القانون الحديث المفقود في الطب

أول بحث طبي شامل من نوعه في العالم يكتشف الاسباب الحقيقية للمرض بانواعه المختلفه ويتوصل الي كيفية نشأة المرض وكيفية تطوره بالجسم البشري. وكذلك الي كيفية وافضل طرق العلاج السريع والفوري.وايضا الي كيفية الوقاية من المرض نهائيا. ولاول مرة في العالم الأسباب ا
 
البوابة والاخبار.الاخبارالرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالتسجيلدخولالعاب on line games

. الهدف الأسمي والرئيسي لنا هو: كيفية الوقاية من المرض نهائيا ؟ @ من موضوعاتنا الحصرية القادمة : ماهية العلاج بالماء لاول مرة في العالم @ الرد علي موضوع : الايمان بالله تحت المجهر. @ ما العلاقة الخفية التي تربط بين هذه الدراسات الطبية ؟ @ اسطورة المهدي والدجال .@ جميع العلاجات الواردة في القرءان الكريم .@ كلمة الادارة حول موضوع : ولاية أمريكية تصدر قانونا يبيح العلاج بالماريجوانا @ المفكر الاسلامي .كيف يفكر ؟ والرد علي موضوع: بشر قبل آدم .@ الرد علي موضوع : لماذا خلقني الله رغما عن أنفي ؟ .@ المعني في قوله تعالي : " واذا مرضت فهو يشفين . @ الاصل المرضي . خصائصة و أسراره .الجزء الثاني @. الشروط العامة الواجبة للاصابة بالمرض . @ ماهية العنوسة. والاسباب والوقاية.@ المعني في قوله تعالي : وأيوب اذ نادي ربه اني مسني الضر وانت أرحم الراحمين @ السيدات والسادة : نكرر . بأن رسالتنا هذه موجهة فقط الي من يهمه الأمر من السادة كبار العلماء في الطب ومراكز الابحاث الطبية العالمية . وبمعني آخر أكثر وضوحا فنحن نوجه تلك الرسالة الي من يفهمها فقط من أولي الالباب حول العالم . أما بالنسبة للسادة العرب والمسلمون فالافضل لهم أن يظلوا كما عهدناهم نائمون في انتظار أن يوقظهم الغرب فينتبهون . @ اللهم انا بللغنا الرسالة وأدينا الأمانه . اللهم فأشهد . مع الشكر .

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 ماهية وكنه المرض .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
Madany Abd Allah
الأدارة.







ذكر

المساهمات : 279
تاريخ التسجيل : 01/05/2012
الموقع : القانون الحديث المفقود في الطب
العمل. العمل. : باحث في الطب البديــــــل .

مُساهمةموضوع: ماهية وكنه المرض .   الجمعة 15 يناير 2016 - 22:52

تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

ماهية وكنه المرض.
الله اكبر
بسم الله الرحمن الرحيم
السيدات والسادة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته >
ماهية المرض  . الجزء الاول .
(نبذة عن الاصل )
 .المرض ايها السادة طبعا كما تعلمون  : لسنا فيه اول المتحدثون ولا آخر المتفلسفون .ولكنها قد تختلف
بعض الشيء رؤيتنا عن السابقون وفي النهاية فجميعها لاتزيد عن كونها مجرد وجهات نظر .ولكن :
 أليس لكل وجهات النظر قواعد وأسس وقوانين مرجعية تحكمها وترجع اليها  ؟ أم ان وجهات النظر
قد جعلت عامة وقد عدمت النظر ؟ وهل هي قد أصبحت لكل بصير ذو نظر  و لكل أعمي يلقي بنفسه وبالناس
في هاوية  الخطر ؟
             السيدات والسادة الكرام .            
وعن نفسي :عندما اريد ان اتحدث عن المرض اليوم ونحن في القرن الحادي والعشرون بما بحمل من معانات من
 المرض وبما يكتنفه من ألام و مشقة وعدوان وارهاب وتعنت من المرض .وأيضا بما يضم بين جنباته من عباقرة ومفكرون وباحثون .
وأيضا بما تدل عليه جميع المؤشرات والمقاييس وتؤكده من انتصار باهر وفوز رهيب وساحق للمرض علي جنس البشر من قديم الزمان وحتي
 الان  . فلابد ان أذكركم بما اعلناه سابقا بان المسبب الرئيسي في المرض  ما هو الا كائن حي ومخلوق  من
مخلوقات الله سبحانه وتعالي وأداة من أدوات التخريب والتدمير التي وضعت في الارض. فكما وضع الله سبحانه وتعالي أدوات للبناء والتعمير والاصلاح
 في الارض فكذلكم  وضع أدوات التخريب والتدمير والفساد وجعلها ثانوية ولم يأمر الانسان باللجوء اليها او بالاقتراب منها وحذره من استخدامها
ولم يأمره الا باستخدام واستعمال ادوات التعمير والاصلاح والبناء في كافة المجالات فقط . طبعا نحن متفقون علي ذلك ؟؟

ويجب علينا أن نتفق أيضا علي مبدأ آخر لا يقل أهمية : وهو انه يجب أن نتفق جميعا علي:  أن الكائن الحي لا يمكن أن يهدم بنيانه الا كلئن حي آخر
مضاد له في الفعل والطبع والتركيب.
وذلك كما تعلمون لان الكائن الحي سواء كان نباتا أو حيوانا او طيرا او انسانا أو حشرة فهو كائن متجدد الخلايا .
يحمل بين خلاياه جهازا دفاعيا لا يموت الا بموت هذا الكائن .
فلابد لمن يستطيع الفتك بهذا الكائن وهزيمة اجهزته الدفاعية والمناعية واضعافه ثم القضاء عليه لابد أن يكون كائن حي أقوي وأشد منه
ومضاد له في البنيان وفي الطبع والتركيب .فاذا ما اتفقنا علي تلك المبادئ والاسس فلا خلاف بعد ذلك أبدا .

فتلك الاداة صاحبة هذا الفضل في افساد وتدمير البنيان الجسدي البشري والحيواني قد خلقت وسيدها وولي أمرها قبل خلق البشر
وان المرض باشكاله وانواعه وأعراضه المختلفة ماهو الا اثر من آثار هذا المخلوق وذلكم الكائن الدل عليه وعلي وجوده بالجسد البشري .
فهكذا أخبرنا القرءان الكريم . فالبعرة تدل علي البعير والأثر يدل علي المسير .
 وذكرنا أيضا بان ذلكم الكائن وتلكم النواة  لاتفرق بين عربي ولا أعجمي ولا تفرق بين مسلم ولا مسيحي
 ولا يهودي أو بوذي ولا نبي يخيفها ولا تقي . فجميع البشر أعداؤها. ونوهنا ايضا بانها لاتزيد في الحجم
 او الوزن عن جناح البعوضة  تتسلل الي  داخل الجسد البشري دون شعور ودون ادني انذار ولقد جعل
سبحانه لتلك النواة وليا وسيدا وموجها ومرشدا .وقد وهب الله سبحانه وتعالي هذا الكائن أو تلكم النواة
خصائص لا تتعارض مع خصائص وطبيعة وتكوين سيدها ومولاها والقيم عليها ولكنها للاسف تتعارض
 كليا مع تكوين وطبيعة وخصائص البنيان البشري . ولقدجعل سبحانه طاعتها لسيدها طاعة كاملة وعمياء
 .فهي مجرد أداة  يوجهها صاحبها الي من يشاء ومتي شاء . ولنا تفاصيل أكثر في موضوعها :
( الاصل المرضي ) باذن الله .

( الموت )
وما ادراك ما الموت . وما علاقته بالمرض ؟
السيدات والسادة
وحتي لا يعتقد البعض اننا خرجنا من الموضوع وانزلقنا الي موضوع آخر فأود ان انوه الي اننا مازلنا نغوص
 في قلب ماهية المرض. ولكننا فقط نلقي الضوء علي جميع الجزئيات المرتبطة بالموضوع حتي نصل جميعا
 الي الحقائق الغائبة والي العلوم المفقودة . ومحاولين الوصول جميعا الي الصواب المطلق دون خطأ او اسفاف .
فالموت ايها السادة لاي كائن كان يعني: خروج الروح من الجسد كائنا ما كان . وطبعا نحن متفقون ! أليس كذلك ؟
وبما ان الحي القيوم يقول : (وجعلنا لكل شيء سببا ) فانه لابد لخروج الروح التي هي اهم اعمدة قوام الحياة
في الجسد لابد لها من سبب واضح وصريح ومقنع وتصريح لها  للخروج من الجسد. ألسنا متفقون ؟ و يقولون :
 تعددت الاسباب والموت واحد . ونحن نقول : اذا تعددت الاسباب فالموت ليس واحدا أبدا. فالموت واحد في حالة
واحدة فقط .
السيدات والسادة الكرام .
نعلم جميعا بان الموت كان من نصيبنا أولا قبل أن توهب لنا الحياة فجميعنا كنا ذات يوم أمواتا ليس لنا أي وجود . وعندما
اكرمنا الله سبحانه وتعالي ووهب لنا روحا خالدة من عنده وبالتالي الحياة . وتم انفصالنا عن الموت وخروجنا من دائرته
 والافلات من قبضته  فان الموت الذي كان يكتنفنا ويحتضننا لم يدعنا وشأننا ولم يتخلي عنا أو يتركنا الي حال سبيلنا  بل
 اتبعنا وركض خلفنا وراقب خطواتنا  والتصق بنا منتظرا الفرصة السانحة والسبب المناسب  للانقضاض علينا وارجاعنا
 لاحضانه كما كنا أمواتا . ولكن : ما الذي يمنع الموت من الانقضاض علينا في اي لحظة والقضاء علينا ؟ وما الذي يجعله
يتكلف مشقة هذا الانتظار وعناء هذا التدبير ؟
فالذي يمنعه ايها السادة  الكرام هو هذا القانون ( وجعلنا لكل شيء سببا )
فكما وضع الله سبحانه وتعالي ( سببا ) لخلق الانسان ووضع (أسبابا) في الارض لتعينه علي الحياة فلابد ان يكون هناك
(سبب) أيضا لانهاء تلك الحياة .
فالموت يظل مراقبا لنا ايها السادة متتبعا لخطواتنا حتي تسنح له الفرصة ويأتيه ( السبب ) الذي يمكنه من الانقضاض
علينا ويمكنه من رقابنا وينتزع الروح من اجسادنا  ونعود الي كنفه والي دائرته وتحت رعايته ووصايته كما سابقا كنا .
ولكن : ماهي هذه الاسباب التي تمكنه من ذلك ؟
والاسباب التي تمكنه من ذلك ايها السادة الكرام هما  سببان فقط ولا ثالث لهما .
السبب الاول أيها السادة هو هذا القانون : ( انك ميت وانهم ميتون ) وهو النهاية الطبيعية لجميع المخلوقات عندما ينقضي أجلها وتنتهي
 ساعات حياتها أولا فينقض الموت عندئذ علي الانسان شريطة أن تكون البنية الجسدية بكامل صلاحياتها وبكامل اعضاؤها
وخلاياها ودون المساس باركان سلامة أعضاؤها لاي سبب مما يجبر الروح اجبارا علي الخروج مرغمة منها وهذا هو القانون
العام الحاكم علي قانون الحياة ( الموت ) وليس ( القتل ) ( اينما تكونوا يدركم الموت )
 فهذا هو مسمي ومعني ومفهوم كلمة الموت الطبيعي والذي يقصده القرآن الكريم .
والذي تخرج فيه الروح من الجسد لانقضاء الاجل وانتهاء فترة اقامتها الطبيعية في الجسد وهي طائعة مختارة .
 وليست علي ذلك مجبرة ورغم أنفها ومقهورة .

( القتــل )
وما ادراك ما القتل . وما علاقته بالمرض ؟
بسم الله الرحمن الرحيم. ( فطوعت له نفسه قتل أخيه فقتله )
أي أنه هدم البنية الجسدية لاخيه ونقض أساس سلامتها أولا ونقضها نقضا لا تستطيع معه الروح ان تبقي او تظل بعده
في الجسد وبالتالي خرجت الروح .وهذا هو مفهوم ( القتل )

وعندما نأتي ايها السادة الكرام الي السبب الثاني من أسباب انقضاض الموت وتسلطه علي الرقاب لاخراج عمادها في الحياة
وهي الروح : فهوهدم مقومات البنية الجسدية ونقض اركان سلامتها وانهاء صلاحيتها أولا بحيث تصبح  الروح غير قادرة
علي البقاء في جسد مهلهل ويصبح الجسد غير قادر أيضا علي الاحتفاظ بالروح وبالتالي الحياة. فيفترقان . ويذهب .
كل منهما الي مصدرة وموطنه الاصلي قبل ان يلتقيان باذن ربهما فهي تتخذ طريقها الي ربها وجسده ينزلق الي التراب
 ليطويه النسيان  ويحتضنه الموت كما كان .وهذا السبب ايها السادة له وجهان أساسيان ولا ثالث لهما .وهما :
 الوجه الاول : هوهدم البنية الجسدية وزعزعت اركان الحياة فيها ونقض سلامتها بواسطة عامل : من داخل الجسد نفسه
ومن أعماقه.

والوجه الثاني: يكون بهدم البنية الجسدية وزعزعت اركان سلامتها ونقض اركان الحياة فيها بواسطة عامل : من خارج الجسد.
الوجه الاول : للقتل .
وهو هدم البنية الجسدية من الداخل وزعزعت اركان سلامتها من أعماق الجسد أولا ولا يكون ذلك الا بواسطة المرض
.والمرض لايكون الا بوجود النواة وأدواتها التي هي المسبب الرئيسي في خلقه وتكوينه وولادته ونشأته وتربيته في الجسد
البشري .فعندما يبدأ المرض نشاطه داخل الجسد عدة سنوات  فانه يعمل يوما بعد يوم علي تثبيت أقدامه وترسيخ مخالبه
في الخلايا
وبالبطيء يهدم بنيانه ويهدم من الداخل اركانه الي ان يصبح الجسد خاو الوفاض وقد خربت اعضاؤه واساسياته فعندذ ينقض
الموت علي الانسان ليسترد أمانته طالما ان الجسد قد اصبح غير أهل لها ولم يستطيع الانسان المحافظة علي سلامة جسده من
اجلها واكراما لها .فاذا ما ترك الانسان نفسه وجسده لعبة يلهوا بها المرض فهذا يعني ان هذا الانسان لا يعنيه جسده ولا تعنيه
روحه ولاتعنيه الحياة فستقول الروح عندئذ لنفسها هي الاخري : من تركك فاتركيه ومن لم يعنيك فلا تعنيه .وتتركك وتذهب
لملاقاة ربها .مش كدا ولا اييييه ؟
والمريض ايها السادة الكرام ومنذ النشأة وحتي الآن ولا أعلم الي متي سيظل مظلوم مظلوم مظلوم فهو يقول : ماذا أفعل !
لقد ذهبت الي الطبيب وليس طبيبا واحدا بل ذهبت الي عدة أطباء والبعض منهم  يحدوه الامل في السفر الي خارج بلادنا
 العربية الي بلاد العلم والتقنيات المتقدمة آملا في الشفاء ويا حسرتاه عندما يعود كما ذهب .
فمعلومات المريض معدومة لايعلم شيئا عن سبب المرض ولا يعلم شيئا عن المرض ولا يعلم شيئا عن العلاج  فماذا سيفعل ؟
فيضطر مرغما ومجبرا علي أن يسلم امره الي ولي أمره طبيا وعلاجيا متوسما فيه الخلاص مما هو فيه من معاناة
وهو لا يعلم أنه قد أسلم نفسه الي من هو أجهل منه بالسبب وبالمرض وبالعلاج . فلابد اذن من أن يقتله المرض .
نفهم من ذلك بان المرض هو : العامل الرئيسي في الهدم والتشوية لخلايا وأعضاء الجسد ونقض اساسيات البناء الجسدي
للانسان من داخل الجسد أولا والذي يجعل الجسد البشري في وضع لا يؤهله لبقاء الروح فيه. وينزع من الجسد شرط
الصلاحية العضوية  الجسدية والذي تفرضه وتطلبه اقامة الروح الدائمة في الجسد .
أليس ذلك بقتل صريح للبشر؟ حتي لو كان بطيئا في خطاه كفلسفة المرض ؟
 
السيدات والسادة الكرام .
فالمرض أيها السادة الكرام تأثيره ومفعوله في الجسد البشري كمثل رجل يعطي رجلا آخر يوميا نقظة واحدة من سم قاتل في
 الطعام او الشراب مع مقدرته علي وقف وتعطيل نشاط جميع الدفاعات الجسدية المضادة لهذا السم والتي تعمل علي معادلته
او طرده من الجسد. فماذا تتوقعون أن يحدث للخلايا والاعضاء بعد عدة سنوات ؟ فهكذا أيها السادة يفعل المرض في الجسد
البشري .ومن هنا ايها السادة الكرام كان تكريم الحي القيوم للمريض ورفع منزلته واثابته علي صبره في تحمل مشقة ومنغصات
 المرض .
 الوجه الثاني : للقتل .
 فهو هدم البنية الجسدية وهدم اركان سلامتها وصلاحيتها ونقض بنيتها الاساسية من الخارج أولا وترجع الي ما يتعرض له
 الانسان من عوامل وأسباب خارجية  كالحوادث بانواعها . تكون سببا في هدم بنيته الجسدية ونقض سلامتها ليصيح
الجسد غير أهل للاحتفاظ بالروح .فينقض الموت عندئذ علي الجسد منتزعا الروح  لعدم توفر شرط السلامة الجسدية
والذي تفرضه وتطلبه الاقامة الجبرية الروحية . فهذان الوجهان للموت بالاعتقاد البشري  هما معني ومفهوم كلمة (القتل)
 والذي يقصده القرآن الكريم .
والذي تخرج فيه الروح من الجسد ليس من اجل انقضاء الاجل طبيعيا ولكنها تخرج مقهورة ومجبرة لعدم توفر شرط سلامة
 الجسد الذي يؤهله لبقاء الروح واستمرارها فيه ولعدم توفر شرط الصلاحية العضوية والذي تفرضه وتطلبه اقامتها الجبرية
 في الجسد .سواء كان هذا الهدم والتشوية ونقض البنية الاساسية الجسدية يحدث من داخل الجسد أو يحدث من خارجه .
فالمرض أيها السادة هو احد وجهي القتل واحد صوره وهو من أهم معالمه .
السيدات والسادة الكرام .
والي لقاء في الجزء الثاني.
مع شكري وتقديري .

الموضوع الأصلي : ماهية وكنه المرض .

المصدر : القانون الحديث المفقود في الطب

الكاتب: Madany Abd Allah


الله اكبر
 اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
 قل ياأيها الناس قد جائكم الحق من ربكم فمن اهتدي فاِنما يهتدي لنفسه
ومن ضل فاِنما يضل عليها وما انا عليكم بوكيـــــــــــل.
 صدق الله العظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http:///madany.moontada.net

كاتب الموضوعرسالة
Alkazem
السادة الأعضاء



ذكر

المساهمات : 98
تاريخ الميلاد : 19/12/1980
تاريخ التسجيل : 12/09/2015
العمل. العمل. : الطب

مُساهمةموضوع: رد: ماهية وكنه المرض .   الأحد 31 يناير 2016 - 23:32

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ahmed salem
السادة الأعضاء



ذكر

المساهمات : 32
تاريخ التسجيل : 08/07/2012
العمل. العمل. : باحث

مُساهمةموضوع: رد: ماهية وكنه المرض .   الثلاثاء 23 فبراير 2016 - 21:01

بارك الله فيك وجعل ما تقدمه من أعمال طيبة ونافعة
في ميزان حسناتك يوم لا ينفع مال ولا بنون .
تقبل فائق شكري وأجل إحترامي وتقديري .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

الموضوع الأصلي : ماهية وكنه المرض .

المصدر : القانون الحديث المفقود في الطب

الكاتب: ahmed salem



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
احمد علي
السادة الأعضاء



ذكر

المساهمات : 41
تاريخ التسجيل : 31/10/2012
العمل. العمل. : مهندس مدني

مُساهمةموضوع: رد: ماهية وكنه المرض .   الأحد 27 مارس 2016 - 0:13

شكراً لكم من أعماق قلبي على عطائكم الدائم
كلمات الثناء لا توفيكم حقكم , شكراً لكم على عطائكم
 وعلي تمام علمكم وعلي كمال ابداعاتكم .

الموضوع الأصلي : ماهية وكنه المرض .

المصدر : القانون الحديث المفقود في الطب

الكاتب: احمد علي



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الحارث
السادة الأعضاء





ذكر

المساهمات : 157
تاريخ التسجيل : 23/04/2012
الموقع : madany.moontada.ne
العمل. العمل. : باحث في الطب البديــــــل .

مُساهمةموضوع: رد: ماهية وكنه المرض .   الثلاثاء 29 مارس 2016 - 0:41

طرحت فأبدعت وجهدكم مشكور
دمتم ودام عطائكم
ودائما بأنتظار جديدك الشيق
لك خالص تقديري واحترامي

الموضوع الأصلي : ماهية وكنه المرض .

المصدر : القانون الحديث المفقود في الطب

الكاتب: الحارث



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://madany.moontada.net
الزهراء
السادة الأعضاء



انثى

المساهمات : 195
تاريخ التسجيل : 09/07/2012
العمل. العمل. : طلب العلم

مُساهمةموضوع: رد: ماهية وكنه المرض .   الثلاثاء 29 مارس 2016 - 14:03

بــارك لله فـيـكم وجزاكم الله خيرا
الف شكر عـلى الجهـد الجهيد الرائـع والمفيد
جعله الله في موازين حسناتكم
وتقبـل الله منا ومنكم صالح الاعمال.

الموضوع الأصلي : ماهية وكنه المرض .

المصدر : القانون الحديث المفقود في الطب

الكاتب: الزهراء



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ام كريم
السادة الأعضاء







انثى

المساهمات : 967
تاريخ التسجيل : 07/06/2012
العمل. العمل. : معلمه

مُساهمةموضوع: رد: ماهية وكنه المرض .   الثلاثاء 29 مارس 2016 - 21:51

طرحت فأبدعت وجهدكم مشكور
دمتم ودام عطائكم
ودائما بأنتظار جديدك الشيق
لك خالص تقديري واحترامي

الموضوع الأصلي : ماهية وكنه المرض .

المصدر : القانون الحديث المفقود في الطب

الكاتب: ام كريم


لا اله الا الله محمد رسول الله.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Abo ammar
السادة الأعضاء



ذكر

المساهمات : 241
تاريخ التسجيل : 07/05/2015
العمل. العمل. : الطب

مُساهمةموضوع: رد: ماهية وكنه المرض .   الأربعاء 30 مارس 2016 - 2:39

طرح مأجور وابداع غير مسبوق
بوركت جهودكم وبورك طرحكم وذنبكم مغفور
ودمتم لنا سالمين .

الموضوع الأصلي : ماهية وكنه المرض .

المصدر : القانون الحديث المفقود في الطب

الكاتب: Abo ammar
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://madany.moontada.net
 
ماهية وكنه المرض .
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 3انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
القانون الحديث المفقود في الطب :: الصفحة الرئيسية :: الفكـــــــــــر المعاصر. والطـــــــــــب .-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع