القانون الحديث المفقود في الطب

أول بحث طبي شامل من نوعه في العالم يكتشف الاسباب الحقيقية للمرض بانواعه المختلفه ويتوصل الي كيفية نشأة المرض وكيفية تطوره بالجسم البشري. وكذلك الي كيفية وافضل طرق العلاج السريع والفوري.وايضا الي كيفية الوقاية من المرض نهائيا. ولاول مرة في العالم الأسباب ا
 
البوابة والاخبار.الاخبارالرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالتسجيلدخولالعاب on line games

. الهدف الأسمي والرئيسي لنا هو: كيفية الوقاية من المرض نهائيا ؟ @ من موضوعاتنا الحصرية القادمة : ماهية العلاج بالماء لاول مرة في العالم @ الرد علي موضوع : الايمان بالله تحت المجهر. @ ما العلاقة الخفية التي تربط بين هذه الدراسات الطبية ؟ @ اسطورة المهدي والدجال .@ جميع العلاجات الواردة في القرءان الكريم .@ كلمة الادارة حول موضوع : ولاية أمريكية تصدر قانونا يبيح العلاج بالماريجوانا @ المفكر الاسلامي .كيف يفكر ؟ والرد علي موضوع: بشر قبل آدم .@ الرد علي موضوع : لماذا خلقني الله رغما عن أنفي ؟ .@ المعني في قوله تعالي : " واذا مرضت فهو يشفين . @ الاصل المرضي . خصائصة و أسراره .الجزء الثاني @. الشروط العامة الواجبة للاصابة بالمرض . @ ماهية العنوسة. والاسباب والوقاية.@ المعني في قوله تعالي : وأيوب اذ نادي ربه اني مسني الضر وانت أرحم الراحمين @ السيدات والسادة : نكرر . بأن رسالتنا هذه موجهة فقط الي من يهمه الأمر من السادة كبار العلماء في الطب ومراكز الابحاث الطبية العالمية . وبمعني آخر أكثر وضوحا فنحن نوجه تلك الرسالة الي من يفهمها فقط من أولي الالباب حول العالم . أما بالنسبة للسادة العرب والمسلمون فالافضل لهم أن يظلوا كما عهدناهم نائمون في انتظار أن يوقظهم الغرب فينتبهون . @ اللهم انا بللغنا الرسالة وأدينا الأمانه . اللهم فأشهد . مع الشكر .

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 الطب الشعبي.. والدجل!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Magdy
فريق الاشراف



ذكر

المساهمات : 662
تاريخ التسجيل : 24/04/2012

1:مُساهمةموضوع: الطب الشعبي.. والدجل!    الأحد 5 أبريل 2015 - 12:37

كثر في الآونة الأخيرة استخدام الأغذية والأعشاب والممارسات التقليدية في علاج العديد من الأمراض، وأصبح الناس يلجؤون إلى العطارين والأطباء الشعبيين وغيرهم؛ طلبا للتخلص من بعض الآلام الجسدية، أو علاج أمراض لم يستطع الطب الحديث علاجها. ومع تهافت أفراد المجتمع نحو هذا النوع من العلاج كثرت في الأسواق الوصفات الشعبية التي تدعي علاجا ليس لمرض واحد، بل لمجموعة كبيرة من الأمراض، كما ارتفع عدد العيادات التي تستخدم الطب التقليدي في علاج الأمراض. وقد أدى ذلك إلى دخول مجموعة ليست قليلة من الدجالين والنصابين في هذه المهنة، واختلط الحابل بالنابل وحدث الكثير من المضاعفات الخطيرة لبعض المرضى نتيجة استخدام وصفات شعبية خاطئة. من المفهوم نبدأ يوجد للطب الشعبي عدة مسميات مثل الطب المحلي، والطب التقليدي، والطب البديل، وطب الأعشاب وغيرها. وكل هذه المسميات تصب في مفهوم واحد هو (الممارسات التقليدية المستخدمة في علاج الأمراض قبل تطبيق العلم على المسائل الصحية في الطب الحديث). ولقد تمت ممارسة الطب الشعبي في جميع دول العالم على اختلاف ثقافاتها. وللأهمية نلتفت هل فعلا الطب الشعبي مهم، أو يجب أن يكتفي الناس باستخدام الطب الحديث في علاج أمراضهم؟ تشير دراسات منظمة الصحة العالمية إلى أنه يجب الاهتمام بالطب الشعبي للأسباب التالية: - إيمان نسبة كبيرة من أفراد المجتمع بفائدة الطب الشعبي. - تمارس نسبة كبيرة من أفراد المجتمع أحد أشكال الطب الشعبي في علاج الأمراض. - العديد من الممارسات التقليدية في الطبابة جاءت عن طريق التجربة وتعطي نتائج مقبولة. - يعيش في الوقت الحاضر نصف سكان العالم في بلدان توجد بها إدارات أو جهات حكومية مسؤولة عن الطب الشعبي. - في العديد من البلدان النامية يتولى الممارسون الشعبيون والدايات رعاية 80? أو أكثر من السكان الذين يعيشون في المناطق الريفية. - يعتمد الطب الشعبي على نباتات طبية تزرع بشكل كبير في البلد نفسه الذي يتم فيه العلاج الشعبي، مما يسهل من استخدام هذه النباتات وتقليل تكلفة العلاج. -تواجه معظم الدول النامية صعوبة في توفير الرعاية الصحية لجميع السكان نتيجة لصعوبة الوصول إلى بعض الأماكن النائية. لذا فإن توفر الطب الشعبي في هذه الأماكن يساعد على التغطية الصحية لنسبة كبيرة من المجتمع. وللخليج ننظر أظهرت الدراسات أن نسبة استخدام الطب الشعبي في علاج الأمراض في دول الخليج ليست بالقليلة، وتصل في بعض الحالات المرضية إلى حوالي 80? من الأمهات قيد الدراسة، فمثلا وجد أن 68? من الأمهات في هذه الدول استخدمن الوصفات الشعبية لعلاج التهابات العين، وتراوحت النسبة من 70? في البحرين إلى 75? في الكويت، وتبين أن الإمساك، وآلام الأسنان، وآلام البطن، والحروق، والإسهال، والتهابات العين ،والإنفلونزا، وآلام الأذن من أكثر الأعراض المرضية التي تقوم الأمهات باستخدام الطب الشعبي في علاجها. وعندما سئلت الأمهات عن لجوئهن إلى الطبيب الشعبي لعلاج مرض أو أكثر صرحت 50? من الأمهات بأنهن لجأن إلى الطبيب الشعبي لعلاج الأمراض، وكانت النسبة كالتالي: 45? لكل من البحرين والكويت، و50? في قطر، و64? في الإمارات، وقد ترجع هذه النسب إلى مستوى تعليم الأم، فكلما ارتفع مستوى تعليم الأم قل استخدام الطب الشعبي. أما بالنسبة لاستخدام الممارسات التقليدية الأخرى مثل الكي، والحجامة، والأحجبة فقد تبين أن 60? من الأمهات في الخليج تستخدم الكي في علاج بعض الأمراض، وتراوحت النسبة من 40? في الكويت إلى 72 ? في قطر. أما الحجامة فقد كانت نسبة استخدامها حوالي 38? وكانت أعلى نسبة استخدام في دولة الإمارات (53?). وأوضحت الدراسات أن 43? من الأمهات في الخليج يستخدمن الأحجبة وكانت أعلى نسبة في الاستخدام في البحرين (48?). كيف علموا؟! تشير إحدى الدراسات إلى أن 87? من الأمهات يعتمدن على الأهل والأصدقاء في استخدام الطب الشعبي، والنسبة الباقية 13? تعتمد على المجلات والكتب ووسائل الإعلام الأخرى في استخدام الطب الشعبي. وتبين أن الاعتماد على الكتب كمصدر رئيس في الممارسات التقليدية للعلاج كان الأعلى عند الأمهات في البحرين (61?) مقارنة بالأمهات في بقية دول الخليج العربية (تتراوح النسبة بين (6? إلى 18?). وقد يرجع ذلك إلى ارتفاع مستوى تعليم الأمهات البحرينيات الداخلات في عينة الدراسة. الجيل الصاعد أظهرت دراسة حول الطب الشعبي عند جيلين من الأمهات في دولة الإمارات العربية المتحدة أن الجيل القديم (الأمهات اللاتي تزيد أعمارهن على 40 سنة) أكثر استخداما للطب الشعبي من الأمهات صغيرات السن (الجيل الجديد) اللاتي تقل أعمارهن عن 30 سنة، ولكن كلتا المجموعتين تستخدم الطب الشعبي بشكل كبير. فمثلا وجد أن 70? من الجيل الجديد يستخدمن العلاج الشعبي للإسهال مقابل 85? في الجيل القديم، و80? مقابل 100? في علاج مرض اليرقان (أبو صفار)، و65? مقابل 90? لعلاج الحصبة، و90? مقابل 95? لعلاج التهابات العين. والخلاصة تدل الدراسات القليلة عن ممارسات الطب الشعبي في دول الخليج العربية على أن استخدام هذا الفرع من الطب مازال قائما في علاج بعض الأمراض الشائعة، وتبين أن العديد من الوصفات الشعبية ذات جذور إسلامية وعربية وقد ورد ذكرها في كتب الطب القديمة، مما يؤكد توارث هذه المعتقدات الشعبية. ولكي يتم توجيه ممارسات الطب الشعبي بالشكل الصحيح يجب الاهتمام بالجوانب التالية: الفرز أولا فرز الممارسات التقليدية وتشجيع الجيد منها. وعدم تشجيع السيئ منها. ومن ناحية الفوائد الصحية للوصفات الشعبية لعلاج الأمراض فإنه يمكن تقسيمها إلى 4 فئات: - وصفات شعبية مفيدة: وتشمل الوصفات التي لها فوائد صحية أكيدة (بإذن الله) في تخفيف حدة المرض، مثل تناول السوائل عند الإصابة بالإسهال أو الإمساك، واستخدام القرنفل في تخفيف آلام الأسنان. - وصفات شعبية غير ضارة: وتشمل الوصفات التي لا تساعد على تخفيف أعراض المرض أو علاجه، ولكنها لا تسبب مضاعفات صحية مثل تناول السوائل لعلاج أوجاع البطن والغازات. - وصفات شعبية ضارة: وتشمل الوصفات التي قد تسبب ضررا صحيا أو مضاعفات أخرى عند استخدامها مثل وضع الحليب على الحروق وتناول الملينات لعلاج الإمساك. - وصفات شعبية غير معروفة النتائج: وتشمل الوصفات التي تستخدم فيها بعض النباتات الطبية التي لا يعرف فوائدها الصحية وتتطلب إجراء المزيد من البحث لتحديد فعاليتها. والعودة للتدقيق ثانيا يجب الاهتمام بإجراء البحوث في الطب الشعبي وتشجيعها. وقد حددت منظمة الصحة العالمية أهم المجالات التي لها أولوية البحث في الطب الشعبي، مع تأكيد الرعاية الصحية الأولية. وهذه تشمل دراسات حول فعالية الأدوية والطرائق التقليدية لعلاج الأمراض، وإجراء تجارب لتحديد أدوية أو أعشاب جديدة ومعرفة سلامة استخدامها وفعاليتها وتقويم الاستخدام الحالي للمداوين التقليديين، ومقارنة التكاليف لفعالية العلاج التقليدي، وإجراء مسوح لمعرفة خلفية الفئات المختلفة المستخدمة للطب الشعبي، وتحديد مقدار المعرفة والمهارات التي يجب أن تنقل إلى الممارسين التقليديين؛ حتى يتسنى لهم أداء عملهم بفعالية في برامج الرعاية الصحية الأولية، وتحديد أفضل خليط من المداوين الشعبيين العصريين بأسلوب روح الفريق للرعاية الصحية الأولية. والتدريب ثالثا يعتبر الأطباء الشعبيون والممارسون التقليديون العاملين الصحيين الحقيقيين في العديد من المجتمعات النامية حتى في بعض المناطق في دول الخليج العربية. وهم يتمتعون بثقة الناس مهما كان مستوى مهاراتهم، لذا فإن معظم الهيئات الصحية توصي بأهمية تدريب هؤلاء المطببين وإدراجهم ضمن برامج الرعاية الصحية الأولىة. وقد قامت العديد من دول شرق آسيا بذلك، كما أن بعض دول الخليج مثل دولة الإمارات العربية المتحدة والكويت قد خصصت مراكز خاصة للتداوي بالأعشاب الطبية تخضع لرقابة وإدارة وزارة الصحة.
منقوول

الموضوع الأصلي : الطب الشعبي.. والدجل!

المصدر : القانون الحديث المفقود في الطب

الكاتب: Magdy




       نورت الموضوع يا زائر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
لارا
السادة الأعضاء



انثى

المساهمات : 148
تاريخ التسجيل : 28/06/2012
العمل. العمل. : باحثه عن العلم

2:مُساهمةموضوع: رد: الطب الشعبي.. والدجل!    الأربعاء 27 مايو 2015 - 14:36

:confused:

الموضوع الأصلي : الطب الشعبي.. والدجل!

المصدر : القانون الحديث المفقود في الطب

الكاتب: لارا



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Suhir
السادة الأعضاء



انثى

المساهمات : 294
تاريخ التسجيل : 17/06/2012
العمل. العمل. : باحثه

3:مُساهمةموضوع: رد: الطب الشعبي.. والدجل!    الأربعاء 27 مايو 2015 - 18:39

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الطب الشعبي.. والدجل!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
القانون الحديث المفقود في الطب :: الصفحة الرئيسية :: غرائب وعجائب الطب في العالـــم .-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع