القانون الحديث المفقود في الطب

أول بحث طبي شامل من نوعه في العالم يكتشف الاسباب الحقيقية للمرض بانواعه المختلفه ويتوصل الي كيفية نشأة المرض وكيفية تطوره بالجسم البشري. وكذلك الي كيفية وافضل طرق العلاج السريع والفوري.وايضا الي كيفية الوقاية من المرض نهائيا. ولاول مرة في العالم الأسباب ا
 
البوابة والاخبار.الاخبارالرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالتسجيلدخولالعاب on line games

. الهدف الأسمي والرئيسي لنا هو: كيفية الوقاية من المرض نهائيا ؟ @ من موضوعاتنا الحصرية القادمة : ماهية العلاج بالماء لاول مرة في العالم @ الرد علي موضوع : الايمان بالله تحت المجهر. @ ما العلاقة الخفية التي تربط بين هذه الدراسات الطبية ؟ @ اسطورة المهدي والدجال .@ جميع العلاجات الواردة في القرءان الكريم .@ كلمة الادارة حول موضوع : ولاية أمريكية تصدر قانونا يبيح العلاج بالماريجوانا @ المفكر الاسلامي .كيف يفكر ؟ والرد علي موضوع: بشر قبل آدم .@ الرد علي موضوع : لماذا خلقني الله رغما عن أنفي ؟ .@ المعني في قوله تعالي : " واذا مرضت فهو يشفين . @ الاصل المرضي . خصائصة و أسراره .الجزء الثاني @. الشروط العامة الواجبة للاصابة بالمرض . @ ماهية العنوسة. والاسباب والوقاية.@ المعني في قوله تعالي : وأيوب اذ نادي ربه اني مسني الضر وانت أرحم الراحمين @ السيدات والسادة : نكرر . بأن رسالتنا هذه موجهة فقط الي من يهمه الأمر من السادة كبار العلماء في الطب ومراكز الابحاث الطبية العالمية . وبمعني آخر أكثر وضوحا فنحن نوجه تلك الرسالة الي من يفهمها فقط من أولي الالباب حول العالم . أما بالنسبة للسادة العرب والمسلمون فالافضل لهم أن يظلوا كما عهدناهم نائمون في انتظار أن يوقظهم الغرب فينتبهون . @ اللهم انا بللغنا الرسالة وأدينا الأمانه . اللهم فأشهد . مع الشكر .

إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 الأدوية المُزوّرة تتسبب في مجزرة حقيقية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ام كريم
السادة الأعضاء







انثى

المساهمات : 967
تاريخ التسجيل : 07/06/2012
العمل. العمل. : معلمه

مُساهمةموضوع: الأدوية المُزوّرة تتسبب في مجزرة حقيقية    الجمعة 4 أكتوبر 2013 - 15:46



ظاهرة متفاقمة
اقتناء الأدوية عبر الإنترنت: خطر على الصحة؟
السوق الدولية للأدوية المزيّفة
سوق الأدوية المُزوّرة السويسرية
فريق العمل الدولي لمكافحة تزوير المنتجات الطبية (منظمة الصحة العالمية)
معلومات عن "الأدوية عبر الإنترنت" على موقع "سويس ميديك"
تعليقات

twitter
مثلما هو الحال في السودان (الصورة)، تمثل النوعية المتردية جدا من الأدوية أحد المخاطر الرئيسية المهددة لصحة السكان في بلدان الجنوب.

مثلما هو الحال في السودان (الصورة)، تمثل النوعية المتردية جدا من الأدوية أحد المخاطر الرئيسية المهددة لصحة السكان في بلدان الجنوب. (AFP)

بقلم : أرماندو مومبلّي- swissinfo.ch
28 ديسمبر 2012 - آخر تحديث - 11:12

فيما تُباع حبوب الفياغرا المزوّرة في الدول الغنية، تذهب مئات الآلاف من الأرواح ضحية المضادات الحيوية ومضادات الملاريا المزوّرة في البلدان الفقيرة، كما تزدهر سوق الأدوية المزيفة في جميع أنحاء العالم، مستفيدة من عدم وجود رقابة ناجعة وفي ظل غياب عقوبات رادعة.

في حوار مع swissinfo.ch، يقول غييوم شميت، من الفرع السويسري لمنظمة أطباء بلا حدود: "خلال عملنا، في 80 دولة في أنحاء العالم، نُواجَه يوميا بأشخاص وعائلات يستدينون لشراء الأدوية المغشوشة، والأدهى، أن هذه الأدوية غالبا ما تكون هي السبب في دمار صحتهم أو وفاتهم، وهم لا يدرون".

وبحسب الصيدلي، لا تحتوي هذه الأدوية في معظم الحالات على المادة الفعالة، وبدلا منها قد "يُوجد ماء أو دقيق حبوب الدّخن"، وفي حالات أخرى، قد توجد المادة الفعالة ولكن بكمية غير كافية أو غير متناسبة أو كثيرة الشوائب، وبالنتيجة، يكون الدواء المزيّف مطابقا للأصلي،. وتشير التقديرات إلى أن ضحايا الإتجار بالعقاقير المزيفة على الصعيد العالمي يتراوح عددهم ما بين نصف مليون ومليون شخص سنويا.

ويضيف غييوم شميت قائلا: "في أغلب الأحيان، ترتبط مشكلة الأدوية المزيفة بالإحتيال وتقليد المنتجات المسجلة رسميا، والحقيقة، أننا نواجه نشاطا إجراميا يجوب العالم، ويقود إلى مجزرة حقيقية، وأعتقد بأنه قد حان الوقت لقرع أبواب الساسة لكي يتم اتخاذ الاجراءات اللازمة على المستوى الدولي".
تقديرات بحاجة إلى مراجعة

صحيح أن الوفيات مرتبطة أساسا بتجارة العقاقير المُزوّرة من المضادات الحيوية وأدوية مكافحة الملاريا والسل والإيدز، إلا أن ظاهرة التقليد أضحت تطال جميع منتجات الأدوية والعقاقير، ووفقا لمنظمة الصحة العالمية (مقرها جنيف)، فإن 10٪ من الأدوية المتداولة في العالم هي مغشوشة، ومنها على الأقل 30٪ في البلدان الأكثر فقرا.

وبرأي غييوم شميت، فإن "هذه التقديرات هي الحد الأدنى، وتستند إلى بيانات تم جمعها في بعض البلدان، وأنا متأكد أنه لو أجريت دراسات أكثر عمقا وشمولية وعلى مستوى عالمي، فستكون النتائج صادمة لنا جميعا، وعندها سيكون تحرك الدول والمنظمات الدولية بشكل سريع جدا".

وبناء على معطيات منظمة الصحة العالمية، يبلغ حجم مبيعات سوق الأدوية المزيفة في جميع أنحاء العالم 75 مليار دولار سنويا. كما ينشط في هذه السوق أيضا، وعلى نحو متزايد، تجار المخدرات، لأن "إنتاج المخدرات يستند إلى الكيمياء كما هي العقاقير الطبية، بالإضافة إلى أن عائداته هي أعلى بكثير ومخاطره أقل بكثير"، كما يقول الخبير من منظمة أطباء بلا حدود.
سوق الأدوية المُزوّرة السويسرية

في سويسرا كما هو الحال في معظم البلدان الصناعية، تقتصر تجارة الأدوية المغشوشة، تقريبا، على مبيعات الإنترنت في الخارج.
احتلت الأدوية ذات الصلة بالأمور الجنسية ما نسبته 33٪ من إجمالي الأدوية التي قامت الجمارك السويسرية بضبطها في عام 2010، بينما بلغت نسبة أدوية انقاص الوزن 19٪، وأدوية زيادة كتلة العضلات 9٪، والعقاقير المنومة والمفترة والمخدرة 6٪ من إجمالي المضبوطات.
وكانت معظم الشحنات قادمة من الهند (45٪)، والبلدان الآسيوية الأخرى (9٪) وأوروبا (19٪).
رقابة غير كافية

جدير بالذكر، أن تجارة الأدوية المزوّرة (أو المنسوخة) تجد طريقا ميسرة في العديد من البلدان بسبب الغياب الجزئي أو الكلي للرقابة، كما أن "عمليات تسجيل الأدوية تتم على الورق فقط، وتقريبا من دون إجراء أي اختبارات على المنتجات، وفي كثير من الأحيان، لا تملك السلطات الصحية ما يكفي من الأموال لتحقيق ذلك" على حدّ قول غييوم شميت.

وفي كثير من البلدان أيضا، لا يُوجد لدى السكان تأمين صحي ولا شبكة صيدلانية طبية كافية، فيتم شراء معظم الأدوية من الباعة المتجولين أو من أي سوق كان، وتكون تكلفتها، في العموم، أقل، ولكن خطر التزوير يكون أكبر.

من جهة أخرى، أوضح الصيدلي الناشط في منظمة أطباء بلا حدود، أن "التزييف لا يوجد في السوق السوداء أو الأسواق الموازية فحسب، وإنما تمكّنت الأدوية المغشوشة، أيضا، من اختراق الدوائر الحكومية والصيدليات الخاصة الرسمية والمختبرات والمستشفيات"، ولهذا السبب، تستخدم منظمة أطباء بلا حدود، بقدر الإمكان، الأدوية القادمة من مستودعاتها الثلاثة حول العالم.
مخاطر مهملة

لا شك في أن ظاهرة الأدوية المزيّفة تشكل كارثة كبرى، لاسيما في نصف الكرة الجنوبي، لكنها، آخذة في الإنتشار في البلدان الصناعية أيضا، وتكاد تقع المسؤولية، بشكل حصري، على بيع منتجات كالتي يطلق عليها "أدوية نمط الحياة" عبر الإنترنت، وهي في الأصل إما محظورة أو أنها لا تُصرف في الغالب إلا بناء على وصفة طبية، مثل حبوب تحسين الأداء الجنسي أو إنقاص الوزن، أو الهرمونات أو المنشطات أو عقاقير تحسين الأداء الرياضي، أو المخدرات والمؤثرات العقلية.

روث موزيمان، المسؤولة عن مراقبة العقاقير والأدوية غير المشروعة في المعهد السويسري للمنتجات العلاجية "سويس ميديك Swissmedic"، لفتت إلى أن "أكثر من نصف هذه المنتجات، إما نوعيات رديئة أو مغشوشه"، وأضافت أنه "بفضل حملات التوعية، استطعنا، في السنوات الأخيرة، عرقلة إتمام بعض الطلبيات، لكن حتى الآن، وفي سويسرا أيضا، فإن الكثير من الأشخاص لا يدركون المخاطر التي قد تنجم عن شراء هذه المنتجات الصيدلية عن طريق الانترنت، مع كونها في كل الحالات تقريبا غير قانونية ومن دون عنوان".

أما المخاطر فهي كثيرة وتشمل الأعراض التالية: فشل كلوي، تلف في الكبد، اضطرابات في القلب والأوعية الدموية، إصابة بالحساسية، اضطرابات عقلية وعصبية. مع لكن يصعب على السلطات أن تتدخل، وكل عام، يصل إلى سويسرا حوالي 50 ألف شحنة من الأدوية غير الشرعية، قادمة من نحو سبعين بلدا، وبالأخص الهند ودول آسيوية أخرى، وكذلك من دول أوروبية شرقية وغربية.
ظاهرة متفاقمة
اقتناء الأدوية عبر الإنترنت: خطر على الصحة؟
أول اتفاقية

وبما أن المشكلة هي عابرة للحدود، فهي تتطلّب تحركا دوليا، ولحدّ الأن، لا توجد أية اتفاقية لمكافحة الإتجار بالأدوية المزيفة سوى تلك التي اعتمدها مجلس أوروبا في عام 2011، تحت مسمى "ميديكرايم MEDICRIME"، ووقع على صيغتها، غير المُلزمة، عشرون دولة، من بينها سويسرا.

وفي حال مصادقة البرلمان الفدرالي عليها، فمن المفروض أن تؤدي الإتفاقية إلى تشديد القوانين في سويسرا، وبحسب روث موزيمان، فإن "الهدف يتمثل في اعتماد عقوبات بشأن الإتجار في الأدوية المزيفة، تعادل تلك الخاصة بتجارة المخدرات"، وسيأخذ تحقيق هذه الغاية عدة سنوات، وعندها، أيضا، سيكون الأثر محدودا من دون تشديد القوانين الجنائية على المستوى الدولي.

"في الوقت الراهن، يحاول كل بلد التعامل مع القضية بشكل انفرادي، وتتم معاقبة الإتجار بالأدوية والعقاقير المغشوشة، في كل البلدان تقريبا، بغرامات مالية غير رادعة، لا سيما بالنظر إلى الأرباح الهائلة المحققة"، تبعا لما ذكره غييوم شميت، الذي استدرك قائلا: "بهذه الكيفية، وللأسف، لا يزال أمام هؤلاء التجار أيام عـزّ".

أرماندو مومبلّي- swissinfo.ch
السوق الدولية للأدوية المزيّفة

وفقا لمنظمة الصحة العالمية، تحتل الأدوية المغشوشة 10٪ من جملة مبيعات الأدوية عالميا، و30٪ منها في البلدان النامية.
بينما تحتل الأدوية المزوّرة نسبة 1٪ فقط من سوق الأدوية في الدول الصناعية.
وصلت قيمة المبيعات السنوية للأدوية غير الشرعية إلى 75 مليار دولار، وسجّلت زيادة بنسبة 90٪ بين عامي 2005 و 2010.
وتقول منظمة الصحة العالمية بأنه في حال ما تمّ علاج مرضى الملاريا بأدوية غير مُزيّفة فسيمكن انقاذ نحو مائتي ألف حالة من الموت سنويا.
وبشكل عام، تتسبب الأدوية المزيفة في وفاة ما بين نصف مليون ومليون شخص سنويا.


منقوول


الموضوع الأصلي : الأدوية المُزوّرة تتسبب في مجزرة حقيقية

المصدر : القانون الحديث المفقود في الطب

الكاتب: ام كريم


لا اله الا الله محمد رسول الله.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الأدوية المُزوّرة تتسبب في مجزرة حقيقية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» احمرار العين وعلاجه
» (( النزيف ــ من الأنف والأذن والفم ))
» - التواء رسغ اليد :
» صداع الرأس انواعه علاجه أسبابه نصائح
» وفاة داودي عبد الحي با تبلكوزة

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
القانون الحديث المفقود في الطب :: الصفحة الرئيسية :: الأخطاء الطبية السبب الرئيسي الثالث للوفيات-
إرسال مساهمة في موضوع