسة. والاسباب والوقاية.@ المعني في قوله تعالي : وأيوب اذ نادي ربه اني مسني الضر وانت أرحم الراحمين @ السيدات والسادة : نكرر . بأن رسالتنا هذه موجهة فقط الي من يهمه الأمر من السادة كبار العلماء في الطب ومراكز الابحاث الطبية العالمية . وبمعني آخر أكثر وضوحا فنحن نوجه تلك الرسالة الي من يفهمها فقط من أولي الالباب حول العالم . أما بالنسبة للسادة العرب والمسلمون فالافضل لهم أن يظلوا كما عهدناهم نائمون في انتظار أن يوقظهم الغرب فينتبهون . @ اللهم انا بللغنا الرسالة وأدينا الأمانه . اللهم فأشهد . مع الشكر .


إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 الطب النبوي 2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة

عزمي احمد

السادة الأعضاء
avatar


ذكر

المساهمات : 95

تاريخ التسجيل : 07/06/2012

العمل. العمل. : باحث في الطب


1:مُساهمةموضوع: الطب النبوي 2   الأحد 12 أغسطس 2012 - 18:03





الطـب النبوي عالج الابدان وشفي الأرواح
20-10-2004
الدكتور / السيد الجميلي



عاش العرب في شبه الجزيرة العربية حياة بسيطة بعيدة عن التعقيد والإعسار.

ولقد جرت حياة المكيين في هواء طلق، حيث كانت تقوم بيوتهم التي هي أشبه ما تكون بالخيام متراصة في أزقة كانت تسمى بالشعاب

هذه البيئة الصافية الهادئة الرحبة أعون على صحة الأبدان والعقول، وكان غذاؤهم بسيطا، لا يخرج عن الثرائد إلا فيما ندر.

وكان غذاء المكيين ولاسيما القرشيين يقوم أساسا على السخينة ولذلك فقد اتهمهم الناس بالإسراف والترف على ذلك، والسخينة مولدة للطاقة مجددة للنشاط.

وقد نزل القرآن الكريم على قلب سيدنا محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ ليقوي الأبدان ويروض العقول ويطلق الفكر والتفكر والتأمل في بديع إتقان الخالق جل شأنه، فقد قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم:
(المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف )

ولقد وردت تذكرة طبية شافية أنقذت الملايين من البشر وهي من الروائع القرآنية التي طببت النفوس فارتاحت الأبدان واستوت الجسوم ونشطت الأفهام وهي في قول الله سبحانه وتعالى:

{يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفـوا إنـه لا يحــب المسـرفين} (سورة الأعراف 31)

وهنا وصية ونصيحة بالأخذ من الطعام والشراب بما يقيم أود الإنسان وتتطلبه الضرورة بغير إسراف أو إتلاف والإسراف في كل شيء مضر.

وقديما قال إمام الأطباء أو كما قيل أبو الأطباء أبوقراط: (الإقلال من الضار خير من الإكثار من النافع).

وقديما قيل: (صنفان من الناس لا غنى عنهما للناس.. الأطباء لأبدانهم والعلماء لأديانهم )

وروي عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس.. الصحة والفراغ )

وورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله: ( لا يزال البلاء ينزل بالعبد حتى يمشي على الأرض ليست عليه خطيئة ) قال أبو الدرداء قلت: يا رسول الله لأن أعافى فأشكر أحب إليَّ مــن أبتلى فأصــبر فقال صلى الله عليه وسلم: ( إن الله يحب معك العافية ).

وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ وعن بعض السلف في قوله تعالى:

{ثم لتُسألُنَّ يومئذ عن النعيم} (سورة التكاثر 8)

إنما تُسألُنَّ عن الصحة.

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمه العباس رضي الله عنه:

(يا عباس يا عم رسول الله: سل الله العفو والعافية، في الدنيا والآخرة) ولم يكن لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن يشبع من أكل قدم إليه فكان لا ينال منه إلا قدر ما تمس إليه حاجته.

وكانت ترد القصاع إلى ركن صحن الجامع فلم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأخذ إلا أقـل القليل من الطعام ثم يرفع يديه تاركا إياه لأهل الصفة.

وتطالعنا كتب السيرة النبوية أن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطى مثلا عاليا كريما في النظافة حيث كان يستحم ويغتسل كل يوم حتى في الشتاء، وكان لا يدع الثوب يتسخ، وكان يغسل ثوبه بيده، وكان يكنس بيته بيده الشريفة ضاربا لأصحابه بذلك أجمل المثل.

ولم يقصر رسول الله صلى الله عليه وسلم اهتمامه ودواءه على البدن فقط بل تعداه إلى علاج النفس السقيمة المعتلة.

وورد أن رسول الله عليه الصلاة والسلام كان يعود مريضا فلما دخل عليه وكان يئن فقيل له: اسكت فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أقبل بالباب فقال عليه الصلاة والسلام:

على الجهاد مثل أبي هريرة وسلمان الفارسي وقد تولاهم النبي برعايته وعطفه.

(بل دعـوه يئن، فإن الأنين اسم من أسماء الله يستريح له قلب المريض).

وهذا علاج نفسي يطيب النفوس المعتلة والأرواح الهائمة المكدودة.

وقد ورد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد جاءه رجل فقال له: (إن أخي استطلق بطنه، فقال عليه الصلاة والسلام: اسقه عسلا، فجاء في الثالثة أو الرابعة فقال: سقيته فلم ينجع... فقال صلى الله عليه وسلم: صدق الله وكذب بطن أخيك: فيه شفاء للناس)

وقال بعض الفقهاء فيه شفاء للناس عائد على القرآن وبه قال مجاهد، ولكن سياق الآية يوحي ويشير إلى أن المقصود به العسل.

وللعلاج النبوي بعسل النحل سبق علمي انتهى إليه الطب المعاصر بكل تفوقه وإنجازاته ـ فنحن الأطباء ـ نعطيه للمرضى بالحميات المختلفة وللناقهين والشبان والأطفال والشيوخ. وقد قال فيه ابن قيم الجوزية رحمه الله: (هو طعام من الأطعمة، وشراب من الأشربة، وحلو من الحلوى، وعقار من الأدوية).

وهنا تنجلي روعة الإعجاز الطبي النبوي في مضمار الطب.

وقد أثبتت البحوث المتطورة أن العسل الأبيض أو عسل النحل لا يرفع معدل الجلوكوز في الدم عند مرضى السكر على النقيض من العسل الأسود وهذا في حد ذاته فضل ورحمة من ربنا سبحانه وتعالى.

ولعل علماء النبات والحشرات مطمئنون معنا أن النحلة قد كرمها الله سبحانه وتعالى عندما خاطبها بقوله تعالى:

{ثم كلي مـن كل الثمرات} (سورة النحل 69)

فنحن نعلم أن طعم الثمار يختلف من حلو وأحلى إلى مر وأمر وهذه درجات متفاوتة متباينة ولا يمكن أن تقبلها جميعا حشرة أو نفس إنسانية لأن النفس لابد أن تقبل شيئا وتعاف آخر ولا نجد نفسا تقبل كل الأنواع من الحلوى وكل الأنواع من المرارة، إلا النحلة قد وهبها الله تعالى وأنعم عليها بالتغذي من كل هذه الأنواع: (ثم كلي من كل الثمرات).

ولا يفوتنا أن ننوه كذلك عن عظمة الطب النبوي في علاج الحميات الحادة التي يلفح فيحها بدن المريض وروحه فتلتهب أحشاؤه ويرتعد بدنه قال فيها صلى الله عليه وسلم (الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء).
وهذا آخر ما انتهى إليه أطباء الحميات في علاج الحمى أيا كان نوعها فنوصي باستحمام المريض بالماء البارد وسرعان ما يبرأ بإذن الله.

نسأل الله تعالى أن ينفعنا بطب رسولنا عليه الصلاة والسلام وأن يجعله شفيعنا يوم الزحام ويوم العرض عليه إنه سميع مجيب الدعاء وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

منقـــــــــــــــــول


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

Abo mazen

السادة الأعضاء
avatar


ذكر

المساهمات : 411

تاريخ التسجيل : 22/03/2015

العمل. العمل. : الطب


2:مُساهمةموضوع: رد: الطب النبوي 2   السبت 23 مايو 2015 - 20:15




عدل سابقا من قبل ابو مازن في الجمعة 3 يوليو 2015 - 2:37 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

علياء

السادة الأعضاء
avatar


انثى

المساهمات : 300

تاريخ الميلاد : 18/04/1985

تاريخ التسجيل : 31/08/2012

العمل. العمل. : الطب


3:مُساهمةموضوع: رد: الطب النبوي 2   السبت 23 مايو 2015 - 20:42

:ئ 2:

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الطب النبوي 2
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
القانون الحديث المفقود في الطب :: الصفحة الرئيسية :: غرائب وعجائب الأديان وطقوسها حول العالم . :: وقل جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا .-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع