القانون الحديث المفقود في الطب

أول بحث طبي شامل من نوعه في العالم يكتشف الاسباب الحقيقية للمرض بانواعه المختلفه ويتوصل الي كيفية نشأة المرض وكيفية تطوره بالجسم البشري. وكذلك الي كيفية وافضل طرق العلاج السريع والفوري.وايضا الي كيفية الوقاية من المرض نهائيا. ولاول مرة في العالم الأسباب ا
 
البوابة والاخبار.الاخبارالرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخولالعاب on line games

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم . بسم الله الرحمن الرحيم . الله اكبر : السيدات والسادة :. بعد الاستعانة بالله سبحانه وتعالي وبالقرآن الكريم ومن خلال فك شفرات بعض الايات الكريمة التي تتحدث عن المرض وأصوله في الجسد البشري وبعد تطبيق مدلولها عمليا أربعة وعشرون عاما . فنحن يشرفنا وبكل فخر ان نعلن علي العالم اجمع عن اكتشاف قوانين طبية جديدة تكتشف الأسباب الحقيقية وراء اصابة الانسان بالمرض واسرار وغموض المرض باشكاله وانواعه المختلفة تلك الاسباب المجهولة التي لم تخطر من قبل علي قلب بشر اكتشفت بعد البحث والتنقيب في دهاليز وغرف الامراض المختلفة علي مدي أكثر من أربعة وعشرون عاما . وبالتالي وبناء عليها سنلقي الضوء علي جميع النظريات والقوانين الطبيه المعمول بها حاليا علي مستوي العالم وجميع اساليب وطرق العلاج والطب المختلفه التي تتبعها شعوب العالم وتحليلها تحليلا كاملا وبكل شفافية لمعرفة مواطن الضعف ومواطن القوة والخطأ والصواب في كل نوع واسلوب منها كالطب التقليدي والطب البديل باشكاله وانواعه المختلفه بما فيها الرقية الشرعية والاعشاب والابر الصينيه والحجامه والطاقة بانواعها وغيرها وذلك لدراسة ومعرفة اوجه التقصير في هذه الطرق والاساليب العلاجيه ولمعرفة أسباب الفشل الدولي الذريع في عدم التمكن من القضاء علي اي نوع من الامراض حتي الان وسنعلن أيضا عن الاسباب الحقيقية وراء تعدد وتنوع اشكال وانواع الامراض التي تصيب الانسان وكذلك عن التفسير العلمي الوحيد والدقيق لكيفية تعامل جميع انواع وطرق واساليب الطب البديل مع المرض ومن اهم اهدافنا: توحيد جميع انواع الطب والعلاج البديل في اسلوب علاجي واحد فقط اكثر فاعلية وفتكا في القضاء نهائيا علي المرض متمثلا في جذوره في الجسد وليس أعراضه الظاهرة علي المريض . ونأمل في الوصول الي ابتكارعلاج واحد فقط يتمكن من علاج جميع انواع الامراض المعروفة خلال اسبوع واحد او اسبوعان علي الاكثر.وبالتالي يمكن لنفس العلاج من وقاية الجسم البشري من الاصابة بأي مرض مستقبلا. وكذلك القضاء علي امراض الاطفال والامراض الموروثة وأمراض الشيخوخة و الوصول الي خلق أجيال قادمه بدون مرض او تشوهات خلقية .




السيدات والسادة الكرام :ننصح باستخدام متصفح Mozilla Firefox الوحيد القادر علي التعامل مع تقنيات المنتدي الحديثة والدخول اليه بسهولة .

المواضيع الأخيرة .        سورة مريم وطه 06.11.2012 الشيخ رافت حسين  أمس في 0:15 من طرفMagdy        الشيخ رأفت حسين سورة الانبياء -  أمس في 0:10 من طرفMagdy        افضل واجمل واروع حفل زواج في العالم زواج مفاجئ   الخميس 12 أكتوبر 2017 - 10:30 من طرفAhd Allah        اغرب زفاف في العالم العريسان عاريان   الخميس 12 أكتوبر 2017 - 10:28 من طرفAhd Allah        أغرب زواج في العالم حدث في جنوب إفرقيا  الخميس 12 أكتوبر 2017 - 10:26 من طرفAhd Allah        القارئ الشيخ السيد متولى عبد العال-سورة الانبياء .  الأربعاء 11 أكتوبر 2017 - 23:06 من طرفMagdy        الشيخ السيد متولي - سورة طه , Sayid Mutawali .  الأربعاء 11 أكتوبر 2017 - 23:03 من طرفMagdy         إن تجودي فصليني / صباح فخري  الأحد 1 أكتوبر 2017 - 19:44 من طرفAhd Allah        شفيق كبها حفلة نادرة .  الأحد 1 أكتوبر 2017 - 19:05 من طرفAhd Allah        شفيق كبها دبكة كاملة روعة   الأحد 1 أكتوبر 2017 - 19:00 من طرفAhd Allah

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 الرد علي موضوع . بشر قبل آدم. الجزء الثاني .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3
كاتب الموضوعرسالة

Madany abdallah

الأدارة.
avatar


ذكر

المساهمات : 280

تاريخ التسجيل : 01/05/2012

الموقع : القانون الحديث المفقود في الطب

العمل. العمل. : باحث في الطب البديــــــل .


1:مُساهمةموضوع: الرد علي موضوع . بشر قبل آدم. الجزء الثاني .   الخميس 23 يونيو 2016 - 16:11

تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :


 الله اكبر
بسم الله الرحمن الرحيم .
السيدات والسادة الكرام.
نذكر حضراتكم بان هذه القصة قد وردت في بضع سور من القرءان الكريم
وكانت سورة ص هي اول سورة نزلت تتحدث باختصار عن هذا الموضوع .
ثم تبعها بعض السور كالاعراف ثم الحجر ثم البقرة . وكان الورود في البقرة الاكثر تفصيلا .
وهنا سؤال ؟
 هل هذا النداء للملائكة من الله سبحانه وتعالي الذي  ورد في البقرة  قد حدث في موقف آخر وزمن آخر مختلف
 عن كلامه معهم الذي ورد في سورة ص ؟ أو الوارد في اي سورة اخري ؟
وهل كان حديث الله مع الملائكة في المرة الاولي  بايجاز ثم أتبعه سبحانه  نداء آخر للملائكة اكثر تفصيلا  ؟
أم ان جميع الاخبارات والاشعارات من الله للملائكة عن خلق آدم قد حدثت في وقت واحد وموقف واحد ؟
فيجب أن يعلم الجميع بأن جميع الأحاديث والنداءات التي حدثت بين الله سبحانه وبين الملائكة قد تمت في لقاء
واحد وآن واحد فقط . ولكن الحي القيوم من حكمته تجزئة الاحكام والقصص ونثرها في سور القرءان الكريم
لنتعلم أن هذا القرءان وتلك الآيات هي عبارة عن جسد واحد وكيان واحد ويجب ان نربط بين بعضها البعض
ولا نفرق بينها ابدا .
فالآية الأولي : كانت عبارة عن أساسيات الحوار ونقاطه الهامة بايجاز قد وضعت في اول سورة قد نزلت ( ص )
 تخبر عن هذا الموقف  .
 أما الآية الثانية : فهي من صميم نفس الحوار وقلب الحوار في الاية الواردة سلفا وما سقط من الذكر فيها  وقد وردت
 في سورة (البقرة) والتي نزلت بعد سورة (ص) . وجاءت لتصف بعضا مما دار خلال هذا الحوار من حديث أكثر
 تفصيلا .
ويجب ان ننوه أولا لقضية هامة بالنسبة للحوار القرءاني :  وكيف تتوقعون أن يذكر القرءان النعت قبل المنعوت
أو يذكر الوصف قبل الموصوف ؟
فلابد للقرءان اولا من ذكر الاسم للمخلوق أولا أي الموصوف ثم يتبعه بذكر أصله الذي خلق منه
(  إذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من طين ) وهذا ما كان بالفعل .ولا تنسوا كلمة (اني  خالق ) التي يجب
 أن تكون في بداية الحوار .
أما بالنسبة الي الآية (  وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ) فهذا وصف لذلك المخلوق .
وما بدأه القرءان ب واذ قال ربك الا لاختلاف مكان ورود الاية
  فالوصف دائما ما يتبع الموصوف .  بمعني اكثر وضوحا : أن الاية ( إذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من طين )
 أول الحديث وأتت بعدها في سياق الحديث الفعلي ( إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ) عندما تطرق الحي القيوم
الي وصفه لهذا المخلوق الجديد . فهذا من ناحية
ومن ناحية أخري اود أن أنوه أيضا الي قضية أخري وهي رد الملائكة علي الله سبحانه وتعالي :  وذلك لان الحي القيوم
يقول هنا : ( قالوا )
 أي أن الملائكة قالوا فهل هناك عاقل يقول ان جميع الملائكة والله أعلم بعددهم قد ردوا علي الله  بصوت  واحد وفي آن واحد
 قائلين : أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ؟
وهل هم مجموعة من الغجر ؟ليس لهم  قوانين تحكمهم في حضرة الرحمن ؟ ومن المعلوم ان كلامهم في الملأ الاعلي
 فيما بينهم هو الهمس فقط  كما أخبرتنا الحروف المقطعة.
نفهم من ذلك  أن الملائكة  كان لزاما عليهم طبيعيا أن يتسائلوا في أنفسهم و فيما بينهم ( ولا يجهروا لله بالقول أو بالسؤال )
 عمن يكون هذا المخلوق وما هي صفاته ومامقوماته و مكوناته
وبما ان الحي القيوم يعلم ما يسرون وما يعلنون فقد كان من رحمته عليهم أن يجيب علي تساؤلاتهم  التي يسروها حتي
لو لم يعلنوها . وبالتالي قال سبحانه وتعالي : ( قالوا ).

السيدات والسادة الكرام .
 يجب ان يعلم الجميع بأن الملائكة الكرام لا يعلمون اسما لمخلوق من مخلوقات الله في السموات ولا في الارض
 الا اذا اخبرهم به وعنه الله سبحانه وتعالي . ولكن كيف يكون ذلك وعلي أي أساس؟ ولماذا ؟
 وفي الحقيقة لكي أجيب علي هذا السؤال فسأضطر مرغما أن أدخل في جزء من موضوع الكلمات المقطعة في أوائل السور
القرءانية وأذكر لحضراتكم بعضا مما يختص بهذه الجزئية . وقد تحتاج هذه الجزئية الي موضوع آخر منفصل .
ولكن لامانع الان من ذكر بعض المعلومات التي  تجيب لنا باختصارعلي هذا السؤال .
فقد قلنا سابقا : ان ما استخرجناه  من حقائق ومن معلومات من تلك الحروف الكريمة يؤكد لنا ان الملائكة الكرام
 في العالم العلي الاعلي قبل الانفجار العظيم وخلق السموات والارض وما بينهما
كانت لهم لغة تخاطب وعبادة واحدة  تتكون من أربة عشر حرفا فقط وهي الواردة في أوائل بعض سور القرءان الكريم
 وهي الحروف التي اشتقت منها لغة العالم الاول ثم عالمنا الحالي
 وهي أم الكتاب ومختلفة عن لغة العالم الاول الذي خلق فيه الجن وآدم ابو البشر ( النشأة الاولي ) وتختلف ايضا
عن لغة البشر في عالمنا الثاني والحالي
وكانت جميع المخلوقات التي خلقها الله سبحانه وتعالي بعد الانفجار العظيم  لم يطلق عليها اسماء او مسميات بعد
ولا يعلم اسمائها في النشأة الاولي سوي  الله سبحانه وتعالي وحده فقط.
لذلك كان لزاما علي الملائكة عندما يخبرهم المولي عز وجل عن مخلوق جديد سيتم خلقه كان لزاما عليهم أن يتسائلوا
 فيما بينهم وفي أنفسهم عمن يكون هذا  المخلوق وما هي صفاته وما مكوناته  وما الهدف من خلقه .فيجيب لهم ربهم
عن هذه التساؤلات ليحيطهم بها علما .
 وبالتالي فعندما  علم آدم الاسماء ( وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَٰؤُلَاءِ إِن كُنتُمْ
 صَادِقِينَ (31) قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (32)) ولكي أوجز في هذه الجزئية
حتي لا أصيب حضراتكم بالضجر .
 فعندما نربط بين الآيتان ونعمل عملية تركيب لكلمات الله  لنعلم حقيقة نص الحوار الذي دار بين الله سبحانه وبين
الملائكة بشأن خلق آدم عليه السلام
 سنجده كالتالي :
 لقد بدأ الحوار مع الملائكة ( إذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من طين.) . ولا حظوا ان الملائكة لاول مرة
يسمعون كلمة ( بشرا من طين )  ولا يعلمون لهذان الاسمان اي معني نهائيا . فالسؤال الطبيعي الذي سيطرأ علي عقولهم
ويسألوه لانفسهم : وما هذا البشر  وما صفاته وكيف سيكون  ؟
لأن الاسمان ( بشر و طين ) من الاسماء الارضية  فكان من حكمته سبحانه أن يوضح لهم المعني المقصود لهاتان الكلمتان أو لهذان الاسمان بمعني آخر يفهموه بلغتهم .فقال سبحانه مفسرا لهم كلمة ( طين )  ( من صلصال من حمإ مسنون .( الواردة في سورة الحجر ) فالملائكة يعرفون كلمات
 ( صلصال من حمأ ) لان حروفها من لغتهم ويكفيهم هذا التعبير . ثم اضاف سبحانه وتعالي كلمة ( مسنون ) لتكون أكثر فهما ووعيا وادراكا  الي الجن
وذلك لان كلمة (مسنون) خارج لغة الملائكة ولكنها داخل نطاق حروف ولغة الجن في العالم الاول. وعندما وجد الملائكة والجن يتسائلون أيضا
عن كلمة ( بشرا ) ومعناها لعدم وجودها في لغتهم .كان من حكمته سبحانه وتعالي أن يخبرهم عن ماهيته وصفاته وصورته وما سيؤول اليه امره وقال لهم سبحانه ( إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ) أي ذرية بعضها من بعض  وسيكون منهم الصالحون ومنهم الطالحون ومنهم من يعمر ومنهم من يخرب ومنهم من يفسد ومنهم من يصلح وهكذا
 وفي الحقيقة أيها السادة الكرام  فان الملائكة الكرام لم يتخيلوا أصلا ان الله سبحانه وتعالي قد يخلق خلقا به هذه الصفات المتناقضة وبتلك العيوب
 ويرتكب تلك الجرائم  وكانوا يتخيلون ويتوقعون ان اي خلق سيتم خلقه غيرهم لن يكون اقل منهم في العبادة والطاعة لله وسيكون علي غرارهم
وعلي نهجهم في الحمد والشكر والتسبيح لله رب العالمين .
 فعندما اخبرهم المولي عز وجل عن الصفات التي سيتصف بها هذا المخلوق واشكال الجرائم التي سيرتكبها فقد صدموا و تعجبوا في أنفسهم وقالوا مسرون :
 ( أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ) اي اننا كنا متوقعون ان يكون هذا المخلوق مثلنا في الحمد والتسبيح والتقديس لك يا رب العالمين .
 فرد علي تساؤلهم المولي عز وجل قائلا : ( قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (30))
ويجب التنويه هنا لامر شديد الأهمية : وهو أن الحي القيوم سبحانه وتعالي قد أرسل لنا في القرءان الكريم  ترجمة هذا الحوار بلغتنا كي نفهمه ونعيه
وبالتالي نعمل بمقتضاه .أما الحوار الاصلي بلغته الاصلية فقد تم عن طريق اللغة التي تفهمهما آنذاك الملائكة والجن .

 وهذا يعني أيها السادة  ان جميع معلوماتهم يستمدونها من الله العليم الحكيم . ولا يملكون اي سبيل للعلم والمعرفة الا عن طريقه فقط ولابد ان يخبرهم
هو بتلك المعلومات وبتلك المسميات . ولنضرب لحضراتكم مثلا صغيرا ( فالشجر مثلا  في الارض اسمه ( شجر ) والملاكة لا يعلمون له اسما لسقوط حرف الشين وحرف الجيم من لغتهم ولا يوجد من حروف  كلمة ( شجر ) في لغتهم  سوي حرف الراء فقط . ومن الطبيعي ان الحرف الواحد لا يكون معني لاسم او لفعل او ضمير في كل لغات العالم . وبالتالي فان الملك عندما يمر علي شجرة في الارض فانه لا يعرف لها اسما ولكنه يعلم فقط انها مخلوق من مخلوقات الله .
( وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا )
واحقاقا  للحق  وحتي تكتمل المعلومات فيجب ان نتوقف عند تلك الكلمات الكريمة (وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا )
 لنفهم مغزاها وما ترمي اليه ؟ انطلاقا مما علمناه من الحروف المقطعة .
 فابو البشر  آدم عليه وعلي رسولنا الكريم الصلاة والسلام  خلق في العالم الاول  ولا يعلم سوي لغة هذا العالم
والذي يحتوي أيضا علي مخلوقات الجن .
وبالتالي فانه يجهل لغة الارض بما عليها من مخلوقات  ولا يعلم من اسمائها شيئا .لاختلاف اللغة الارضية عن لغة العالم الاول .
ويجب التذكير والتنويه بأن لغة العالم العلي الاعلي وهم الملائكة كانت تتكون من 14 حرفا فقط . ولغة العالم الاول أو النشأة الاولي
 كانت تتكون من 17 حرفا فقط . أما اللغة الارضية فتتكون كما تعلمون جميعا من 28 حرفا .
 وشاءت ارادة العزيز الحكيم أن يتعلم آدم جميع الاسماء لجميع المخلوقات الموجودة وقتذاك علي وجه الارض وفي السماء.
م عرض تلك المخلوقات علي الملائكة وقال لهم :
 ( فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَٰؤُلَاءِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (31) قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (32)
 فشيء طبيعي انهم لا يعلمون أسماءا لتلك المخلوقات لان جميع هذه الاسماء لتلك المخلوقات  بلغة أخري تختلف عن لغتهم
ولم يتعلموها وتأكدوا عندئذ أن هذا المخلوق له شأن عظيم في حياته الخاصة التي سيعيشها في الارض كما اخبرهم
 مولاهم جل وعلا .وللننتبه جميعا جيدا الي قولهم : ( سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا انك انت العليم الحكيم .)
 (قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَائِهِمْ ۖ فَلَمَّا أَنبَأَهُم بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ
وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ (33)
 وهنا صدر الأمر لهم بالسجود لآدم : ( وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا  إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ (34)
وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَٰذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ (35)
 فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ ۖ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ۖ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَىٰ حِينٍ (36)
 فَتَلَقَّىٰ آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (37)

السيدات والسادة الكرام .
فهكذا يكون التركيب لآيات الله  لفهم المعاني السامية  والاحكام الدقيقة ولادراك الحقائق الخفية والغائبة .
 فهل تناسي السادة الكرام علماؤنا الأفاضل أم أنهم قد جهلوا قوله عز وجل ( وكل شيء أحصيناه كتابا )
( ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء ) ( ما فرطنا في الكتاب من شيء ) ( إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم )
صدق الله العظيم .
السيدات والسادة الكرام
شكري وتقديري .


الموضوع الأصلي : الرد علي موضوع . بشر قبل آدم. الجزء الثاني .
المصدر : القانون الحديث المفقود في الطب
الكاتب: Madany abdallah

...............................................................................................
الله اكبر
 اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
 قل ياأيها الناس قد جائكم الحق من ربكم فمن اهتدي فاِنما يهتدي لنفسه
ومن ضل فاِنما يضل عليها وما انا عليكم بوكيـــــــــــل.
 صدق الله العظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http:///madany.moontada.net

كاتب الموضوعرسالة

karima

السادة الأعضاء



انثى

المساهمات : 21

تاريخ التسجيل : 14/08/2012

العمل. العمل. : bbb


15:مُساهمةموضوع: رد: الرد علي موضوع . بشر قبل آدم. الجزء الثاني .   الأحد 3 يوليو 2016 - 16:56

عجزت الكلمات عن التعبّير عن مدى والامتنان .
.لتلك الابداعات التي لن  ينساها  إنسان.
 فكلمة شكراً ما تكفي والمعنى أكبر منها.
 لأعبر لكم عن مدى شكري وتقديري.

الموضوع الأصلي : الرد علي موضوع . بشر قبل آدم. الجزء الثاني .
المصدر : القانون الحديث المفقود في الطب
الكاتب: karima

...............................................................................................

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

sandy

السادة الأعضاء
avatar


انثى

المساهمات : 120

تاريخ التسجيل : 30/11/2012

العمل. العمل. : الطب


16:مُساهمةموضوع: رد: الرد علي موضوع . بشر قبل آدم. الجزء الثاني .   الإثنين 4 يوليو 2016 - 22:02

كالعادة تمتعونا بمعلومات قيمة ورائعة ومفيدة
بارك  الله  فيك  على  موضوعك  الرائع والمتميز.

الموضوع الأصلي : الرد علي موضوع . بشر قبل آدم. الجزء الثاني .
المصدر : القانون الحديث المفقود في الطب
الكاتب: sandy

...............................................................................................

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الرد علي موضوع . بشر قبل آدم. الجزء الثاني .
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 3 من اصل 3انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
القانون الحديث المفقود في الطب  :: الصفحة الرئيسية :: مشايخنا الكرام : ربنا يهديــــــكم .-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع