القانون الحديث المفقود في الطب

أول بحث طبي شامل من نوعه في العالم يكتشف الاسباب الحقيقية للمرض بانواعه المختلفه ويتوصل الي كيفية نشأة المرض وكيفية تطوره بالجسم البشري. وكذلك الي كيفية وافضل طرق العلاج السريع والفوري.وايضا الي كيفية الوقاية من المرض نهائيا. ولاول مرة في العالم الأسباب ا
 
البوابة والاخبار.الاخبارالرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالتسجيلدخولالعاب on line games

. الهدف الأسمي والرئيسي لنا هو: كيفية الوقاية من المرض نهائيا ؟ @ من موضوعاتنا الحصرية القادمة : ماهية العلاج بالماء لاول مرة في العالم @ الرد علي موضوع : الايمان بالله تحت المجهر. @ ما العلاقة الخفية التي تربط بين هذه الدراسات الطبية ؟ @ اسطورة المهدي والدجال .@ جميع العلاجات الواردة في القرءان الكريم .@ كلمة الادارة حول موضوع : ولاية أمريكية تصدر قانونا يبيح العلاج بالماريجوانا @ المفكر الاسلامي .كيف يفكر ؟ والرد علي موضوع: بشر قبل آدم .@ الرد علي موضوع : لماذا خلقني الله رغما عن أنفي ؟ .@ المعني في قوله تعالي : " واذا مرضت فهو يشفين . @ الاصل المرضي . خصائصة و أسراره .الجزء الثاني @. الشروط العامة الواجبة للاصابة بالمرض . @ ماهية العنوسة. والاسباب والوقاية.@ المعني في قوله تعالي : وأيوب اذ نادي ربه اني مسني الضر وانت أرحم الراحمين @ السيدات والسادة : نكرر . بأن رسالتنا هذه موجهة فقط الي من يهمه الأمر من السادة كبار العلماء في الطب ومراكز الابحاث الطبية العالمية . وبمعني آخر أكثر وضوحا فنحن نوجه تلك الرسالة الي من يفهمها فقط من أولي الالباب حول العالم . أما بالنسبة للسادة العرب والمسلمون فالافضل لهم أن يظلوا كما عهدناهم نائمون في انتظار أن يوقظهم الغرب فينتبهون . @ اللهم انا بللغنا الرسالة وأدينا الأمانه . اللهم فأشهد . مع الشكر .

إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 الأدوية المغشوشة تجارة الموت بأرواح البشر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ام كريم
السادة الأعضاء







انثى

المساهمات : 967
تاريخ التسجيل : 07/06/2012
العمل. العمل. : معلمه

1:مُساهمةموضوع: الأدوية المغشوشة تجارة الموت بأرواح البشر   الجمعة 4 أكتوبر 2013 - 15:34


حذر خبراء عالميون مستهلكي الأدوية المصنعة عالمياً من أن كميات ضخمة من الأدوية المزيفة والمغشوشة في مكوناتها تغرق اسواق العالم بما في ذلك المنتجة من دول شرق آسيوية والمصدرة عبر شركات أوروبية، وهو ما يعني ان على المرضى الا يتوقعوا دوماً شفاء سحرياً من أمراضهم اذا تناولوها، كما قدرت الولايات المتحدة ان حجم مبيعات الأدوية المغشوشة عالمياً سيصل عام 2010 إلى 75 بليون دولار بزيادة قدرها 90% عن عام ،2005 وبذلك يكون ربحها يفوق تجارة المخدرات، إضافة الى ان جهات مسؤولة أكدت ان 50% من الأدوية التي تباع عبر شبكة الانترنت تعتبر مغشوشة. وفي دبي تم مؤخراً ضبط أكبر شحنة أدوية مقلدة تقدر قيمتها بنحو خمسة ملايين درهم، وكان من الممكن ان تسبب كارثة صحية لو وصلت الى أيدي المرضى. “الصحة والطب” وبهدف الوقوف على ظاهرة الأدوية المغشوشة ومخاطرها وكيفية تجنبها التقت عدداً من المسؤولين والأطباء والصيادلة للتحدث عن مضاعفاتها والأعراض المرضية التي تسببها، كذلك كيفية توخي الحذر لدى شراء أدوية.

تحقيق: يمامة بدوان

وفيما يتصل بالدور الرقابي على المعابر والمنافذ قال أحمد بطي أحمد مدير عام جمارك دبي ان الشحنة المهربة من الأدوية المغشوشة التي ضبطت مؤخراً في دبي كانت تضم 556 ألف حبة دواء مقلدة معبأة في نحو عشرين ألف علبة.
وأشار الى ان الدواء المضبوط وهو “بلافي**” يعتبر من الأدوية المهمة اذ يصل سعر العلبة الواحدة منه في الأسواق الى نحو 292 درهماً.
وذكر أنه جرى ضبط هذه الأدوية المقلدة والتي تقدر قيمتها بنحو 5 ملايين درهم خلال عملية دهم نفذها مفتشو الدائرة في قرية الشحن بناء على تعليمات من إدارة المكافحة الجمركية، حيث تبين إثر عملية الدهم وبعد الكشف على إحدى الشحنات أنها تحتوي على نحو 192 ألف حبة من “بلافي**” المضاد للتخثر الدموي، قبل ان تكتشف شحنة ثانية تحتوي على 363 ألف حبة.

منقوول


وأوضح ان خطورة هذه الشحنة تكمن في مستوى الاتقان في تقليد العلبة الأصلية الأمر الذي كان من شأنه ان يحدث لبساً شديداً لدى المستهلكين، إضافة الى اختلاف تركيبة الدواء عن التركيبة الأصلية التي تملك حقوق تصنيعها شركة سانوفي افنتيس الفرنسية حيث أثبتت التحاليل المعملية التي أجرتها دائرة الصحة ان شحنة الأدوية المقلدة تحتوي على مادة الاسمنت الأبيض.
وأشار الى ان احباط العملية حال دون وقوع كارثة محققة في حال نجح المزيفون في تمرير الشحنة أو جزء منها الى أسواق الدولة خاصة ان الدواء الأصلي حيوي ويستخدم لمعالجة الشرايين والتقليل من مخاطر الاصابة بالأزمات القلبية.

وأشاد مدير عام جمارك دبي بالجهود التي يبذلها مفتشو الدائرة، معتبراً أنهم الجنود المجهولون الذين يتربصون بكل ما هو ضار وممنوع، واضعين نصب اعينهم القوانين الصادرة بشأن الملكية الفردية مطالباً السلطة التنفيذية والهيئات القضائية بتشديد العقوبات على المهربين والمقلدين الذين يقترفون جرائمهم غير عابئين بما يمكن ان يصيب المجتمع من ضرر صحي.
وشدد على ضرورة ان يتوخى المستهلكون الحذر للتأكد من سلامة الدواء لدفع الضرر عن صحتهم، مؤكداً ان الدوائر الحكومية وجمارك دبي لن تألو جهداً في سبيل الحفاظ على سلامة وأمن وصحة المستهلكين.



مواد عالية السمية

وتوضح الدكتورة إيمان مشرف، استشاري أمراض القلب ان هناك عدة أنواع من طرق غش الأدوية حيث ان الأدوية المغشوشة إما أن تحتوي على المادة الفاعلة للدواء ولكن بنسبة أقل من المتعارف عليه مقارنة مع الدواء الأصلي ومن دون إضافة أي مواد غريبة معه، كما يكون مفعول هذا الدواء المغشوش أقل من الأصلي علاجياً وبالتالي يشكل خطورة على المريض.
وتضيف: قد يحتوي الدواء المغشوش على مكونات أخرى غير فاعلة علاجياً، اضافة الى المركب الأصلي للدواء أو دونه مثل استعمال الماء في قطرات العين او في الامبولات، كذلك اضافة مادة الدقيق في اقراص الأدوية.
وتشير الى ان بعض الأدوية المغشوشة يستخدم فيها مكونات كيميائية غير المركب الأصلي مثل بودرة الطباشير والطوب والاسمنت والمعادن والدهانات وملصقات الأثاث، حيث تعد هذه أخطر الوسائل في تجارة الأدوية المغشوشة لما تحتويه من مواد عالية السمية فتشكل ظاهرة صحية عامة في غاية الخطورة، كما ان هذه الظاهرة تنتشر في بعض البلدان إلا أنها حالات نادرة، وهناك بلدان اخرى تنتشر فيها هذه الأدوية وبحالات كثيرة، ففي نيجيريا مثلاً وجد ان الأدوية المغشوشة تمثل 80% من سوق الدواء حيث تكثر هذه الظاهرة في البلدان النامية وتمثل نسبة 10% من سوق الدواء حسب تقرير منظمة الصحة العالمية.
وتتابع الدكتورة مشرف حديثها عن ظاهرة الأدوية المغشوشة فتقول: وجد أن الربح العائد من تجارة الأدوية المغشوشة يفوق الربح من تجارة المخدرات، فالولايات المتحدة قدرت ان مبيعات الأدوية المغشوشة عالمياً ستصل الى 75 بليون دولار عام 2010 بزيادة 90% عن سنة ،2005 كما ان أكثر الأدوية المغشوشة مبيعاً هي أدوية الملاريا والايدز والسل في الدول النامية، اضافة الى أدوية السرطان والضعف الجنسي وتخسيس الوزن وأدوية ضغط الدم والقلب والكوليسترول، كذلك المضادات الحيوية والهرمونات والاستيرويد ومسكنات الألم والحساسية وأدوية الأعصاب في البلدان المتقدمة، بالاضافة الى أدوية علاج انفلونزا الطيور حديثاً.
وتضيف: تتراوح خطورة الأدوية المغشوشة من قلة فاعليتها علاجياً الى عدمه وبالتالي الى خطورة تأثير المرض المصاب به الفرد لعدم تناوله الدواء الفاعل ومن ثم خطورة التسمم والوفاة بسبب المواد السامة التي يحتويها الدواء المغشوش، حيث قضى وباء الحمى الشوكية في نيجيريا عا م1995 على اكثر من 50 ألف شخص كانوا قد تناولوا تحصيناً مغشوشاً ضد المرض مما أدى الى وفاة 2500 مصاب منهم.
وفي نفس العام توفي 98 طفلاً في هايتي و30 طفلاً آخر في الهند نتيجة تناول دواء مغشوش بمادة سامة لعلاج الكحة، وفي كمبوديا توفي 30 شخصاً عام 1999 بعد تناول دواء مغشوش لعلاج الملاريا، إضافة الى وفاة عدد من السيدات الحوامل في الأرجنتين عامي 2004 و2005 بعد تناولهن دواء حديداً مغشوشاً، كما توفيت سيدة حديثاً في كندا بعد تناولها ادوية حصلت عليها عبر الانترنت حيث وجد أنها تحتوي على نسب عالية من المعادن تفوق 15% من المعدل الآمن.


وعن بعض الأدوية التي جرى ضبطها مؤخراً في دبي تقول الدكتورة مشرف ان هذه الأدوية وفي حال وصولها الى أيدي المرضى كانت ستسبب كارثة صحية في الدولة، حيث ان دواء “لافي**” هو مركب يمنع تجلط والدم والجلطات الدماغية لدى مرضى القلب وعدم تناول هذا الدواء لدى مرضى القلب خاصة الذين اجريت لهم توسعة شرايين القلب بواسطة الدعامات يسبب تجلط وانسداد الدعامات مما يؤدي الى خطورة النوبات القلبية واحتشاء عضلة القلب والوفاة.


وتشير الى أنه وجد أن حبوب “البلافي**” المغشوشة تحتوي على مادة الاسمنت والذي يصيب الجهازين الهضمي والتنفسي بالالتهاب، اضافة الى تقرحات في الحلق والمريء ونزيف في المعدة، كما أنها قد تسبب ثقباً في المريء والمعدة، في حين يمكن ان يؤدي التهاب الجهاز التفنسي الى تهيج الغشاء المخاطي للأنف والحلق والمجاري الهوائية والذي قد يؤدي الى تلف في الرئة والسرطان.
وترى انه يمكن تجنب الوقوع في شراك الأدوية المغشوشة عند استخدام الدواء لأول مرة وذلك باستشارة الطبيب المعالج للمقارنة بين شكل الدواء وتغليفه ومفعوله، اضافة الى تجنب شراء أدوية من خلال الانترنت حيث وجد ان 50% من هذه الأدوية مغشوشة ولا يمكن التعرف إلى ذلك الأمر خاصة بعد تطور صناعة الأدوية بحيث لا يمكن التمييز بين المغشوش منها والأصلي لتشابه الشكل والتغليف.



اضطرابات الجهاز الهضمي

ومن جانبه يقول الدكتور عامر حلباوي اخصائي أمراض باطنية، إن تقديرات المنظمات الدولية تتفاوت ما بين 5 - 15% كأدوية مزيفة من حجم سوق الدواء العالمية، حيث ان الصين والهند تعدان بؤرة شبكة عالمية معقدة في تصنيع الأدوية المزيفة.


ويضيف: ان السلطات الأمريكية حذرت من الاعتماد على الأدوية التي تباع عبر شبكة الانترنت وتشحن للمستهلكين، لأن معظم هذه الأدوية مغشوشة، ففي عام 2001 اكتشفت جهود مشتركة لإدارتي الجمارك التايلاندية والأمريكية شركة لبيع الأدوية في بانكوك تنتج حبوباً مزيفة للفياجرا، وفي الصين اكتشفت السلطات أدوية بيطرية بيعت للبشر وعقاقير صنعت للحقن أعطيت كجرعات بالفم.
ويشير الدكتور الحلباوي الى ان الأدوية المغشوشة بحسب المواد التي تحتويها مثل الاسمنت الابيض فإنها قد تسبب تخرشات او تقرحات في الجهاز الهضمي كالمريء والمعدة، فتسبب آلام الصدر والبطن، كما أنها قد تؤثر سلباً على الأمعاء مسببة اضطرابات فيها كالإسهال أو الإمساك، كذلك قد تكون الأدوية المزيفة غير معقمة بصورة جيدة فتسبب التهابات معوية بالجراثيم مما يصيب الفرد بأعراض عدة منها آلام البطن والاسهال واحياناً الغثيان والاقياء.



ويتابع حديثه عن مخاطر تناول الأدوية المغشوشة قائلاً: أيضاً قد لا تعطي الأدوية المزيفة المفعول المتوقع منها في علاج الأمراض، فمثلاً المرضى المصابون بالصرع يتعين على الأدوية التي يتناولونها ان تسيطر على هذا المرض وتمنع حدوث نوبات الصرع، إلا أن الدواء المزيف لا يأتي بهذه المهمة، كذلك مرضى القلب الذين يحتاجون لادوية مميعة للدم والتي من المفترض انها تميع الدم بدرجة كافية، إلا أن الدواء المغشوش يأتي بنسبة تميع أقل من الحد المطلوب مما يسبب زيادة نسبة حدوث التجلطات لدى هؤلاء المرضى.


ويؤكد أهمية تجنب الأدوية غير المعروف مصدر انتاجها خاصة اذا كانت غير خاضعة لرقابة الجهات الرسمية، لافتاً الى ظاهرة تسويق ادوية لعلاج الضعف الجنسي عبر الانترنت في السنوات الأخيرة حيث ان معظم هذه الأدوية اصبحت تباع بأسعار أرخص من سعرها المحدد في الصيدليات وهي بالتالي تكون غير فعالة ويمكن ان تسبب تأثيرات جانبية خطيرة على صحة الفرد.


وتحدث الدكتور الحلباوي عن عدة سلوكيات يتوجب القيام بها على المستوى الفردي بهدف توفير الحماية للفرد لدى التعامل مع الأدوية ومنها:

* التزام قاعدة الحذر لدى شراء أي دواء إلا من صيدليات مرخصة.
* الحذر من شراء أدوية تباع في “التنزيلات” بأسعار رخيصة.
* فحص العبوة الداخلية والخارجية للدواء والتأكد من بلد المنشأ والشركة المصنعة وتاريخ الصلاحية ورقمي ترخيص الشركة المصدرة والمستوردة للدواء.
* التنبه لأي خطأ في التعليب او تغيير لاسم أو عنوان أو سوء تعبئة الأقراص.
* العودة الى الصيدلي والطبيب المختص في حالة الشعور بالقلق من دواء معين.


تأثيرات سلبية على الجهاز التنفسي

ويقول الدكتور محمد حسين اخصائي الأمراض الصدرية والحساسية ان الجهاز التنفسي يعد من أهم اجهزة الجسم وهو عرضة للعديد من الأمراض مثل الحساسية الربوية أو الربو الشعبي المزمن والالتهابات الرئوية وفشل الجهاز التنفسي والأورام الصدرية وتليف الرئتين، حيث ان هذه الأمراض تحتاج الى العديد من الأدوية لضمان التحكم في صحة الجهاز التنفسي.

ويتساءل عن النتيجة التي ستعود على المريض في حال اذا كانت ادوية علاج الأمراض التنفسية مزيفة أو بتركيبات دوائية غير دقيقة، فمثلاً يعتمد مرضى الحساسية والربو الشعبي على ما يسمى الادوية المحفزة لمستقبلات “بيتا” سواء كانت تؤخذ عن طريق الفم كالأقراص او البخاخات، حيث ان اضافة أية مواد كيماوية او تركيبات غير دقيقة يؤدي الى فقدان الأدوية لمفعولها، كما انها تعرض المريض للعديد من النوبات الشعبية الحادة وضيق شديد في التنفس مع احتمال تعرضه لفشل الجهاز التنفسي، كذلك احتمال تعرضه للاصابة بأعراض الدواء الجانبية والتي منها يؤثر على عضلة القلب وارتفاع نسبة السكر في الدم.


ويشير الدكتور حسين الى ان أدوية المضاد الحيوي بكافة أنواعها يحتاج مرضى الالتهاب الشعبي والرئوي الحاد والمزمن، كذلك مرضى الربو الشعبي الحاد لتناولها، حيث ان تناول أدوية مغشوشة يجعل المريض عرضة للاصابة بالالتهابات المتكررة للجهاز التنفسي وللنوبات الحادة من الالتهاب الرئوي والانسكاب البلوري وفشل الجهاز التنفسي كلياً، اضافة الى الأعراض الجانبية للدواء مثل الحساسية المفرطة والإسهال وآلام البطن واحياناً الفشل الكلوي أو فشل الكبد والذي عن طريقه يتم التخلص من هذه الأدوية.


ويوضح ان مرضى تليف الرئتين والازمات الرئوية الحادة يحتاجون لتناول أدوية الكورتوزون والتي ان كانت مغشوشة سوف تعرض المصاب الى مرحلة متقدمة من المرض وتليف شديد في الرئتين وفشل الجهاز التنفسي، اضافة الى الاصابة بأعراض الكورتوزون الجانبية منها زيادة الوزن وارتفاع ضغط الدم وارتفاع نسبة السكر في الدم والتهابات وتقرحات المعدة.


خوف المرضى

ومن جهته يعبر الدكتور زياد ابو شاويش، صيدلي مسؤول، عن استغرابه التام حول الأدوية المغشوشة قائلاً: أول مرة اسمع فيها ان الغش وصل الى استبدال التركيبة الدوائية باسمنت أبيض، فقد كان المزيفون يلجأون في السابق الى وضع بودرة النشا.


ويشير الى ان تناول المرضى للاسمنت الأبيض يسبب مضاعفات وامراضاً عديدة مثل التهابات المجاري البولية وتكوين حصوة وفشل كلوي.

وذكر ان أحد المرضى وهو **ون دائم للصيدلية يتناول منذ مدة طويلة دواء “بلافي**” ولدى سماعه بخبر ضبط شحنة من نفس الدواء تحتوي على اسمنت ابيض في دبي اصبح يشعر بالخوف من تناول هذا الدواء، الأمر الذي جعله يطلب دواء بديلاً له.

ويضيف: هناك أدوية أخرى مغشوشة متوفرة في الأسواق المحلية وبكثرة منها المعالجة لحالات الضعف الجنسي وارتفاع ضغط الدم والسكري والقلب، حيث ان انتشار الأدوية المقلدة مثل المعالجة للامراض المزمنة خطير جداً فهي لا تعالج الحالة المرضية بل تزيدها سوءاً مثل اصابة المرضى بالفشل الكلوي وهبوط في القلب وارتفاع نسبة السكر في الدم، وقد يؤدي الأمر الى الوفاة في حالة عدم تدارك الحالة سريعاً.

ويتساءل الدكتور ابو شاويش عن سبب التزام الشركات المصنعة للأدوية الصمت جراء قيام المزيفين بتقليد الأدوية، مشيراً الى ان هؤلاء المزيفين يهدفون الى الربح المادي الكبير الذي يحققونه جراء بيع الأدوية المغشوشة على حساب صحة المرضى.


ويوضح أنه لحقت بهم أضرار جراء ما حدث مؤخراً لدى ضبط شحنة الأدوية المقلدة حيث اصبح الصيادلة يعانون من عدم ثقة المرضى بالأدوية، الأمر الذي يؤثر سلباً على سوق الدواء في الدولة وحجم المبيعات الذي تحققه الصيدليات، حيث ان غالبية المرضى يطلبون من الصيدلي تغيير الدواء بآخر حتى لو لم يكن الأخير بنفس الفاعلية العلاجية خوفاً من تناولهم لدواء مغشوش لا يقدم ولا يؤخر في علاج حالتهم الصحية.
ويؤكد الدكتور ابو شاويش انه وقبل استيراد أي دواء دارت حوله شبهة معينة نعمل على الاتصال بوزارة الصحة لاجراء فحص مخبري آخر له حتى لو كان الدواء من قبل وكيل او موزع معتمد ومحل ثقة بهدف التأكد مما يقدم للمريض.


ويطالب الدكتور ابو شاويش وزارة الصحة والجهات الرسمية الأخرى بتكثيف الزيارات التفتيشية للصيدليات خاصة في الأماكن الشعبية والتي يتم فيها بيع ادوية مغشوشة تشتمل على مادة النشا.
ويشدد على ضرورة توخي الجمهور الحيطة لدى شراء الأدوية مهما كانت نوعيتها والتعامل مع صيدلي واحد خاصة المرضى الذين يتناولون دواء معيناً لمدة طويلة بهدف تعزيز الثقة بين الصيدلي والمريض، كذلك تغيير الدواء في حال الشعور بأية مضاعفات مرضية أو علاجية بعد استشارة الطبيب والصيدلي.

زعزعة الثقة بين الصيدلي والمريض

يقول الدكتور حسام سعدة (صيدلي) إن افراد المجتمع اصبح لديهم وعي صحي قبل شراء أي دواء حيث يبادر الفرد الى السؤال عن المصدر والمصنع للدواء حتى لو كان الفرد ممن يعاني من الأمراض المزمنة كالسكري والضغط ويتناول الدواء منذ سنوات فإنه دائم السؤال عن قوة الشركة المصنعة وموطنها والآثار الجانبية للدواء وفعاليته.

ويضيف: من واجبنا كصيادلة القيام بتطمين المرضى ان الدواء المراد شراؤه حاصل على ترخيص من وزارة الصحة وانه خضع لتجارب على سنوات عدة قبل طرحه في الأسواق، كما ان الادوية المهربة والمغشوشة لا تتوفر سوى في بعض الصيدليات التي تأخذ من المناطق الشعبية مقراً لها وليس في الصيدليات المعروفة والتي تحافظ على اسمها.

واشار الدكتورة سعدة الى ان الأدوية المغشوشة تسبب الجلطات الدماغية والقلبية كونها تعمل على تخثر الدم وليس تمييعه، كما ان استمرار المريض في تناول الدواء المغشوش يؤدي الى الاصابة بالشلل على الأقل.

وتابع: تسبب الأدوية المغشوشة أعراضاً مرضية في البداية كالإغماء ورفع ضغط الدم وزيادة نسبة السكر في الدم، لافتاً الى ضرورة استشارة الطبيب المعالج لدى الشعور بأي من هذه الأعراض لتناول دواء آخر.

وأوضح ان بعض المرضى لا يسألون عن التركيبة الدوائية والبلد المصنع لأي من الأدوية بل ينصب اهتمامهم بالسؤال عن سعر الدواء، الأمر الذي يشكل خللاً في الجمهور الواعي، بينما يسعى “تجار” الأدوية المغشوشة الى تحقيق الربح المادي، كما انهم سيحاولون مجدداً ادخال أدوية مغشوشة الى المنطقة بوسائل جديدة.
وذكر ان هناك اضراراً جسيمة لحقت بالصيدليات جراء توفر أدوية مغشوشة في بعض الصيدليات مثل زعزعة الثقة بين المريض والصيدلي الذي وقع على كاهله بيان ما جرى مؤخراً للمريض، الا ان العديد من المرضى اصبحوا يشكون بأي دواء حتى لو كان “بنادول” حيث أثر الأمر عليهم نفسياً وصحياً وقد أصبح أي دواء محل شك للمريض.

ويعتقد الدكتور سعدة ان غلاء أسعار الأدوية سمح لبعض التجار باستغلال الوضع وتهريب ادوية مغشوشة على انها أدوية أصلية، داعياً وزارة الصحة إلى تكثيف الوعي لدى أفراد المجتمع وتوضيح مخاطر الأدوية المغشوشة مع عدم انتظار ضبط أنواع أخرى مغشوشة، كذلك عرض أسباب منع تداول بعض أنواع الأدوية في الأسواق الى جانب زيادة التفتيش على الأدوية خاصة في مناطق سوق الأدوية السوداء.

جريدة الخليج *

الموضوع الأصلي : الأدوية المغشوشة تجارة الموت بأرواح البشر

المصدر : القانون الحديث المفقود في الطب

الكاتب: ام كريم


لا اله الا الله محمد رسول الله.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اسماعيل سلام
السادة الأعضاء



ذكر

المساهمات : 48
تاريخ التسجيل : 14/08/2012
العمل. العمل. : xxx

2:مُساهمةموضوع: رد: الأدوية المغشوشة تجارة الموت بأرواح البشر   الأحد 23 أكتوبر 2016 - 20:33

شكرا لك على الموضوع المميز
جزاكم الله كل خيرا
وجعله الله في ميزان  حسناتك
لكم كل الشكر والتقدير
احترامي

الموضوع الأصلي : الأدوية المغشوشة تجارة الموت بأرواح البشر

المصدر : القانون الحديث المفقود في الطب

الكاتب: اسماعيل سلام



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الأدوية المغشوشة تجارة الموت بأرواح البشر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
القانون الحديث المفقود في الطب :: الصفحة الرئيسية :: الأخطاء الطبية السبب الرئيسي الثالث للوفيات-
إرسال مساهمة في موضوع