القانون الحديث المفقود في الطب

أول بحث طبي شامل من نوعه في العالم يكتشف الاسباب الحقيقية للمرض بانواعه المختلفه ويتوصل الي كيفية نشأة المرض وكيفية تطوره بالجسم البشري. وكذلك الي كيفية وافضل طرق العلاج السريع والفوري.وايضا الي كيفية الوقاية من المرض نهائيا. ولاول مرة في العالم الأسباب ا
 
البوابة والاخبار.الاخبارالرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالتسجيلدخولالعاب on line games

. الهدف الأسمي والرئيسي لنا هو: كيفية الوقاية من المرض نهائيا ؟ @ من موضوعاتنا الحصرية القادمة : ماهية العلاج بالماء لاول مرة في العالم @ الرد علي موضوع : الايمان بالله تحت المجهر. @ ما العلاقة الخفية التي تربط بين هذه الدراسات الطبية ؟ @ اسطورة المهدي والدجال .@ جميع العلاجات الواردة في القرءان الكريم .@ كلمة الادارة حول موضوع : ولاية أمريكية تصدر قانونا يبيح العلاج بالماريجوانا @ المفكر الاسلامي .كيف يفكر ؟ والرد علي موضوع: بشر قبل آدم .@ الرد علي موضوع : لماذا خلقني الله رغما عن أنفي ؟ .@ المعني في قوله تعالي : " واذا مرضت فهو يشفين . @ الاصل المرضي . خصائصة و أسراره .الجزء الثاني @. الشروط العامة الواجبة للاصابة بالمرض . @ ماهية العنوسة. والاسباب والوقاية.@ المعني في قوله تعالي : وأيوب اذ نادي ربه اني مسني الضر وانت أرحم الراحمين @ السيدات والسادة : نكرر . بأن رسالتنا هذه موجهة فقط الي من يهمه الأمر من السادة كبار العلماء في الطب ومراكز الابحاث الطبية العالمية . وبمعني آخر أكثر وضوحا فنحن نوجه تلك الرسالة الي من يفهمها فقط من أولي الالباب حول العالم . أما بالنسبة للسادة العرب والمسلمون فالافضل لهم أن يظلوا كما عهدناهم نائمون في انتظار أن يوقظهم الغرب فينتبهون . @ اللهم انا بللغنا الرسالة وأدينا الأمانه . اللهم فأشهد . مع الشكر .

شاطر | 
 

 الرد علي .لماذا خلقني الله رغما عن أنفي ؟ الجزء الثاني .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
Madany abdallah
الأدارة.







ذكر

المساهمات : 279
تاريخ التسجيل : 01/05/2012
الموقع : القانون الحديث المفقود في الطب
العمل. العمل. : باحث في الطب البديــــــل .

1:مُساهمةموضوع: الرد علي .لماذا خلقني الله رغما عن أنفي ؟ الجزء الثاني .   الخميس 3 نوفمبر 2016 - 18:19

الله أكبر
بسم الله الرحمن الرحيم
السيدات والسادة الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
توقفنا في الجزء الاول من موضوع الرد علي: لماذا خلقني الله رغما عن أنفي عند قول ذلكم المغرور :
+ + + +
يقال أنّ " اللّه" كليّ المعرفة و كليّ المقدرة ... و استنادا على هكذا كلام فانّ " اللّه" من المفروض ان يكون على دراية بكلّ ما حدث
و ما يحدث وما سيحدث في الحياة الدنيا ... صحّ أم لا؟؟؟ و طالما أنّ الامر هكذا , الم يكن "اللّه" على دراية منذ البداية بأنّ مخلوقاته من البشر –
 بني آدم, سيكونون من اوائل و أكبر مرتكبي المعاصي لما في الدنيا من ملذّات و مغريات ومغويات لا يستطيع الانسان الاحجام عن التورّط فيها؟
.........................
نعم نعم وأقولها لك  جهرا وعلانية وبأعلي صوت بان الله سبحانه وتعالي كلي المعرفة وعظيم القدرة ليس لعلمه حدود ولا لعظمته
نهاية . ألم تقرأ أيها الفاسق قوله تعالي :
" وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون"
فهو يعلم ما تدعيه علما جيدا قبل ان يخلق البشر أصلا وقد اخبر ملائكته بجميع المعلومات  عن هذا الانسان وعن ةصفاته
وعيوبه . وعندما علموا من الله ان هذا الانسان سيعصي ربه ويتقاتل ويتناحر ويرتكب المعاصي قالوا لرب العزة :
 " أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك "
أي ان هذا الامر كان مفاجئة بالنسبة لهم حيث كانوا يعتقدون ان اي خلق سيتم خلقه سيكون علي غرارهم في الحمد والتسبيح والطاعة
ولم يتوقعوا ان يكون هناك خلق من المخلوقات يمكن ان يعصي الله ما أمره ويجرأ علي ارتكاب المعاصي والآثام .
فكان رد الحي القيوم عليهم :" اني أعلم ما لا تعلمون "
اما تلك الملذات والمغريات الموجودة في الدنيا فهي من الأساسيات لحياة الانسان
خلقها الله سبحانه وتعالي لا من أجل ان يعصيه الانسان من أجلها بل من أجل أن يلتزم الانسان بارشادات الله وتعاليمه في الحصول عليها والتمتع بها
فالله قد جاء بالانسان إلى الحياة الدنيا وزوده بالشهوات
﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ
 مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآَبِ﴾
ووضع شروطا وقوانين للحصول علي تلك الشهوات جميعا والتمتع بها وامر الانسان ان لا يقترب من تلك الشهوات الا بالكيفية التي حددها
وتبعا للنهج الذي رسمه فمن عمل صالحا واتبع ارشاداته وانتهج نهجه فقد نال مبتغاه ونال في نفس الوقت رضا الله
واما من سلك الي تلك الشهوات مسلكا مخالفا لتعليمات الله فقد باء بغضب من الله وسيعاقبه أشد العقاب
وكما اسلفنا : بان الله سبحانه وتعالي قد خلق الانسان في بداية الخلق  ووضعه في الجنة .
وما خرج منها الا بسبب معصيته لاوامر الله واتباعه لنصيحة الشيطان . ولكي يعود الانسان الي الجنة مرة أخري فلابد ان يكون  ذلكم
تبعا لشروط الله وقد وضع شروطا وقوانين للانسان في الارض لمن يريد الرجوع الي الجنة  فمن عمل
 بتلك الشروط ونفذ تلك القوانين فمآله الي الجنة مرة أخري خالدا فيها . وأما من اتبع هواه والمقصود بالهوي هنا الشيطان
 فمصيره مع من اتبعه الي النار خالدا فيها أبدا .  
+ + + +

وارد في "قرأن" المسلمين : "ألمال والبنون زينة الحياة الدنيا"...و كذلك " و من شرّ حاسد اذا حسد " ...اذن ليس من المفروض أن يكون أمرا عجيبا على "اللّه" عندما يرى "عباده"
و هم يقتلون بعضهم البعض من الغيرة والحسد و الحقد والضغينة و الكراهية العمياء, و من أجل المال و النساء و النفوذ , الخ ...
هكذا باستطاعتي أن أقول أنّ "اللّه" هو سبب كلّ المذابح والمجازر و السرقات والمتاجرة بالمخدّرات و بالعبيد وبالنساء لأنّه ( "اللّه" )
 هو الّذي خلق تلك المغريات التّي يجري وراءها الانسان كالمجنون لأنّ الانسان في حدّ ذاته خلقه " اللّه" ناقصا و يعاني من نقاط ضعف كبيرة في نفسه وأخلاقه ,
 نقاط ضعف مثل الغيرة والحسد والحقد الاسود والضغينة والشعور بعقدة النقص و حبّ الاستطلاع وحبّ السيطرة و حبّ التحكّم بغيره من الناس الضعفاء الفقراء المساكين المعوزين ..
.و يقال " أللّه يمهل ولا يهمل" ... و لكن الى متى ؟
الى متى سيظلّ "اللّه" يمهل بعدما صار مخلوقه الانسان مرتكبا كلّ انواع المعاصي والفحش والفجور و القتل المتعمّد والزنا والمذابح والمجازر , الخ,
 عشرات آلآف الملايين من المرّات و ليس يرتدع عن الاستمرار في ارتكابها حتّى ألآن ؟
هل "ربّ العالمين اللّه" يقف وقفة المتفرّج بينما يذبح الناس بعضهم البعض, ويحصدون ملايين ألارواح البريئة في حروبهم القذرة الّتي يكون في اغلب الاحيان
"منتديات الماسون" قد خططّوا لها ثمّ يقوم بتنفيذها عمليّا عملاؤهم واذنابهم من الحكّام ؟
........................
السيدات والسادة الكرام .
وخير رد علي هذا هذا الكلام هو اقتطاف بعضا مما سبق لنا ان كتبناه في في موضوعنا بعنوان
  سألت ربي سبحانه وتعالي  قائلا : : سألت الله قبل أن يسألني .والذي ذكرنا فيه
 
ربي ومولاي : أين هي الرحمة التي قد وعدت بها عبادك ؟ وأكدت عليها في جميع الكتب السماوية
و في كثير من الآيات . والتي قد اقترن اسمك العظيم الأعظم بها ؟ والتي ما من  نبي أو رسول ارسلته
 الي البشرية الا ويؤكدها ويلقي بالثناء وبالشكر عليها .؟
فهل في اندلاع الحروب والقتل بين البشر شيء من الرحمة ؟
وهل في الظلم  المتفشي بين العباد شيء من الرحمة ؟
وهل في البغض والحقد والكراهية  بين العباد أي معني يشير الي الرحمة ؟
 وهل في  الحزن  والهم الذي تعيشه البشرية  شيء من الرحمة ؟
 وهل في التعاسة و الشقاء  والفقر شيء من الرحمة ؟
وهل في المرض العضال الذي يصيب العباد شيء من الرحمة ؟
وهل في الذل والهوان الذي يحيط بعبادك شيء من الرحمة ؟
وهل في  معانات وعذاب الانثي  في حملها بالجنين 9 أشهر ليولد بعد ذلك مريضا أو مشوها أو ميتا شيء من الرحمة ؟ 
أليس يا رب تلك مخلوقاتك التي خلقتها ومقدراتك التي قدرتها علي العباد واقترنت بالبشر وسيطرت وطغت عليهم منذ النشأة وحتي قيام الساعة ؟
 أليس يا رب هذا اختيارك ؟ وأليس يا رب تلك مشيئتك وارادتك ؟ فأين هي في ذلكم كله :" الرحمة " "
? التي وصفت بها نفسك ؟ والتي وعدت بها عبادك

فأجابني ربي سبحانه قائلا : عبدي . هذه بالفعل مخلوقاتي كما خلقتكم .
ولكني  كما خلقت الحرب والقتل فعنهم نهيتكم . وخلقت السلام والوئام والأمان وفرضته عليكم  .
وكما خلقت الظلم وحرمته عليكم . خلقت كذلك العدل والاحسان وبهم أمرتكم .
وكما خلقت البغض والحقد والكراهية  ونهيتكم عنهم . خلقت الحب والعطف والوداد  وأجرتكم عليهم .
وكما خلقت الحزن والهم وجعلته مكروها . خلقت الفرح والسرور والغبطة ورضيتهم لكم .
وكما خلقت الشقاء والتعاسة والفقر ونهيتكم عن أسبابها . خلقت الراحة والسعادة والغني وفتحت لكم أبوابها .
وكما خلقت المرض وجعلته مذموما . خلقت الصحة والقوة والسلامة وفضلتها وجعلتها محمودة .
وكما خلقت المنكر والفساد  وجعلته محرما . خلقت الصلاح والمعروف والاكمل وجبلتكم عليهم  .
وكما خلقت القبح و جعلته مذموما خلقت  الحسن والجمال وأحببتكم فيهم .
وكما خلقت الذل والهوان وأنكرتهم خلقت العزة والكرامة وفضلتهم لكم .
 فكما خلقت الشر والضر والفشل في الدنيا  والآخرة وجعلت لهم اسبابا ونهيتكم عنها .
 خلقت الخير والنفع والنجاح في الدنيا والآخرة وأمرتكم  بأسبابها .
 نعم عبدي :
 لقد خلقتها وجعلت لها أسبابا .و لم آمركم بشرورها ولم أفرضها فرضا عليكم  أو اقدرها عليكم قدرا محتوما وما
أمرتكم الا بالابتعاد عنها وان لا تسلكوا مسلكا اليها . وأن لا تتخذوا اليها سبيلا أو سببا .وأن لا تطرقوا لها بابا.
وما كانت كتبي ورسلي الا لتوضح  لكم أبواب وسبل وأسباب الشر والضر والشقاء وكذلك أبواب وسبل وأسباب
 الخير والنفع والسعادة. وتبين لكم الخطأ من الصواب. وتفصل لكم بين الحق وبين الباطل وتفرق لكم بين الهدي
 والطاعة وبين الضلالة والمعصية. ووهبتكم عقولا مفكرة . وبصائر نيرة . وألبابا عامرة . ثم تركتكم أحرارا .
 ليكون في النهاية الاختيار اختياركم والارادة ارادتكم وليكون بعد ذلك حسابكم وعقابكم ان اسأتم الاختيار او اثابتكم
ان أحسنتم . فكما اخترتم الحرب والقتل . كان يمكنكم اختيار السلام  والأمان .
وكما اخترتم الظلم والطغيان كان يمكنكم اختيار العدل والاحسان .
وكما اخترتم  الحقد والبغض والكراهية كان يمكنكم اختيار الحب والعطف والحنان .
وكما اخترتم الحزن والهم كان يمكنكم اختيار الفرح والسرور .
وكما اخترتم الشقاء والفقر كان بامكانكم اختيار السعادة والغني .
وكما اخترتم المرض كان يمكنكم اختيار الصحة والسلامة .
وكما اخترتم التشوه والفساد . كان يمكنكم اختيار الكمال  والاصلاح.
 وكما اخترتم المعصية و المنكر كان يمكنكم اختيارالمعروف  والطاعة .
وكما اخترتم الذل والهوان كان يمكنكم اختيار العزة والكرامة .
فذلكم ليس اختياري بل هو اختياركم . ولا ارادتي بل هي ارادتكم  ولا بمشيئتي بل جميعه بمشيئتكم .
وتذكر يا عبدي قولي : " ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس "
 أي ان الفساد والشر والضر بدرجاته وأنواعه وأشكاله المختلفة قد خلقته دفينا مكنونا ليس له أي اثر في الوجود
وما أظهرت لكم سوي الكمال والجمال والابداع والحسن المطلق في كل شيء حولكم وفي أنفسكم حتي يتحقق
 الهدف الاسمي من خلقكم وهو عمار الارض وعبادتي علي أكمل وجه وفي أبهي صورة .
وما ظهرمن الشر والفساد وانكشف وتجلي لكم الا باتخاذكم اسبابه وطرقكم لأبوابه وباتباعكم لقوة الشر والطغيان
 وبما اقترفتموه من آثام وما أقدمتم عليه من المنكر فكان جزاؤكم ما عانيتم . بسبب تجاهلكم لوصاياي وتعليماتي
 وارشاداتي واتباعكم لوساوس الشيطان قوة الشر والطغيان. ومن جنس ما اقترفت ايديكم .
 وتذكر يا عبدي قولي :
" ان الله لا يظلم مثقال ذرة "" فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره "
"ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك ""ولا تلقوا بايديكم الي التهلكة ".
عبدي :  فأنا الذي خلقتك وسويتك وعدلتك وفي الصورة الحسنة والمناسبة لك صورتك وركبتك .
أنسيت يا عبدي  قولي : "
" يا أيها الانسان ما غرك بربك الكريم الذي خلقك فسواك فعدلك في أي صورة ما شاء ركبك "
 أي انني خلقتك وبيدي سويت خلقك وعدلتك في ابهي وأفضل صورة ممكن ان يكون عليها الانسان سواء كنت
ابيضا أم اسودا أو احمرا كنت او أصفرا .دون أدني تشويه أوخلل لتلك الصورة. وما اصابك من خلل او تشويه
 لتلك الصورة ماهو من صنعي ولا هو بارادتي أبدا أبدا.
فكيف أقول لك انني سويتك وعدلتك وفي أفضل صورة لك خلقتك ثم أجعلك مشوها أو قعيدا أو أعمي
أو أصيبك بالامراض القاتلة طفلا أو شابا  ذكرا كنت أم أنثي .
عبدي : وهل سأكذب عليكم او أناقض نفسي ؟
 فما كان هذا التشويه والخلل الذي اصابك وذريتك الا بسبب تجاهلك لوصاياي وارشاداتي وتعاليمي
التي فيها سعادتك لا شقاؤك وفيها قوتك وسلامتك لا ضعفك ومرضك وفيها حبي لك ورضائي عليك
لا غضبي منك و سخطي عليك .واتبعت وساوس الشيطان عدوك اللدود الذي لا يغني عنك من الله شيئا .
اتبعت من يأمرك بالفحشاء وارتكاب المنكر والبغي والظلم والبغض والكراهية والفساد والمعصية .
اتبعت من لا يريد لك السلامة ولا السعادة والذي ما يريد لك سوي التعاسة ويطلب لك الشقاء .
فهنيئا لك عبدي باختيارك وهنيئا لك عبدي  بما ارتضيت. .

السيدات والسادة الكرام .
والي لقاء في الجزء الثالث .
مع شكري وتقديري .



الموضوع الأصلي : الرد علي .لماذا خلقني الله رغما عن أنفي ؟ الجزء الثاني .

المصدر : القانون الحديث المفقود في الطب

الكاتب: Madany abdallah


الله اكبر
 اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
 قل ياأيها الناس قد جائكم الحق من ربكم فمن اهتدي فاِنما يهتدي لنفسه
ومن ضل فاِنما يضل عليها وما انا عليكم بوكيـــــــــــل.
 صدق الله العظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http:///madany.moontada.net
Alkazem
السادة الأعضاء



ذكر

المساهمات : 98
تاريخ الميلاد : 19/12/1980
تاريخ التسجيل : 12/09/2015
العمل. العمل. : الطب

2:مُساهمةموضوع: رد: الرد علي .لماذا خلقني الله رغما عن أنفي ؟ الجزء الثاني .   الخميس 3 نوفمبر 2016 - 18:46

طرحت فأبدعت يعطيك الف عافية
جهد مبارك جزاك الله خير
دمتم ودام عطائكم
ودائما بأنتظار جديدك الشيق
لك خالص تقديري واحترامي

الموضوع الأصلي : الرد علي .لماذا خلقني الله رغما عن أنفي ؟ الجزء الثاني .

المصدر : القانون الحديث المفقود في الطب

الكاتب: Alkazem
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Ahd allah
الادارة.









ذكر

المساهمات : 1223
تاريخ الميلاد : 20/11/1980
تاريخ التسجيل : 01/05/2012
الموقع : مفخرة الامة العربية والعالم الاسلامي . http://madany.moontada.net
العمل. العمل. : جامعي

3:مُساهمةموضوع: رد: الرد علي .لماذا خلقني الله رغما عن أنفي ؟ الجزء الثاني .   الخميس 3 نوفمبر 2016 - 19:30

أشكر لكم هذا الجهد المتميز والإبداع المستمر
بارك الله فيكم وجعل ما تقدمه من أعمال طيبة ونافعة
في ميزان حسناتك يوم لا ينفع مال ولا بنون .
تقديري.

الموضوع الأصلي : الرد علي .لماذا خلقني الله رغما عن أنفي ؟ الجزء الثاني .

المصدر : القانون الحديث المفقود في الطب

الكاتب: Ahd allah
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://madany.moontada.net
خالد علي
السادة الأعضاء



ذكر

المساهمات : 63
تاريخ التسجيل : 05/06/2012
العمل. العمل. : باحث في الطب

4:مُساهمةموضوع: رد: الرد علي .لماذا خلقني الله رغما عن أنفي ؟ الجزء الثاني .   الخميس 3 نوفمبر 2016 - 19:34

جزاكم الله خيرا
وبارك الله فيكم
على الطرح الرائع والمتميز
دمتم بحفظ الرحمن ورعايته.

الموضوع الأصلي : الرد علي .لماذا خلقني الله رغما عن أنفي ؟ الجزء الثاني .

المصدر : القانون الحديث المفقود في الطب

الكاتب: خالد علي



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الحارث
السادة الأعضاء





ذكر

المساهمات : 157
تاريخ التسجيل : 23/04/2012
الموقع : madany.moontada.ne
العمل. العمل. : باحث في الطب البديــــــل .

5:مُساهمةموضوع: رد: الرد علي .لماذا خلقني الله رغما عن أنفي ؟ الجزء الثاني .   الخميس 3 نوفمبر 2016 - 19:48

بوركتم وبوركت جهودكم
وأدامكم الله وأدام فضلكم
ولا حرمنا من عطاؤكم .
مع اطيب الامنيات وارق التحيات .

الموضوع الأصلي : الرد علي .لماذا خلقني الله رغما عن أنفي ؟ الجزء الثاني .

المصدر : القانون الحديث المفقود في الطب

الكاتب: الحارث



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://madany.moontada.net
Abo ammar
السادة الأعضاء



ذكر

المساهمات : 241
تاريخ التسجيل : 07/05/2015
العمل. العمل. : الطب

6:مُساهمةموضوع: رد: الرد علي .لماذا خلقني الله رغما عن أنفي ؟ الجزء الثاني .   الجمعة 4 نوفمبر 2016 - 0:19

باركـ الله لكـ م وفيكم وأسعدكـم المولى ورعاكـم
وجعله الله في ميزان حسناتكـم
ولكم  وافر الشكر وعظيم التقدير .
ودمتم بخير .

الموضوع الأصلي : الرد علي .لماذا خلقني الله رغما عن أنفي ؟ الجزء الثاني .

المصدر : القانون الحديث المفقود في الطب

الكاتب: Abo ammar
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://madany.moontada.net
حليمة
السادة الأعضاء



انثى

المساهمات : 319
تاريخ التسجيل : 19/05/2015
العمل. العمل. : موظفة

7:مُساهمةموضوع: رد: الرد علي .لماذا خلقني الله رغما عن أنفي ؟ الجزء الثاني .   الجمعة 4 نوفمبر 2016 - 19:16

كل الحب والتقدير لكم، يا من  استقينا منكم العلوم
  عزيزاً كريماً، لا ينخدع أبدا بالقشور وبالمظهر،
 بل يبحث دائما عن الجذور ويغوص في الجوهر،
رعاكم الله وسدد خطاكم .

الموضوع الأصلي : الرد علي .لماذا خلقني الله رغما عن أنفي ؟ الجزء الثاني .

المصدر : القانون الحديث المفقود في الطب

الكاتب: حليمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الرد علي .لماذا خلقني الله رغما عن أنفي ؟ الجزء الثاني .
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
القانون الحديث المفقود في الطب :: الصفحة الرئيسية :: الاعجاز الطبي و العلمي للقرءان الكريم.لأول مرة في العالم .-