القانون الحديث المفقود في الطب

أول بحث طبي شامل من نوعه في العالم يكتشف الاسباب الحقيقية للمرض بانواعه المختلفه ويتوصل الي كيفية نشأة المرض وكيفية تطوره بالجسم البشري. وكذلك الي كيفية وافضل طرق العلاج السريع والفوري.وايضا الي كيفية الوقاية من المرض نهائيا. ولاول مرة في العالم الأسباب ا
 
البوابة والاخبار.الاخبارالرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخولالعاب on line games

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم . بسم الله الرحمن الرحيم . الله اكبر : السيدات والسادة :. بعد الاستعانة بالله سبحانه وتعالي وبالقرآن الكريم ومن خلال فك شفرات بعض الايات الكريمة التي تتحدث عن المرض وأصوله في الجسد البشري وبعد تطبيق مدلولها عمليا أربعة وعشرون عاما . فنحن يشرفنا وبكل فخر ان نعلن علي العالم اجمع عن اكتشاف قوانين طبية جديدة تكتشف الأسباب الحقيقية وراء اصابة الانسان بالمرض واسرار وغموض المرض باشكاله وانواعه المختلفة تلك الاسباب المجهولة التي لم تخطر من قبل علي قلب بشر اكتشفت بعد البحث والتنقيب في دهاليز وغرف الامراض المختلفة علي مدي أكثر من أربعة وعشرون عاما . وبالتالي وبناء عليها سنلقي الضوء علي جميع النظريات والقوانين الطبيه المعمول بها حاليا علي مستوي العالم وجميع اساليب وطرق العلاج والطب المختلفه التي تتبعها شعوب العالم وتحليلها تحليلا كاملا وبكل شفافية لمعرفة مواطن الضعف ومواطن القوة والخطأ والصواب في كل نوع واسلوب منها كالطب التقليدي والطب البديل باشكاله وانواعه المختلفه بما فيها الرقية الشرعية والاعشاب والابر الصينيه والحجامه والطاقة بانواعها وغيرها وذلك لدراسة ومعرفة اوجه التقصير في هذه الطرق والاساليب العلاجيه ولمعرفة أسباب الفشل الدولي الذريع في عدم التمكن من القضاء علي اي نوع من الامراض حتي الان وسنعلن أيضا عن الاسباب الحقيقية وراء تعدد وتنوع اشكال وانواع الامراض التي تصيب الانسان وكذلك عن التفسير العلمي الوحيد والدقيق لكيفية تعامل جميع انواع وطرق واساليب الطب البديل مع المرض ومن اهم اهدافنا: توحيد جميع انواع الطب والعلاج البديل في اسلوب علاجي واحد فقط اكثر فاعلية وفتكا في القضاء نهائيا علي المرض متمثلا في جذوره في الجسد وليس أعراضه الظاهرة علي المريض . ونأمل في الوصول الي ابتكارعلاج واحد فقط يتمكن من علاج جميع انواع الامراض المعروفة خلال اسبوع واحد او اسبوعان علي الاكثر.وبالتالي يمكن لنفس العلاج من وقاية الجسم البشري من الاصابة بأي مرض مستقبلا. وكذلك القضاء علي امراض الاطفال والامراض الموروثة وأمراض الشيخوخة و الوصول الي خلق أجيال قادمه بدون مرض او تشوهات خلقية .




السيدات والسادة الكرام :ننصح باستخدام متصفح Mozilla Firefox الوحيد القادر علي التعامل مع تقنيات المنتدي الحديثة والدخول اليه بسهولة .

المواضيع الأخيرة .        علاج السكري بالماء الساخن  الجمعة 21 أبريل 2017 - 15:23 من طرفمختار عبد العزيز        من عجائب تأثير الموسيقى  الجمعة 21 أبريل 2017 - 15:20 من طرفمختار عبد العزيز        الأسوارة الطبية لغز يُربك الوسط الصحي  الجمعة 21 أبريل 2017 - 15:18 من طرفمختار عبد العزيز        كيفية علاج الامراض بالروائح والعطور والزيوت   الجمعة 21 أبريل 2017 - 15:17 من طرفمختار عبد العزيز        دانييل يحلق لحية بارت.  الأربعاء 19 أبريل 2017 - 21:17 من طرفAhd Allah        حركات فيكي جاريرو  الأربعاء 19 أبريل 2017 - 21:13 من طرفAhd Allah        مقياس الغباء  السبت 15 أبريل 2017 - 9:35 من طرفAhd Allah        اطفال مصابون بالبهاق   الإثنين 10 أبريل 2017 - 8:38 من طرفMagdy        السكري لدى الأطفال  الإثنين 10 أبريل 2017 - 8:35 من طرفMagdy        مشاكل النوم عند الأطفال   الإثنين 10 أبريل 2017 - 8:33 من طرفMagdy

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 الأسس العلمية للحجامة The scientific basis for cupping

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة

ام خالد

السادة الأعضاء
avatar






انثى

المساهمات : 993

تاريخ التسجيل : 08/09/2012

العمل. العمل. : الطب


1:مُساهمةموضوع: الأسس العلمية للحجامة The scientific basis for cupping   الثلاثاء 13 يناير 2015 - 14:47

كيف يمكن أن نشفى بنزح كمية من الدم ؟

إن العلاج بالحجامة قائم على مفهوم مختلف بالنسبة للطب التقليدي (طب العقار الكيماوي و المشرط الجراحي) في تفسيره لحدوث المرض، و بالتالي في كيفية علاج المرض و كيفية الاحتفاظ بحالة صحية جيدة، هذا المفهوم قائم على أساس أن الدم (الفاسد) هو أساس المرض و اعتلال الصحة و الحيوية.


- ما هو المقصود بالدم الفاسد ؟

إنه الدم المحمل بكرات الدم الحمراء الهرمة( أي العجوز التي تجاوزت عمرها الافتراضي و الذي يبلغ 120 يوما) و الشوائب الدموية و الأخلاط الرديئة التي تصل للدم بطريقة أو بأخرى بما في ذلك آثار الأدوية و الملوثات الكيماوية المختلفة التي تتعرض لها. و هذا الدم الفاسد يدور مع دورة الدم و يميل للركود و التجمع بمواضع معينة بأعلى الظهر تتميز بضعف التدفق و بطء حركة سريان الدم بها (الكاهل و الأخدعان) و بمواضع أخرى من الجسم.

- و ماذا يحدث عندما نطرد هذا الدم الفاسد ؟

فإننا عندما نتخلص من هذا الدم الفاسد الراكد يتخلص الجسم مما يزعجه و يضنيه من مخلفات ضارة لا حاجة له بها، و يزيد بالتالي تدفق الدم النقي المحمل بكرات الدم الحمراء النقية إلى أعضاء الجسم فينعشها و يغذيها، و يستعيد الجسم توازنه الطبيعي من جديد، و تنشط عملياته الحيوية و قدراته المناعية.

و على مستوى آخر، فإن ذلك يحدث اتزانا بممرات الطاقة بالجسم، حيث يعتقد الأطباء الصينيون أن حدوث انسداد لهذه الممرات يؤدي للمرض و أن التمتع بالصحة يستدعي وجود تدفق للطاقة عبر ممراتها الخاصة، و هم يعتقدون أن هناك اثنا عشر ممرا للطاقة بالجسم.


- و هل الجسم عاجز عن التخلص بنفسه من كرات الدم الحمراء الهرمة دون اللجوء للحجامة ؟

إن أجسامنا ليست عاجزة تماما عن التخلص من كرات الدم الحمراء الهرمة و الخلايا الشاذة، فهناك عدة جهات تختص بتنقية الدم من هذه الشوائب و الأجسام و الخلايا الغريبة، و هي:

• الطحال: فعندما يمر على الطحال يستخلص منه كرات الدم الهرمة و يحطمها و يلتهمها ليحل محلها خلايا أخرى جديدة تصنع في نخاع العظم، و هذه العملية دائمة مستمرة، و لكن في الحقيقة أن هذه الوظيفة لا تتم بدقة و فاعلية تامة، إذ يمكن لبعض كرات الدم الحمراء الهرمة و المقبلة على الهرم و الشاذة غير الطبيعية أن (تهرب) من مواضع اصطيادها و تحطيمها بالطحال و تمر إلى تيار الدم من جديد.
• الكبد: و يقوم الكبد كذلك بتكسير و التهام كرات الدم الحمراء التي استنفذت مدة عمرها و انتهى أجلها، و بالإضافة لهذه الوظيفة فإنه يقوم كذلك بتخليص الجسم من السموم المختلفة، مثل الكحول و المواد الناتجة عن عمليات التمثيل الغذائي، و كذلك المواد الناتجة من تحلل الأدوية.
• الجهاز المناعي: و يلعب دورا أيضا في تنقية الدم من جراثيم و الأجسام الغريبة، و يقوم بهذه الوظيفة كرات الدم البيضاء و الخلايا الليمفاوية عن طريق إنتاج أجسام مضادة للجراثيم و محاصرة الأجسام الغريبة و التهامها.

و لكن لا نستطيع القول بأن كفاءة هذه الأجهزة تتم بدرجة مائة في المائة.

فعلى سبيل المثال: يمر الدم داخل الطحال بدورة معينة لاصطياد كرات الدم الحمراء الهرمة و الشاذة و ذلك من خلال عملية تتعرض فيها الخلايا الشاذة لضغط عبر مسام صغيرة (أشبه بالمصافي)، و قد يحدث أن ينفذ من هذه المسام كرات هرمة أو مقبلة على الهرم، أو كرات شاذة في تكوينها، و تصل مرة أخرى إلى دورة الدم.



الحجامة الجافة:

- كيف يمكن أن تشفى بوضع كاسات تحت ضغط معين ؟

أما تفسير المعالجة بكاسات الهواء فله أكثر من جانب، فوضع الكاسات على الجلد تحت ضغط معين يعمل على سحب التراكمات و الإفرازات و الدم الفاسد من العضو المصاب لأعلى، و يظهر ذلك من خلال الدوائر الحمراء التي تتكون بمواضع الكاسات، و هذا التأثير يساعد في شفاء العضو المصاب لأنه ينشط تدفق الدم به، و يساعد في تخليصه من الشوائب الدموية و التراكمات الضارة من مناطق عميقة هامة إلى مناطق سطحية أقل أهمية من خلال وضعها مباشرة على موضع المعالجة، كما تفيد المعالجة الموضعية بالكاسات، و خاصة الدافئة، في تخفيف التقلص العضلي، لأنها تساعد على استرخاء العضلات، و لذا يكثر استخدامها في حالات الشد العضلي و المتاعب الروماتيزمية و آلام الظهر.

كما يستخدم الصينيون المعالجة بالكاسات للتأثير على مسارات الطاقة و لإحداث انعكاسات عصبية تؤثر على أعضاء معينة، و في هذه الحالات قد توضع الكاسات بمواضع أخرى غير المواضع المصابة لكنها تؤثر عليها حسب المفهوم السابق.


تركيب الدم: الدم هو سائل الحياة فبدونه نهلك و نموت، و إن خالطته الملوثات و السموم و الشوائب الدموية أو اختلت نسب المواد السابحة معه من هرمونات و أحماض دهنية و أملاح و كيماويات مختلفة تعرضنا لمتاعب صحية مختلفة.

و يتركب الدم من عدة مكونات أساسية و هي:

• كرات الدم الحمراء: و تحتوي على مادة ملونة تسمى هيموجلوبين و هي التي تكسب الدم لونه الأحمر المميز، و هذه المادة تتحد مع الأكسجين بسهولة عند مرور الدم بالرئتين ثم توزعه على جميع خلايا الجسم عند مرور الدم في مختلف أجزائه، و يبلغ عدد كرات الدم الحمراء حوالي خمسة ملايين خلية لكل سنتمتر مكعب من الدم، و يقدر عمر كرة الدم الحمراء بحوالي مائة و عشرين يوما ثم تتحطم بعد ذلك في الكبد و الطحال، و تستبدل بخلايا جديدة من نخاع العظم الأحمر.
• كرات الدم البيضاء: و هذه تتولى أساسا مهمة الدفاع عن الجسم ضد غزو الجراثيم و الميكروبات، و يقدر عددها بحوالي 4.5 إلى 9 آلاف خلية لكل سنتيمتر مكعب، و تضع كرات الدم البيضاء في نخاع العظم، و الطحال، و الغدد الليمفاوية، و يبلغ عمرها الافتراضي حوالي خمسة عشر يوما.
• الصفائح الدموية: و هي أجسام على شكل صفائح دقيقة، و يبلغ عددها حوالي ربع مليون صفيحة لكل سنتمتر مكعب من الدم، و تصنع أيضا في نخاع العظم. و للصفائح الدموية وظيفة عظيمة، حيث إنها تتجمع و تقوم بسد أي قطع في الأوعية الدموية نتيجة لأي إصابة، و بذلك تحمي الجسم من خطر النزيف، أي أنه في غياب هذه الصفائح الدموية يظل الجسم ينزف حتى يموت الإنسان نتيجة عدم تكون الجلطة الدموية.
• سائل البلازما: و هو سائل شفاف عديم اللون يحتوي على مواد سكرية و زلالية و دهنية و أملاح و غير ذلك، و يقوم بتوزيعها على أنسجة الجسم لتغذيتها، ثم ينقل من هذه الأنسجة جميع الفضلات نتيجة عملية الاحتراق إلى الأعضاء الخاصة بإفراز هذه الفضلات و يتخلص الجسم منها، و يسبح في هذا السائل كرات الدم الحمراء، و البيضاء و الصفائح الدموية.


دراسة علمية و معملية حول دم الحجامة:

قام فريق طبي بدراسة معملية لدم الحجامة، و من الطريف أن أغلب الكرات الحمراء بدم الحجامة كانت هرمة شاذة، و كانت نسبة الكرات البيضاء محدودو نسبيا، و كأن الحجامة تحفظ بذلك خلايا الدم الطبيعية، بينما تستخلص الخلايا الشاذة.


- الأنترفرون يزيد بعد الحجامة: طبيب فرنسي يشيد بفاعلية الحجامة: البروفيسور (كانتل) توصل لحقيقة غريبة من دراسته المعملية لدم الحجامة و الدم الوريدي عند الأشخاص الذين أجريت لهم الحجامة، فقد وجد أن قدرة كرات الدم البيضاء على إنتاج الأنترفرون تزيد بمعدل عشرة أضعاف قدرتها بعد عمل الحجامة مقارنة مع الأشخاص الذين لم تجر لهم الحجامة، و لكن ما معنى ذلك؟ إن الأنترفرون مادة بروتينية تضعها كرات الدم البيضاء، و لها مفعول قوي مضاد للفيروسات التي تغزو الجسم، و بالتالي فإن زيادة الأنترفرون تعني زيادة مناعة الجسم ضد المرض و العدوى، و هذه المادة تستخدم في صورة اصطناعية لعلاج الالتهاب الكبدي الفيروسي و السرطان و الإيدز.



- جهازك المناعي يقوى بعد الحجامة: من خلال الدراسات المعملية تبين أن أعداد كرات الدم البيضاء ترتفع بعد عمل الحجامة، و يفسر الباحثون ذلك بحدوث تنشيط لنخاع العظم، المنتج لكرات الدم البيضاء بعد عمل الحجامة، و كأنه قد أفاق و تخلص من تعبه بعد تخليص الدم من الشوائب و التراكمات و الأخلاط الغريبة التي تخرج من دم الحجامة.


- سبب الأمراض هو غلبة الدم: يؤكد طبيب يوناني اسمه "كواكورواوا" ركز أبحاثه على الحجامة و استنتج أن الشوائب الدموية هي سبب إصابتنا بالمرض، و أن الحجامة تحقق الشفاء لأنها تخلص الجسم من هذه الشوائب الدموية، و هذا ما ذكره ابن القيم رحمه الله عند ذكره للحديث: " من احتجم لسبع عشرة، أو تسع عشرة، أو إحدى وعشرين، كانت شفاء من كل داء «، قال رحمه الله: وهذا معناه من كل داء سببه غلبة الدم.

- ما هو المقصود من غلبة الدم ؟

المقصود بذلك و الله أعلم هو زيادة كمية الكرات الحمراء الهرمة و الشاذة و الشوائب الدموية مما يجعله غليظا لزجا متخثرا غامقا متعسرا في تدفقه، و هو ما يمكن أن نصفه طبيا بزيادة الدموية أو التبيغ، فالدم بهذا الوصف يقلل تدفقه للأعضاء، و يكبد الأعضاء عبئا و مشقة، و عندما نتخلص من هذه اللزوجة و الدموية الزائدة باستخلاص هذه الشوائب و الفضلات الضارة من الدم من خلال عمل الحجامة يزداد تدفق الدم النقي المحمل بالأوكسجين و الغذاء لأعضاء الجسم، و ترتاح الأعضاء من هذه الشوائب و الأخلاط فتتفرغ للقيام بوظائفها.

- أعضاء الجسم تنشط بعد التخلص من غلبة الدم و نقص التروية: و بناء على هذا التأثير الذي تحدثه الحجامة فإن مختلف أعضاء الجسم تتمتع بحالة من الانتعاش و الكفاءة العالية بعد عمل الحجامة بسبب زيادة التروية (زيادة تدفق الدم لها) و إبعاد التفرغ للقيام بوظائفها.
أخوكم عماد
25-Jul-2007, 11:08 AM
بالنسبة لبعض أعضاء الجسم:

- الكبد: يصير أكثر قدرة على تمثيل الكولسترول و الدهون الثلاثية و تخزين السكر الزائد في الدم، يصير أكثر قدرة على القيام بوظيفته في إبطال تأثير السموم، و ينعكس هذا التأثير الإيجابي على جميع المراكز الحسية و الحركية.
ترتفع كفاءة الكبد في إنتاج البروتينات اللازمة لتجديد الأنسجة التالفة من الجسم، و تزيد قدرة الكبد نفسه على تجديد أنسجته و بالتالي يصير أكثر قدرة على مقاومة العدوى الفيروسية التي تنال من صحة و سلامة أنسجته و خلاياه.

- العين و الإبصار: بناء على المفهوم السابق لتأثير الحجامة فإن بعض حالات ضعف الإبصار قد تتحسن بعد عمل الحجامة، و هي الحالات الناتجة عن نقص التروية
- المخ: شأنه شأن القلب من حيث تأثيره بنقص التروية و غلبة الدم، و لذا فإن عمل الحجامة يقلل من فرصة حدوث الحوادث المخية مثل: جلطة المخ، نزيف المخ.. خاصة و أن الحجامة تقلل من ناحية أخرى من الضغط الشرياني.. و من المعروف أن ارتفاع ضغط الدم من أخطر العوامل المحفزة على حدوث الحوادث المخية.
- الكلية: إن توارد كمية كافية من الدم للكلية شيء ضروري لقيامها بوظائفها الإخراجية، و نقص التروية يحفز على حدوث الفشل الكلوي و ضعف وظائف الكلية (مثلما يحدث مع الارتفاع الشديد المزمن بضغط الدم)، و لذا فإن للحجامة أثرا إيجابيا على وظائف الكلية و على الوقاية من الفشل الكلوي لزيادة تدفق الدم إلى الأنسجة الكلية.
- المفاصل: المفصل يكون بين العظم و بين الطبقة الزجاجية، يوجد سائل لزج يقوم بعملية تليين أو تزييت، و لو نقص هذا السائل تحدث الخشونة لأن الطبقة الزجاجية تبدأ في الاحتكاك مع بعضها فينتج عن ذلك بداية الخشونة، في المفاصل و آلام شديدة جدا لا يستطيع المريض معها الجلوس على وضع واحد لفترة طويلة، و دور الحجامة في هذه الحالة هو تحفيز الخلايا التي تفرز هذا السائل.
- الهرمونات: الهرمونات مسئولة عن الأجهزة اللاإرادية في جسم الإنسان مثل: الانتصاب – الجماع – الغضب – الرغبة، و غير ذلك من الطباع و تغيير جسم الإنسان و مزاجه، و هناك أماكن تنظيم الهرمونات و تنشيطها و تؤثر فيها الحجامة بشكل جيد و مرضي.
- الحالة النفسية: عندما تكون الحالة النفسية سيئة لا يأتي أي علاج بنتيجة لأن الجسم ليس عنده لاستقبال أي شيء لأنه في ارتباك، و توجد حجامة تنظم الحالة النفسية بشكل جيد و مرضي.
- الغدد: فمثلا توجد على الرئتين غدتين هامتين لو انسدت إحداهما تحدث مشاكل كثيرة لا تنتهي، منها الكحة المزمنة و التي تستمر مع الشخص لسنوات و وقت طويل، و هاتان الغدتان تنظمان العمل بالرئتين، و الحاصل أنه بتوفيق الله يتم على مواضع باب الهواء، و تقوم هذه الحجامة بعملية التسليك و التنظيف و التنشيط لهذه الغدد فيكون الشفاء بتوفيق الله و مشيئته.
- اللوز: و خاصة عند الأطفال، توجد حجامة تنظفها فتزول الالتهابات و الاحتقانات المتكررة في الحال.
- الأعصاب: و هي شبكة كبيرة منتشرة في جسم الإنسان، فمثلا: أمراض الشلل: ضغط زاد فجاءت جلطة فحدث الشلل، يتم عمل الحجامة في المواضع المحددة لهذا الأمر، فتحدث المفاجأة بمشيئة الله و قدرته على الشفاء. أيضا الغضروف: و هو عبارة عن فقرتين ضغطت إحداهما على الأخرى و عندما يتم إجراء عملية جراحية للانزلاق الغضروفي ما يلبث أن يعود الألم مرة أخرى و بصورة أشد من الأولى رغم رفع أو إزالة الغضروف المتسبب في الألم، و عند القيام بالحجامة على المواضع الخاصة بهذا الألم فإننا نقوم بسحب الأخلاط أو الدم المحمل بالأخلاط من هذه المنطقة و الذي يكون هو السبب الرئيسي في ظهور الألم فيزول و يشفى المريض رغم وجود الغضروف على وضعه، ففي الحالة الأولى: بإجراء العملية الجراحية بقيت الأخلاط ضاغطة على العصب كما بقيت الأخلاط ضاغطة على العصب كما هي فيقي الألم بعد العملية، و في الحالة الثانية: تم إزالة هذه الأخلاط الضاغطة بالحجامة فزال السبب و كان الشفاء.
- التجمعات الدموية: عندما يقوم أحد الأشخاص بشراء لزقة طبية من الصيدلية لوضعها على مكان معين في ظهره فيكون ذلك بسبب آلام شديدة في هذا المكان، فما فائدة هذه اللزقة الطبية؟ هي تعمل تجمعات دموية في هذه المنطقة المؤلمة، فيتم سحب الرطوبة و الروماتيزم إلى هذه المنطقة فيزول الألم الداخلي بعد أن تم سحبه على سطح الجلد.
و الحجامة تقوم بنفس ما تقوم به هذه اللزقة الطبية في أسبوع في دقائق بحيث نضع الكأس و نشفط فيعمل عملي تجميع دموي، فأي منطقة تشعر فيها بألم ضع الكأس فوقها و اشفط فستشعر بتحسن نسبي قبل أن تقوم من مكانك و بدون تشريط
- قنوات الطاقة على جسم الإنسان: هناك 14 قناة في جسم الإنسان متشعبة به، هذه القنوات توجد عقد بينها، و هي تمر على أجهزة الجسم و كل قناة لها سكة، الصينيون اكتشفوا هذه طريق هذه القنوات و استخدموا الإبر الصينية لعلاج بعض الأمراض حسب سير هذه القنوات، الذي حصل أن خبيرا ألمانيا متخصص في الإبر الصينية فوجئ بالنتيجة المبهرة، فقد وصلت النتيجة لعشرة أضعاف ما تقوم به الإبر الصينية، لذلك قام بإصدار كتاب عن الحجامة على أماكن الإبر الصينية.
- الأوعية الدموية: و هي الشرايين و الأوردة، الشريان يأخذ الدم من القلب و يوزعه على الجسم بعد أن يأخذ منه الأكسجين و يحرقه و يرجع مرة ثانية على الأوردة ثم يدخل مرة ثانية على الرئة، فهذه دورة دموية في الجسم في الأوعية الدموية. فمثلا تكون شرايين مسدودة بسبب تراكم ترسبات، كالكالسيوم و الدهون، بمشيئة الله الحجامة تكون سببا في تصفية و علاج هذا الأمر، و ذلك عبر سحب هذه الأخلاط من المواضع الخاصة بها و تقوم بالسحب و تنظيف الشريان من كل العوائق، و نفس الحال بالنسبة لضغط الدم العالي و مشاكل القلب مثل ضيق الصمام و عدم انتظام ضربات القلب.
- الخلية: هي مادة بروتينية إذا ماتت تتعفن فيحدث الالتهاب، و العلاجات الكيماوية تقلل من جهد و مقاومة الدم بجنوده لهذه الميكروبات و الفيروسات فتكسل و لا تقوم بعملها و أحيانا المسكنات تضلل العصب فلا تحدث مقاومة للميكروب و تأتي النتائج عكسية. و فائدة الحجامة هنا أنها تجبر الدم على أن يأتي هذه المنطقة المحتاجة للدم ليقاوم الميكروب و ينشط الخلايا و الأعصاب في هذا المكان.
منقول

الموضوع الأصلي : الأسس العلمية للحجامة The scientific basis for cupping
المصدر : القانون الحديث المفقود في الطب
الكاتب: ام خالد

...............................................................................................
ربنا اغفرلي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب
 ام خالد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

راندا

السادة الأعضاء
avatar






انثى

المساهمات : 520

تاريخ التسجيل : 08/12/2014

العمل. العمل. : الطب


2:مُساهمةموضوع: رد: الأسس العلمية للحجامة The scientific basis for cupping   السبت 23 مايو 2015 - 6:06

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://madany.moontada.net

حليمة

السادة الأعضاء
avatar


انثى

المساهمات : 320

تاريخ التسجيل : 19/05/2015

العمل. العمل. : موظفة


3:مُساهمةموضوع: رد: الأسس العلمية للحجامة The scientific basis for cupping   الأحد 30 أغسطس 2015 - 22:50

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الأسس العلمية للحجامة The scientific basis for cupping
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» السليدات
» scientific jobs

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
القانون الحديث المفقود في الطب :: الصفحة الرئيسية :: تعريف بالموقع واهدافه.-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع