القانون الحديث المفقود في الطب

أول بحث طبي شامل من نوعه في العالم يكتشف الاسباب الحقيقية للمرض بانواعه المختلفه ويتوصل الي كيفية نشأة المرض وكيفية تطوره بالجسم البشري. وكذلك الي كيفية وافضل طرق العلاج السريع والفوري.وايضا الي كيفية الوقاية من المرض نهائيا. ولاول مرة في العالم الأسباب ا
 
البوابة والاخبار.الاخبارالرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخولالعاب on line games

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم . بسم الله الرحمن الرحيم . الله اكبر : السيدات والسادة :. بعد الاستعانة بالله سبحانه وتعالي وبالقرآن الكريم ومن خلال فك شفرات بعض الايات الكريمة التي تتحدث عن المرض وأصوله في الجسد البشري وبعد تطبيق مدلولها عمليا أربعة وعشرون عاما . فنحن يشرفنا وبكل فخر ان نعلن علي العالم اجمع عن اكتشاف قوانين طبية جديدة تكتشف الأسباب الحقيقية وراء اصابة الانسان بالمرض واسرار وغموض المرض باشكاله وانواعه المختلفة تلك الاسباب المجهولة التي لم تخطر من قبل علي قلب بشر اكتشفت بعد البحث والتنقيب في دهاليز وغرف الامراض المختلفة علي مدي أكثر من أربعة وعشرون عاما . وبالتالي وبناء عليها سنلقي الضوء علي جميع النظريات والقوانين الطبيه المعمول بها حاليا علي مستوي العالم وجميع اساليب وطرق العلاج والطب المختلفه التي تتبعها شعوب العالم وتحليلها تحليلا كاملا وبكل شفافية لمعرفة مواطن الضعف ومواطن القوة والخطأ والصواب في كل نوع واسلوب منها كالطب التقليدي والطب البديل باشكاله وانواعه المختلفه بما فيها الرقية الشرعية والاعشاب والابر الصينيه والحجامه والطاقة بانواعها وغيرها وذلك لدراسة ومعرفة اوجه التقصير في هذه الطرق والاساليب العلاجيه ولمعرفة أسباب الفشل الدولي الذريع في عدم التمكن من القضاء علي اي نوع من الامراض حتي الان وسنعلن أيضا عن الاسباب الحقيقية وراء تعدد وتنوع اشكال وانواع الامراض التي تصيب الانسان وكذلك عن التفسير العلمي الوحيد والدقيق لكيفية تعامل جميع انواع وطرق واساليب الطب البديل مع المرض ومن اهم اهدافنا: توحيد جميع انواع الطب والعلاج البديل في اسلوب علاجي واحد فقط اكثر فاعلية وفتكا في القضاء نهائيا علي المرض متمثلا في جذوره في الجسد وليس أعراضه الظاهرة علي المريض . ونأمل في الوصول الي ابتكارعلاج واحد فقط يتمكن من علاج جميع انواع الامراض المعروفة خلال اسبوع واحد او اسبوعان علي الاكثر.وبالتالي يمكن لنفس العلاج من وقاية الجسم البشري من الاصابة بأي مرض مستقبلا. وكذلك القضاء علي امراض الاطفال والامراض الموروثة وأمراض الشيخوخة و الوصول الي خلق أجيال قادمه بدون مرض او تشوهات خلقية .




السيدات والسادة الكرام :ننصح باستخدام متصفح Mozilla Firefox الوحيد القادر علي التعامل مع تقنيات المنتدي الحديثة والدخول اليه بسهولة .

المواضيع الأخيرة .        علاج السكري بالماء الساخن  الجمعة 21 أبريل 2017 - 15:23 من طرفمختار عبد العزيز        من عجائب تأثير الموسيقى  الجمعة 21 أبريل 2017 - 15:20 من طرفمختار عبد العزيز        الأسوارة الطبية لغز يُربك الوسط الصحي  الجمعة 21 أبريل 2017 - 15:18 من طرفمختار عبد العزيز        كيفية علاج الامراض بالروائح والعطور والزيوت   الجمعة 21 أبريل 2017 - 15:17 من طرفمختار عبد العزيز        دانييل يحلق لحية بارت.  الأربعاء 19 أبريل 2017 - 21:17 من طرفAhd Allah        حركات فيكي جاريرو  الأربعاء 19 أبريل 2017 - 21:13 من طرفAhd Allah        مقياس الغباء  السبت 15 أبريل 2017 - 9:35 من طرفAhd Allah        اطفال مصابون بالبهاق   الإثنين 10 أبريل 2017 - 8:38 من طرفMagdy        السكري لدى الأطفال  الإثنين 10 أبريل 2017 - 8:35 من طرفMagdy        مشاكل النوم عند الأطفال   الإثنين 10 أبريل 2017 - 8:33 من طرفMagdy

شاطر | 
 

 آرأء في الحروف المقطعة في أوائل سور القرءان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة

Magdy

فريق الاشراف
avatar


ذكر

المساهمات : 770

تاريخ التسجيل : 24/04/2012


1:مُساهمةموضوع: آرأء في الحروف المقطعة في أوائل سور القرءان   الثلاثاء 26 يناير 2016 - 10:40

موقع الأرقام : بحث متنوع عن الحروف المقطعة نورده لكم كما وجدناه
lالحروف المقطعة في القرآن الكريم
الكاتب :فاضل البحراني وبشير البحراني  -  
النوع :دراسات ومقالات

هي فواتح السور التي تكون على شكل حروف هجائية مفردة أو شبه مفردة.
عدد الحروف المقطعة:
     جاءت الحروف المقطعة في فاتحة تسع وعشرين سورة، وهي:
- {الم}: البقرة، آل عمران، العنكبوت، الروم، لقمان، السجدة.
- {المص}: الأعراف.
 -{الر}: يونس، هود، يوسف، إبراهيم، الحجر.
-{المر}: الرعد.
 -{كهيعص}: مريم.
 -{طه}: طه.
- {طسم}: الشعراء، القصص.
-{طس}: النمل.
-{يس}: يس.
- {ص}: ص.
- {حم}: غافر، فصلت، الزخرف، الدخان، الجاثية، الأحقاف.
- {حم، عسق}: الشورى.
 -{ق}: ق.
-{ن}: القلم.
 
     وكما أن الحروف المقطعة ظهرت في أوائل (29) سورة من القرآن الكريم، فإن عدد الحروف الهجائية في اللغة العربية (29) حرفاً -أيضاً- باعتبار الهمزة حرفاً مستقلاً. [
     وبالتأمل في عدد الحروف المقطعة بعد حذف المكرر منها نحصل على (14) حرفاً، وهي تمثل نصف عدد الحروف الهجائية العربية باعتبار الهمزة والألف حرفاً واحداً مستقلاً، وإنما أطلق النصف للدلالة على الكل من باب الإعجاز البلاغي. كما يُلحظ بالتأمل -أيضاً- إن تعداد مجموعات الحروف المقطعة التي ذكرناها آنفاً (الم، المص، الر، ...الخ) تمثل هي الأخرى (14) مجموعة حرفية.
     ومنهم من جمع الحروف المقطعة في قوله: صراط علي حق نمسكه، أو صح طريقك مع السنة، أو طرق سمعك النصيحة، أو سر حصين قطع كلامه، أو صن سراً يقطعك حمله، أو من حرص على بطه كاسر، أو نص حكيم قاطع له سر، أو ألم يسطع نور حق كره.
     قال العلامة الزمخشري: ثم إذا نظرت في هذه الأربعة عشر وجدتها مشتملة على أنصاف أجناس الحروف، بيان ذلك أن ذلك أن فيها من المهموسة نصفها: (الصاد، والكاف، والهاء، والسين، والحاء). ومن المجهورة نصفها: (الألف، واللام، والميم، والراء، والعين، والطاء، والقاف، والياء، والنون). ومن الشديدة نصفها: (الألف، والكاف، والطاء، والقاف). ومن الرخوة نصفها: (اللام، والميم، والراء، والصاد، والهاء، والعين، والسين، والحاء، والياء، والنون). ومن المطبقة نصفها: (الصاد، والطاء). ومن المنفتحة نصفها: (الألف، واللام، والميم، والراء، والكاف، والهاء، والعين، والسين، والحاء، والقاف، والياء، والنون). ومن المستعلية نصفها: (القاف، والصاد، والطاء). ومن المنخفضة نصفها: (الألف، واللام، والميم، والراء، والكاف، والهاء، والياء، والعين، والسين، والحاء، والنون). ومن حروف القلقلة نصفها: (القاف، والطاء)
 
     وتصنف الحروف المقطعة على أساس المباني إلى:
1- ذات الحرف الواحد: ص، ق، ن.
2- ذات الحرفين: طه، طس، يس، حم.

3- ذات الثلاثة أحرف: الم، الر، طسم.
[/font]
4- ذات الأربعة أحرف: المص، المر.
5- ذات الخمسة أحرف: كهيعص، حم عسق.
 
      ومن الحروف المقطعة ما تكرر في  فواتح السور، فجاء على النحو الآتي:

1- ما افتتحت به سورة واحدة: المص، المر، كهيعص، طه، طس، يس، ص، حم عسق، ق، ن.

2- ما افتتحت به سورتان: طسم.

3- ما افتتحت به خمس سور: الر.

4- ما افتتحت به ست سور: الم، حم.

      وتسمى السور المفتتحة بـ(طسم) و(طس): الطواسيم أو الطواسين، وتسمى السور المفتتحة بـ(حم): الحواميم.

 وقد أنشد أبو عبيدة:
 
وبالطواسيم التي قد ثُلِّثَتْ وبالحواميم التي قد سًبِّعَتْ

 
      ويسمى بعض السور بالميمات، وبعضها الآخر بالراآت.

 طريقة قراءة الحروف المقطعة:

      لا تُقرأ هذه الحروف كالأسماء مثل باقي الكلمات، بل تقرأ واحدة واحدة بصورة متقطعة، ومن أجل ذلك سميت بالحروف المقطعة.

      فننطق (الم) بهذه الكيفية: (ألفْ لامْ ميمْ)، وننطق (طسم) بهذه الكيفية: (طاءْ سينْ ميمْ)، وهكذا بالنسبة للبقية، مع ملاحظة تسكين الأواخر باستمرار.

لماذا الحروف المقطعة؟

      لعل أهم مصداق يتجلى في تفسير هذه الحروف -التي اختص بها القرآن دون غيره من الكتب السماوية- هو مصداق الإعجاز بأبعاده المختلفة.

      إن أول أمرٍ يلفت نظر المتدبر فيها هو ما يلي هذه الحروف من عبارات، إذ نجد هذه العبارات -في الغالب- من قبيل: {ذَلِكَ الْكِتَابُ} ، أو ]{كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ}، أو {تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ  أو]{كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ} ، أو{تَنزِيلُ الْكِتَابِ} ، أو {وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ}  أو غيرها؛ مما يكشف عن وجود علاقة وطيدة بين هذه الحروف وآيات القرآن المبين.

      ويحتمل بقوة أن يكون الباري عز جل أراد من هذه الحروف تحدي العرب المعروفين ببلاغتهم وتفوقهم اللغوي، وكأنه يقول لهم: آيات هذا الكتاب أو التنزيل أو القرآن إنما جاءت بهذه الحروف التي بين أيديكم وفي لغتكم، فهل تقدرون على الإتيان بسورة واحدة منه؟

      فكثير ما أكد الله عز شأنه في العبارات التي تلي هذه الحروف مباشرة بأن هذا القرآن مبين:{تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ} {تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ} ،{تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُبِينٍ} {وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ} كما أكد سبحانه في موضع آخر من القرآن على ارتباط (مبين) باللغة العربية، فقال تعالى: {نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ، عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنْ الْمُنذِرِينَ، بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ} [/color] [الشعراء:193-195]، ثم قال: [co]{وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَى بَعْضِ الأَعْجَمِينَ، فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ مَا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ}[الشعراء:198-199]، وكأن الكتاب كان مبيناً لأنه نزل بلغة العرب، وبالرغم من هذا فقد فشل المشركون منهم على الإتيان بمثل كلام الله سبحانه. 

      وقد أشرنا سلفاً إلى أن الله جل جلاله أطلق النصف للدلالة على الكل بذكره لنصف عدد الحروف الهجائية العربية، وهي شبيهة بأن تقدم لأحدهم لوحة فنية مطلية بعشرات الألوان المختلفة، ثم تقول له: mبالأحمر والأصفر والأزرق أنا صنعت هذه اللوحة الرائعة، فهل تستطيع عمل مثل ذلك؟،
في إشارة منك إلى أن هذه الثلاثة ألوان هي الألوان الرئيسة المكونة لباقي الألوان المختلفة -كما هو ثابت علمياً-، أو رغبة في الإشارة إلى أن من جنس هذه الألوان وأشباهها صنعت لوحتك.

      قال الإمام علي بن أبي طالب (ع): mكذب قريش واليهود بالقرآن وقالوا هذا سحر مبين تقوّله، فقال الله: []{الم، ذَلِكَ الْكِتَابُ} [/color]أي يا محمد هذا الكتاب الذي أنزلته إليك هو الحروف المقطعة التي منها ألف ولام وميم، وهو بلغتكم وحروف هجائكم، فأتوا بمثله إن كنتم صادقين، واستعينوا بذلك بسائر شهدائكم.

      وقال الإمام علي بن موسى الرضا (ع): mإن الله تبارك وتعالى أنزل هذا القرآن بهذه الحروف التي يتداولها جميع العرب، ثم قال: {قُلْ لَئِنْ اجْتَمَعَتْ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا} [الإسراء:

      ومما يزيد من إعجاز هذه الحروف وتحدي الباري جل شأنه للعرب؛ إنه ثبت أن هذه الحروف التي تفتتح بها سورة معينة، تكون هي الغالبة على باقي الحروف في الكلمات، ففي سورة (ق) -على سبيل المثال- نجد أن حرف القاف هو الأكثر إحصائياً بين سائر الحروف في الكلمات، كما السورة تطرق موضوعات مبنية على حرف القاف، مثل: (ذكر القرآن، ذكر الخلق، ذكر الرقيب، ذكر القتل، ذكر المتقين، ذكر تشقق الأرض، ذكر الرزق، ...الخ). كما يرى الزركشي أن كل معاني السورة مناسب لما في حرف القاف من الشدة والجهر والقلقلة والانفتاح [4].

      ولا يخلو هذا الفهم المذكور لمعنى الحروف المقطعة من نقص في الدقة والإحكام، لأنه يبقى حائراً أمام جملة من التساؤلات المهمة، نحو:

[]      - لماذا لم يكن للقرآن ذكر بعد بعض الحروف مباشرة، في الوقت الذي كان له ذكر بعد أغلبها؟ [/]

     - لماذا لم يذكر النصف الآخر من الحروف الهجائية بدلاً من النصف الذي ذكره؟

     - لماذا لم تأتِ الحروف بغير هذا الترتيب والكيفية، فبدلاً من (حم) تكون (مح) أو أي حرفين آخرين،

وكذلك بالنسبة لبقية الحروف؟
      - لماذا تكرر بعضها في فواتح السور وبعضها الآخر لم يتكرر؟

      - لماذا جاءت هذه الحروف فاتحة لسورة معينة دون غيرها من السور؟

      - لماذا عدت بعض الحروف آية مستقلة دون البعض الآخر؟

      ويبدو أن هذه التساؤلات بحاجة إلى مزيد من الوقفات والتأملات والتدبرات من قبل الباحثين والمختصين للوصول إلى إجابات مقنعة.

 حول استئثار الله بعلم الحروف المقطعة:

      يذهب فريق كبير من عظماء المفسرين وعلماء القرآن إلى أن هذه الحروف علماً استأثر الله به واختصه لذاته، أو أنها رموزاً وأسراراً خاصة بين الله جل جلاله وبين رسوله الأمين (ص).

      ولكن هذا الرأي يظل عاجزاً أمام ما يزخر به القرآن الكريم من آيات تدعو إلى ضرورة التدبر فيه دون استثناء. قال تعالى: {أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا}[محمد:24]، وقال: []{أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا} [النساء:82]، وقال:{كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الأَلْبَابِ}[ص:29].

      فلا يمكن أن تكون هناك آية نازلة في القرآن دون أن يكون لفهم الناس وتدبرهم سبيلاً إليها. ولا يستبعد أن يكون في القرآن بعض الأسرار والرموز بين الله عز وجل ونبيه الأكرم (ص)، ولكن ليس على مستوى يستوجب غموض الحرف والكلمة، بحيث يستحيل فك المعنى بالنسبة للمتدبر والمتأمل، وإنما الأسرار والرموز -إن وجدت- فقد تكون بين طيات الكلام ووراء معانيه أو ما شابه ذلك.

      ومما يعزز ذلك أنه لم يثبت عن العرب أبان العهد الإسلامي الأول ما يشير إلى عدم فهمهم لمعاني الحروف المقطعة، فلو كانوا يجهلون ذلك لظهر من هنا وهناك من يسأل عن أسرارها وحقيقتها، ولكان فيها فرصة وذريعة لليهود وغيرهم -من الذين يحرفون الكلم عن مواضعه- لإحاكة الفتن واختلاق الشبهات للطعن في القرآن بحجة طلسمية آياته بالنسبة لفهم الناس، فكيف يكون {هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ} آل عمران:138]؟

آراء أخــــرى :

      في معنى الحروف المقطعة عدة آراء أخرى فيها نظر، ومنها:

      1- إنها جاءت لإثارة انتباه المشركين وجعلهم يستمعون إلى القرآن بإنصات وإصغاء. ويرد عليه بأن ذلك يستوجب إثارة الانتباه في كافة سور القرآن وليس بعضها، وكذلك في فواتح خطب وأحاديث الرسول الأعظم (ص). 

      2- إن جمع حساب كل حرف من هذه الحروف بعد حذف المكرر منها يُمَكِّن من معرفة مدة بقاء هذه الأمة واستخلاص أزمان الحوادث والفتن والملاحم، وذلك عن طريق حساب الجمل الأبجدية (أبجد هوز) بما يقابلها من أرقام، أو ما يعرف باسم حساب (أبي جاد).

      ويرد عليه بأن هذا تكلف من جهة القرآن، كما أنهم حسبوا مدة بقاء هذه الأمة بـ(693) عاماً، وقد تجاوزنا الآن ضعفها بكثير، وكيف يعلمون ذلك وقد خصَّ الله نفسه بأمور الغيب كهذه، فقال في خاتمة سورة لقمان: إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ}[لقمان:34]. 

      3- إنها أسماء للسور التي افتتحت بها. ويرد عليه بأنها لو كانت أسماء للسور لاستوجب ذلك وجود مجموعة سور تحمل نفس الاسم، مما يعني وجود سورتين باسم (طسم)، وخمس سور باسم (الر)، وست سور باسم (الم)، وست سور أخرى باسم (حم)، وهذا مما لا يعقل.  

      4- إنها أسماء للقرآن. ويرد عليه بأنه لم يصلنا من الروايات ما يشير إلى أن الرسول الأكرم (ص) أو أحداً من أهل بيته (ع)؛ دعا إلى قراءة (الم) أو (حم) أو (طس) أو غيرها، وهو يقصد من ذلك الإشارة إلى القرآن بأكمله، بل على العكس تماماً، فإنه ترد أسماء كـ(حم السجدة) للدلالة على سورة معينة لا أكثر.

      5- إن كل حرف من هذه الحروف يشير إلى اسم من أسماء الله الحسنى. ويرد عليه بوجود الاختلاف الكبير في تعيين أسماء الله التي تشير إليها هذه الحروف، فقالوا -مثلاً- في (كهيعص): إن الكاف تدل على الكافي، والهاء على الهادي، والياء على الحكيم، والعين على العليم، والصاد على الصادق. بينما قال آخرون بأن: الكاف تدل على الملك، والهاء على الله، والياء والعين على العزيز، والصاد على المصور. وقال فريق ثالث بأنها تدل على: الكبير، الهادي، الأمين، العزيز، الصادق. وهناك من الأقوال المختلفة غيرها مما يخدش في خبرها ودقته.

      6- إنها حروف لو أحسن الناس تأليفها لعلموا اسم الله الأعظم. ويرد عليه بما ثبت من كون اسم الله الأعظم ليس اسماً لفظياً، وتفصيل ذلك في مبحث (أسماء الله الحسنى).

      7- إنها أقسام أقسم الله بها على أنها من أسمائه أو أنها من الحروف المعجمية التي تألف منها القرآن. ويرد عليه بأن هذه الأقسام -إن صحت- لا تستوفي تمام شروط القسم وأركانه من ذكرٍ لأداة القسم والقاسم والمقسوم به والمقسوم عليه والغاية من القسم، وأن يرد بعدها قسم في بعض الأحيان لا يدل على كون هذه الحروف قسماً بحد ذاتها.

فائــــــــــدة:

      يقول العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي ما نصه: mثم إنك إن تدبرت بعض التدبر في هذه السور التي تشترك في الحروف المفتتح بها مثل الميمات والراآت والطواسين والحواميم وجدت في ]السور المشتركة في الحروف من تشابه المضامين وتناسب السياقات ما ليس بينها وبين غيرها من السور

      ويؤكد ذلك ما في مفتتح أغلبها من تقارب الألفاظ كما في مفتتح الحواميم من قوله: {تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنْ اللَّهِ} أو ما هو في معناه، وما في مفتتح الراآت من قوله: {تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ} أو ما هو في معناه، ونظير ذلك واقع في مفتتح الطواسين، وما في مفتتح الميمات من نفي الريب عن الكتاب أو ما هو في معناه. 

      ويمكن أن يحدس من ذلك أن بين هذه الحروف المقطعة وبين مضامين السور المفتتحة بها ارتباطاً خاصاً، ويؤيد ذلك ما نجد أن سورة الأعراف المصدرة بالمص في مضمونها كأنها جامعة بين مضامين الميمات وص، وكذلك سورة الرعد المصدرة بالمر في مضمونها كأنها جامعة بين مضامين الميمات والراآت

 تصانيف في الحروف المقطعة:


      من التصانيف التي ألفت في هذا الموضوع: (رسالة في أسرار الحروف التي في أوائل السور القرآنية) لابن سينا، (الحروف المقطعة في أوائل السور لأبي سعيد الخادمي.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[][1] جار الله أبو القاسم محمود بن عمر الزمخشري. الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل، ج1، ص139.

[][2] السيد هاشم بن سليمان بن إسماعيل الحسيني البحراني. البرهان في تفسير القرآن، ج1، ص54.


[][3] محمد باقر المجلسي. بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار، ج2، ص319.


[][4] بدر الدين محمد بن عبدالله الزركشي. البرهان في علوم القرآن، ج1، ص258.


][5] السيد محمد حسين الطباطبائي. الميزان في تفسير القرآن، ج18، ص8-9.

الموضوع الأصلي : آرأء في الحروف المقطعة في أوائل سور القرءان
المصدر : القانون الحديث المفقود في الطب
الكاتب: Magdy

...............................................................................................


       نورت الموضوع يا زائر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الحارث

السادة الأعضاء
avatar




ذكر

المساهمات : 205

تاريخ التسجيل : 23/04/2012

الموقع : madany.moontada.ne

العمل. العمل. : باحث في الطب البديــــــل .


2:مُساهمةموضوع: رد: آرأء في الحروف المقطعة في أوائل سور القرءان   الأربعاء 16 نوفمبر 2016 - 6:27

جزاكم الله خيرا
لما نقلتم لنا من دُرر
اللهم ارزقنا لسانا ذاكرا
وقلبــــا خاشعـــــا وعينـــــا دامعـــــــا
دمــــتم بصحــه وعافيــه ورضى اللـــه وفضلـــه

الموضوع الأصلي : آرأء في الحروف المقطعة في أوائل سور القرءان
المصدر : القانون الحديث المفقود في الطب
الكاتب: الحارث

...............................................................................................

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://madany.moontada.net
 
آرأء في الحروف المقطعة في أوائل سور القرءان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
القانون الحديث المفقود في الطب :: الصفحة الرئيسية :: الاعجاز الطبي و العلمي للقرءان الكريم.لأول مرة في العالم .-