القانون الحديث المفقود في الطب

أول بحث طبي شامل من نوعه في العالم يكتشف الاسباب الحقيقية للمرض بانواعه المختلفه ويتوصل الي كيفية نشأة المرض وكيفية تطوره بالجسم البشري. وكذلك الي كيفية وافضل طرق العلاج السريع والفوري.وايضا الي كيفية الوقاية من المرض نهائيا. ولاول مرة في العالم الأسباب ا
 
البوابة والاخبار.الاخبارالرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالتسجيلدخولالعاب on line games

. الهدف الأسمي والرئيسي لنا هو: كيفية الوقاية من المرض نهائيا ؟ @ من موضوعاتنا الحصرية القادمة : ماهية العلاج بالماء لاول مرة في العالم @ الرد علي موضوع : الايمان بالله تحت المجهر. @ ما العلاقة الخفية التي تربط بين هذه الدراسات الطبية ؟ @ اسطورة المهدي والدجال .@ جميع العلاجات الواردة في القرءان الكريم .@ كلمة الادارة حول موضوع : ولاية أمريكية تصدر قانونا يبيح العلاج بالماريجوانا @ المفكر الاسلامي .كيف يفكر ؟ والرد علي موضوع: بشر قبل آدم .@ الرد علي موضوع : لماذا خلقني الله رغما عن أنفي ؟ .@ المعني في قوله تعالي : " واذا مرضت فهو يشفين . @ الاصل المرضي . خصائصة و أسراره .الجزء الثاني @. الشروط العامة الواجبة للاصابة بالمرض . @ ماهية العنوسة. والاسباب والوقاية.@ المعني في قوله تعالي : وأيوب اذ نادي ربه اني مسني الضر وانت أرحم الراحمين @ السيدات والسادة : نكرر . بأن رسالتنا هذه موجهة فقط الي من يهمه الأمر من السادة كبار العلماء في الطب ومراكز الابحاث الطبية العالمية . وبمعني آخر أكثر وضوحا فنحن نوجه تلك الرسالة الي من يفهمها فقط من أولي الالباب حول العالم . أما بالنسبة للسادة العرب والمسلمون فالافضل لهم أن يظلوا كما عهدناهم نائمون في انتظار أن يوقظهم الغرب فينتبهون . @ اللهم انا بللغنا الرسالة وأدينا الأمانه . اللهم فأشهد . مع الشكر .

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 الحكمة العظمي في قوله تعالي : فيه شفاء للناس.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
كاتب الموضوعرسالة
Madany abdallah
الأدارة.







ذكر

المساهمات : 279
تاريخ التسجيل : 01/05/2012
الموقع : القانون الحديث المفقود في الطب
العمل. العمل. : باحث في الطب البديــــــل .

1:مُساهمةموضوع: الحكمة العظمي في قوله تعالي : فيه شفاء للناس.   الأربعاء 3 سبتمبر 2014 - 11:53

تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

الله اكبر
بسم الله الرحمن الرحيم
السيدات والسادة الكرام
اليكم اولا بعض ما قيل من السادة العلماء بخصوص هذه الاية الكريمة .
تفسير القرآن
تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي
وقوله تعالى ( يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه ) أي : ما بين أبيض وأصفر وأحمر وغير ذلك من الألوان الحسنة ، على اختلاف مراعيها ومأكلها منها .
وقوله : ( فيه شفاء للناس ) أي : في العسل شفاء للناس من أدواء تعرض لهم . قال بعض من تكلم على الطب النبوي : لو قال فيه : " الشفاء للناس " لكان دواء لكل داء ، ولكن قال ( فيه شفاء للناس ) أي : يصلح لكل أحد من أدواء باردة ، فإنه حار ، والشيء يداوى بضده .

وقال مجاهد بن جبر في قوله : ( فيه شفاء للناس ) يعني : القرآن .
وهذا قول صحيح في نفسه ، ولكن ليس هو الظاهر هاهنا من سياق الآية ; فإن الآية إنما ذكر فيها العسل ، ولم يتابع مجاهد على قوله هاهنا ، وإنما الذي قاله ذكروه في قوله تعالى : ( وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ) الآية [ الإسراء : 82 ] . وقوله تعالى : ( يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين ) [ يونس : 57 ] .
والدليل على أن المراد بقوله تعالى : ( فيه شفاء للناس ) هو العسل - الحديث الذي رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما من رواية قتادة ، عن أبي المتوكل علي بن داود الناجي ، عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : إن أخي استطلق بطنه . فقال : " اسقه عسلا " . فسقاه عسلا ثم جاء فقال : يا رسول الله ، سقيته عسلا فما زاده إلا استطلاقا ، قال : " اذهب فاسقه عسلا " . فذهب فسقاه ، ثم جاء فقال : يا رسول الله ، ما زاده إلا استطلاقا ، فقال رسول [ ص: 583 ] الله - صلى الله عليه وسلم - : " صدق الله ، وكذب بطن أخيك ، اذهب فاسقه عسلا " . فذهب فسقاه فبرئ .
قال بعض العلماء بالطب : كان هذا الرجل عنده فضلات ، فلما سقاه عسلا وهو حار تحللت ، فأسرعت في الاندفاع ، فزاد إسهاله ، فاعتقد الأعرابي أن هذا يضره وهو مصلحة لأخيه ، ثم سقاه فازداد التحليل والدفع ، ثم سقاه فكذلك ، فلما اندفعت الفضلات الفاسدة المضرة بالبدن استمسك بطنه ، وصلح مزاجه ، واندفعت الأسقام والآلام ببركة إشارته - عليه من ربه أفضل الصلاة والسلام - .
وفي الصحيحين من حديث هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، - رضي الله عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يعجبه الحلواء والعسل . هذا لفظ البخاري .
وفي صحيح البخاري : من حديث سالم الأفطس ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " الشفاء في ثلاثة : في شرطة محجم ، أو شربة عسل ، أو كية بنار ، وأنهى أمتي عن الكي " .
وقال البخاري : حدثنا أبو نعيم ، حدثنا عبد الرحمن بن الغسيل ، عن عاصم بن عمر بن قتادة ، سمعت جابر بن عبد الله قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " إن كان في شيء من أدويتكم ، أو يكون في شيء من أدويتكم خير : ففي شرطة محجم ، أو شربة عسل ، أو لذعة بنار توافق الداء ، وما أحب أن أكتوي " .

ورواه مسلم من حديث عاصم بن عمر بن قتادة ، عن جابر به .
وقال الإمام أحمد : حدثنا علي بن إسحاق ، أنبأنا عبد الله ، أنبأنا سعيد بن أبي أيوب ، حدثنا عبد الله بن الوليد ، عن أبي الخير ، عن عقبة بن عامر الجهني قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " ثلاث إن كان في شيء شفاء : فشرطة محجم ، أو شربة عسل ، أو كية تصيب ألما ، وأنا أكره الكي ولا أحبه " .

ورواه الطبراني عن هارون بن ملول المصري ، عن أبي عبد الرحمن المقرئ ، [ عن حيوة بن شريح ] عن عبد الله بن الوليد به . ولفظه : " إن كان في شيء شفاء : فشرطة محجم " . . . وذكره وهذا إسناد صحيح ولم يخرجوه .
وقال الإمام أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجه القزويني في سننه : حدثنا علي بن سلمة [ ص: 584 ] - هو اللبقي - حدثنا زيد بن الحباب ، حدثنا سفيان عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله - هو ابن مسعود - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " عليكم بالشفاءين : العسل والقرآن " .
..........
أما نحن فلنا رأي آخر. وأطروحة غير عادية .
فنرجوا من الجميع ان ينتبهوا جيدا وأن يفتحوا منافذ الفهم والادراك
لاستيعاب ما سيرد علي لساننا وباسمنا في هذا الشأن وذلكم الخصوص .

الله اكبر
بسم الله الرحمن الرحيم
السادة الاعضاء
سيداتي وسادتي . الزائرين.
قال تعالي في محكم آياته : يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه ( فيه شفاء للناس ).
أولا : فهو بالفعل ما بين أبيض وأصفر وأحمر وغير ذلك من الألوان الحسنة ، على اختلاف مراعيها ومأكلها منها وتبعا أيضا لما وضعه الله سبحانه وتعالي من قيمة غذائية وعلاجية واختص به كل نوع او شكل منها.
ويجب أن نعلم جيدا ان ما ورد ذكره في القرآن الكريم من مواد او نبات او اي كائن حي فهو يحمل وجهين علاجيين وشفائيين  هامين أو احدهما .
فالوجه الاول: هو وقف نشاط الاصل المرضي جزئيا او كليا تبعا لقوة المادة وحتي تنتهي مؤثرات المادة الواصلة اليه .
وضعف الاصل المرضي ونفوره من تلك المواد التي تضعفه يرجع لسببين :

الاول : فقد يكون لذكرها في القرآن الكريم .والقرآن الكريم كلام رب العالمين الذي قال فيه :
( لو انزلنا هذا القرآن علي جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله )
فاذا كانت الجبال تخشع وتتصدع من خشية الله فماذا عن هذا الذي لا يزيد حجمه أووزنه عن وزن وحجم ( جناح البعوضه )أو اقل حجما.
ولنا شرح تفصيلا عن هذا الاخطبوط في موضوعه باذن الله تعالي .

والثاني: قد يكون لاحتواء تلك المواد علي عناصر ينفر منها ومناوئة لطبيعته وتكوينه.

أما الوجه الثاني : فهو احتواء تلك المواد او معظمها علي مواد وعناصرغذائية ومفيدة تعمل علي بناء الخلايا وتقويتها
وخاصة الجهاز العصبي وتعويض الجسد ما تم فقده بسبب المرض وبالتالي تنشط مقومات الصحة علي مقومات المرض في الجسد وتضعف وتنحسر الاعراض المرضية  . وطالما قد ذكر سبحانه وتعالي أن فيه شفاء للناس فلابد ان يكون لهذا العسل قدرة علاجية تختلف من كل نوع او شكل الي آخر تتمثل في:
1- الحد من نشاط تلك الاصول المرضية.
فلقد ثبت لنا بالديل القاطع ان تلك الاصول المرضية تضعف وتتخاذل وينحسر نشاطها وقوتها
اذا اقترب منها او شعرت بأحدا من المخلوقات أو المواد الصلبة والسائلة والغازية التي قد ورد ذكرها في القرآن الكريم او باي منتج طبيعي من منتجاتها .
ولذلك فلقد سمعنا كثيرا عن العلاج بلبن الابقار. وسمعنا ايضا عن العلاج ببول الابل وسمعنا كذلك عن العلاج بجلد الذئب. وأيضا عن عسل النحل. وايضا عن العلاج بلسع النحل. وأيضا عن العلاج بالاحجار الكريمة. وايضا عن العلاج بدهن الحوت وبالابر الصينية بمراحل تطورها المختلفة
 بداية من استخدام الاحجار حين كان يُستعمل منذ القدم الحجارة الحادّة التي كانت تُغرس في الجسم لتُحدث تأثيراً معيّناً. ثمّ تطوّرت هذه الآليّة وبدأ استخدام عظام الحيوانات ثمّ جرى استخدام المعادن بدءاً بالبرونز والحديد، مروراً بالنحاس فالفضّة والذهب، وصولاً إلى الإبر المتعارف عليها اليوم والتي عادة ما تكون مصنوعة من معدن الفولاذ الذي لا يصدأ ستاينلس.
والجميع يعلم ان تلك المواد التي استخدمت في مراحل العلاج المختلفة بالابر قد ورد ذكرها في القرآن الكريم وبداية من استخدام الاحجار والعظام الي استخدام الذهب والفضة والحديد.
فقد لاحظ العاملون بهذا المجال انحسار المرض وضعفه بمجرد ان يتم غرس تلك المواد في الجلد واستشعار الاصل المرضي
بها عن طريق الخلايا العصبية المنتشرة تحت الجلد. ومما ورد ذكره أيضا في القرآن الكريم المواد : النحاس. الرائحة. الالوان. فقد تكون مؤثراتهم العلاجية تابعة لتلك الفلسفة أيضا ونحن نميل الي ذلك .
وهذا في حد ذاته اعجاز قرآني لا تحيط به العقول .
فهذا بالنسبة لحشرة النحل ذاتها وتأثيرها العلاجي .

ثانيا: أما بالنسبة للعسل نفسه وهو الانتاج والاخراج الطبيعي لتلك الحشرة.
فكما ذكرنا انه متعدد الاشكال والانواع  وقد تكون هناك انواع منه ذات تأثير علي تلك الاصول المرضية بالضعف. أما بقية الانواع التي ليس لها تأثير علي الاصول المرضية فمؤثراتها تقع علي الافرازات والسوائل المرضية اما بالتخفيف من الكم او بالتخفيف من الحدة أو بتقوية وانعاش الخلايا والاعضاء والجهاز العصبي وبالتالي الجهاز المناعي. وما نحن باعلم بذلك من السادة الباحثون. وبالتالي فقد قال سبحانه وتعالي وقوله الحق: ( فيه شفاء للناس )
فهذا طبعا باختصار شديد في تلكم المسألة .

ثالثا : ولنأتي الآن الي قوله تعالي: ( فيه شفاء للناس )
فقد قال فيه الفقيه والعلامة: إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي
والمعروف ( ابن كثير ) : وقوله : ( فيه شفاء للناس ) أي : في العسل شفاء للناس من أدواء تعرض لهم .
قال بعض من تكلم على الطب النبوي : لو قال فيه : " الشفاء للناس " لكان دواء لكل داء ، ولكن قال ( فيه شفاء للناس )
 أي : يصلح لكل أحد من أدواء باردة ، فإنه حار ، والشيء يداوى بضده .
فتلك الكلمات الموجزة والغير مفيدة هي ما قاله فيها الحكماء والفقهاء .
وهذا القول يشمل شقين : فالشق الاول : هو قول ابن كثير: في العسل شفاء للناس من أدواء تعرض لهم .
 فاننا نراه قد اكتفي بظاهر القول والمعني وقد اتبع الراي العام في تلك المسألة ولم يأتي بجديد .

أما الشق الثاني: فقوله :
. قال بعض من تكلم على الطب النبوي : لو قال فيه : " الشفاء للناس " لكان دواء لكل داء ، ولكن قال ( فيه شفاء للناس )
 أي : يصلح لكل أحد من أدواء باردة ، فإنه حار ، والشيء يداوى بضده .
ونحن نري أن هذا القول وذلكم الرأي من أوله الي آخره خطأ في خطأ .
ولو انهم سألوا انفسهم عن عدم قول القرآن ( فيه الشفاء للناس ) وعن السبب في ذلك وحاولوا الغوص في أعماق تلك الاية لاستخرجوا من أعماقها جل المعاني العلمية السامية والكنوزالطبية العظمي والدرر العلاجية النفيسة ولكنهم للاسف آثروا وفضلوا التخمين والتأليف للاسباب دون علم او دراسة او وعي طبي او علمي . ( وما قدروا الله حق قدره )

فقالوا: لو قال فيه : " الشفاء للناس " لكان دواء لكل داء ،
وكان يجب لن يسألوا انفسهم عن الكيفية التي سيكون بها العسل داء لكل داء؟ وعن فلسفته العملية والعلمية وفعالياته التي يمكنه بها القضاء علي المرض . ولكنهم للاسف كسابقيهم وأقرانهم نجدهم قد اكتفوا بظاهر القول فقط . وقالوا: ولكن قال ( فيه شفاء للناس ) أي : يصلح لكل أحد من أدواء باردة ، فإنه حار ، والشيء يداوى بضده .
ونحن نري هنا ان هذا : عذر اقبح من ذنب .
والمقصود من كلامهم هذا ان العسل يصلح لعلاج الامراض الباردة اي التي بسبب البرد وقد عللوا ذلك بان العسل يتمتع بالطاقة الحارة والشيء الحار مضاد للبارد. ومن هنا تكون فلسفة العسل العلاجية والطبية .علي حد قولهم وفهمهم . فهذا هو المعني العام والشامل وهذا هو المفهوم الذي استطاع السادة الفقهاء والعلماء الافاضل من استنباطه واخراجه وفهمه من تلك الاية الكريمة وهذا هو فقط الذي تمخض عنه فكر وعلم وعقول العلماء
وبالطبع هذا المفهوم وذلكم المنطق وتلكم الفلسفة خطأ 100%.

لان العسل لو كان كما يقولون حارا فما استطاع مريض السكر ان يتعاطاه وكذلك المريض بالتهابات واحتقانات وجميع انواع التقرحات
ونحن نعتقد ان الطاقة المتولدة نتيجة هذا العسل لاتتعدي ان تكون سوي طاقة نتيجة التمثيل الغذائي لمكوناته والتي لاتزيد عن طاقة الخلايا
 والاعضاء الطبيعية للجسد فعندئذ لابد ان تكون طاقة العسل نافعة ومفيدة لمن يتخيل ان مرضه بسبب البرودة ولمن يتخيل ان مرضه بسبب الحرارة.
 بمعني ان تلك الطاقة للعسل كما نصنفها نحن : ( طاقة معتدلة )
ناهيك عما يحمله العسل من مكونات وعناصر داعمة لمقومات الصحة .فلننتبه جميعا لتلك النقطة الهامة .هذا من ناحية .
ومن جانب آخر ومن ناحية أخري : فان كلام الله سبحانه وتعالي يحمل مفاهيم ومعاني افضل واسمي وأشمل وأكبر وأعمق وأعم بكثير
من ذلك المفهوم البشري المحدود والضئيل جدا جدا. والذي لا يسموا ابدا الي علم الله سبحانه وتعالي وقدرة الله والي عظمته والي سموه
وجلاله سبحانه وتعالي . وذلك لان الاصل في مقومات أسباب المرض الرئيسية والاساسية هو الطاقة الحارة جدا التي تعمل علي ارتفاع حرارة الجسد
 عن معدلاتها الطبيعية والاصابة بالاحتقانات ثم الالتهابات وتبخير سوائله الطبيعية واحتراق الدم وخروحه عن منظوميته الطبيعية
 والاصابة بالاحتقانات والالتهابات وبالتالي بما لذ وطاب من أنواع الامراض .
 وقد شرحنا تلكم المسألة آنفا في أحد موضوعاتنا تفصيلا .

رابعا : اليكم الحقيقة الضائعة والمفقودة في عالم المرض وعالم الطب التي اختفت احكامها وحكمتها عن الحكماء
والتي عجزعن كشفها وفهم اسرارها العباقرة والعظماء. واستميحكم عذرا فاننا سنوجز الموضوع ايجازا لضيق الوقت.

فقد قال سبحانه وتعالي : ( فيه شفاء للناس )
فقد ذكرت هنا هذه الاية الكريمة خاصة وضميرها يشير الي العسل المستخرج من بطون النحل ووقفتنا هنا بصدده الآن
 ولنا وقفة أخري لنفس الآية عندما يشير ضميرها الي القرآن الكريم نفسه لانها تعني آنذاك معان سامية أخري اضافية وسنذكرها في حينها.
أما الآن فارجوا من حضراتكم الاستعداد للغوص معي في بحار تلك الكلمات الثلاثة الشريفات  لنري مرآي العين
ماتحويه وما تشمله من فكر ومن فلسفة ومن علم ومن علوم  ومن حكمة ومن أحكام.
( فيه )
كلمة ( فيه ) والضمير هنا يقع علي العسل أي انه يحتوي ويشمل في جوهره وتكوينه وهيكله علي مواد وعناصر تعمل وتساعد في شفاء مؤقت وغير دائم وغير مستمر للاعراض و الامراض التي تصيب الانسان . وبما أن لكل شيء قدرة وقوة فاننا سنجد ان جوهر العسل لا يشفي جميع انواع الامراض القوية بل يعمل علي التخفيف من حدتها في جميع مراحل تطورها ولكن قدرته العلاجية قد تنحصر في بدايات المرض التكوينية.أو في الظواهر المرضية النهائية ولكننا لا نجزم بذلك وعندما نعد عدتنا ونهيأ أنفسنا ونغوص جميعا في قلب العسل لنري مافيه وما يحتويه فيجب علينا ان لا ننظر الي مكوناته الطبيعية من مواد وعناصر منفردة ونحاول تعدادها ودراستها لمعرفة خصائصها لاننا لو نظرنا الي مفرداتها ستفقد بذلك رونقها وجمالها وبريقها ويتداعي هيكلها الطبيعي الذي بناه واسسه عالم الغيب والشهادة .بل يجب علينا ان نكون أكثر حذرا وان نكون اذكي من ذلك وننظر الي الجمال والابداع في مجموع تكوينها وهندسة تركيبها وما تفعله بهذا التكوين الهندسي والطبيعي الخلاب وبهذا الشكل السلس والمتناغم والجذاب في مؤسسة المرض بانواعه المختلفة .

وللجميع الحق أن يسأل: لماذا يكون الشفاء ( شفاء ) مؤقت وغبردائم وغير مستمر ولماذا لا يكون (باضافة الالف واللام : ( الشفاء ) الكامل والدائم والمستمر؟
واليكم الاجابة علي هذا السؤال :عندما نغوص معا ونراها باعيننا ونعيها بعقولنا دفينة ومكنونة في أعماق بحور كلمتي : ( شفاء للناس )

( شفاء )
فقد يطول الشرح والتبيان قليلا في تلك الجزئية الهامة لنفهمها سويا جيدا فنرجوا المعذرة.
فقد ذكرنا سابقا بان المولي عز وجل هو خالق الانسان والاعلم بما ينفعه وبما يضره وهو أيضا خالق مسبب المرض وهو الاعلم أيضا بما ينفعه وبما يضره. وقد ذكرنا أيضا أن من عظيم رحمته سبحانه وتعالي بعباده من البشر جميعا أن جعل مصدر المرض والسبب فيه مصدر وسبب واحد فقط .
وجعل مصادر واسباب شفاؤه كثيرة جدا ومتعددة ومتنوعة ومختلفة .
فمصدر المرض وسببه بالنسبة للانسان طالما أنه تواجد أواندس او تسلل الي الجسد البشري .( وهو في الحقيقة لا يندس او يتواجد او يتسلل الي الجسد البشري الا بفعل فاعل ونحن نعلمه ولن نعلنه الآن بل في موضعه وحينه وموضوعه ) فهو باق في هذا الجسد الي ان يموت الانسان ولا خروج له أبدا أبدا ولا موت له ابدا . وطالما هو موجود بصفة دائمة بالجسد فان المرض واقع بهذا الجسد لا محالة وقد ذكرنا كيفية وفلسفته وآلياته المرضية في موضوع او مواضيع كثيرة سابقة .
لذلك وبناءاا عليه فان الحي القيوم عندما اختار كلمات ( فيه شفاء ) كان دليل العلم العظيم الاعظم بتلك الاصول المرضية وتكوينها وبقاؤها بالجسد البشري الدائم والمستمر عند تسللها الي داخله ويعلم سبحانه أيضا ان الانسان بقدراته ومهما اوتي من قوة او سطوة أو اجهزة أو علم أو معدات علمية أنه لن يستطيع القضاء عليها نهائيا داخل الجسد البشري وذلك لأسباب ( وسنعلنها لاحقا ) لذلك وبناء عليه لن يكون هناك الشفاء الدائم والكامل والمستمر والنهائي للانسان المريض والموجودة داخل جسده تلك الاصول المرضية نهائيا .

وكلمة ( الشفاء ) باضافة الالف واللام تعني الشفاء الكامل والنهائي والمستمر للاعراض المرضية الموجودة ومحل الشكوي وتعني أيضا الشفاء من المسبب في وجود المرض بالجسد البشري وآلياته وأدواته المخربة والخلاص منه ومنها نهائيا لانه لا شفاء نهائي وأكيد الا بالقضاء علي العرض المرضي وجذوره وأسبابه في الجسد ومقوماته الرئيسية وخاصة الاصل المرضي . والحي القيوم يعلم تماما ان هذا من المستحيلات بالنسبة للبشرالي ان تقوم الساعة ويعلم ايضا ان الانسان لن يستطيع القضاء علي تلك الاصول المرضية داخل الجسد البشري ولن يتمكن الا من القضاء علي آليات وأدوات المسبب فقط وبالتالي القضاء علي العرض الموجود.الي حين .
واذا استطاع الانسان الخلاص من أسلحة الاصل المرضي وجرده منها وهما الافرازات والطاقة والعرض المرضي الموجود فهو لن يستطيع القضاء او التخلص من المسبب الرئيسي في وجود تلك الافرازات المرضية وبالتالي فهو في حكم المريض وسيتأثر جهازه العصبي والنفسي بالسلب حتي لو لم تظهر عليه اعطال عضوية وسيمرض مرة ثانية باعطال عضوية مستقبلا لا محالة. واذا لم يكن بنفس العرض المرضي السابق فبغيره من الاعراض المرضية الجديدة مع مرور الوقت .
اذن فكلمة ( الشفاء ) باضافة الالف واللام لا تتناسب أبدا ولا تعبر التعبير الصحيح و المناسب و العلمي الدقيق لما هو واقع وكائن في الجسد من فعاليات علاجية ونسب شفائية وتتعارض معها تماما

وكلمة ( شفاء ) تعني ان المادة المستخدمة سواء كانت العسل او غيره تعني شفاء مؤقت واضعاف آليات وأدوات مسبب المرض وكذلك علامات واشارات المرض الموجودة والحالية الان ومحل الشكوي بالنسبة للمريض وتنشيط مقومات الصحة فقط وبالتالي يشفي المريض من العرض المرضي الحالي ولكنها لا تعني القضاء علي مسبب المرض في الجسد البشري والذي هو الدعامة الرئيسية والعمود الفقري للمرض .
وكلمة (شفاء) لاتعني ايضا نوع معين او شكل مرضي معين او اعراض مرضية معينة أو درجة مرضية معينة وبالتالي تستخدم تلك المادة لتخفيف جميع انواع الامراض والاعراض بدرجاتها المختلفة وأيضا فكلمة ( شفاء ) لا تخبرنا باي نسبة شفائية يتم الحصول عليها والتمتع بها أيضا . واذا كانت هذه المادة المستخدمة كالعسل ذات تأثير علي الاصل المرضي فان هذا التأثير لتلك المادة لن يستمر او يدوم مدي الحياه حتي يتم اضعاف تلك الاصول المرضية مدي الحياة ويشفي المريض نهائيا ولا يصاب بامراض مستقبلية بل سيكون اضعافها لتلك الاصول المرضية وتأثيرها عليها مرهون بفترة زمنية محددة واضعاف وتأثير مؤقت وسيزول بزوال مؤثرات المادة من الجسد وتعود الاصول المرضية الي نشاطها وسابق عهدها من جديد لتبث سمومها وطاقتها الحارة وافرازاتها مرة أخري في الجسد
 وبالتالي لابد ان يمرض الجسد مرة ثانية مع مرور الوقت .

واذا كانت المادة المستخدمة ايضا كالعسل مضادة لتلك الافرازات المرضية التي تتواجد في الجسد ومنتشرة في الخلايا والاعضاء بفعل ذلكم الاصل المرضي فان مؤثرات تلك المادة ايضا لن تستمر او تدوم لفترة طويلة وستزول سريعا وتتكون افرازات اخري جديدة غيرها مع مرور الوقت ويمرض الجسد مرة ثانية من جديد بعد فترة زمنية اخري وهكذا .

واذا كانت تلك المادة كالعسل أيضا ذات مكونات ومواد وعناصر نافعة ومفيدة ومواد غذائية تعمل علي بناء الخلايا ورفع كفائتها وتنشيطها فانها ستكون عندئذ مادة مساعدة في تنشيط عناصر الصحة لتتفوق علي عناصر المرض وبالتالي لابد ان تتلاشي الاعراض المرضية لفترة أيضا ولن تكون دائمة او مستمرة لوجود المؤسسة العامة للمرض في الجسد والتي تتمثل كما اسلفنا في السيد الاستاذ وصاحب السعادة الاصل المرضي مع افرازاته المرضية المنتشرة بالخلايا المريضة ,لتعود لنا بعض او كل مظاهر المرض بعد فترة زمنية أخري سواء لنفس الاعضاء صاحبة السبق المرضي أو غيرها.

اذن فكلمة ( شفاء ) هي الأقوي والأفضل والأنسب في التعبير وهي التي تحمل المعني العلمي والعملي الصائب وتعبر التعبير الحقيقي والسامي والدقيق لما يتم من تعاملات وتفاعلات علاجية داخل الجسد المريض ولما سيستفيد منه المريض من نسبة شفائية وطبية مؤقتة وتتفق معها تماما ...
 وكان ذلك من الله سبحانه وتعالي قدرا مقدورا.
ويجب التنويه هنا لامر هام جدا بما اننا مازلنا نغوص في أعماق تلك الآية الكريمة ونتنقل بين جنبات كلمة( شفاء ) وغرفها ودهاليزها للكشف عن دررها ونفائسها:
فأنا الآن أري في زاوية بعيدة احدي الدرر واحدي النفائس الهامة فلنقترب منها جميعا لرؤيتها وفحصها جيدا ولنتأكد منها جميعا: هل هي بالفعل احدي الدرر واحدي النفائس أم أنها كاذبة وخادعة؟
ولنضعها تحت المجهر لنفحصها سويا ونتدراسها :
فمن المعلوم انه لا يؤخذ قليل من قليل . واذا اردنا أخذ القليل فلابد ان يكون من كثير.
ومن المعلوم أيضا انه لا يؤخذ ضعيف من ضعيف . واذا اردنا أخذ الضعيف فلابد ان يكون من قوي .
واذا أردنا أو اخذنا الشيء الصغير فلابد أن يؤخذ من كبير ويتمثل لنا هذا المنطق وتلك الفلسفة في خلق السيدة حواء الضعيفة
عندما خلقها سبحانه من جزء من جسد سيدنا آدم الاقوي .
وبالتالي : فعندما يكون في العسل شفاء او نسبة من الشفاء. فماذا عن الحشرة المستخرج منها هذا العسل؟
أليس ومن باب أولي ومن المفروض انها يجب ان تحتوي مكوناتها وخلاياها العضوية علي نسبة علاجية أعلي وأكثر شفائية
وأقوي سواء عن طريق الطاقة أو مواد التكوين من الموجودة في العسل ؟
لان تلك الحشرة هي صانعة العسل ومستخرج من خلاياها فلابد ان يتميز ببعض مميزات هذه الحشرة ويكتسب بعضا من مواصفاتها الدقيقة
والنافعة وكما يقال ( كل اناء بما فيه ينضح )
لاننا كما ذكرنا سابقا ان هناك بعض انواع من الحشرات تتعارض في مواصفات تكوينها مع مواصفات تكوين تلك الاصول المرضي ( كما رأينا في الطب الصيني الحديث أنه يستعين ببعض الحشرات ) ونحن أيضا نؤكد ذلك. وبالتالي تعمل علي اضعافها ووقف نشاطها في الجسد بمجرد شعور تلك الاصول المرضية بها وبوجودها بالملامسة .اذن فقد تكون النسبة الشفائية في جسم الحشرة نفسه وفي تكوينه اقوي وافضل وأعلي من النسبة الموجودة في العسل وهو الذي اكسبه تلك الصفة.
ويجب ان لا ننسي التذكير بان النحل من أهم الحشرات التي قد ورد ذكرها في القرآن الكريم .
ولقد ذكرنا سابقا أيضا أن عملية اللسع هي اقوي في الفعل والتأثير في اضعاف الاصول المرضية من استخدام العسل... . وقد ذكرنا ايضا ان الالم الناتج عن اللسع هو صاحب الفضل في الاضعاف لتلك الاصول . ألا تلاحظون معي ان النحلة توضع بجسدها اولا علي الجسد المريض بضع ثوان قبل ان تتم عملية اللسع ؟
وألا تلاحظون أيضا ان هناك جزءا من النحلة يظل مغروسا لعدة ثواني في الجلد بعد عملية اللسع؟
أم انكم لا تلاحظون ذلك ؟ وقد اشتهرت هذه العملية خاصة في علاج الالام الروماتيزمية . كما علمنا وقد تكون مستحدمة في علاج امراض اخري .

فقد تكون تلك الفترة الزمنية التي تستغرقها عملية اللسع من بداية وضع جسم النحلة علي الجلد الي نهايتها يالاضافة الي الجزء من النحلة الذي يظل ملتصقا ومغروسا بجلد المريض لعدة ثوان ايضا هو المسئول عن اضعاف تلك الاصول المرضية أو يكون عاملا مساعدا في ذلك علي الاقل. ألا تستحق تلك المعلومات منا ان نقترب اكثر من تلك الدرر والنفائس ونأخذها للفحص والتمحيص والتدقيق والدراسة ؟
فكما اسلفنا فقد يكون جسد النحلة منفردا له أثر مضاد لتلك الاصول المرضية. أقوي وأفضل من النسبة الموجودة في العسل نفسه
او علي الاقل في الامكان ان يكون عاملا مساعدا في ذلك.
( وعلي كل حال انا رأيي الشخصي انها ( درة ) تستحق الفحص وتستحق الدراسة ) فما رأيكم أنتم ؟
والآن قد حان وقت الخروج مؤقتا من أعماق كلمة ( شفاء ) لنستريح برهة
ولنلتقط الانفاس ثم نستأنف رحلتنا في أعماق كلمة ( للناس ).
  ( للناس )

وللموضوع بقية.
مع شكري وتقديري
الادارة


الموضوع الأصلي : الحكمة العظمي في قوله تعالي : فيه شفاء للناس.

المصدر : القانون الحديث المفقود في الطب

الكاتب: Madany abdallah


الله اكبر
 اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
 قل ياأيها الناس قد جائكم الحق من ربكم فمن اهتدي فاِنما يهتدي لنفسه
ومن ضل فاِنما يضل عليها وما انا عليكم بوكيـــــــــــل.
 صدق الله العظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http:///madany.moontada.net

كاتب الموضوعرسالة
غسان
السادة الأعضاء



ذكر

المساهمات : 170
تاريخ الميلاد : 19/08/1970
تاريخ التسجيل : 02/07/2015
العمل. العمل. : الخدمات الصحية

8:مُساهمةموضوع: رد: الحكمة العظمي في قوله تعالي : فيه شفاء للناس.   الأحد 6 ديسمبر 2015 - 19:13

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الزهراء
السادة الأعضاء



انثى

المساهمات : 195
تاريخ التسجيل : 09/07/2012
العمل. العمل. : طلب العلم

9:مُساهمةموضوع: رد: الحكمة العظمي في قوله تعالي : فيه شفاء للناس.   الأحد 10 يناير 2016 - 13:09

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حليمة
السادة الأعضاء



انثى

المساهمات : 319
تاريخ التسجيل : 19/05/2015
العمل. العمل. : موظفة

10:مُساهمةموضوع: رد: الحكمة العظمي في قوله تعالي : فيه شفاء للناس.   الأحد 27 مارس 2016 - 13:44

ابداعكم دائما متجدد
وعطاؤكم دائما موصول
بارك الله فيكم وأثابكم بما قدمتموه
 وعملكم عند الله وباذنه دائما مقبول .

الموضوع الأصلي : الحكمة العظمي في قوله تعالي : فيه شفاء للناس.

المصدر : القانون الحديث المفقود في الطب

الكاتب: حليمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Abo ammar
السادة الأعضاء



ذكر

المساهمات : 241
تاريخ التسجيل : 07/05/2015
العمل. العمل. : الطب

11:مُساهمةموضوع: رد: الحكمة العظمي في قوله تعالي : فيه شفاء للناس.   الأربعاء 30 مارس 2016 - 2:37

جعله الله في موازين حسناتكم وثبتك اجركم
ونحن في إشتياق للكثير من علمكم
لكم مني اجمل تحية وأطيب تقدير.

الموضوع الأصلي : الحكمة العظمي في قوله تعالي : فيه شفاء للناس.

المصدر : القانون الحديث المفقود في الطب

الكاتب: Abo ammar
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://madany.moontada.net
 
الحكمة العظمي في قوله تعالي : فيه شفاء للناس.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
القانون الحديث المفقود في الطب :: الصفحة الرئيسية :: وقل جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا .-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع