القانون الحديث المفقود في الطب

أول بحث طبي شامل من نوعه في العالم يكتشف الاسباب الحقيقية للمرض بانواعه المختلفه ويتوصل الي كيفية نشأة المرض وكيفية تطوره بالجسم البشري. وكذلك الي كيفية وافضل طرق العلاج السريع والفوري.وايضا الي كيفية الوقاية من المرض نهائيا. ولاول مرة في العالم الأسباب ا
 
البوابة والاخبار.الاخبارالرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالتسجيلدخولالعاب on line games

. الهدف الأسمي والرئيسي لنا هو: كيفية الوقاية من المرض نهائيا ؟ @ من موضوعاتنا الحصرية القادمة : ماهية العلاج بالماء لاول مرة في العالم @ الرد علي موضوع : الايمان بالله تحت المجهر. @ ما العلاقة الخفية التي تربط بين هذه الدراسات الطبية ؟ @ اسطورة المهدي والدجال .@ جميع العلاجات الواردة في القرءان الكريم .@ كلمة الادارة حول موضوع : ولاية أمريكية تصدر قانونا يبيح العلاج بالماريجوانا @ المفكر الاسلامي .كيف يفكر ؟ والرد علي موضوع: بشر قبل آدم .@ الرد علي موضوع : لماذا خلقني الله رغما عن أنفي ؟ .@ المعني في قوله تعالي : " واذا مرضت فهو يشفين . @ الاصل المرضي . خصائصة و أسراره .الجزء الثاني @. الشروط العامة الواجبة للاصابة بالمرض . @ ماهية العنوسة. والاسباب والوقاية.@ المعني في قوله تعالي : وأيوب اذ نادي ربه اني مسني الضر وانت أرحم الراحمين @ السيدات والسادة : نكرر . بأن رسالتنا هذه موجهة فقط الي من يهمه الأمر من السادة كبار العلماء في الطب ومراكز الابحاث الطبية العالمية . وبمعني آخر أكثر وضوحا فنحن نوجه تلك الرسالة الي من يفهمها فقط من أولي الالباب حول العالم . أما بالنسبة للسادة العرب والمسلمون فالافضل لهم أن يظلوا كما عهدناهم نائمون في انتظار أن يوقظهم الغرب فينتبهون . @ اللهم انا بللغنا الرسالة وأدينا الأمانه . اللهم فأشهد . مع الشكر .

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 السويدي سيبستيان بلاسكو المتخصصّ في الاقتصاد الدولي يروي قصّة إسلامه .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ام خالد
السادة الأعضاء







انثى

المساهمات : 992
تاريخ التسجيل : 08/09/2012
العمل. العمل. : الطب

1:مُساهمةموضوع: السويدي سيبستيان بلاسكو المتخصصّ في الاقتصاد الدولي يروي قصّة إسلامه .   الخميس 7 نوفمبر 2013 - 20:07


السويدي سيبستيان بلاسكو المتخصصّ في الاقتصاد الدولي يروي قصّة إسلامه ..
تاريخ المقال : 15/6/2010 | عدد مرات المشاهدة : 9911


عندما قررّ السويدي سيبستيان بلاسكو المتخصصّ في الإقتصاد الدولي و المتخرّج من الجامعات السويدية والأمريكية أن يروي لي قصّة إسلامه لأنقلها إلى القراء العرب و المسلمين دعوته إلى الغذاء و أعترف أنني كدت أبكي أثناء اللقاء لأمرين أولها أنني إزددت يقينا بعظمة الإسلام وقدرته على إخراج الحي ّ من الميت، خصوصا و أنني رأيت أمامي شابا سويديا أخذ من الإسلام كل عظيم و إلتزم به وحافظ على الإيجابيات المتوفرة في حضارته، كما أنني بتّ أبكي عندما قال لي أنّه عندما بدأ يهتم بالإسلام و يبحث عن الدين الإسلامي و بدأ يميل إليه قال في قرارة نفسه الإسلام لا يختلف عني و عن مسلكيتي كثيرا، فأنا أعاشر اصدقاء مسلمين معي في الحيّ والثانوية وهم يزنون مثلما أزني و يشربون الخمرة مثلما أشرب الخمرة ويذهبون للمراقص مثلما أذهب أنا أيضا إلى المراقص إذن كما قال سيبستيان إذا كان الأمر يتعلق بالشهادتين فسوف أقر بهما وأنتهى الأمر عند هذا الحدّ، و تلفظت بالشهادتين لكنني عندما تعمقّت في الدراسات الإسلامية وأدركت أن الشهادة بأن الله واحد وأنّ محمدا رسول الله وخاتم الأنبياء منهج حياة و مسلكية حضارية و إلتزام ديني أدركت كم فرطّ هؤلاء المسلمون الذين كنت أعيش بين ظهرانيهم في دينهم خصوصا بعد إجتاحتهم شهوات الغرب وأنستهم معنى الإلتزام الديني، و رغم كون سيبستيان خريج كلية الاقتصاد في جامعة لوس أنجلوس إلاّ أنّ أسواق العمل في السويد قد إضطهدته بسبب إسلامه، فقلت له في اللقاء إذا كنت سويديا وبسبب إسلامك رفضتك أسواق العمل فماذا يقول المسلمون القادمون من العالم الإسلامي والذين يراد لهم أن يعيشوا فقط من خلال المساعدات الإجتماعية عالة على الغربي الذي يدفع ضرائبه للدولة ...
درس سيبستيان بلاسكو في أرقى الجامعات السويدية و الأمريكية، وقد درس في السويد الإقتصاد الإجتماعي ثمّ أتمّ دراساته العليا في أمريكا في مجال الإقتصاد الدولي و إدارة الأعمال، وقد كان معه هذا اللقاء حول إكتشافه للإسلام ...
كسويدي وغربي كيف كانت حياتك قبل أن تتعرّف إلى الإسلام !
حياتي في السويد قبل الإسلام كانت ضائعة وبدون هدف، فقد كنت عديم الإتجّاه كالسكران الذي لا يعرف له وجهة مطلقا، لم يكن لي أدنى هدف في الحياة، لقد كنت أستسهل الذنب و أفعل كل ما يريده جسدي المادي و كل ما تمليه عليّ شهواتي، وكنت على الدوام أسترسل وراء نزواتي و شهواتي في كل السياقات المحرمة، ولم أكن أهتم بوجودي كإنسان، بل لم أكن أتساءل لماذا أنا موجود على هذه السطيحة بالأساس ..
كنت عبدا للشهوات إذن !
لقد كنت أعيش في مستنقع الذنوب والموبقات و بدل أرقى بإنسانيتي إلى الدرجات العليا فقد تدحرجت إلى أسفل سافلين في قعر الذنوب والخطايا، و الحمد للّه الذي أنقذني من براثن الذنوب و أخرجني من هذا العالم الشهواني المادي إلى عالم التوحيد و النور، فالحمد لله الذي خصنّي بهذه النعمة العظيمة أن قادني إلى الإسلام والذي بفضله أصبح لي هدف و منهج ومسلكية في الحياة، قبل إسلامي كان تصوري أو فلنقل إعتقادي أنّ الحياة التي نحياها هي حياة واحدة غير متصلة و غير ممتدة بأي حياة أخرى، و لذلك كان في تصوري السابق أن أعيش هذه الحياة المقطوعة عن أي تواصل بكل ملذاتها وشهواتها و أن أرخي العنان لشهواتي بإعتبار أنّ هذه الحياة لا تتكررّ، و بطبيعة الحال وبفضل الإسلام أدركت أنّ هذه الحياة المؤقتة متصلة بحياة أبقى وأخلد، لقد أجابني الإسلام عن كل التساؤلات التي كانت تجول في خاطري و أخرجني من دائرة الحيرة إلى دائرة الإستقرار و الطمأنينة ...
لكن كيف توصلت إلى حقيقة الإسلام !
لقد قادني إليه البحث والدراسة، و يجب أن أعترف أنّ وجود بعض المسلمين معي في أقسام الدراسة جعلني أبحث عن سرّ التمايز بيننا، و كان هذا سببا لبداية بحثي عن المداليل القرآنية و ماذا يقول القرآن الكريم، وكنت على الدوام فضوليا أن أستزيد من معرفة الإسلام، و شرعت في التعمق و البحث عن كل ما له علاقة بالإسلام، و هذه البحوث التي قرأتها هيأتني أن أستقبل الإسلام نفسيا و أشعر تلقائيا أنني متجاوب فطريا ونفسيا وعقليا مع تعاليمه فقررت أن أسلم، لكن هذا الإسلام النظري لم يقنعني بتاتا، فقد أسلمت لكن بدون أن أمارس الشعائر الدينية، فقررت أن ألتزم بالإسلام نظريا و تطبيقيا فبدأت أؤدي الصلاة وأصوم و ما زلت كذلك إلى أن أموت،
عندما إستوعبت تفاصيل العقيدة والشريعة الإسلامية، ألم يؤثرّ عليك بعض المسلمين في الغرب من الذين ينتمون إلى الإسلام شكلا ويتجافون عنه عملا وسلوكا كما قال المفكر الإسلامي الشهيد سيّد قطب ّ !
صحيح جدا، كنت على الدوام أقول لماذا يفرط المسلمون في دين رائع ومتألق وديناميكي كالإسلام، وربما بالنسبة إليّ فقد إستوعبت مبدأ انّ الإسلام شيئ و المسلمون شيئ آخر، لكن بقية الغربيين يحاولون فهم الإسلام من خلال مسلكية المسلمين في الغرب، فإذا كانت هذه المسلكية خاطئة قرن الغربيون بين الإسلام و بين هذه المسلكية الخاطئة وعدّوها من الإسلام، لكن إذا كانت مسلكية المسلمين في الغرب في إيقاع واحد مع تعاليم الإسلام الحضارية و الراقية فإنّ ذلك سيساهم في تقديم رؤية رائعة وجيدة عن الإسلام، و شخصيا ما زلت أذكر كيف أنّ رجلا مسلما أثرّ في إلى أبعد الحدود فقد كنت أرى فيه الإسلام مجسدا على الأرض.
صحيح أننّي عاشرت بعض المسلمين الذين كانوا لا يختلفون مطلقا عن السويديين في مسلكيتهم الحياتية من إستهتار بالذنوب و المعاصي، لكني وعندما بدأت أعاشر الملتزمين بدينهم أدركت كم أنّ الإسلام عظيم و كم هو جميل ورائع ومتألق أيضا، وهذه العشرة الطيبة دفعتني إلى مزيد من الإلتزام بأحكام الشريعة الإسلامية ..
و أعتقد جازما أنّ أنسب طريقة لنشر الإسلام في الغرب هي أن يعي المسلمون في الغرب أنّ إلتزامهم بالإسلام الحضاري سيعكس جمالية الإسلام و هذا من شأنه أن يدفع الغربيين لإعتناق الإسلام لأنّهم يبنون نظريتهم عن الإسلام بناءا على ما يرونه في حياة المسلمين و تصرفاتهم في الغرب وليس بناءا على ما يقرؤونه ..
جوابك هذا يقودني إلى سؤالك عن مستقبل الإسلام في الغرب، و كيف ترى هذا المستقبل !
المستقبل لهذا الدين الإسلامي و أتصور أن مستقبل الإسلام في الغرب و في العالم مشرق للغاية، إنّ كل الإحصاءات والدراسات في الغرب والتي إضطلعّت بها مؤسسات ضليعة في البحث و الإستقصاء تبيّن أنّ الإسلام هو من أكثر الديانات نموا وإنتشارا في أوروبا و غيرها و أنّ نموه و إنتشاره سريع للغاية، وفي نظري فإنّ تقويم مسلكية بعض المسلمين في الغرب سيساهم في نشر الإسلام الصحيح ...
كما أن تقديم الإسلام بشكل حضاري و بالصياغة التي يستوعبه العقل الغربي من شأنه أن يسرّع في أن يصبح الإسلام سيدّ المعادلة في الغرب ...
كيف كانت ردّات فعل عائلتك و أقربائك عندما أصبحت مسلما ملتزما !
في الواقع أن عائلتي إستقبلت إسلامي بإيجابية كبيرة، ولم أجد رد فعل معاكس من قبلهم، نعم كانوا يطرحون عليّ أسئلة في هذا السياق عن الإسلام و ثقافته و أنا كنت أجيب على الدوام وأحاول إيصال الفكرة الصحيحة إليهم، و أنا أحمد الله كون أهلي إستقبلوا إسلامي برحابة صدر، ودعني أقول لك أنّ هناك أسرا إسلامية في الغرب لا تريد لبنيها أن تلتزم بالإسلام وهم يرفضون جملة وتفصيلا أن يكون أحد أعضاء الأسرة ملتزما كلية بالإسلام ...
وماذا عن إضطهاد المرأة المسلمة في فرنسا وحرمانها من إرتداء حجابها !
هذا أمر غير مقبول بتاتا، وقد أتفهم أن تقوم مجموعة بشرية متسلطة بحظر أفكار معينة أو تعاقب تيارات فكرية بعينها لكن أن يصل الأمر إلى حظر تعاليم السماء وعدم السماح للمسلم بأداء فرائضه ومناسكه، فهذا ظلم لا يعادله ظلم ..فلا يجوز مطلقا حرمان مؤمن من ممارسة معتقده ..
و في السياق ذاته كيف ترى ما قامت به جريدة يولاند بوستن الدانماركية التي إستهانت بالرسول محمد عليه الصلاة والسلام !
قمة السخافة، و أوج الإستهتار بالمقدسات، فالجريدة و رسوماتها ساقطة لا محالة .
ما هي الآليات المثلى لنشر الإسلام في الغرب !
المسلمون في الغرب أقليّة، يجب أن تنظّم هذه الأقلية نفسها، من خلال أن يرقى المسلمون إلى مستوى دينهم و أن يتعاطوا جديا مع دينهم و أن لا يدعوه وراءهم دهريا، فيجب أن يجعلوا القرآن أمامهم وخلفهم وعلى جوانبهم، و أينما داروا يجب أن تكون وجهتهم الإسلام، وهذا الإرتقاء إلى مستوى الإسلام سيشكّل أفضل وسيلة لنشر الإسلام بإذنه تعالى في الغرب ..
و يجب على المسلمين في الغرب أن يفكروا في تملك وسائل الإعلام من إذاعات وتلفزيونات وجرائد لأنّ ذلك سيسهم في تقديم صورة ناصعة عن الإسلام، عكس الصورة التي يحرص بعض الناس تقديمها عن الإسلام، و تملك المسلمين لوسائل الإعلام في الغرب أمر متاح ومباح في نفس الوقت .. وللإشارة فإنّ الغربيين لديهم فضول كبير لمعرفة الإسلام، و أنا شخصيا قبل إسلامي لم تكن لديّ تلك المعلومات الكافية عن الإسلام، ربما معلومات عامة، فلو كان للمسلمين وسائل إعلامية في الغرب ربما لأمكنني أن أصبح مسلما باكرا ..
ومثلما سيؤثّر إلتزام المسلمين في الغرب بإسلام على الغربيين و يجعلهم يبقلون على هذا الإسلام، فكذلك الأمر بالنسبة للمسلمين في العالم الإسلامي الذين يجب أن يتركوا الإختلافات المذهبية و التقاتل و التخاصم و الصراعات الدائمة المذهبية و السياسية، لأنّ وحدتهم و قوتهم ستجعل الغربيين لا يتسهينون بالإسلام و أمة الإسلام . وقد تخصصّ الإعلام الغربي في ملاحقة مثالب المسلمين و نقائصهم و صراعاتهم و يضخمها ليحرّف الرأي العام في الغرب ويقدم الإسلام على أساس أنّه قرين للتخلف و الديكتاتورية و الفقر والأمراض وما إلى ذلك ...
بإعتبارك غربيا وسويديا، كيف أصبحت ترى هذا الغرب عندما أصبحت مسلما ملتزما !
في كل حضارة يوجد مساوئ ومحاسن، وربما سأحتاج إلى وقت طويل لإحصاء كل ذلك، غير أنّ الإفراط في المادية و الإبتعاد عن الروح أدى إلى إنكسار كبير في الحضارة الغربية، ولأجل ذلك بدأ الغربيون المسيحيون يقبلون على الإسلام لأنّه دين المستقبل من جهة ولأنّه أجاب عن كل التساؤلات الوجودية المعقدة والمحيرة و رسم نهجا ساميا للحياة ..
وبصياغة غربية بسيطة فإنّ الإسلام هو دين العقل والمنطق، و العقل البشري عندما يتجرد عن الإيديولوجيا يكتشف تلقائيا عظمة الإسلام ...
وأنت شخصيا ماذا أعطاك الإسلام !
لقد أعطاني الله بالإسلام ذلك الشيئ الذي كنت أفتقده في حياتي و كنت أتمناه على الدوام، لقد عرفت من أنا و إلى أين وكيف ولماذا وما إلى ذلك من التساؤلات، لقد أرجعنى الإسلام إلى إنسانيتي و فطرتي و روحي ونفسي، لقد أدركت بالإسلام سرّ الحياة و سرّ الوجود وسرّ الممات و بعد الممات، وبعد أن كنت عبثيا شهوانيا إسترجعت هويتي الإنسانية بفضل الإسلام ..
لقد أعطاني الإسلام منهج حياة و أستطيع أن أقول أنا مسلم إذن أنا موجود، فقبل الإسلام كنت عدما لم أكن شيئا مذكورا ..والحمد لله ربّ العالمين الذي هداني إلى خطّ الإسلام .
شكرا لك سيبستيان على هذا الحوار الشيق و أتمنى أت تصل كلماتك هذه إلى المسلمين كافة في القارات الخمس ووفقك الله تعالى .
***** حاوره: الكاتب والمفكر يحي أبوزكريا abouzakaria10@hotmail.com
المصدر: نقلا عن موقع الجزائر تايمز

الموضوع الأصلي : السويدي سيبستيان بلاسكو المتخصصّ في الاقتصاد الدولي يروي قصّة إسلامه .

المصدر : القانون الحديث المفقود في الطب

الكاتب: ام خالد


ربنا اغفرلي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب
 ام خالد


عدل سابقا من قبل ام خالد في السبت 20 يونيو 2015 - 13:54 عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
راندا
السادة الأعضاء







انثى

المساهمات : 509
تاريخ التسجيل : 08/12/2014
العمل. العمل. : الطب

2:مُساهمةموضوع: رد: السويدي سيبستيان بلاسكو المتخصصّ في الاقتصاد الدولي يروي قصّة إسلامه .   السبت 23 مايو 2015 - 6:50

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://madany.moontada.net
Hamdy ahmed
فريق الاشراف





ذكر

المساهمات : 938
تاريخ التسجيل : 31/08/2012
العمل. العمل. : باحث

3:مُساهمةموضوع: رد: السويدي سيبستيان بلاسكو المتخصصّ في الاقتصاد الدولي يروي قصّة إسلامه .   الأحد 24 مايو 2015 - 16:54

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ام خالد
السادة الأعضاء







انثى

المساهمات : 992
تاريخ التسجيل : 08/09/2012
العمل. العمل. : الطب

4:مُساهمةموضوع: رد: السويدي سيبستيان بلاسكو المتخصصّ في الاقتصاد الدولي يروي قصّة إسلامه .   السبت 20 يونيو 2015 - 13:56

:ش ض:

الموضوع الأصلي : السويدي سيبستيان بلاسكو المتخصصّ في الاقتصاد الدولي يروي قصّة إسلامه .

المصدر : القانون الحديث المفقود في الطب

الكاتب: ام خالد


ربنا اغفرلي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب
 ام خالد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ام احمد
السادة الأعضاء



انثى

المساهمات : 159
تاريخ التسجيل : 14/08/2012
العمل. العمل. : الاطلاع

5:مُساهمةموضوع: رد: السويدي سيبستيان بلاسكو المتخصصّ في الاقتصاد الدولي يروي قصّة إسلامه .   السبت 20 يونيو 2015 - 14:07

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مجدي عمران
السادة الأعضاء



ذكر

المساهمات : 69
تاريخ التسجيل : 09/07/2012
العمل. العمل. : باحث

6:مُساهمةموضوع: رد: السويدي سيبستيان بلاسكو المتخصصّ في الاقتصاد الدولي يروي قصّة إسلامه .   الإثنين 22 يونيو 2015 - 20:57

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
السويدي سيبستيان بلاسكو المتخصصّ في الاقتصاد الدولي يروي قصّة إسلامه .
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
القانون الحديث المفقود في الطب :: الصفحة الرئيسية :: وقل جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا .-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع