القانون الحديث المفقود في الطب

أول بحث طبي شامل من نوعه في العالم يكتشف الاسباب الحقيقية للمرض بانواعه المختلفه ويتوصل الي كيفية نشأة المرض وكيفية تطوره بالجسم البشري. وكذلك الي كيفية وافضل طرق العلاج السريع والفوري.وايضا الي كيفية الوقاية من المرض نهائيا. ولاول مرة في العالم الأسباب ا
 
البوابة والاخبار.الاخبارالرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخولالبوابة

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم . بسم الله الرحمن الرحيم . الله اكبر : السيدات والسادة :. بعد الاستعانة بالله سبحانه وتعالي وبالقرآن الكريم ومن خلال فك شفرات بعض الايات الكريمة التي تتحدث عن المرض وأصوله في الجسد البشري وبعد تطبيق مدلولها عمليا أربعة وعشرون عاما . فنحن يشرفنا وبكل فخر ان نعلن علي العالم اجمع عن اكتشاف قوانين طبية جديدة تكتشف الأسباب الحقيقية وراء اصابة الانسان بالمرض واسرار وغموض المرض باشكاله وانواعه المختلفة تلك الاسباب المجهولة التي لم تخطر من قبل علي قلب بشر اكتشفت بعد البحث والتنقيب في دهاليز وغرف الامراض المختلفة علي مدي أكثر من أربعة وعشرون عاما . وبالتالي وبناء عليها سنلقي الضوء علي جميع النظريات والقوانين الطبيه المعمول بها حاليا علي مستوي العالم وجميع اساليب وطرق العلاج والطب المختلفه التي تتبعها شعوب العالم وتحليلها تحليلا كاملا وبكل شفافية لمعرفة مواطن الضعف ومواطن القوة والخطأ والصواب في كل نوع واسلوب منها كالطب التقليدي والطب البديل باشكاله وانواعه المختلفه بما فيها الرقية الشرعية والاعشاب والابر الصينيه والحجامه والطاقة بانواعها وغيرها وذلك لدراسة ومعرفة اوجه التقصير في هذه الطرق والاساليب العلاجيه ولمعرفة أسباب الفشل الدولي الذريع في عدم التمكن من القضاء علي اي نوع من الامراض حتي الان وسنعلن أيضا عن الاسباب الحقيقية وراء تعدد وتنوع اشكال وانواع الامراض التي تصيب الانسان وكذلك عن التفسير العلمي الوحيد والدقيق لكيفية تعامل جميع انواع وطرق واساليب الطب البديل مع المرض ومن اهم اهدافنا: توحيد جميع انواع الطب والعلاج البديل في اسلوب علاجي واحد فقط اكثر فاعلية وفتكا في القضاء نهائيا علي المرض متمثلا في جذوره في الجسد وليس أعراضه الظاهرة علي المريض . ونأمل في الوصول الي ابتكارعلاج واحد فقط يتمكن من علاج جميع انواع الامراض المعروفة خلال اسبوع واحد او اسبوعان علي الاكثر.وبالتالي يمكن لنفس العلاج من وقاية الجسم البشري من الاصابة بأي مرض مستقبلا. وكذلك القضاء علي امراض الاطفال والامراض الموروثة وأمراض الشيخوخة و الوصول الي خلق أجيال قادمه بدون مرض او تشوهات خلقية .






المواضيع الأخيرة .        العصب الحائر. هل يعالج جميع الامراض ؟  السبت 2 ديسمبر 2017 - 16:51 من طرفAhd Allah        الإكتئاب Depression  السبت 2 ديسمبر 2017 - 16:49 من طرفAhd Allah        فنى صحى ممتاز وتسليك مجارى99817153  السبت 2 ديسمبر 2017 - 15:46 من طرفعلاج ادمان        سورة الحشر والحاقه والقصار الشيخ محمد حامد السلكاوى  الأحد 26 نوفمبر 2017 - 9:34 من طرفMagdy        محمد حامد السلكاوى - سورة الواقعه والحديد  الجمعة 24 نوفمبر 2017 - 10:58 من طرفAhd Allah         سورة الكهف ومريم لفضيله الشيخ محمد حامد السلكاوى  الجمعة 24 نوفمبر 2017 - 10:05 من طرفAhd Allah        مركز دمحمود سليمان للقلب المفتوح بدون جراحة 01090765669  الإثنين 20 نوفمبر 2017 - 10:31 من طرفعلاج ادمان        ماهية وكنه المرض .  السبت 28 أكتوبر 2017 - 17:04 من طرفاحمد رفعت        سورة مريم وطه 06.11.2012 الشيخ رافت حسين  الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 - 0:15 من طرفMagdy        الشيخ رأفت حسين سورة الانبياء -  الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 - 0:10 من طرفMagdy

شاطر | 
 

 الشيخوخة وأمراضها النفسية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة

ام خالد

السادة الأعضاء
avatar


انثى

المساهمات : 997

تاريخ التسجيل : 08/09/2012

العمل. العمل. : الطب


1:مُساهمةموضوع: الشيخوخة وأمراضها النفسية   الثلاثاء 8 أكتوبر 2013 - 17:40



الشيخوخة وأمراضها النفسية

تعرف الشيخوخة بالمرحلة المتقدمة من مراحل العمر ، ومن الصعب تحديد فترة زمنية معينة وثابته للشيخوخة وهذا لا يقدر فقط بسنوات العمر بل للواقع الصحي للمسن ومدى شعور الفرد بالعجز او الفعالية مع متطلبات الحياة في المجتمع .واهم العوامل التي تحديد بداية العجز وسرعة تقدمه هو الاستعداد التكويني للفرد ويتفاوت سن الشيخوخة بين الناس والعائلات فمنهم من يصل في سن مبكرة (50-60سنة) ومنهم من يتعدى ذلك ما يزيد عن 80 سنة ، دون أن تظهر عليه علامات الشيخوخة ، ولا شك إن العامل الوراثي له دور كبير في ظهور الشيخوخة فمشاكل الشيخوخة في المجتمعات البدائية والتقليدية متدنية بالمقارنة مع المجتمعات المتمدنة فالفرد في المجتمعات المتمدنة فان مشاكل الشيخوخة كبيرة وهناك إحساس من أبنائهم بأنهم عبء عليهم ، اقتصاديا واجتماعيا وصحيا ( عدم الإنتاج ، التواكل ، الاستهلاك ، الخدمات ) ومن الحقائق الطبية بأن الشيخوخة يحصل فيها قصور وعجز جسماني ، ونفسي ، ودماغي وعصبي .
فهناك وفرة من الأمراض الجسدية والنفسية التي تصيب المسنين خاصة أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم الشرياني وسكر الدم ، والكلى ، والكبد ، وأمراض السرطان والمفاصل وهشاشة العظام وأمراض الرئة ، وتلف القشرة الدماغية وضعف الحواس خاصة البصرية والسمعية ومعظم الأمراض ناتجة عن تصلب الشرايين الواصلة إلى مختلف الأجهزة الحيوية في الجسم بسبب تقدم السن .وهناك زيادة عالية في نسبة المعاناة من الكآبة والقلق وفقدان الذاكرة نتيجة تلف القشرة الدماغية وتدن كبير في النواقل العصبية التي تحفظ التوازن النفسي في مركز الانفعالات النفسية في الدماغ .
فالأمراض العصبية والنفسية ناتجة عن تلف وضمور الخلايا العصبية الدماغية ونتيجة لنقص الأكسجين الواصل إلى الدماغ بسبب الأمراض المصاحبة للشيخوخة مثل هبوط القلب او الرئة او الكبد او الكلى ونقصان الهرمونات العصبية .
أن أكثر الأمراض النفسية تحصل غالبا في فترة الشيخوخة بسبب هذه التغيرات البيولوجية في الجسم ويسبب الوضع الاجتماعي (التقاعد) وعدم العمل والعزلة الاجتماعية وتدني الدخل ، وزواج الأبناء والابتعاد عن إبائهم والأكثر شيوعا هي أمراض الكآبة النفسية والقلق وعدم الاطمئنان على المستقبل والصحة والخوف من الموت ، والوسواس القهري ، وضعف الذاكرة القصيرة والنسيان والشعور بالاضطهاد والأرق وأحيانا وفي المراحل القصوى تصل الحالة الى اضطرابات عقلية من أوهام وهلاوس سمعية وبصرية واضطراب في السلوك مثل العنف او الشذوذ الجنسي والانتحار (وتسمى هذه الحالة ذهاب العمر المتقدم ) .
ويواجه المسنون عدم القدرة على التكيف مع مستجدات الحياة (التصلب الذهني) وتدنيا في الكفاءات النفسية والجسمية الكافية للتعامل من المستجدات اليومية مما يجعلهم متشبثين بالأفكار السلفية ويبدو ذلك واضحا من خلال قلة المرونة في التعامل وقصور الاستعداد لفهم الآخرين فتظهر سلوكيات مضطربة من العناد وصعوبة الإقناع وفي المراحل المتقدمة تظهر الثورات العاطفية الانفعالية لشعورهم بالعجز الذهني وعدم القدرة على استيعاب الآخرين .




" اضطرابات النفسية وعلاقتها بتقدم العمر "



تُعرفّ الشيخوخة بالمرحلة المتقدمة من مراحل العمر ، ومن الصعب تحديد فترة زمنية معينة وثابتة للشيخوخة وهذا لا يقدّر فقط بسنوات العمر بل من خلال الواقع الصحي للمسن ومدى شعور الفرد بالعجز أو الفعالية مع متطلبات الحياة في المجتمع .

وأهم العوامل التي تحدد بداية الشيخوخة وسرعة تقدمها هو الاستعداد التكويني للفرد ويتفاوت سن الشيخوخة بين الناس والعائلات فمنهم من يصل في سن مبكرة ( 50 – 60 ) ومنهم من يتعدى ذلك فوق ( 80 ) عام دون أن تظهر عليه علامات الشيخوخة .

مما لا شك فيه أن العامل الوراثي ذ دور سيادي لظهور الشيخوخة و مشاكل الشيخوخة في المجتمعات البدائية والتقليدية متدنية مقارنة بالمجتمعات الصناعية , فالفرد يحضى هناك بالرعاية والتقدير والاحترام والعناية مع تقدم العمر ، أما في المجتمعات الصناعية فأن مشاكل الشيخوخة فائضة فهناك إحساس من الابناء بأنهم عبء عليهم ، اقتصاديا ً واجتماعياً وصحياً ( عدم الإنتاج ، التواكل ، الاستهلاك ، الخدمات ) ومن الحقائق الطبية القصور والعجز الجسماني ، والدماغي ، والعصبي ، والنفسي و الاجتماعي وليستفحل في هذه الفترة من حياة الانسان .

فالأمراض الجسدية الاكثر شيوعا أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم الشرياني وسكر الدم ، والكلى ، والكبد ، والأمراض السرطانية والمفاصل وهشاشة العظام وأمراض الرئة ، وتلف القشرة الدماغية وضعف الحواس خاصة البصرية والسمعية ، ومعظم الأمراض ناتجة عن تصلب الشرايين الواصلة إلى مختلف الأجهزة الحيوية في الجسم .

فاكثر الامراض النفسية تحصل في فترة الشيخوخة بسبب التغيرات الفسيولوجية من تلف وضمور للخلايا العصبية الدماغية الناجم عن نقص التروية الدماغية , ونقص الاكسجين الى الدماغ بسبب الامراض الجسدية المصاحبة لهذا السن لهبوط القلب , او الرئة , والكلى , والكبد وبذلك تدني شديد في مستوى النواقل العصبية في مراكز الانفعالات النفسية خاصة " الدوبامين و السيروتانين , ونتيجة للتغيرات الاجتماعية السلبية .

كالتقاعد , وتدني الدخل , والعزلة الاجتماعية بسبب زواج الأبناء والابتعاد عن آباءهم وأكثر الأمراض النفسية شيوعاً هي الكآبة والقلق بأنواعه المتعددة من ، فزع ، وخوف من الموت ، والوسواس القهري ، واضطراب النوم ( الأرق ) ، وضعف الذاكرة خاصة القصيرة المدى وكثرة النسيان ، وتكرار نفس الحديث ، وأحياناً وفي المراحل القصوى تصل الحالة إلى اضطرابات ذ ُهانية إضطهادية تتصف بالتشكيك والشعور بالذنب و الأوهام و الهلاوس السمعية والبصرية واضطراب في السلوك مثل العنف وسلوكيات جنسية منحرفة خاصة مع الاطفال ، والانتحار ( وتسمى هذه الحالة حالة ذهان العمر المتقدم ) .



ويواجه المسنين عدم القدرة على التكيف مع مستجدات الحياة ( التصلّب الذهني ) وتدني في الكفاءات النفسية والجسمانية الكافية للتعامل من المستجدات اليومية مما يجعلهم متشبثين بالأفكار الماضية ، ويبدو ذلك واضحاً من خلال قلة المرونة في التعامل وقصور الاستعداد لفهم الآخرين فتظهر سلوكيات مضطربة من العناد وصعوبة الاقتناع والحوار وفي المراحل المتقدمة تظهر الثورات العاطفية الانفعالية لشعورهم بالعجز الذهني وعدم القدرة على استيعاب الآخرين .









اضطراب الذاكرة والنسيان 000 الأسباب والعلاج



بما اننا اصبحنا في عالم تواكلنا فيه بشكل قهري على وسائل التكنلوجيا كالحاسوب , والانترنت , والهاتف الجوال اصبحت الذاكرة اقل حدة

ان ظاهرة اضطراب الذاكرة غالباً ما تكون اسبابها نفسية ونادراً ما تكون عضوية وهي ناجمة عن اضطراب الانتباه والتركيز خاصة للامور الحياتية اليومية او الواجبات اليومية ( ذات الامد القصير) مثل نسيان الاسماء أو العنوانين أو ما يقرأه الشخص أو الحديث أو متطلبات المنزل أو العمل والمواعيد ... الخ ، واكثر الاسباب المؤدية إلى اضطراب الذاكرة هو القلق بانواعة المختلفة ، والفزع ، والوسواس القهري ، والكآبة والاحباطات النفسية الناجمة عن ضغوطات العمل والحياة الاقتصادية الصعبة ومتطلباتها المتراكمة .

ويزداد اضطراب الذاكرة تتناول الكحول الذي يؤدي إلى اختلال عمل الخلايا العصبية المسؤولة من الذاكرة وتدميرها بتلف هذه القشرة الدماغية ، وايضاً المخدرات بانواعها المختلفة سواءً كانت الهيراوين أو الكوكائين أو مشتقات الامفيتامين ....الخ . وبعض انواع المهدئات التي لا تصرف من قبل ذوي الاختصاص وهناك ايضاً العديد من المواد المتاطيرة السائلة البترولية خاصة الآغو والتنر والتي تشكل خطورة على الجهاز العصبية المركزي مباشرة وقد تؤدي الى الخرف المبكر .
أما الاسباب العضوية فتعود إلى نقص بعض انواع الفيتامينات خاصة VB12 نتيجة لقلة تناول المواد الغنية مثل اللحوم , او قلة امتصاصه من الامعاء , وهذا ما هو لدى الكحولين والمدمنين على المخدرات وكبار السن بعض الحالات الناجمة عن الاصابات الدماغية سواء من جراء الحوادث او النزيف والجلطات الدماغية ، وكثير من حالات الامراض العضوية المزمنة مثل الفشل الكلوي ، وهبوك القلب ، والكبد ، وفقر الدم المزمن المسبب نقصان كمية الاوكسجين الواصلة إلى الدماغ أو تراكم الترسبات المسممة .

حالات الخرف المبكر و الاكتئاب , والوسواس القهري , والقلق العام , وفقر الدم , وحالات ضالة وصول الأوكسجين الى الدماغ في الامراض العضوية كهبوط القلب , والفشل الكلوي , وتشمع الكبد , وأمراض الرئة المزمنة .

وغالباً ما تتصف الشكوى بعدم القدرة على الاستيعاب أو تخزين المعلومات الجديدة أو استعادة بعض المعلومات الحديثة أو القديمة ، والسرحان ، وعدم القدرة على المتابعة الكلامية لشخص آخر او صحيفة أو متابعة برنامج تلفازي بشكل متواصل وتتميز هذه الحالات بزيادة القلق والتوتر الناجم عن النسيان وبالتالي زيادة في اضطراب التركيز والنسيان والدخول في الحلقة المفرغة .
وتتم معالجة الحالات واغلبها نفسية بالعلاج الدوائي المضاد للاسباب والمؤدية إلى ذلك بعد التشخيص الدقيق النفسي والعصبي للحالة .









" الخوف من تقدم السن "
" ظاهرة استغلال المرضى المصابين بالخوف من الشيخوخة "
الخوف من الشيخوخة واستغلال المروجين "



يمر الإنسان بمراحل متعددة هامة في حياته من ناحية العمر تبدأ من الطفولة، إلى البلوغ، سن الشباب، النضج، والتقدم بالسن، ثم انتهاء الشيخوخة.ولكن أكثر هذه المراحل الحرجة، تلك الفئة العمرية ما بين (35 – 49 ) عام ، حيث التخوف والقلق من الوصول إلى السن المتقدم و الشيخوخة . فتضفي على حياة الفرد صبغة العيش في الهاجس التخوفي من تبعيات هذه المرحلة، وما يصاحب ذلك من مشاعر وأفكار وسلوكيات تتناسب وهذه الهواجس ، فتظهر الأفكار المقلقة بالتخوف من سوء الأحوال المادية ، وتدهور الحالة الصحية الجسدية والنفسية ، وفقدان الجاذبية الجسدية والاجتماعية ، من ترهل جسدي، وتساقط الشعر( الصلع ) ، وقصر القامة ، واعوجاج الاستقامة ، وضعف القوة العضلية والحركية ، وفقدان العمل او التقاعد ، وفقدان المكانة الاجتماعية ( أستاذ جامعي ، مدير سابقا..........الخ)، والشعور بضعف القدرة على التكيف مع متطلبات الحياة ومستجداتها المستقبلية ، والخوف من الاتكالية على الآخرين. وبالرغم من أن الإنسان مدرك للوصول إلى مرحلة متقدمة إلا ّ انه وفي اغلب الأحيان لا يرغبها يراها مرحلة عجزا
وهي في حقيقة الامر مرحلة طبيعية من العمر، ولكن الانسان ربطها تقليديا وهو في مرحلة
( سن القوة ) بالسلبيات وسوء النهاية مستقبلا من وهن ،ا وضعفا ، او استكانة أحيانا .وأصبحت جزءا مترسخا في ثقافات كثير من المجتمعات .
وهناك فئة من الناس تبلغ نسبتها (30 – 40 % ) خاصة النساء تعاني من الرهبة ،والفزع ،وتهيمن عليها هواجس الخوف من الوصول إلى هذه المرحلة العمرية( بشكل مرضي نفسي ) فيتدنى تقبل الفرد لأي تغيرات جسدية او نفسية او اجتماعية في المستقبل ، واغلب الأعراض التي تنتاب المصاب ارتفاع ضغط الدم الشرياني ، و التعرق ، وأعراض الفزع خاصة (( الخفقان ، والرعشة ، وضيق التنفس )) ، وأحيانا تصل هذه الحالة إلى درجة الانعزال الاجتماعي الشديد ، و قد تصل إلى مرحلة ( معاداة المجتمع والسلوك ضد الاجتماعي المتصف بالعنف ، واختراق الأعراف والتقاليد الاجتماعية ، واللجوء إلى الكحول او المخدرات أحيانا ).
وفي كثير من الأحيان خاصة الحالات المزمنة او الشديدة يعاني الفرد من ( الاكتئاب الشديد ) والذي بدوره يؤدي إلى مزيد من الأفكار السلبية والتشاؤمية ،وبالتالي تفاقم الحالة المرضية والدخول في الحلقة المفرغة وزيادة شدة هذه الحالة .
ويبدوا انه من هنا انطلقت بعض القنوات الفضائية وازدادت الشركات التجارية المصنعة لأنواع كثيرة من العقاقير الشعوذية ما تدعي انه علاجات منع سن تقدم العمر و الشيخوخة ، وانتشرت في الأسواق العالمية مراكز شد الوجه ، ومعالجة الترهل ، والمساحيق والكريمات التي تخفي آثار التقدم العمري (المؤقت) وصبغات الشعر ، .... الخ ، ولا شك أن في ذلك تأكيدا على سعة انتشار هذا النوع من الخوف، فالمعادلة طردية بين الإقدام على التعامل مع هذه العمليات والعقاقير، وما بين نسبة انتشار هذه الظاهرة في سن مبكر .
فهذه المحطات الفضائيات، و المراكز، والشركات التجارية استطاعت اصطياد هذه الفئة ( المريضة ) بفهمها مشاعرهم ومتطلباتهم، لإشباع رغباتهم النفسية من خلال الصناعة والترويج الكاذب والتطوير لأنواع جديدة من حين لآخر حفاظا على استمرار ترويج منتجاتها من خلال زيادة الإقبال والاستهلاك وبالتالي الاستنزاف المالي .

منقووول


الموضوع الأصلي : الشيخوخة وأمراضها النفسية
المصدر : القانون الحديث المفقود في الطب
الكاتب: ام خالد

...............................................................................................
رب اغفرلي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب
 ام خالد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

راندا

السادة الأعضاء
avatar


انثى

المساهمات : 520

تاريخ التسجيل : 08/12/2014

العمل. العمل. : الطب


2:مُساهمةموضوع: رد: الشيخوخة وأمراضها النفسية   السبت 23 مايو 2015 - 6:39

lol!



عدل سابقا من قبل راندا في الخميس 28 مايو 2015 - 0:58 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://madany.moontada.net

Mohamed H

السادة الأعضاء
avatar


ذكر

المساهمات : 680

تاريخ التسجيل : 14/05/2012

العمل. العمل. : in the port


3:مُساهمةموضوع: رد: الشيخوخة وأمراضها النفسية   الخميس 28 مايو 2015 - 0:57


إبداع في الطرح وروعة في الإنتقاء
وجهداً تشكرون عليه
دمتم بروعة طرحكم
أكاليل الزهر أنثرها في متصفحكم

الموضوع الأصلي : الشيخوخة وأمراضها النفسية
المصدر : القانون الحديث المفقود في الطب
الكاتب: Mohamed H

...............................................................................................

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

Ahd Allah

الأدارة.
avatar


ذكر

المساهمات : 1330

تاريخ الميلاد : 20/11/1980

تاريخ التسجيل : 01/05/2012

الموقع : مفخرة الامة العربية والعالم الاسلامي . http://madany.moontada.net

العمل. العمل. : جامعي


4:مُساهمةموضوع: رد: الشيخوخة وأمراضها النفسية   الأحد 31 مايو 2015 - 12:24

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://madany.moontada.net
 
الشيخوخة وأمراضها النفسية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
القانون الحديث المفقود في الطب  :: الصفحة الرئيسية :: أسرار الشيخوخة المبكرة . الاسباب والوقاية .-