القانون الحديث المفقود في الطب

أول بحث طبي شامل من نوعه في العالم يكتشف الاسباب الحقيقية للمرض بانواعه المختلفه ويتوصل الي كيفية نشأة المرض وكيفية تطوره بالجسم البشري. وكذلك الي كيفية وافضل طرق العلاج السريع والفوري.وايضا الي كيفية الوقاية من المرض نهائيا. ولاول مرة في العالم الأسباب ا
 
البوابة والاخبار.الاخبارالرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالتسجيلدخولالعاب on line games

. الهدف الأسمي والرئيسي لنا هو: كيفية الوقاية من المرض نهائيا ؟ @ من موضوعاتنا الحصرية القادمة : ماهية العلاج بالماء لاول مرة في العالم @ الرد علي موضوع : الايمان بالله تحت المجهر. @ ما العلاقة الخفية التي تربط بين هذه الدراسات الطبية ؟ @ اسطورة المهدي والدجال .@ جميع العلاجات الواردة في القرءان الكريم .@ كلمة الادارة حول موضوع : ولاية أمريكية تصدر قانونا يبيح العلاج بالماريجوانا @ المفكر الاسلامي .كيف يفكر ؟ والرد علي موضوع: بشر قبل آدم .@ الرد علي موضوع : لماذا خلقني الله رغما عن أنفي ؟ .@ المعني في قوله تعالي : " واذا مرضت فهو يشفين . @ الاصل المرضي . خصائصة و أسراره .الجزء الثاني @. الشروط العامة الواجبة للاصابة بالمرض . @ ماهية العنوسة. والاسباب والوقاية.@ المعني في قوله تعالي : وأيوب اذ نادي ربه اني مسني الضر وانت أرحم الراحمين @ السيدات والسادة : نكرر . بأن رسالتنا هذه موجهة فقط الي من يهمه الأمر من السادة كبار العلماء في الطب ومراكز الابحاث الطبية العالمية . وبمعني آخر أكثر وضوحا فنحن نوجه تلك الرسالة الي من يفهمها فقط من أولي الالباب حول العالم . أما بالنسبة للسادة العرب والمسلمون فالافضل لهم أن يظلوا كما عهدناهم نائمون في انتظار أن يوقظهم الغرب فينتبهون . @ اللهم انا بللغنا الرسالة وأدينا الأمانه . اللهم فأشهد . مع الشكر .

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 النساء يطلبن الزواج . والرجال يرفضون .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Nadia
السادة الأعضاء



انثى

المساهمات : 188
تاريخ التسجيل : 20/10/2012
العمل. العمل. : الطب

1:مُساهمةموضوع: النساء يطلبن الزواج . والرجال يرفضون .   الإثنين 4 أبريل 2016 - 22:32


العنوسة في العراق: نساء يأملن الزواج ورجال يعزفون عنه .
تشير الإحصائيات إلى أن نسبة العنوسة لدى الفتيات العراقيات تزيد على 30% ويعزو البعض السبب في هذا الارتفاع إلى الحروب التي شهدها هذا البلد ما أدى إلى وجود خلل في التركيبة السكانية واختلال التوازن الاجتماعي.


وسيم باسم من بغداد:
 يعاني العراق منذ العام 1978 اختلالا كبيرا في توازنه السكاني، لتتضاعف أعداد النساء مقابل أعداد الرجال، الذين كانوا وقودا لحروب استمرت لثلاثة عقود. ويصاحب الخلل في التركيبة السكانية، انهيار معادلة التوازن الاجتماعي، القائمة على تفاوت طبيعي بين أعداد الذكور والإناث.
ووفق إحصائيات فإن نسبة النساء العوانس في العراق تزيد على 30% وتنحصر بصورة رئيسة بين الفتيات اللواتي يشعرن أنه يتوجب عليهن الانتظار طويلا لتحقيق أمنية الزواج وتكوين أسرة.
ورغم ان إحصائيات عراقية تفيد أن سنوات الحرب الإيرانية 1980 ـ 1988 خلفت ما يقرب من مليون أرملة، الا ان الباحث الاجتماعي كريم شنتاف يرى أن الاعداد الحالية تتجاوز هذا الرقم لاسيما بعد العام 2003 حيث استهلكت الحرب الأهلية التي استمرّت ما يقارب الخمس سنوات، الطاقات البشرية العراقية لاسيما الرجال.
ويضيف " إن هذا يفسر بالتأكيد السبب الرئيس لزيادة نسبة العنوسة في العراق التي كانت منخفضة جدا حتى نهاية السبعينات. أما الآن وبعد ان ألقت الحرب أوزارها فان صعوبة الزواج لعوامل مادية واجتماعية يفاقم أعداد النساء العازبات، بل والرجال العازبين أيضا.
ويرى شنتاف في بحث له ان إحصائية أجراها العام 2009 بين حوالى خمسين امرأة عانس، أفادت ان المشكلة الاقتصادية تمثل السبب الأول في العزوف عن الزواج، تأتي بعدها العوامل الاجتماعية مثل العادات والتقاليد.
وما بين عانس وأرملة يزداد العدد بصورة دراماتيكية مقارنة بالرجال. ويرجع احمد حسين وهو شاب تخرج من الجامعة المستنصرية العام 2006 عزوفه عن الزواج الى المغالاة في الطلبات من أثاث وحفل زفاف ومهر. ويتابع بألم"تخليت عن حلمي في الاقتران بزميلة لي حين أدركت أنني لا أستطيع توفير الشروط المطلوبة."  ويقول حسين إن فتاته تزوّجت من رجل يكبرها سنا بكثير لأنه غني.
حلم الهجرة يؤجل مشاريع الزواج
وفي الأعوام بعد العام 2003 كان حلم الشباب العراقي الهجرة، ليندرج مشروع الزوج في اسفل القائمة من الاهتمامات والأمنيات.
وحتى الشباب المتمكن ماديا – يتابع لفتة -، يفضل ان يستثمر ما بحوزته للهجرة من العراق، حيث أصبح السفر الى أوروبا الشغل الشاغل لكثيرين.
وبينما يسمّي العراقيون المرأة العانس ب"البائرة" وهو تعبير مشتق أصلا من الأرض "البائر" أي غير الصالحة للزراعة الا ان هذا المصطلح لا يطلق على الشاب الذي تأخر في الاقتران بشريكة العمر.
ولا يشعر المجتمع العراقي بالعيب من تأخره في الزواج، لكن ينظر إلى عنوسة المرأة على أنها عيب كبير، وغالبا ما تختلق الشائعات حول أسباب عدم زواجها.
ابتسام منهل عيسى، موظفة في مصرف الرافدين كانت صريحة في القول إنها تأخرت كثيرا في الزواج وهي في سن الخامسة والأربعين بسبب العرف العشائري حيث منعها أولاد عمومتها من الزواج المبكر وفق قاعدة ما يسمى بالنهوة. وتتابع "كل من يتقدم لي يرفض ولم يجرؤ أحد منهم على الزواج مني، حتى توفرت الظروف الملائمة بعد تعييني للاقتران من زميل لي في العمل".
وتعزو بهيجة عبد الواحد السلامي تأخرها في الزواج إلى استمرارها في دراستها لنيل شهادة الدكتوراه. لكنها تعترف ان نسبة العنوسة بين العراقيات كبيرة. ورغم ان السلامي نالت الدكتوراه لكنها لم تفصح عن مشروع قريب للزواج وكان جوابها.. الله كريم.
وتبلغ مشكلة العزوف عن الزواج أقصى حالات تأزمها حين ترتبط العوامل الاجتماعية بالأسباب الصحية في مجتمع مازال بعيدا عن معالجة مشاكله بصورة علمية.
العقد المستحكمة
و فريال محمد كاظم، مثال على العقد المستحكمة في المجتمع، حيث يعود عدم زواجها الى " الوراثة" الموجودة في العائلة فكل اخواتها المتزوجات أنجبن أطفالا معاقين " منغول ". وهذا أدى الى عزوف الكثير من الرجال عن التقدم لها.
وحول امكانية إجراء فحص طبي للتأكد من حقيقة الأمر قالت إنها أجرته مرة واحدة مع رجل تقدم للزواج منها واثبت التحليل عدم التطابق بين فصائل الدم. وبعد ذلك لم تسع فريال لأي تحليل طبي من رجل آخر بسبب الخوف الذي دب في قلبها ليحولها إلى امرأة يائسة من إجراء أي فحص آخر خوفا من النتائج السلبية.
الإعلام العراقي.. مقصر
يقول الباحث الاجتماعي شنتاف إن الإعلام العراقي الذي في اغلبه واجهة لأجندة سياسية يفتقر الى البرامج الاجتماعية التي تعالج هذه الظواهر.
ويضرب شنتاف مثلا ليقول : الانفتاح الإعلامي الكبير في العراق وتزايد الاهتمام بشبكات التواصل الاجتماعي وظهور مسلسلات تلفزيونية وأفلام، تجعل شباب العراق يعيش عالما رقميا متخيلا يبعده عن الواقع. ويتابع : انه الانفصام بعينه، فالشباب يعيش أحلام العيش في القصور والحب الرقمي والمرأة التي لا يجد لها مثيلا على ارض الواقع. وهو يرى أن بإمكان الشاب إرضاء الغريزة من دون زواج عبر العلاقات العاطفية الرقمية والأفلام الإباحية في الميديا.
وتبلغ أسعار مساكن الإيجار أرقاما فلكية، بعدما عزف اغلب الشباب عن العادة الايجابية المتبعة منذ عشرات السنين في العراق وهي السكن مع الأهل. ولعل هذا احد تأثيرات النت والمسلسلات المدبلجة التي تزرع في ذات الشاب سلوكيات ارستقراطية، فيتخيل الواقع مثل نسخة مطابقة لما يعيشه في المسلسلات والأفلام.
وبحسب شنتاف فإن توافر فرص العمل سيخلق استقرارا نفسيا يحفز الرجال والنساء على الزواج.
ويحذّر عراقيون من النخب المثقفة، دار معهم حديث مشاكل الزواج، من الإخلال بتقاليد المجتمع وأخلاقه العامة، ويرون ان الأسرة هي المؤسسة العمود التي يرتكز عليها الاستقرار الاجتماعي.
ويتفق الجميع على انه يتوجب ان البدء بمشاريع اجتماعية كبيرة تمكن الشباب من إيجاد فرص العمل التي هي الخطوة الأولى في طريق بناء الشاب للأسرة.
كاترين ميخائيل: تمويل مشاريع الزواج
كاترين ميخائيل الناشطة في مجال حقوق الانسان
تقول الدكتورة كاترين ميخائيل الناشطة في مجال حقوق الانسان في بحث لها : كنت طالبة في جامعة الموصل في بداية السبعينات وكانت نسبة الاناث 33% في جامعتي و نسبة المحجبات 3% وكان ينظر الى هذه القضية كمسألة طبيعية جدا، فتنال المحجبة كل الاحترام وليس من يضغط عليها بنزع او ارتداء الحجاب. ولم تتفنن في حينها بلبس الحجاب كما تعمل اليوم الشابة العراقية، ليس موضوعي هو الحجاب لكن وجود الحجاب هو دليل التخوف من العنوسة لدى الشابة العراقية بالاضافة الى وجود عوامل اخرى سأذكرها لاحقا. وقد شجعني اليوم منظر وسلوك الشابة العراقية لأبحث عن هذا الموضوع.
وترى ميخائيل الحل في ايجاد سوق خيرية تقوم بايجاد مصادر لتمويل العوائل ذات الدخل المحدود وتقديم منح للشابات والشباب لتشجيعهم على الزواج. ومفاتحة المراجع الدينية لتمويل هذا الصندوق من دخل المراجع الدينية لان كل الديانات السماوية تبارك الزواج وتكوين العائلة والتثقيف بعدم المبالغة بمصاريف الزواج والمظاهر غير المجدية.
البذخ
اما فاهم حسين وهو مدرس ويمتلك دكانا لتجهيزات الأعراس، فيرى السبب المجتمعي عاملا اساسا في طغيان العنوسة، من ذلك تقاليد البذخ والتباهي في الإنفاق على حفلات الزواج وشروط السكن المستقل.
ويضيف ان تعقيد الزواج، وعزوف البعض عن الزواج من الارملة يؤدي الى علاقة متسترة ما يؤدي الى وقوع المرأة العانس او الأرملة ضحية الإشاعات التي تلوكها الألسن.
وما يجدر ذكره ان بعض الحكومات المحلية دأبت على تنظيم حفلات زواج جماعية. وهي على ندرتها ساهمت في بلورة فكرة تعاون جمعية. على ان البعض ينادي بضرورة تعدد الزوجات، لحل مشكلة العنوسة بين كلا الجنسين، لكن كثيرين يرون انها فكرة غير عصرية وتصنف كفكرة رجعية تصب في خانة العبودية.
- See more at: http://elaph.com/Web/news/2011/5/654400.html#sthash.cNFQPafi.dpuf

الموضوع الأصلي : النساء يطلبن الزواج . والرجال يرفضون .

المصدر : القانون الحديث المفقود في الطب

الكاتب: Nadia


لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
suzan
السادة الأعضاء



انثى

المساهمات : 133
تاريخ التسجيل : 07/05/2012

2:مُساهمةموضوع: رد: النساء يطلبن الزواج . والرجال يرفضون .   الثلاثاء 12 أبريل 2016 - 0:25

موضوع مميز وطرح رائع
وهل من مزيد ؟
مع أطيب أمنياتي  وتقديري

الموضوع الأصلي : النساء يطلبن الزواج . والرجال يرفضون .

المصدر : القانون الحديث المفقود في الطب

الكاتب: suzan



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
النساء يطلبن الزواج . والرجال يرفضون .
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
القانون الحديث المفقود في الطب :: الصفحة الرئيسية :: الامراض المزدوجــــه .. لاول مرة في العالم :: العنوسة . والطلاق . الاسباب . والعلاج . والوقاية.-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع