القانون الحديث المفقود في الطب

أول بحث طبي شامل من نوعه في العالم يكتشف الاسباب الحقيقية للمرض بانواعه المختلفه ويتوصل الي كيفية نشأة المرض وكيفية تطوره بالجسم البشري. وكذلك الي كيفية وافضل طرق العلاج السريع والفوري.وايضا الي كيفية الوقاية من المرض نهائيا. ولاول مرة في العالم الأسباب ا
 
البوابة والاخبار.الاخبارالرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخولالبوابة

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم . بسم الله الرحمن الرحيم . الله اكبر : السيدات والسادة :. بعد الاستعانة بالله سبحانه وتعالي وبالقرآن الكريم ومن خلال فك شفرات بعض الايات الكريمة التي تتحدث عن المرض وأصوله في الجسد البشري وبعد تطبيق مدلولها عمليا أربعة وعشرون عاما . فنحن يشرفنا وبكل فخر ان نعلن علي العالم اجمع عن اكتشاف قوانين طبية جديدة تكتشف الأسباب الحقيقية وراء اصابة الانسان بالمرض واسرار وغموض المرض باشكاله وانواعه المختلفة تلك الاسباب المجهولة التي لم تخطر من قبل علي قلب بشر اكتشفت بعد البحث والتنقيب في دهاليز وغرف الامراض المختلفة علي مدي أكثر من أربعة وعشرون عاما . وبالتالي وبناء عليها سنلقي الضوء علي جميع النظريات والقوانين الطبيه المعمول بها حاليا علي مستوي العالم وجميع اساليب وطرق العلاج والطب المختلفه التي تتبعها شعوب العالم وتحليلها تحليلا كاملا وبكل شفافية لمعرفة مواطن الضعف ومواطن القوة والخطأ والصواب في كل نوع واسلوب منها كالطب التقليدي والطب البديل باشكاله وانواعه المختلفه بما فيها الرقية الشرعية والاعشاب والابر الصينيه والحجامه والطاقة بانواعها وغيرها وذلك لدراسة ومعرفة اوجه التقصير في هذه الطرق والاساليب العلاجيه ولمعرفة أسباب الفشل الدولي الذريع في عدم التمكن من القضاء علي اي نوع من الامراض حتي الان وسنعلن أيضا عن الاسباب الحقيقية وراء تعدد وتنوع اشكال وانواع الامراض التي تصيب الانسان وكذلك عن التفسير العلمي الوحيد والدقيق لكيفية تعامل جميع انواع وطرق واساليب الطب البديل مع المرض ومن اهم اهدافنا: توحيد جميع انواع الطب والعلاج البديل في اسلوب علاجي واحد فقط اكثر فاعلية وفتكا في القضاء نهائيا علي المرض متمثلا في جذوره في الجسد وليس أعراضه الظاهرة علي المريض . ونأمل في الوصول الي ابتكارعلاج واحد فقط يتمكن من علاج جميع انواع الامراض المعروفة خلال اسبوع واحد او اسبوعان علي الاكثر.وبالتالي يمكن لنفس العلاج من وقاية الجسم البشري من الاصابة بأي مرض مستقبلا. وكذلك القضاء علي امراض الاطفال والامراض الموروثة وأمراض الشيخوخة و الوصول الي خلق أجيال قادمه بدون مرض او تشوهات خلقية .






المواضيع الأخيرة .        ماهية وفلسفة العلاج بالروائح والعطور.  الأربعاء 18 أبريل 2018 - 15:14 من طرفام كريم        ماهية وفلسفة الحجامة العلاجية .  الأربعاء 18 أبريل 2018 - 10:27 من طرفام خالد        الاسوره النحاسيه .وفلسفتها العلاجية.  الأربعاء 18 أبريل 2018 - 10:01 من طرفام خالد        ماهية وفلسفة العلاج بالموسيقي .  الأربعاء 18 أبريل 2018 - 9:59 من طرفام خالد        العلاج باللمس بين القيل والقال  السبت 14 أبريل 2018 - 18:10 من طرفMagdy        علاج لكل الامراض.  السبت 14 أبريل 2018 - 17:58 من طرفMagdy        العلاج بالطاقة الحيوية .(منقول)  السبت 14 أبريل 2018 - 11:38 من طرفMagdy        العلاج بالحجامة في أمريكا   الجمعة 13 أبريل 2018 - 3:52 من طرفMagdy        الحجامة في المانيا  الجمعة 13 أبريل 2018 - 3:14 من طرفHamdy A        الرد علي : أسرار الماء الذي شفي به أيوب عليه السلام .  الثلاثاء 10 أبريل 2018 - 16:15 من طرفصلاح الدين

شاطر | 
 

 ماهية العلاج بالطاقة .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
كاتب الموضوعرسالة

Madany abdallah

الأدارة.
avatar


ذكر

المساهمات : 281

تاريخ التسجيل : 01/05/2012

الموقع : القانون الحديث المفقود في الطب

العمل. العمل. : باحث في الطب البديــــــل .


1:مُساهمةموضوع: ماهية العلاج بالطاقة .   الخميس 13 فبراير 2014 - 18:58

تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

الله اكبر
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام علي اشرف الخلق سيدنا محمد وعلي آله وصحبه الطيبين الطاهرين .
السيدات والسادة الكرام .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
لقد أسلفنا في عدة موضوعات بان السلاح الذي تستخدمه أصول المرض وجذوره في التخريب في الجسد هو سلاح الطاقة
الحارة وهو من اهم أسلحتها المادية الذي تعتمد عليه في الحاق الضرر بالخلايا والاعضاء البشرية .
وقلنا انه بالنسبة لمن لن يؤمن بوجود تلك الاصول فعليه ان يؤمن بوجود تلك الطاقة الحارة ويرجع اليها أسباب المرض
وأن من لن يؤمن بوجود تلك الطاقة فانه لا ولن يصل الي اي نوع من أنواع العلاج لأي شكل من أشكال الاعراض المرضية
نهائيا الي ان تقوم الساعة .فلا يوجد طاقة دون منبع لها وأصل تستمد منه استمراريتها
وأن علي من يؤمن بوجودها أن يؤمن بوجود القوة او السبب في وجودها واستمراريتها في الجسد حتي اذا لم يتمكن من رؤيته
فيكفيه وجود تلك الطاقة وآثارها المرضية لاثبات وجود الأصل الاثبات القاطع الذي لا يقبل الشك او الريبة .

وتحدثنا أيضا في موضوع سابق وذكرنا  ان التأثير علي تلك الاصول المرضية له عدة أوجه واشكال مختلفة وتعددت تبعا لذلك

 انواع المواد الطبيعية المؤثرة عليها وسنطلق علي هذا التأثير حاليا مسمي طاقة لتقريب الفهم والمعني الي القارئء العزيز.

وذكرنا أيضا بان الطاقة الناتجة عن أي مادة تختلف في النوع والقوة  تبعا لنوع المادة او العنصر الصادرة عنها
وقد ذكرنا انواعها في موضوعها
واول هذه المواد الطبيعية التي شهدنا لها تأثير قوي علي تلك الاصول المرضية وافرازاتها هي المواد ذات الطاقة الحارة ذات الطبع الحار اليابس .
الذي تجفل منه أصول المرض في الجسم ويضعف من نشاطها وبالتالي تضعف آثارها المرضية ويشعر المريض ببعض الانتعاش من المرض .

ومن هنا كان التأثير الحراري للابر الصينية عند غرسها بالخلايا العصبية وتسخينها وذلك لتوصيل تلك الطاقة الحارة الي الاصل المرضي .
وخاصة اذا كان المعدن المستخدم من النوع الذي له تأثير سلبي علي نشاط جذور المرض .

والشمس احدي الآليات التي تنبعث منها طاقة قوية لا تخفي علي الجميع .
و الطاقة الشمسيه الحارة وما في نفس درجتها ومستواها وقوتها  من طاقات لاي مواد اخري سواء كانت مواد صلبة او سائله او غازيه
التي ينتج عنها نفس التأثير الحراري ,

فان لها عدة مؤثرات عامة وهامة جدا علي الانسان المريض والذي طبعا يحمل اصلا مرضيا وافرازات ضارة داخل الجسد والاعضاء .

فالمؤثر الاول لتلك الطاقات الحارة  : رفع نسبة حدة الطاقة بصفة عامة في الجسد مما يترتب عليه :
 1-: هو تنشيط الجهاز المناعي .وله مؤشرات سنذكرها
2 -: هو تنشيط وتحفيز الافرازات المرضيه الكائنه بالاعضاء وله ايضا مؤشرات ودلائل سنذكرها .

3-: هو وقف نشاط الاصل المرضي بقدر قوة المؤثرات الواصلة اليه اذا كانت المادة الام من النوع
الذي يتمتع بخواص مؤثرة بالسلب علي نشاط  تلك الاصول.

هذا بالنسبة للطاقة  الحارة.

أما بالنسبة للنوع الثاني من الطاقات المؤثرة علي تلك الاصول المرضيه وافرازاتها :

فهي نوع الطاقة المضادة  في الطبع: اي الطاقة الباردة القابضه  ولها ايضا عدة مؤثرات وفعاليات هامة
والتبريد العام لجميع خلايا وأعضاء الجسد مما ينتج عنه :
1- : هوتبريد سوائل وافرازات الجسد والاعضاء بما فيها السوائل والافرازات المرضية الحارة والتخفيف من حدتها

2-: التخفيف من حدة الالتهابات والاحتقانات بالخلايا والاعضاء.
3-: بالاضافة الي تقوية الجهاز العصبي .
4-: هو وقف نشاط الاصل المرضي بقدر قوة المؤثرات الواصلة اليه اذا كانت المادة الام لتلك الطاقة من النوع
الذي يتمتع بخواص مؤثرة بالسلب علي نشاط  تلك الاصول.

وهاتان الطاقتان المتناقضتان لكل منهما فلسفة علاجية وطبيه مختلفة عن الاخري مع الاشتراك في بعض الجزئيات العلاجية
وسنذكر لكم اوجه هذا التناقض والاختلاف وكذلك اوجه التلاقي والاشتراك

فالطاقة الحارة اليابسة: كما ذكرنا لها عدة اوجه طبية وعلاجية.

 أولا : وقف نشاط الاصل المرضي: مما يترتب عليه 1- وقف بث طاقة حارة جديدة في انحاء الجسد
2- تفقد الافرازات المرضية قوتها وحدة طاقتها
3- تفقد الافرازات المرضية عنصر الاستمرارية لعدم امدادها بالطاقة الكافية من اصولها
4- تعتمد عندئذ الافرازات المرضية القابعة في الخلايا المريضة علي مصادرالطاقة الخارجية لامدادها بالطاقة كأنواع الاطعمة
والمشروبات التي يتناولها المريض وكذلك لما يتعرض له المريض من انواع طاقات خارجية .

 ثانيا : انعاش الجهاز العصبي للمريض .
وفي الحقيقة فان جزئية انعاش الجهاز العصبي والتفاعليات الجسدية المترتبة عليه فانها تحتاج منا الي موضوع منفصل لأهميتها العظمي .

ثالثا : انعاش الجهاز المناعي.
وبالتالي يقوم الجهاز المناعي بطرد مايقدر علي طرده من افرازات مرضيه عالقة بالخلايا والاعضاء تبعا لقوة نشاطه المكتسبه .
وبالتالي يحدث للمريض بعض الاعراض مثل ................( ولنا موضوع منفصل بهذا الخصوص )
ومن عيوبها انها تعمل علي تنشيط وتحفيز الافرازات المرضيه ايضا وانتشارها بالجسد وبالتالي يحدث تنشيط للاعراض المرضية
 الموجودة وقد يصاب بعض المرضي باعراض مرضية جديدة تبعا لقوة الحدة والتنشيط لتلك الطاقة


اما النوع الثاني وهي الطاقة الباردة التي أوصي بها القرءان الكريم وهي سيدة الطاقات :
 وأفضلها من المواد الباردة هي الطاقة الصادرة عن مادة مضادة لنشاط اصول المرض في الجسد .ومن مميزاتها:

اولا : تشترك مع النوع الاول في وقف نشاط الافرازات المرضية واضعافها والتخفيف من حدتها الحارقة ووقفها وبالتالي تخفيف
 حدة الالتهابات والاحتقانات الفوري بالخلايا الداخلية والاعضاء والجلد.

وثانيا: تعمل علي تقوية الجهاز العصبي في الجسد بصفة عامة

ثالثا تعمل علي اضعاف الطاقة الصادرة من الاصل المرضي نفسه وانعاش جميع الاعضاء والخلايا المصابة بخلل وظيفي
نتيجتها حتي تنتهي مؤثراتها وفعاليتها في الجسد

ومن عيوبها وقف نشاط الجهاز المناعي وتحييده واضعافه اذا لم تكن ذات تأثير سلبي علي نشاط أصول المرض وجذوره.

والطاقة الثالثه

وهي الطاقة الوسطيه والتي أوصي بها أيضا القرءان الكريم وهي الطاقة التي لاهي باردة قابضه ولا هي حارة حارقة .
وهي اعدل الطاقات وسنتحدث لاحقا عن مميزاتها وعيوبها  .

وسنتحدث عنها تفصيلا قريبا باذن الله

بسم الله الرحمن الرحيم
وتلك الامثال نضربها للناس وما يعقلها الا العالمون.
صدق الله العظيم.

الاخوة الاعزاء
ان من حكمته سبحانه وتعالي ورحمته الكبري بالانسان ان جعل مصدر مرضه مصدر واحد فقط لا غير .
وفي نفس الوقت جعل مصادر شفائه وسعادته كثيرة ومتنوعة ومتعددة .وصدق الله العظيم حيث قال في محكم آياته :
( ان الله لذو فضل علي الناس ولكن اكثر الناس لا يشكرون ) صدق الله العظيم .
فيجب علينا جميعا ان نعلم حقيقة واحدة فقط مؤكدة وهي أن جميع انواع الطاقات المعروفه والمجهوله للعالم سواء كانت
هذه الطاقه من مادة اشعاعيه او طاقة ناتجة عن مواد معدنيه او مادة نباتيه اواي مادة ارضيه صلبة او سائلة او غازيه اوطاقة
شيطانيه اومن الحيوانات او من الطيور او من  الحشرات او اي ماده من المواد المعروفه والتي تحدث عنها الباحثون من قبل
انه ليس لتلك المواد جميعا ادني تأثير يذكر علي الجسم البشري وخلاياه نهائيا بالسلب او الايجاب .اي ان الجسد الخالي من تلك
الاصول المرضيه وافرازاتها لا يمكن ان يتاثر ابدا وباي شكل من الاشكال اذا تعرض او اكل او شرب او لامس اي نوع من انواع
المواد المذكورة نهائيا . وهذا قانون يجب العمل بمقتضاه .

والتأثير لاي مادة مما ذكر او لم يذكر ينحصر فقط و يقع في المقام الاول والاخير علي تلك الاصول المرضيه والافرازات والسوائل
المرضيه الموجوده بجسم الانسان والمنتشره داخل وخارج خلايا أعضاؤه فقط لاغير. وكما ذكرنا سابقا ان تلك الافرازات المرضيه
دائما نشطة بنشاط اصلها وخاملة بخموله. وان قوة رد الفعل للاصل المرضي وافرازاته تكون تبعا لكمية وقوة التأثير العلاجي
للمادة المستخدمة كمضاد ات لتلك الاصول المرضية والتي ترجع قوة تأثيرها تبعا لنوع الماده المنبعثة منها . ويمكننا القول
بانه اذا تأثر الجسد نتيجة التعرض لاي مادة من تلك المواد المذكوره  فاننا يجب ان نحكم بمرضه ووقوعه في الخطير
والمزمن بعد فترة لثبوت وجود الاصل المرضي وافرازاته المرضية بالجسد . سواء كان استخدام تلك المواد بقصد
العلاج أوبدون قصد استخدمها كطعام او شراب او بالاحتكاك واللمس وحتي كرائحة او عطور كما اعلنا
وهذا قانون يجب العمل به .
وتلك هي الاسباب المجهولة لدي الطب التقليدي لشفاء بعض الاعراض المرضيه
عند بعض المرضي كشفاء بعض حالات مرض السكر لاسباب مجهوله
دون ان يستخدم المريض اي نوع من انواع العلاجات التقليديه .
وتلك معلومة لا يعلمها سوي أهل الخبرة العميقة والراسخون في الطب.

ويتحكم في قوة رد الفعل لتلك الافرازات المرضية المنتشرة في خلايا الجسد وقوة الاعراض التي يشعر بها المريض عدة عوامل .
وسنذكرها قريبا .
وسنذكر لكم ايضا اسباب زيادة الالم او اعراض المرض عند تعرضه لاي نوع من الطاقات

وكذلك اسباب تلاشي وتخفيف الاعراض المرضية عند تعرضها للعلاج بالطاقة أيضا .

وكما اعلنا من قبل فقد شاءت ارادة الله عز وجل ومن منطلق رحمته الكبري
بالانسان والتي لا تعادلها رحمه ان جعل في معظم مخلوقاته الخادمة للانسان
والمحيطة به من جماد ونبات وحيوان وطيروسواء الغازية او السائلة والصلبة وغيرها
ان جعل في كل منها نسبة من القوة المؤثرة علي تلك الاصول
المرضيه او افرازاتها القابعة بجسد الانسان والتي يعلم جيدا انها من سيصيب الانسان بشتي
انواع الامراض وهي القوة الوحيدة المناهضة والهادمة لكيان الانسان وبناؤه الجسدي.
واشكال التأثير العلاجي لتلك المخلوقات والمواد لها عدة اوجه واشكال متعددة ومختلفة تبعا للمادة
المستخدمة وسنذكر هذه التعددية في مكانها وموضوعها.
.وسواء استخدم الانسان تلك المواد سواء طعاما او شرابا او كرائحه او بالملامسة والاحتكاك المباشر
كما ذكرنا  فعندما يستخدمها الانسان باي لون من الوان الاستخدام البشري فان تلك المؤثرات العلاجيه
لتلك المواد جميعا ( والتي يطلق عليها البعض الطاقة الايجابية ) تصل فوراعن طريق خلاياه العصبيه الحسية
الي تلك الاصول المرضيه وافرازاتها المنتشره بجميع الجسد فيتوقف فورا نشاط الاصل المرضي وتبدأ الافرازات
في الانحسار عن مكان تركيزها بالجسد  ( وهي ما يسميه البعض بالطاقة السلبية )وبالتالي ينشط الجهاز المناعي
للاعضاء المريضة  تبعا لقوة نشاطها فورا فيشعر الانسان وقتئذ بالانتعاش وذهاب الالم وتقل حدة المرض في المكان
المصاب تبعا  للقوة والمؤثرات العلاجية للمادة المستخدمة  فمن هنا فاننا نجد ان الاكتشافات العلاجيه تتلاحق علينا
دائما وباستمرار يوميا من كل مكان حول العالم فدائما ما نسمع ان فلان  قد اكتشف عنصر كذا يعالج مرض كذا
وذاك اكتشف مادة كذا تعالج مرض كذا وفلان اكتشف معدن كذا يعالج مرض كذا وهذا اكتشف طائر كذا
يعالج مرض كذا وذاك اكتشف حشرة كذا تعالج مرض كذا وغيره اكتشف ان حيوان كذا يعالج مرض كذا
وفلانه اكتشفت ان نبات كذا يعالج مرض كذا وغيرها اكتشفت ان شجرة كذا تعالج مرض كذا
ناهيكم عما نسمعه عن العلاج بالروائح والعطور والعلاج بالالوان وغيرها الكثير
مما لا يخفي علي الجميع من طرق وأساليب مبتكره لا يسع الوقت لحصرها
كانواع العلاجات والطرق الهندية والافريقية والصينيه وما الي ذلك
هذا بالاضافة الي الاساليب العلاجيه المعروفه للجميع ومذكوره
بالمنتدي كالحجامة والرقية الشرعية ولسع النحل  وهكذا وهكذا .

فيجب علينا جميعا ان نعي ونفهم ونعقل تلك الحقائق جيدا ونتأكد من انه لابد من وجود همزة وصل
وحلقة مفقودة يجهلها الجميع منذآلاف السنين  من السابقون وكذلك اللاحقون وأن تلكم الحلقة المفقودة
وهمزة الوصل بين تلك المخلوقات والمواد جميعا وبين الاعضاء والخلايا المريضه هو ذلك الاصل المرضي
القابع باحشاء المريض وكذلك افرازاته المنتشرة بجميع خلايا واعضاء جسده.وانه لابد للعلاجات المستخدمة
ايا كانت مادتها . أولا من وقف نشاطه وتحييده وبالتالي تبدأافرازاته بالانحسار عن مكان الاصابة وبالتالي
تنشط فورا جميع انواع الخلايا المعنيه والجهاز المناعي. ويتم بذلك القضاء علي المشكلة المرضيه.
أما ما يستلزم ذلك من وقت للشفاء الكامل فمرجعه لمدي قوة انحسار تلك الافرازات عن مكان الاصابة
ومدي قوة نشاط الخلايا والجهاز المناعي .

أما ما يستخدم من علاجات موضعيه تختص بالعضو المريض فقط  لتخفيف حدة تلك الافرازات
وبالتالي تخف حدة المرض ووطأته فهي علاجات وقتيه وتلزم المريض ان يستخدمها دائما ولفترات طويله
.ومن عيوبها انها لاتقي باقي خلايا واعضاء الجسد من الوقوع في براثن المرض لاحقا .
والقانون العلاجي يقول : ان ما يدفع ضرر الاصل المرضي فانه يدفع ضرر افرازاته
وفي نفس الوقت هو منعش للجهاز المناعي وخلايا الاعضاء .ونرجوا ان لا يكون الامر صعبا وممتنعا .
فهل علمتم الآن السر في العلاقة بين تلك المواد جميعا وتلك المخلوقات وبين المرض ؟
وهل علمتم الآن ماهي الطاقة السلبيه وما هي الطاقة الايجابية المزعومه ؟

نستخلص من ذلك نقطتان علاجيتان او فلسفتان علاجيتان أومحوران هامان وهما :

الاولي :اما ان توجه المضادات العلاجيه الي الخلايا والاعضاء المريضه
محاولا اصلاح ما فسد منها وتلك فلسفة الطب التقليدي الأن .

أما الثانيه :فهي توجيه المضادات العلاجيه الي الاصل المرضي وافرازاته مباشرة
وتلك فلسفة غالبية انواع الطرق والاساليب العلاجيه البديله المعروفه والمجهولة .
وفي الحقيقة هذا الاسلوب العلاجي من الطرق البديلة  ينقسم الي قسمين :

القسم الاول : يتعامل مع الاصول المرضيه مباشرة .

اما الثاني : فانه يتعامل مع الافرازات والسوائل المرضيه سواء كانت
في الخلايا المريضه  او في الدم .
وهذا طبعا ما اثبتته الخبرة والتجربة دون فهم للمغزي او فهم للفلسفة ا
لعلاجية الحقيقية .
وللموضوع بقية . فانتظرونا .
مع الشكر .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http:///madany.moontada.net

كاتب الموضوعرسالة

الخنساء

السادة الأعضاء
avatar


انثى

المساهمات : 283

تاريخ التسجيل : 22/03/2015

العمل. العمل. : الطب


8:مُساهمةموضوع: رد: ماهية العلاج بالطاقة .   الإثنين 28 مارس 2016 - 12:35

موضوع أكثر من رائع
    أشكركم  على هذا الطرح
    و ننتظر منك اجمل الموضوعات
    مع خالص احترامى و تقديري.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

Eman

السادة الأعضاء
avatar


انثى

المساهمات : 420

تاريخ التسجيل : 05/06/2012

العمل. العمل. : الطب .


9:مُساهمةموضوع: رد: ماهية العلاج بالطاقة .   الإثنين 28 مارس 2016 - 16:26

بوركتم وبوركت جهودكم
وأدامكم الله وأدام فضلكم
مع اطيب الامنيات وارق التحيات

الموضوع الأصلي : ماهية العلاج بالطاقة .
المصدر : القانون الحديث المفقود في الطب
الكاتب: Eman

...............................................................................................

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

ام كريم

السادة الأعضاء
avatar


انثى

المساهمات : 975

تاريخ التسجيل : 07/06/2012

العمل. العمل. : معلمه


10:مُساهمةموضوع: رد: ماهية العلاج بالطاقة .   الثلاثاء 29 مارس 2016 - 22:07

طرحت فأبدعت وجهدكم مشكور
دمتم ودام عطائكم
ودائما بأنتظار جديدك الشيق
لك خالص تقديري واحترامي

الموضوع الأصلي : ماهية العلاج بالطاقة .
المصدر : القانون الحديث المفقود في الطب
الكاتب: ام كريم

...............................................................................................
لا اله الا الله محمد رسول الله.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

لارا

السادة الأعضاء
avatar


انثى

المساهمات : 148

تاريخ التسجيل : 28/06/2012

العمل. العمل. : باحثه عن العلم


11:مُساهمةموضوع: رد: ماهية العلاج بالطاقة .   الخميس 12 مايو 2016 - 18:02

طرحت فأبدعت يعطيك الف عافية
جهد مبارك جزاك الله خير
دمتم ودام عطائكم
ودائما بأنتظار جديدك الشيق
لك خالص تقديري واحترامي

الموضوع الأصلي : ماهية العلاج بالطاقة .
المصدر : القانون الحديث المفقود في الطب
الكاتب: لارا

...............................................................................................

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

ام احمد

السادة الأعضاء
avatar


انثى

المساهمات : 180

تاريخ التسجيل : 14/08/2012

العمل. العمل. : الاطلاع


12:مُساهمةموضوع: رد: ماهية العلاج بالطاقة .   الإثنين 19 ديسمبر 2016 - 10:29

مهما نطقت الألسن بأفضالها ومهما خطّت الأيدي بوصفها ومهما جسدت الروح معانيها .
. تظلّ مقصّرة أمام ذلكم العلم الشامل. فالعلم دائما باقي ،  والعلوم دائماً محفوظة،
حفظكم المولى وجعل ما تقدّمه من علم في ميزان حسناتك.
تقديري .

الموضوع الأصلي : ماهية العلاج بالطاقة .
المصدر : القانون الحديث المفقود في الطب
الكاتب: ام احمد

...............................................................................................

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الحضري

السادة الأعضاء



ذكر

المساهمات : 15

تاريخ الميلاد : 19/05/1975

تاريخ التسجيل : 12/07/2016

العمل. العمل. : الطب


13:مُساهمةموضوع: رد: ماهية العلاج بالطاقة .   الإثنين 19 ديسمبر 2016 - 18:13

طرحت فأبدعت يعطيك الف عافية
جهد مبارك جزاك الله خير
دمتم ودام عطائكم
ودائما بأنتظار جديدك الشيق
لك خالص تقديري واحترامي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ماهية العلاج بالطاقة .
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
القانون الحديث المفقود في الطب  :: الصفحة الرئيسية :: أشهر انواع العلاجات والطـــــب المعروفة واخطاؤها :: العلاج بالطـــــــــاقة-