القانون الحديث المفقود في الطب

أول بحث طبي شامل من نوعه في العالم يكتشف الاسباب الحقيقية للمرض بانواعه المختلفه ويتوصل الي كيفية نشأة المرض وكيفية تطوره بالجسم البشري. وكذلك الي كيفية وافضل طرق العلاج السريع والفوري.وايضا الي كيفية الوقاية من المرض نهائيا. ولاول مرة في العالم الأسباب ا
 
البوابة والاخبار.الاخبارالرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالتسجيلدخولالعاب on line games

. الهدف الأسمي والرئيسي لنا هو: كيفية الوقاية من المرض نهائيا ؟ @ من موضوعاتنا الحصرية القادمة : ماهية العلاج بالماء لاول مرة في العالم @ الرد علي موضوع : الايمان بالله تحت المجهر. @ ما العلاقة الخفية التي تربط بين هذه الدراسات الطبية ؟ @ اسطورة المهدي والدجال .@ جميع العلاجات الواردة في القرءان الكريم .@ كلمة الادارة حول موضوع : ولاية أمريكية تصدر قانونا يبيح العلاج بالماريجوانا @ المفكر الاسلامي .كيف يفكر ؟ والرد علي موضوع: بشر قبل آدم .@ الرد علي موضوع : لماذا خلقني الله رغما عن أنفي ؟ .@ المعني في قوله تعالي : " واذا مرضت فهو يشفين . @ الاصل المرضي . خصائصة و أسراره .الجزء الثاني @. الشروط العامة الواجبة للاصابة بالمرض . @ ماهية العنوسة. والاسباب والوقاية.@ المعني في قوله تعالي : وأيوب اذ نادي ربه اني مسني الضر وانت أرحم الراحمين @ السيدات والسادة : نكرر . بأن رسالتنا هذه موجهة فقط الي من يهمه الأمر من السادة كبار العلماء في الطب ومراكز الابحاث الطبية العالمية . وبمعني آخر أكثر وضوحا فنحن نوجه تلك الرسالة الي من يفهمها فقط من أولي الالباب حول العالم . أما بالنسبة للسادة العرب والمسلمون فالافضل لهم أن يظلوا كما عهدناهم نائمون في انتظار أن يوقظهم الغرب فينتبهون . @ اللهم انا بللغنا الرسالة وأدينا الأمانه . اللهم فأشهد . مع الشكر .

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 الطب بين الماضي والحاضر والمستقبل.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
Ahd allah
الادارة.









ذكر

المساهمات : 1223
تاريخ الميلاد : 20/11/1980
تاريخ التسجيل : 01/05/2012
الموقع : مفخرة الامة العربية والعالم الاسلامي . http://madany.moontada.net
العمل. العمل. : جامعي

مُساهمةموضوع: الطب بين الماضي والحاضر والمستقبل.   السبت 27 يونيو 2015 - 15:24


الطب بين الماضي والحاضر والمستقبل.
‎الثلاثاء, ‎31 ‎مارس, ‎2015‎
مقدمـــــــــــة
ان الكلام للطب الحديث في عصرنا هذا يتفق تماما مع ماذكره ابن سينا في الاسباب التي تؤدي الي المرض او الحفاظ علي الصحة
وهي الاسباب الفاعليه والتي ذكرها ابن سينا في كتابه وقال فيها :
.....وأما الأسباب الفاعلية : فهي الأسباب المغيرة أو الحافظة لحالات بدن الإنسان من الأهوية وما يتصل بها والمطاعم والمياه والمشارب وما يتصل بها والاستفراغ والاحتقان والبلدان والمساكن وما يتصل بها والحركات والسكونات البدنية والنفسانية ومنها النوم واليقظة والاستحالة في الأسنان والاختلاف فيها وفي الأجناس والصناعات والعادات والأشياء الواردة على البدن الإنساني مماسة له إما غير مخالفة للطبيعة وإما مخالفة للطبيعة ..

والنظرية الحديثة للطب الحديث تقول: علي لسان احد الاطباء في التهاب المعدة
- ينتج الإلتهاب عن خطأ في النظام الغذائي يظهر عبر ثلاثة أوجه:
• أولاً: النظام الغذائي غير المنتظم، بمعنى عدم احترام أوقات الوجبات.
• ثانياً: طريقة تناول الطعام، خاصة لجهة الإسراع في الأكل.
• ثالثاً: نوعية الطعام، إذ تشكل بعض أصنافه عاملاً أساسياً في التهاب المعدة، نذكر من بينها: الصلصات، المخللات،
المشروبات الروحية والغازية، التدخين، والإكثار من القهوة.

والمفروض ومن وجهة نظري ان من اعتمد هذا الكلام واقتنع به وعلمه الي طلبة العلم في كليات الطب يجب أن يعدم رميا بالرصاص في ميدان عام .
اذاا تكرر الخطأ مرة ثانية وكما وقع في الخطأ السابقون فقد اخطأ اللاحقون
وربطوا ما يتعرض له الانسان من ظروف حياتية ومعيشيه
من الأهوية وما يتصل بها والمطاعم والمياه والمشارب وما يتصل بها والاستفراغ والاحتقان وفي الأشياء الواردة على البدن الإنساني
بانها صانعة المرض او صانعة وحافظة الصحة بالنسبة للانسان .
ومع ذلك فاننا نري اختلاقا بين النظريتين القديمة والحديثة في تلك الجزئية .

ونحن نري ان هذه المواد المذكوره من اطعمة واشربة نري انها مواد طبيعية جدا وغير خارجة عن الطبيعة وان جدار المعدة مصمم تصميم اقوي من أن تناله نكسه وظيفيه نتيجة تناول هذه الاشياء وكذلك الخطأ في النظام الغذائي او طريقة تناول الطعام فاي خروج عن الطبيعة فيهما ليس عاملا كافيا ومقنعا ليكون سببا في الاصابة بالمرض او بالتهاب المعدة وغيره.
كما ان هناك عدة ابحاث طبية تؤكد بان القهوة نافعه للحد من حدة بعض الامراض ونحن نؤكد ذلك أيضا فكيف تكون المادة مضادة للمرض وفي نفس الوقت صانعته في الجسد؟ .
والنظرية القديمة قد اشترط صاحبها شرط خروج المطاعم والمشارب عن طبيعتها النافعة للجسد وهذا قد يكون اقرب نظريا الي الصواب  بعض الشيء ولكنة ايضا ليس عمليا وليس عاملا كافيا ومقنعا  ليكون سببا في الاصابة بالمرض او بالتهاب المعدة او غيره من الاعراض وكلامنا هنا يختص فقط بمن يحملون اصلا مرضيا بعد مرحلة او سن البلوغ
أما الانسان الخالي من الاصول المرضية فخارج المنافسة وخارج الموضوع  وليس له موضع قدم أو ساق عندنا.

وكما ذكرنا ان القوة الهاضمة طالما تعمل بكامل طاقتها فلن تنالها اي نكسة في اداء مهمتها ووظيفتها بفعل الطعام الغير طبيعي او الشراب
كما ان الجهاز المناعي للمعدة و للامعاء سيتكفل بالقضاء علي اي عناصر ضارة قد تكون مصاحبة لهذا الطعام .
وفي الحقيقة ان هذه الظروف المحيطة بالانسان بجميع انواعها المذكورة آنفا وما يتصل بها جميعا ليس لها اي علاقة مباشرة بالمرض وليست صانعة قراره في الانسان وعلاقتها تنحصر فقط في انها تكون عوامل مساعدة وثانوية في اظهار المرض الكامن بالجسد .لانه طالما ظهرت علي المريض اعراض اولية نتيجة التعرض لتلك العوامل المذكورة آنفا سواء المادية او المعنوية فان هذه الاعراض تنذر بوجود المرض واصوله وقضي الامر والمرض في ازدياد مستمر في كمه وحدته والمؤثر الوحيد في المرض هما عاملان هامان : بنية المريض الجسدية وقوة جهازه المناعي فهما العاملان الرئيسيان في جعل المرض اما يكون في وضع نشيط او في وضع كامن بالاضافة الي العوامل الثانويه المساعدة لهاذان العاملان و تقوية الخلايا والاعضاء والدم كالطعام والشراب والظروف الحياتية والبيئية وخلافه والتي يصر العالم القديم وكذلك الحديث علي انها عوامل اساسية في صنع المرض بجسد الانسان .
فالصحة والمرض عاملان متناقضان ولا يتفقان ابدا وهما عبارة عن قوة تقابلها مقاومة وفعل ورد لهذا الفعل بمعني ان الجسد اذا صحت بنيته وقوية اعضاؤه لاي سبب من الاسباب المذكورة اعلاه فان المرض تقل حدته وكميته ويتضائل ولا يشعر به المريض ولكنه يظل موجودا بالجسد .الي ان تتاح له الفرصة للظهور مرة ثانية عندما يضعف الجسد لاي سبب من الاسباب فهذه العوامل تعتبر هنا عوامل داعمة للصحه بالتقوية والبناء للخلايا بحيث لا يطغي المرض علي الجسد .وعندما تتغير طبيعة الطعام والشراب وكذلك الظروف المحيطة بالانسان وما يتصل بها وتفقد وتنقلب من طبيعتها المساعدة علي تقوية الاعضاء والداعمة للصحة فانها حينئذ تعمل علي اضعاف الاعضاء والخلايا وبالتالي تضعف الصحة العامه و ستصبح مؤثرات داعمة للمرض وهو عنصر هادم ومضاد في الفعل للعنصر الاول مما يعمل علي ظهور قوة المرض الكامنه في الاعضاء والخلايا ويشعربه وبحدته عندئذ المريض ويلقي باسباب المرض عندئذ علي الاسباب الظاهرة والمتغيرات التي تعرض لها من طعام او شراب او حدث او حرارة وبرودة او حزن وما شابه وتزامن وقوعها مع ظهور الاعراض والاصابة بالمرض . وهذا يعني ان المرض موجود بالفعل بالجسد والخلايا في كلا الحالتين ولكنه يكون في وضعين مختلفين :
الوضع الاول: الوضع الخامل
1- ويكون في حالة وضع صحة ونشاط وقوة الجسد والخلايا والاعضاء.
بواسطة العوامل المساعدة لتقوية وبناء الخلايا وانعاش الجهاز العصبي وبالتالي الجهاز المناعي من عوامل مادية ومعنوية وغذائية
2- يكون ايضا في حالة استخدام المريض لاي مواد او عناصر لها تأثيرها السلبي علي نشاط جذور المرض وأصوله. سواء كانت عوامل مادية او غذائية من أغذيه او مشروبات وخلاقه وسواء كانت عوامل معنويه يتعرض لها الانسان في حياته اليومية.
الوضع الثاني : الوضع النشط ويتحكم فيه عدة عوامل :
1- ويكون في حالة ضعف البنية الجسدية والهزال وضعف الجهاز المناعي وفي حالة التقدم في العمر وكذلك عند وجود وتوفر العوامل التي تضعف الجسد مثل العوامل البيئيه والمناخية وكذلك المادية من طعام وشراب والمعنوية وما يتصل بها التي يتعرض لها الانسان فانها تصبح عوامل مساعدة علي اضعاف الخلايا والاعضاء فتصبح القوة والحدة للكم المرضي الموجود بالجسد اقوي واشد وتركيزها اعلي من قوة وحيوية الاعضاء وجهازها المناعي وخاصة في الاماكن المصابة
 2- وكثيرا ما تعمل بعض الاطعمة والمشروبات ذات الطبع الحار ايضا علي تنشيط واظهار نسبة الكم المرضي وحدته في الخلايا ( المتمثلة في الافرازات المرضية المتشيعة بها الخلايا المصابة ) وبالتالي  يشعر المريض عند تناولها بنشاط للعرض المرضي في الاماكن والخلايا المصابة. 
 3- كثيرا ما تعمل تلك المواد الغذائية الحارة علي تنشيط مؤقت  للاجهزة المناعية فتقوم بدفع بعضا من تلك الافرازات الي خارج الجسد باتجاه الجلد في اقرب الاماكن لتمركزها في الداخل فتسبب بعضا من القروح او البثور والحكة بالجلد
وعندما ناخذ جدار المعدة كمثال فان المرض عندما يكون كامنا وخاملا بجدارها نتيجة تقوية جدار المعدة لاحد الاسباب المذكورة فان المريض لن  يشعر باي مشاكل مرضية فيها خلال تلك الفترة
وتبدأ المشاكل المعدية وغيرها في الظهور عندما يتم اضعاف جدارها لاي سبب من الاسباب المذكورة ايضا وعندما يصبح نشاط المرض وقوته اكثر واعلي مستوي من نشاط وحيوية وقوة الخلايا والاعضاء المعدية المصابة .
أما الجسد الخالي من تلك الاصول المرضيه وافرازاتها وبالتالي خال من وجود اي نوع من الامراض فانه اذا تعرض لتلك الظروف والعوامل الغير طبيعية سواء كانت عوامل مادية من طعام او شراب وخلافه او معنوية والتي تعمل علي زيادة الكم المرضي وزيادة حدته بجسد الانسان وتعمل ايضا علي اضعاف الخلايا والاعضاء و الجهاز المناعي وبالتالي علي ظهور بعض الاعراض علي المريض  فان هذا الجسد لا يصاب ولا تظهر عليه اي اعراض مرضية  من اي نوع نهائيا
وحتي يتم قطع الشك باليقين لماذا لا تقوم هيئة طبيه متخصصة ومحايدة علميا تماما
او بواسطة مجموعة من السادة الباحثون المحايدون باجراء هاتان العمليتان :
العملية الاولي :
احضار مجموعة من الرجال و من النساء بشرط ان تكون أجسادهم خالية تماما من تلك الاصول المرضيه وافرازاتها وتقوم هذه الهيئة بتوفير لهم جميع الظروف والعوامل التي تراها وتعتقد انها مناسبة وصانعة ومسببة للمرض بانواعة في الجسد من المطاعم والمشارب والحرارة والبرودة وغيرها لفترة زمنية محددة كما تراها وينتظروا النتيجة ولنري باي عرض مرضي سيتم اصابتهم به ؟
أما الثانية :
احضار محموعة اخري من الرجال او النساء مع توفر شرط عدم وجود تلك الاصول المرضية او افرازاتها باجسادهم وتوفير لهم البيئة المناسبة والمناخ المناسب لاصابتهم بالعدوي باي مرض او بامراض مختلفة وينتظروا النتيجة ايضا ولننظر جميعا اذا ما كانت ستنتقل اليهم العدوي ام لا وسنتحدث عن هذه الجزئية بالتفصيل لاحقا باذن الله. 

وذلك حتي يتم اسقاط تلك الافكار والمعتقدات والقوانين من حساباتهم .
واستبدالها بقوانين و بحسابات أخري.. !!!
وللموضوع بقية  باذن الله
الادارة

 

الموضوع الأصلي : الطب بين الماضي والحاضر والمستقبل.

المصدر : القانون الحديث المفقود في الطب

الكاتب: Ahd allah
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://madany.moontada.net
amira
السادة الأعضاء



انثى

المساهمات : 95
تاريخ التسجيل : 09/07/2012
العمل. العمل. : علوم طبية

مُساهمةموضوع: رد: الطب بين الماضي والحاضر والمستقبل.   السبت 27 يونيو 2015 - 23:39

بارك الله فيكم وجعله الله لكم في ميزان حسناتكم
شكراً لكم من أعماق قلبي على دوام عطائكم
أدامكم الله وأكثر من أمثالكم
ولا حرمنا من ثراء علومكم .
:ئ 7:

الموضوع الأصلي : الطب بين الماضي والحاضر والمستقبل.

المصدر : القانون الحديث المفقود في الطب

الكاتب: amira



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ام كريم
السادة الأعضاء







انثى

المساهمات : 967
تاريخ التسجيل : 07/06/2012
العمل. العمل. : معلمه

مُساهمةموضوع: رد: الطب بين الماضي والحاضر والمستقبل.   الأحد 28 يونيو 2015 - 0:12

أدامكم الله وأدام  فضلكم وأكثر من أمثالكم
وأعزكم  وأفاض عليكم من نعمه وفضله
 فنحن في أمس الحاجة الي المزيد من علمكم .

الموضوع الأصلي : الطب بين الماضي والحاضر والمستقبل.

المصدر : القانون الحديث المفقود في الطب

الكاتب: ام كريم


لا اله الا الله محمد رسول الله.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Abo ammar
السادة الأعضاء



ذكر

المساهمات : 241
تاريخ التسجيل : 07/05/2015
العمل. العمل. : الطب

مُساهمةموضوع: رد: الطب بين الماضي والحاضر والمستقبل.   الأحد 28 يونيو 2015 - 2:19

شكراً لكم من أعماق قلبي على عطائكم الدائم
كلمات الثناء لا توفيكم حقكم , شكراً لكم على عطائكم
 وعلي تمام علمكم وعلي كمال ابداعاتكم .
cat

الموضوع الأصلي : الطب بين الماضي والحاضر والمستقبل.

المصدر : القانون الحديث المفقود في الطب

الكاتب: Abo ammar
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://madany.moontada.net
Magdy
فريق الاشراف



ذكر

المساهمات : 647
تاريخ التسجيل : 24/04/2012

مُساهمةموضوع: رد: الطب بين الماضي والحاضر والمستقبل.   الإثنين 6 يوليو 2015 - 3:22

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
راندا
السادة الأعضاء







انثى

المساهمات : 509
تاريخ التسجيل : 08/12/2014
العمل. العمل. : الطب

مُساهمةموضوع: رد: الطب بين الماضي والحاضر والمستقبل.   الأربعاء 22 يوليو 2015 - 18:28

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://madany.moontada.net
صلاح الدين
السادة الأعضاء



ذكر

المساهمات : 152
تاريخ الميلاد : 20/11/1975
تاريخ التسجيل : 01/06/2015
العمل. العمل. : الطب البديل . الحجامة

مُساهمةموضوع: رد: الطب بين الماضي والحاضر والمستقبل.   الإثنين 2 نوفمبر 2015 - 21:16

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الطب بين الماضي والحاضر والمستقبل.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
القانون الحديث المفقود في الطب :: الصفحة الرئيسية :: غرائب وعجائب الطب في العالـــم .-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع