القانون الحديث المفقود في الطب

أول بحث طبي شامل من نوعه في العالم يكتشف الاسباب الحقيقية للمرض بانواعه المختلفه ويتوصل الي كيفية نشأة المرض وكيفية تطوره بالجسم البشري. وكذلك الي كيفية وافضل طرق العلاج السريع والفوري.وايضا الي كيفية الوقاية من المرض نهائيا. ولاول مرة في العالم الأسباب ا
 
البوابة والاخبار.الاخبارالرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالتسجيلدخولالعاب on line games

. الهدف الأسمي والرئيسي لنا هو: كيفية الوقاية من المرض نهائيا ؟ @ من موضوعاتنا الحصرية القادمة : ماهية العلاج بالماء لاول مرة في العالم @ الرد علي موضوع : الايمان بالله تحت المجهر. @ ما العلاقة الخفية التي تربط بين هذه الدراسات الطبية ؟ @ اسطورة المهدي والدجال .@ جميع العلاجات الواردة في القرءان الكريم .@ كلمة الادارة حول موضوع : ولاية أمريكية تصدر قانونا يبيح العلاج بالماريجوانا @ المفكر الاسلامي .كيف يفكر ؟ والرد علي موضوع: بشر قبل آدم .@ الرد علي موضوع : لماذا خلقني الله رغما عن أنفي ؟ .@ المعني في قوله تعالي : " واذا مرضت فهو يشفين . @ الاصل المرضي . خصائصة و أسراره .الجزء الثاني @. الشروط العامة الواجبة للاصابة بالمرض . @ ماهية العنوسة. والاسباب والوقاية.@ المعني في قوله تعالي : وأيوب اذ نادي ربه اني مسني الضر وانت أرحم الراحمين @ السيدات والسادة : نكرر . بأن رسالتنا هذه موجهة فقط الي من يهمه الأمر من السادة كبار العلماء في الطب ومراكز الابحاث الطبية العالمية . وبمعني آخر أكثر وضوحا فنحن نوجه تلك الرسالة الي من يفهمها فقط من أولي الالباب حول العالم . أما بالنسبة للسادة العرب والمسلمون فالافضل لهم أن يظلوا كما عهدناهم نائمون في انتظار أن يوقظهم الغرب فينتبهون . @ اللهم انا بللغنا الرسالة وأدينا الأمانه . اللهم فأشهد . مع الشكر .

إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 المضاعفات الخطيرة للادوية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الحارث
السادة الأعضاء





ذكر

المساهمات : 157
تاريخ التسجيل : 23/04/2012
الموقع : madany.moontada.ne
العمل. العمل. : باحث في الطب البديــــــل .

مُساهمةموضوع: المضاعفات الخطيرة للادوية   الأحد 20 مارس 2016 - 14:36


[rtl]حذر المختصون من تناول الأدوية دون إشراف طبي واستشارة الصيدلي حيث ان الطبيب والصيدلي هما اللذان يعرفان المخاطر المحتملة للعلاج وحتى ينصح بتناوله من عدمه. ويقول المختصون ان الأدوية التي ينصح بها الطبيب أو الصيدلي في حالة مرضية معينة ليست بالضرورة أن تكون مجدية نفعاً للحالة المرضية نفسها لدى شخص آخر بل على العكس قد تشكل خطراً على حياته.[/rtl]
[rtl]وأشارت مؤسسة مراقبة الجودة الألمانية الى مخاطر تناول الأدوية بشكل عشوائي دون الرجوع الى الطبيب أو الصيدلي. ويعد تناول الأدوية المسكنة للألم دون وصفة طبية من السلوكيات الشائعة في كافة مجتمعات العالم، حيث تشير الاحصاءات الى أن 90% من سكان العالم يتناولون مسكنات الألم بين حين وآخر. “الصحة والطب” استطلعت آراء عدد من الأطباء والصيادلة الذين تحدثوا عن مخاطر تناول الأدوية من دون العودة الى مختص في هذا المجال حيث ان العديد من المرضى يلجأون الى تناول العقاقير بناء على وصفة صديق “مجرب” والتي لها آثار سلبية في الصحة. [/rtl]
 

[rtl]تحقيق: يمامة بدوان[/rtl]








[rtl]تقول الدكتورة وداد نبيه اخصائية الأمراض الباطنية ان هناك بعض الأدوية التي لا يمكن الحصول عليها إلا بواسطة وصفة طبية، وفي المقابل هناك أدوية أخرى يمكن الحصول عليها من دون الوصفة الطبية إلا أنه وفي كلتا الحالتين قد تسبب هذه الأدوية مضاعفات خطيرة على صحة الإنسان في حال عدم الالتزام.[/rtl]
[rtl]وتضيف: أن العقاقير التي يتناولها المريض بوصفة طبية مثل المسكنات والتي تحتوي على مواد مخدرة مثل المورفيا والكودين حيث ان الطبيب هو الذي يحدد الجرعة المناسبة ولفترة معينة حتى لا يصاب المريض بإدمان لهذه العقاقير، كما ان هناك البعض وعن طريق الخطأ يتناول مثل هذه المسكنات والتي يمكن لها أن تؤدي إلى توقف مركز التنفس مما يؤدي إلى الوفاة.[/rtl]
[rtl]وتتابع: ان المهدئات هي من الأدوية التي لا يجري تناولها إلا بواسطة وصفة طبية، وهي تستخدم لعلاج الاضطرابات السلوكية والعصبية والقلق واضطرابات النوم حيث ان لها تأثيراً مباشراً في مراكز الدماغ وبالتالي فإن تناولها يجب أن يكون تحت اشراف طبي متخصص ولفترات محدودة.[/rtl]
[rtl]كما أن تناول هذه الأدوية وبجرعات خاطئة يؤدي الى احباط في مركز الجهاز التنفسي في الدماغ، وقد يؤدي الى غيبوبة اضافة الى انها قد تصيب المريض بالادمان لهذا النوع من الأدوية.[/rtl]
[rtl]أما بالنسبة للمنشطات والتي تستخدم في علاج بعض الاضطرابات مثل ADHD وهو فرط الحركة (حيث يكون الفرد كثير الحركة مع قلة قدرته على التركيز خاصة الأطفال)، فإنه اذا تناول الفرد هذه الأدوية بناء على وصفة أصدقاء مجربين لها سابقاً بهدف زيادة طاقته الجسدية فإن ذلك قد يؤدي الى اضرار ومضاعفات جانبية مثل ارتفاع ضغط الدم وزيادة معدل ضربات القلب، كما أن تناول جرعات كبيرة منها قد يصيب الفرد بارتفاع خطير في درجة حرارة الجسم قد يؤدي الى توقف عضلة القلب عن العمل وبالتالي الوفاة.[/rtl]
[rtl]وتتابع الدكتورة وداد حديثها عن مخاطر تناول الأدوية دون العودة الى الاطباء قائلة: هناك أدوية يتناولها الفرد من دون وصفة طبية إلا أن لها مضاعفات وأضراراً مثل أدوية السعال والحساسية ونزلات البرد حيث ان بعضها تحتوي على مواد مخدرة ويؤدي الافراط في تناولها الى أضرار جسيمة، كذلك البخاخات المضادة للاحتقان الأنفي يمكن ان تكون ضارة في حال استخدمها الفرد من تلقاء نفسه أو حسب وصفة صديق له ولمدة طويلة.[/rtl]
[rtl]وذكرت أن أدوية انقاص الوزن التي يتناولها العديد من دون العودة الى الطبيب المختص تلحق اضراراً في الجسم حيث ان كل جسم انسان يختلف عن الآخر، وبذلك يستطيع الطبيب وحده تحديد الدواء المناسب وبالجرعة المحددة للحالة المرضية.[/rtl]
 

[rtl]سلوكيات سلبية[/rtl]
[rtl] ومن جانبه يوضح الدكتور محمد حسين، اخصائي أمراض الصدر والحساسية، أن هناك بعض العادات والسلوكيات التي يتبعها الفرد والتي تؤثر بدورها سلباً في الصحة العامة منها الاستخدام المفرط للأدوية المعالجة لأمراض الجهاز التنفسي، حيث ان هذا الجهاز يتأثر بالعديد من الأدوية والتي لا يمكن تناولها حسب مزاجية المريض بل حسب وصفة الطبيب.[/rtl]
[rtl]ويضيف: هناك أمثلة عديدة عن تأثير تناول الافراد لمسكنات الألم او خوافض الحرارة بناء على تجربة الاصدقاء والتي قد تؤدي الى ضيق شديد في الشعب الهوائية والتسبب في زيادة نوبات الحساسية الصدرية والربو الشعبي حيث يشعر المريض بضيق شديد في التنفس وتعرّق شديد وزيادة ضربات القلب وزيادة عدد مرات التنفس، اضافة الى السعال المستمر وحدوث صوت ازيز للصدر، الأمر الذي قد يستدعي العلاج في المستشفى واحياناً في غرفة العناية المركزة، بينما ينطبق الأمر على كافة مشتقات الأسبرين وخوافض الحرارة ومسكنات الألم.[/rtl]
[rtl]ويتابع: هناك بعض المرضى يلجأون الى تناول أدوية ارتفاع الضغط بناء على نصيحة من أصدقاء لهم ودون استشارة الطبيب والتي قد تسبب حدوث أزمة ربوية حادة لدى العديد من مرضى الربو (مستقبلات بيتا) وهي شائعة لدى كثير من مرضى ارتفاع ضغط الدم أو أدوية الانزيم المحول للانجونتسين والتي ينتج عنها سعال جاف قد يستمر لمدة اسابيع.[/rtl]
[rtl]أما بالنسبة لتناول المضادات الحيوية لدى العديد من الأفراد فهي من السلوكيات الشائعة والسلبية حيث ان العديد من المرضى يستخدمونها بعد تأكيد اصدقاء لهم بأن مفعولها مضمون، ومن امثلة هذه المضادات هو البنسلين ومشتقاته والذي قد يؤدي سوء استخدامه الى الاصابة بحساسية صدرية حادة أو مزمنة حيث تظهر الأعراض، اما مباشرة عقب تناول المضاد الحيوي او بعد ذلك بساعات أو حتى أيام، ويشعر المريض بضيق شديد في التنفس مع هبوط في ضغط الدم ورعشة مستمرة قد تستدعي الحالة احياناً العلاج في غرفة العناية المركزة، كذلك تسبب هذه الحساسية المفاجئة تجاه المضاد الحيوي فشلاً حاداً في وظائف الجهاز التنفسي نتيجة حساسية شديدة من العقار الذي تم تناوله من دون استشارة طبية.[/rtl]
[rtl]وذكر الدكتور حسين ان بعض الادوية ومشتقات البنسلين تسبب تليف الرئتين وضعفاً كاملاً في وظائف الرئة الحيوية وذلك نتيجة الاستخدام المفرط للمضادات الحيوية أو بسبب تناولها بناء على خبرة الاصدقاء.[/rtl]
 

[rtl]أطباء بالخبرة[/rtl]
[rtl] وعن الاستخدام غير السليم للأدوية لدى الأطفال يقول الدكتور بهاء الحابس، اخصائي اطفال: تعتبر الأدوية في عمومها مواد كيميائية يجب التعامل معها بحذر حيث لا يجوز للأم أو الشخص الذي يقوم برعاية الطفل ان يبدأ في علاجه بناء على آراء الأصدقاء مهما كان نوعه من دون استشارة الطبيب.[/rtl]
[rtl]وأشار الى أن تناول الأطفال للأدوية بشكل عشوائي له مخاطر عديدة لأن الكثير من الأدوية يمكن التخلص منها عن طريق الكبد والكلى حيث يكونان غير مكتملين في نموهما لدى الاطفال وبذلك يتسبب بمضاعفات صحية.[/rtl]
[rtl]ويتابع: من خلال ممارستنا السريرية اليومية فإن العديد من الأمهات لا يعتقدن ان المضادات الحيوية هي مجموعات واسعة ومختلفة من الأدوية وأن مضاداً حيوياً معيناً لعلاج أحد الالتهابات قد لا يفيد في علاج التهاب آخر، حيث ان الطبيب يستطيع ان يصف المضاد المناسب لنوع الالتهاب، وبذلك لا يجوز للأم ان تبدأ علاج طفلها من تلقاء نفسها بمجرد ارتفاع درجة حرارته، الأمر الذي يؤدي الى تشويه الصورة السريرية لحالة الطفل، وبالتالي اضاعة الفرصة على الطبيب فيما بعد عند تشخيص الحالة بشكل صحيح.[/rtl]
[rtl]ويضيف الدكتور الحابس: تعتبر الالتهابات بمختلف أنواعها لدى الأطفال سواء التنفسية أو التهابات الجهاز الهضمي وبنسبة قد تصل الى 70% بسبب عامل مرضي فيروسي المنشأ، الأمر الذي لا يحتاج الى تناول الطفل للمضاد الحيوي، حيث انه ولدى تناول المضاد الحيوي في مثل هذه الحالة يعمل على عدم تقصير مدة الحمى عند الطفل والتي تتراوح من ثلاثة الى خمسة أيام، وفي أحيان نادرة تصل المدة الى اسبوعين حسب نوع الفيروس، كما ان الطبيب يستطيع ومن خلال الكشف السريري واحياناً من خلال الاستعانة بالفحوصات المخبرية التمييز بين أنواع الالتهابات وبالتالي تحديد العلاج المناسب.[/rtl]
[rtl]ويشير الى أن تناول الطفل للمضاد الحيوي غير المناسب أو تناوله إياه من دون اصابته بالتهاب جرثومي قد يؤدي وعلى المدى البعيد الى ظهور جرثومة مقاومة لهذه المضادات الحيوية، وبالتالي تفقد الأدوية فائدتها ويتعذر على الطبيب وصفها عند الضرورة.[/rtl]
[rtl]وذكر ان بعض الأدوية لا يمكن تناولها مع بعضها البعض أو أنها قد تحتاج الى تعديل في جرعتها، لذلك فإن الطبيب هو القادر على وصف الدواء المناسب وبالجرعة المناسبة ايضاً.[/rtl]
[rtl]كما أن هناك العديد من الحالات المرضية الناجمة عن استخدام الأدوية مثل تناول جرعة كبيرة أو تناول دواء غير مناسب وفي احيان أخرى تتسبب  حتى الجرعة المناسبة بمضاعفات مرضية مثل الحساسية أو الطفح الجلدي، وقد توثر في عمل الكبد والكلى والجهاز الهضمي، اضافة الى انها قد تسبب تكسراً في الدم أو نقصاً في عدد كريات الدم الحمراء والبيضاء او الصفائح الدموية او الجهاز العصبي، كذلك فإن الأدوية التي لا تحتاج الى وصفة طبية قد تبدو لدى بعض الأمهات كأنها من دون مضاعفات حيث قد يكون لها آثار مرضية مثل أدوية ايقاف القيء والتي قد تسبب حدوث حركات تشنج لا إرادية لدى بعض الأطفال.[/rtl]
 

[rtl]المجرب والطبيب[/rtl]
[rtl] ويقول الدكتور محمد عزيز اوغلي، اخصائي جراحة وأمراض العظام والمفاصل والكسور، أنه لا يزال الكثير من الناس يتبعون خطأ المثل الشائع “اسأل مجرباً ولا تسأل طبيباً” ولا يدركون ان الصحيح هو “اسأل مجرباً ولا تنس الطبيب”، حيث ان الدواء سلاح ذو حدين يفيد المريض الذي يحتاجه ويضر من ليس بحاجة إليه، اضافة الى تداخل الأدوية مع بعضها البعض خاصة بالنسبة لمرضى القلب والسكري والكبد والكلى.[/rtl]
[rtl]ويشير إلى انه من النادر وجود ادوية ليس لها مضاعفات أو أعراض جانبية لدى بعض المرضى، حيث انه لو قام المريض بقراءة النشرة الدوائية المرفقة لوجد تحذيرات لا حصر لها تدعو احياناً للخوف من تناول الدواء، كما ان هناك شرائح من الناس يستخفون بأدوية المسكنات كالأسبرين والبنادول ونجدهم يتعاطونها بكثرة كأنها حبوب نعناع، وحين يسألهم الأطباء عن أيةأدوية يتعاطونها يجيبون بالنفي إلا أنه وفي سياق الحديث يظهر الأمر، ولدى سؤالهم يقولون انها مجرد مسكنات وليست أدوية.[/rtl]
[rtl]ويروي الدكتور أوغلي ان احدى الحالات كانت تعاني من تورم واحمرار في الأيدي والاقدام مع فقاقيع في الجلد حيث تبين ان المريض يتناول بنادول بكميات كبيرة نتيجة اصابته بالصداع، وأن الأمر ما هو إلا نوع من الحساسية تجاه البنادول، اضافة الى أن أدوية الروماتيزم ومسكنات الألم التي يتعاطاها أثرت سلباً في المعدة بسبب زيادة الحموضة، الأمر الذي قد يؤدي الى ألم أو نزف في المعدة أو الأثني عشر، كما ان هذه المسكنات قد تؤثر في المصابين بارتفاع في ضغط الدم أو ضغط العين (الجلوكوما) بسبب احتباس الماء والأملاح في الجسم.[/rtl]
[rtl]ويشير الى ان بعض الأدوية قد تسبب ترقق العظام مثل الكورتيزون، مميعات الدم، وادوية الحموضة والصرع والمناعة، كذلك هناك بعض المرضى الذين يتناولون أدوية متشابهة المفعول مما يزيد من امكانية حدوث المضاعفات والأعراض الجانبية دون الشفاء السريع، كأن يتناول المريض دواءين للروماتيزم أو مضادين حيويين أو ودواءين لترقق العظام اعتقاداً منه انه سيشفى بسرعة أو نتيجة مراجعته لطبيبين وصف كل منهما له دواء معيناً فيقوم المريض بتناول ما يروق له من أدوية كل منهما ما ينعكس سلباً على صحته.[/rtl]
[rtl]وشدد الدكتور اوغلي على أهمية توخي الحذر لدى استخدام المضادات الحيوية حيث ان غالبية الناس ولدى شعورهم بتوعك بسيط يلجأون الى تناولها دون معرفة ما اذا كان السبب فيروسياً أو بكتيرياً، الأمر الذي يسبب اضعاف مناعة الجسم وترك المجال مفتوحاً للفيروس - اذا كان هو السبب - مهاجمة الجسم دون أية مقاومة.[/rtl]
 

[rtl]أدوية ومسكنات تسبب الأدمان[/rtl]
[rtl]ومن جانب آخر يوضح الدكتور وضاح فلحوط طبيب أسنان أن التناول العشوائي للأدوية لعلاج مشاكل الأسنان له مخاطر ومضاعفات عدة حيث تعتبر الأدوية بالنسبة للمعالجات السنية جزءاً مكملاً للعلاج، ولا تعد جزءاً أساسياً وكافياً للشفاء، كما هو الحال في الكثير من الأمراض العامة التي تصيب جسم الإنسان والتي تشفى تماماً بالمعالجات الدوائية فقط.[/rtl]
[rtl]ويشير الى ان معظم الأمراض التي تصيب الفم والأسنان تعالج بعد تشخيصها الدقيق بتطبيق بعض الاجراءات العلاجية الميكانيكية الموضعية واستخدام بعض المركبات الدوائية الخاصة بعيادة الأسنان والتي تتمثل في الحالات البسيطة بإزالة تسوس الأسنان وحشوها،أو إزالة عصب السن وعلاج جذوره وفق الطرق التقليدية المتبعة، أو المعالجات اللثوية المتمثلة بتنظيف الجيوب اللثوية وإزالة الترسبات الكلسية التي تساهم بدور كبير في هشاشة اللثة وتوزمها والتهابها مع حدوث النزف بدرجاته المختلفة.[/rtl]
[rtl]ويتابع الدكتور فلحوط حديثه: في بعض الحالات المرضية يتم الاستعانة بالمركبات الدوائية، إما كجرعات وقائية لمنع انتشار الجراثيم داخل الأوعية الدموية، فيتناولها المريض قبل البدء في المعالجة خاصة المصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية والسكري، أو جرعات علاجية تكون تالية لبعض المعالجات الفموية للمساهمة في تحسين الحالة العامة للجسم ورفع مقاومته والتخفيف من حدة الألم والتوزم التالي لبعض المعالجات العميقة كقلع الجذور أو إزالة اضراس العقل.[/rtl]
[rtl]وذكر ان العديد من المرضى يدمن على تناول الأدوية التي يصفها لهم الأهل أو الأصدقاء الذين يزعمون أنها مفيدة ومجربة لدى ظهور بعض الأعراض المرضية من ألم أو تورم بالخد أو نزف في اللثة دون الرجوع إلى الطبيب، الأمر الذي يكون له بالغ الأثر في الحالة المرضية التي تتطور بشكل بطيء بفعل الدور المسكن للأدوية غير المعالجة للأسباب المرضية الحقيقية مما يدفعها للتطور البطيء لتصل الى حالة يصعب معها حماية الأسنان ومعالجتها والحفاظ عليها، الأمر الذي يضطرنا حينها الى قلعها أو الاستغناء عنها للتخلص من الآثار السيئة التي قد تنجم عن استمرار وجودها.[/rtl]
[rtl]ويؤكد الدكتور فلحوط أهمية عدم الإفراط في تناول الأدوية من دون الرجوع الى الطبيب مهما كان نوعها لأنها عبارة عن مركبات كيميائية قد تفيد في مكان وتسبب أثراً وضرراً في أماكن أخرى.[/rtl]
 

[rtl]استخدام عشوائي صحيح وآخر خاطىء[/rtl]
[rtl]وعلى صعيد آخر يقول الدكتور محمد عبدالنعيم صيدلاني، أن هناك استخداماً عشوائياً للأدوية التي تصرف من دون وصفة طبية كأدوية السعال والزكام والصداع، كما ان بعض الأفراد يرتاحون لاستخدام دواء معين ويستمرون في تناوله لدى اصابتهم بالحالة المرضية.[/rtl]
[rtl]ويوضح ان هناك استخداماً عشوائياً صحيحاً لبعض الأدوية حسب تجربة الأفراد وآخر عشوائياً خاطئاً حيث ان تناول حبة بنادول على سبيل المثال يعد استخداماً عشوائياً صحيحاً في حالات بسيطة معروفة، أما تناول أكثر من ثماني حبات بنادول في اليوم الواحد فإنه يعد استخداماً خاطئاً وخطيراً قد يؤدي الى حدوث التسمم.[/rtl]
[rtl]وأشار الى أن الخلط في تناول أكثر من دواء دون استشارة الطبيب لعلاج الحالة المرضية ذاتها يؤدي الى مشكلات صحية وأعراض جانبية، في حين ان الإكثار من جرعة الدواء ليس ايجابياً كما هو الحال عند اصابة الفرد بالكحة اعتقاداً منه بأن ذلك يسرع الشفاء، أو الأفراد الذين يأخذون بنصيحة الغير اعتقاداً منهم أن الدواء الذي عالج هؤلاء قد يشفيهم دون الاعتبار ان لكل جسم طبيعة معينة وان لكل مشكلة صحية دواءً مختلفاً.[/rtl]
[rtl]ويضيف: هناك بعض السيدات بالتحديد يقمن بدور الطبيب أو الصيدلي عندما يصاب اطفالهن بأمراض وذلك بواسطة الخبرة التي تكتسبها الأم بسبب تكرار الحالات المرضية التي يصاب بها الطفل، إلا أن الأمر قد يؤدي الى مخاطر جسيمة في حال تناول الطفل دواء غير مناسب لحالته المرضية.[/rtl]
[rtl]وذكر الدكتورعبدالنعيم ان العديد من الأفراد يفرطون في تناول الفيتامينات بالتحديد وذلك بناء على نصيحة الأصدقاء والأهل مع العلم ان تناولها وبشكل عشوائي قد يكون قاتلاً ومثال على ذلك فإن الافراط في تناول فيتامين (د) يصيب الإنسان بتلف الأعصاب وفقدان حاسة اللمس في اليدين والقدمين وإسهال وفقدان الشهية وتكلس في الكلى، بينما يسبب الافراط في تناول فيتامين “سي” خطر الاصابة بحصى الكلى والتهابات المفاصل والاسهال الحاد وربما التسمم الغذائي.[/rtl]
[rtl]وأضاف: العديد من الزبائن في الصيدلية يطلبون معالجة لحالتهم المرضية حتى لو كانت السعال على سبيل المثال، وذلك بعد تناولهم لأدوية لم تجد نفعاً على حد قولهم، ليتبين لنا أنهم تناولوها بعد نصيحة مجرب لها.[/rtl]
 
منقول

الموضوع الأصلي : المضاعفات الخطيرة للادوية

المصدر : القانون الحديث المفقود في الطب

الكاتب: الحارث



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://madany.moontada.net
Mohamed M
المشرف والمنسق العام







ذكر

المساهمات : 1071
تاريخ التسجيل : 12/05/2012

مُساهمةموضوع: رد: المضاعفات الخطيرة للادوية   الأربعاء 25 مايو 2016 - 20:41

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بارك الله فيك علي
                                       هذا المجهود الرائع و جعله الله في ميزان حسناتك
مع تقديري واحترامي

الموضوع الأصلي : المضاعفات الخطيرة للادوية

المصدر : القانون الحديث المفقود في الطب

الكاتب: Mohamed M


الله اكبر
 اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
 بسم الله الرحمن الرحيم
قل ياأيها الناس قد جائكم الحق من ربكم
 فمن اهتدي فاِنما يهتدي لنفسه ومن ضل فاِنما يضل عليها
 وما انا عليكم بوكيـــــــــــل.
 صدق الله العظيم
       أهلآ بك يا زائر
Mohamed M

باحث في الطب البديل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المضاعفات الخطيرة للادوية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
القانون الحديث المفقود في الطب :: الصفحة الرئيسية :: الأخطاء الطبية السبب الرئيسي الثالث للوفيات-
إرسال مساهمة في موضوع