القانون الحديث المفقود في الطب

أول بحث طبي شامل من نوعه في العالم يكتشف الاسباب الحقيقية للمرض بانواعه المختلفه ويتوصل الي كيفية نشأة المرض وكيفية تطوره بالجسم البشري. وكذلك الي كيفية وافضل طرق العلاج السريع والفوري.وايضا الي كيفية الوقاية من المرض نهائيا. ولاول مرة في العالم الأسباب ا
 
البوابة والاخبار.الاخبارالرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخولالعاب on line games

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم . بسم الله الرحمن الرحيم . الله اكبر : السيدات والسادة :. بعد الاستعانة بالله سبحانه وتعالي وبالقرآن الكريم ومن خلال فك شفرات بعض الايات الكريمة التي تتحدث عن المرض وأصوله في الجسد البشري وبعد تطبيق مدلولها عمليا أربعة وعشرون عاما . فنحن يشرفنا وبكل فخر ان نعلن علي العالم اجمع عن اكتشاف قوانين طبية جديدة تكتشف الأسباب الحقيقية وراء اصابة الانسان بالمرض واسرار وغموض المرض باشكاله وانواعه المختلفة تلك الاسباب المجهولة التي لم تخطر من قبل علي قلب بشر اكتشفت بعد البحث والتنقيب في دهاليز وغرف الامراض المختلفة علي مدي أكثر من أربعة وعشرون عاما . وبالتالي وبناء عليها سنلقي الضوء علي جميع النظريات والقوانين الطبيه المعمول بها حاليا علي مستوي العالم وجميع اساليب وطرق العلاج والطب المختلفه التي تتبعها شعوب العالم وتحليلها تحليلا كاملا وبكل شفافية لمعرفة مواطن الضعف ومواطن القوة والخطأ والصواب في كل نوع واسلوب منها كالطب التقليدي والطب البديل باشكاله وانواعه المختلفه بما فيها الرقية الشرعية والاعشاب والابر الصينيه والحجامه والطاقة بانواعها وغيرها وذلك لدراسة ومعرفة اوجه التقصير في هذه الطرق والاساليب العلاجيه ولمعرفة أسباب الفشل الدولي الذريع في عدم التمكن من القضاء علي اي نوع من الامراض حتي الان وسنعلن أيضا عن الاسباب الحقيقية وراء تعدد وتنوع اشكال وانواع الامراض التي تصيب الانسان وكذلك عن التفسير العلمي الوحيد والدقيق لكيفية تعامل جميع انواع وطرق واساليب الطب البديل مع المرض ومن اهم اهدافنا: توحيد جميع انواع الطب والعلاج البديل في اسلوب علاجي واحد فقط اكثر فاعلية وفتكا في القضاء نهائيا علي المرض متمثلا في جذوره في الجسد وليس أعراضه الظاهرة علي المريض . ونأمل في الوصول الي ابتكارعلاج واحد فقط يتمكن من علاج جميع انواع الامراض المعروفة خلال اسبوع واحد او اسبوعان علي الاكثر.وبالتالي يمكن لنفس العلاج من وقاية الجسم البشري من الاصابة بأي مرض مستقبلا. وكذلك القضاء علي امراض الاطفال والامراض الموروثة وأمراض الشيخوخة و الوصول الي خلق أجيال قادمه بدون مرض او تشوهات خلقية .




السيدات والسادة الكرام :ننصح باستخدام متصفح Mozilla Firefox الوحيد القادر علي التعامل مع تقنيات المنتدي الحديثة والدخول اليه بسهولة .

المواضيع الأخيرة .         900 بحث حول القرآن والعلوم الطبية .  الإثنين 17 يوليو 2017 - 21:15 من طرفMagdy        ظاهرة عبدة الشيطان .  الإثنين 17 يوليو 2017 - 1:03 من طرفHamdy A        السرطان وأمراض العيون مجهولة السبب والعلاج ؟ !  الإثنين 17 يوليو 2017 - 0:58 من طرفHamdy A        أمراض خطيرة مجهولة الاسباب.  الإثنين 17 يوليو 2017 - 0:21 من طرفHamdy A        ارتفاع درجة حرارة الجسم مجهولة الأسباب  الإثنين 17 يوليو 2017 - 0:14 من طرفHamdy A        طريقة غريبة لعلاج الصداع النصفي في موزمبيق   الخميس 13 يوليو 2017 - 2:12 من طرفام خالد        جرعات ادوية القلب الخاطئة تعرض المرضي للوفاة .  الخميس 13 يوليو 2017 - 1:15 من طرفام خالد         تهديدات وضغوط من أجل الصمت على الأدوية المغشوشة   الخميس 13 يوليو 2017 - 1:10 من طرفام خالد        خطورة المسكنات..  الخميس 13 يوليو 2017 - 1:09 من طرفام خالد        فتح الله متاني وعماد العامر مواويل  الأربعاء 12 يوليو 2017 - 2:58 من طرفAhd Allah

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 من هم السريان ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة

Magdy

فريق الاشراف
avatar


ذكر

المساهمات : 771

تاريخ التسجيل : 24/04/2012


1:مُساهمةموضوع: من هم السريان ؟    الإثنين 7 نوفمبر 2016 - 8:18


الموضوع الأصلي : من هم السريان ؟
المصدر : القانون الحديث المفقود في الطب
الكاتب: Magdy

...............................................................................................


       نورت الموضوع يا زائر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

suzan

السادة الأعضاء
avatar


انثى

المساهمات : 141

تاريخ التسجيل : 07/05/2012


2:مُساهمةموضوع: رد: من هم السريان ؟    الأحد 2 يوليو 2017 - 22:16

من هم السريان وما هو أصل اللغة السريانية؟

في الأونة الأخيرة، لقد احتدم الجدال بين مختلف أبناء طوائفنا حول القضايا القومية واللغوية وما هي علاقة " السريانية " مع شعوبنا سواء كانت آشورية، بابلية، كلدانية أم آرامية. ومن المؤسف أن كثيرا من الذين لم يكن يهمهم الشؤون القومية ولا حتى اللغوية إلى عهد قريب، قد أصابتهم العدوى القومية في  هذه الأيام وهم نشطون في احياء قوميات لم تكن في الحسبان وفي غير موقعها، وعلى سبيل المثال، القومية الآرامية والقومية الكلدانية.
 
فترى اليوم من يجاهد في سبيل إحياء القومية الآرامية وآخرون القومية الكلدانية شيئا لا نرى فيه الغضاضة أبدا، ولكن ما يثير حفيظتنا نحن الآشوريين حيث كنا من أوائل شعوب الشرق الأوسط عملنا في نهضة قومية حتى يمكننا القول نهضتنا هذه كانت السباقة حتى من القوميات الأخرى في المنطقة بدون منازع، وليس ذلك فحسب، بل أن الذين جاهدوا وناضلوا ودفعوا القومية الآشورية إلى الأمام كانوا من مختلف طوائفنا حتى يمكننا القول أن أب القومية الآشورية بدون منازع يجب أن يكون في نظري المغفور له " البروفيسور آشور يوسف " من خربوت –تركيا، وهو من أبناء الكنيسة الشقيقة الأرثوذكسية .
 
بعد انتشار المسيحية في عصورها الأولى بين شعوبنا سواء من الآشورية البابلية، الكنعانية، الآرامية والكلدانية ، حيث عرفوا بعدئذ  ب" السريان " لأن الديانة هذه كان مصدرها سوريا، وسوريا هنا ليست آرام بل أكثر من ذلك حيث تحوي آرام ولكن آرام لا تحويها. وكان المسيحيون ديدنهم الأوحد نشر هذه الديانة الجديدة بأي ثمن كان، وحبهم وتفانيهم للديانة هذه تقريبا أزالت كل الفروق الإثنية والجغرافية بينها ، علما ان هذا النوع من الوحدة لم تكن سياسية أو إدارية اطلاقا، إذ لم يكن هناك حاكم أو ملك ولا عاصمة ولا حتى جيش.
 
ظهور السريان والسريانية على المسرح العالمي
من المعروف لو أخذنا بنظرية الأنساب، الموجودة في التوراة العبرية نجد أن شعبنا الآشوري ينحدر من سام/ ܫܝܡ ابن نوح ، كما حصل أننا منذ أكثر من قرن ونيف  معظم مصادرنا كانت تعتمد بالدرجة الأولى على الكتاب المقدس/ التوراة ومن ثم على كتاب الإغريق وحتى الرومان والكاتب البابلي بيروسوس/ ܒܪܚܘܫܐ. ولكن من المؤسف كان فيها كثيرا من الأخطاء والتناقضات وعلى سبيل المثال حول أصول الشعب العبري الذي تنسبه التوراة إلى أور الكلدانيين واعتبار اليهود حتى بآراميين حيث ذكرت التوراة عن ابراهيم جد اليهود بالآرامي المتجول أي البدوي وليس ذلك فحسب حتى جاء في سفر حزقيال ( 16: 1-3 ) في تعريف أورشليم – أبوك أموري وأمك حثية.  كما اعتبرا الشعب الآرامي والكلداني من الشعوب البدوية التي أمت بلاد ما بين النهرين مؤخرا حيث كانت الحضارة الأكادية، البابلية والآشورية في أوجها وقد سبقتهما بكثير من الزمان.
 
ظهور الكتابة :
كانت بلاد الرافدين من البلدان الأولية التي استخدمت الكتابة المسماة بالمسمارية والشعب السومري -  شعب غير سامي - الذي أوجدها لأول مرة ومن ثم أخذتها الشعوب السامية بدءا بالأكادية ومن ثم البابلية والآشورية، حتى استخدمت من قبل الشعب الإيبلي ومن ثم الكنعاني بعد إدخال تعديل كبير عليها حيث استخدم الكتابة هذه ككتابة ألف بائية، أي لم يسيروا على منوال البابليين والآشوريين وهذا بحق ثورة في الكتابة .
 
ثمة هناك إنقطاع حصل نتيجة زوال تلك الطبقة الخاصة من الكتاب بالقلم المسماري نظرا لفقداننا السلطة السياسية بعد سقوط نينوى 612 وبابل 538 قبل الميلاد ومحاولتنا وخاصة عندما دخلت شعوبنا المسيحية باستخدام الكتابة الآرامية التي في الأصل كانت سينائية كنعانية كما تقبلنا الديانة المسيحية كل هذه العوامل أثرت تأثيرا كبيرا في مسيرتنا .
 
فالديانة المسيحية أوجدت مجتمعا موحدا والعوامل الموحدة كانت الدين الجديد ومن ثم نمط الكتابة الجديدة، عدا أن كل شعوب الهلال الخصيب كانت تشدهم القربى بإنتمائهم الى الدوحة السامية، إذ كل هذه العوامل ساعدت أن توجد مجتمعا سريانيا جديدا والمتكون من مجموعة  الشعوب القديمة من آشورية بابلية، كنعانية فينيقية، إبلية عمورية، كلدانية وآرامية.
ولما كانت الديانة الجديدة كما قلنا أعلاه من مصدر سوري، والتسمية السورية التي ترقى أصولها إلى أجدادنا الآشوريين ولكن غدت في عصور لاحقة وخاصة في عهود اليونان والرومان كتسمية عامة للمنطقة، ولكن هذا لا يعني أن هذه الشعوب غدت آشورية بمجرد تبنيها " الآشورية " كتسمية جغرافية. إذ نرى الشعوب المذكورة قد احتفظوا بخصائصهم القومية ولهذا السبب المجتمع السرياني الجديد هذا لم يكن سياسيا، بل دينيا وجل همهم كان لنشر المسيحية وهذا ما نجح فيه أجدادنا في البداية ولكن بعد ظهور الإسلام في مطلع القرن السابع الميلادي وما بعده الوضع تغير تغييرا جذريا مما دعا المورخ البريطاني أرنولد جي توينبي للقول :
 " وإذ اجتاح الإسلام هذه الأصقاع عصف بها حتى لم يبق منها الى اليوم إلا صور متحجرة لمجتمع سرياني منقرض " A. J. Toynbee, Vol V, page 127
 
 أما الدكتور شوقي ضيف كان أكثر قساوة إذ وصفها بقوله: " وقد ظلت بلهجاتها المختلفة لغة حية في الشرق الأوسط إلى أن جاء الإسلام فقضت عليها وعلى لهجاتها لغة القرآن الكريم ( وما أكرم القرآن! ) وإن ظلت معروفة في بعض البيئات. " تاريخ الأدب العربي ، العصر الجاهلي – دار المعارف بمصر 1960 صفحة 25
 
تاريخيا وخصوصا بعد إماطة اللثام عن كنوزنا المدفونة في نينوى، آشور، كالح ، و (تل الليلان ودور كتلامو وإيبلا في سوريا ) وبابل وأور وأكاد وغيرها من المواقع تبين لنا الحقيقة أنه كان للآشوريين دور كبير ورئيسي يفوق الجميع كما جاءت شعرا على لسان الأب الشاعر المرحوم بولص البيداري ( من الطائفة الكلدانية ) حيث يقول بالحرف الواحد:
 
ܠܐܟܕܝܐ ܢܩܦܘ ܟܣܝܐ ܘܐܬܘܪܝܐ// بعد الأكاديين جاء الكاشيون والآشوريون
ܘ ܐܬܘܪܝܐ ܙܟܘ ܠܩܕܡܝܐ ܥܠܒ ܠܐܚܪܝܐ // الآشوريون فاقوا على الأوائل وعلى الآواخر
ܐܚܪܝܐ ܐܬܘ ܘܣܠܩܘ ܠܕܪܓܐ ܛܒ ܥܠܝܐ // أواخر كانوا وتقدموا لدرجات عالية جدا
ܥܠܝܐ ܒܟܠ ܡܫܩܠܐ ܓܐܝܐ ܐܪܫܟܝܐ ܀// من أي مصدر هم ( الآشوريون ) في العلى وببهاء
 
العدوى القومية تطمس الحقائق التاريخية
من المؤسف جدا، أن العدوى القومية التي أصابت مجتمعاتنا الطائفية مؤخرا وخاصة بعد إحتلال العراق 2003 إذ نرى ثلة لناشطين من دعاة الكلدانية والآرامية، اللذين يلغون أحدهما الآخر وبنفس الوتيرة يتفقون معا بإلغاء وجود شعبنا الآشوري برمته والطامة الكبرى وهم جميعا من سكان ومواطني بلاد آشور / مات آشور . ولكن هؤلاء كما قلنا لم يكن لهم أي نشاط في السابق، واليوم والغاية في نفس يعقوب يريدون بعث القومية الكلدانية والآرامية وهي معدومة ومنقرضة في عقر دارها الآرامية في دمشق والكلدانية في سومر جنوب العراق حول الخليج عل حساب الشعب الآشوري !
 
إن هذه الطغمة كونها عربية اللسان والإيمان، فبالأمس لم يكن همهم إلا " العروبة " ناسين ام متناسين رغم كل هذه الظروف العصيبة أن شعبنا الآشوري تمسك واعتصم بقوميته الآشورية اعتصامه بالله، حيث كثيرا ما تجد في كتابات الأباء المسيحيين الأوائل من أمثال مار عبديشوع الأزخيني( من آزخ الآشورية ) الصوباوي أمير الشعر السرياني والعلامة كيوركيس وردا الأربيلي وغيرهما الذين أشادوا بآشور والآشورية قبل أن تطأ أقدام الإنكليزفي الشرق الأوسط بقرون .
 
والخلاصة، قلتها وأقولها باختصار إن الشعب الآشوري لم ينقرض حسب أقوال البعض من مناوئي أمتنا، بل ظل حيا وأكثر بكثير من أشقائه الأخرين من كلدان وآراميين الذين هم انقرضوا ولم يبق منهم أثر بعد عين .
أقول للذين يقولون أن الآشوريين قد انقرضوا وذابوا في المجتمع الآرامي أو الآخرون ان الكلدان قضوا على الشعب الآشوري وغيرها ، كل هذه الإدعاءات والإفتراءات لا صدق فيها، بل بالعكس الذين قضي عليهم هم الآراميون والكلدانيون أنفسهم االذين ذابوا في المجتمع العربي الاسلامي وما على الكلدان إلا التوجه جنوبا الى البصرة وعلى الآراميين التوجه الى دمشق، ولكن شمال العراق، موطن الآشوريين لا يزال الفرد يفتخر  بشعبه وبتاريخه وبجباله وبسهوله .
 
إن المؤرخ هيرودوتس اليوناني ذكر عن الجيش الآشوري الذي كان مشاركا في جيش الفرس ونظام تسليحه وخصوصا عن خوذة رأسه عجيبة الصنع بعد سقوط نينوى بأكثر من قرنين ، ومن ثم هناك رسالة الملك أبجر/ ܐܒܓܪ ملك أورهي/ الرها التي كتبها في أيام المسيح الى أخيه ملك آثور المسمى " نارساي " ومن ثم الامبراطور الروماني تراجان Trajan الذي أوجد الأقاليم الشرقية الثلاثة ، أرمينيا وبلاد الرافدين وآثور Assyria وذلك حوالي 117 ميلادية ، بينما ليس هناك ذكر عن الآراميين والكلدان .
أضف الى ذلك ما جاء في كتاب العلامة المغفور له البطريرك أغناطيوس يعقوب الثالث عن إحدى الولايات التابعة للمملكة الفارسية وهي " آثور " بملكها " سنحريب ( يرجى التاكد مما أقوله في هذا الصدد في كتاب " دفقات الطيب  للبطريك المذكور وعلى الصفحة 15 كل هذه يدحض ويفند ما يشيعه دعاة الآرامية الجدد ).
 
المعضلة القومية، اللغوية والمذهبية
إن احدى مشاكلنا الأساسية هي: أن الذين يبحثون أمورنا ، تجد غالبا منهم لا يملكون المعرفة الكاملة تاريخيا، حيث هناك منهم حتى من يستشهد بما يقوله الآخرون دون التأكد من المصدر الرئيسي والذي حتى وهو محرف أصلا من قبلهم، لذلك هنا ضاعت الطاسة . وهكذا نجد من يبحث قضايانا أنه يبدأ بمعالجة الناحية اللغوية والقومية وإذ به يقفز في البحث في الأمور الدينية والمذهبية والعكس. لذلك تجد الأمور معقدة نظرا لعدم فهمهم للحقيقة والطريق السليم للوصول اليها.
وهنا تبرز المشكلة الكبرى أن مناوئي أمتنا الآشورية لا العلمانيين منهم بل حتى الدينيين لا يفصحون ولا يكشفون الحقائق التي لا تشوبها شائبة، إذ من المؤسف أنهم يتجاهلونها قصدا وعمدا لزرع البلبلة وهنا الإكليروس الكلداني يأتي في الصدارة مع الأسف الشديد.
 
أعزائي: هنا أستشهد ببعض الذين لهم دراية في شؤوننا حول قضيتنا وأترك للقراء الحرية كل الحرية كي يتخذوا الموقف الذي يناسبهم . فمثلا من الناحية اللغوية، حيث الجميع يذكر أننا جميعا نتكلم اللغة الآرامية، في وقت شخصيا قلتها مرارا ان هذه الناحية لا صحة فيها وتكلمنا بالآرامية هي كتكلم الآراميين بلغتنا الآشورية إذ كل اللغات في الهلال الخصيب من مصدر واحد وهي أكثر تقاربا من بعضها البعض من اللغات السامية الأخرى.
 
والآن لنرى ما يقولانه كل من الملفان فولوس غبريال وكميل أفرام البستاني عن اللغة السريانية، الأول أستاذ الدراسات السامية والثاني رئيس قسم الفنون والآثار في كلية الآداب والعلوم الإنسانية من الجامعة اللبنانية :
 
" اللغة السريانية لهجة من اللهجات الآرامية التي تصعد أصولها الى البابلية/ الآشورية القديمة والأكادية .. " ( الآداب السريانية، الجزء الاول – العصور الأولى 1969 صفحة 17 )
أما العلامة ابراهيم كبرائيل صومي يقول في كتابه باللغة العربية والمنقول من كتابه باللغة السريانية – ܡܪܕܘܬܐ ܕܣܘܪܝܝܐ ومن تأليفه أيضا ما يلي:
 
" ولهذه الأسباب وغيرها، فإن كثيرين من علماء السريان وكتابهم من شرقيين وغربيين، أمثال ابن علي، وحسن بن بهلول، وإبن الصليبي، وإبن العبري، قد ادلوا سهوا بالبينات الغير حقيقية عن أصل السريان وعناصرهم، او عن الشعوب والقبائل التي من اتحادها وامتزاجها، على مدى الأزمنة والعصور، تكونت الأمة السريانية، وكيفية تسميتها هذه ، لإعتمادهم واتكالهم على معلومات المصادر اليهودية واليونانية التي لم تخل من التعقيد والتشويش.
ولمجرد هذه الأسباب الواهية، فقد قال البعض بان السريان سميوا أو دعيوا باسم " سورس " المحرف من اسم قورش/ كورش الفارسي ... ومن المؤسف ان نرى حتى الآن ما زال بعض أئمة السريان الحاليين، يدلون بمثل هذه البينات الباطلة ... ومن المعلوم بأن أولئك الأئمة والكتبة السريان، قد خلطوا بين شخصية سوروس الفارسي وبين شخصية أحد ملوك اليونان الذي بنى مدينة انطاكية ( راجع مقدمة كتاب دليل الراغبين في لغة الآراميين للقس يعقوب اوجين منا ) ألا أن البطريرك ميخائيل الكبير، قد خالف رأيهم هذا، في مقدمة كتابه عن تاريخ العالم. حيث بين بكل صراحة عن لسان التلمحري الذي أدلى ببيناته الحقيقية، لأحد أساقفة اليونان، قائلا: بان السريان هم حقا حفدة الآشوريين الذين من ملوكهم كان سركون وسنحاريب وأسرحدون وآشور بني بال، المذكورين في الكتاب المقدس ... "
 
أكبر نكتة وأغبى نظرية لدعاة الآرامية
دون شك في هذه الأيام تعلمون ما يشيعه دعاة الآرامية الجدد كل من الإخوة – الدكتور أسعد صوما أسعد والباحث الكبير هنري بدروس كيفا – حيث سأضعها كما يلي:
-    إن الآشوريين لم يكن لهم ( لغة ) لذلك تبنوا اللغة الأكادية !
 
الرد :
في كل حياتي لم أسمع أن هناك شعب على وجه هذه البسيطة بدون لغة كي يتعلم لغة اخرى. ومن ثم من المعروف ان اللغات التي أكثر انتشارا تبقى لغة القوى العظمى فمثلا، اللغة الإنكليزية مصدر انتشارها الأمبراطورية البريطانية التي لم تغب عنها الشمس. وفي هذه الحال فالشعب الآشوري أسس من أكبر الأمبراطوريات في الشرق الأوسط، فهل من المعقول أن يأخذ ويتبنى لغة المقهور – اللهم إن لم تكن اللغة هي نفسها أي لغة سامية ؟!
 
-    إن الآشوريين قبل وبعد سقوط نينوى تبنوا اللغة ( الآرامية ) ونتيجة ذلك ذابوا في المجتمع الآرامي – وتبخروا – بدون أثر!
 
الرد:
إذا حصل ذلك على شعبنا بمجرد تبنيهم للغة الآرامية، هل هؤلاء عباقرة دعاة الآرامية الجدد فكروا قبل أن يورطوا أنفسهم في أغبى نظرية كهذه، وبمعنى آخر إذا ذاب الآشوريون في المجتمع الارامي بمجرد تبنيهم -  اللغة الآرامية – السؤال لهذه الثلة العبقرية هو: لماذا لم يذب ويتبخر شعبنا في الأمة الأكادية؟! حيث نرى بعدها الأمة الآشورية تنهض من كبوتها لتؤسس أكبر امبراطورية في الشرق الأوسط.
 
-    إن معنى التسمية ( آثور ) كما جاء بها حسن بن بهلول في قاموسه هي – العدو - !
 
الرد:
لا أدري ماذا بقصدون من هذا الكلام؟! ومن المعروف انه لدينا قواميس لغوية عديدة حيث لا تجد هذه الترجمة فيها، ومن ثم منذ مدة جد طويلة رأيت القاموس ولكن لم أر فيه تلك الأهمية حيث فيه كثير من الأخطاء التي لا يتقبلها المرء وإحداها يعطي تفسير ل ( السريان ) بالنبيط وهذا غير صحيح فكيف نصدق ما يقوله وحده ولا تجده في القواميس الأخرى. ام أن هدفهم الطعن بالأمة الآشورية مجرد هواية لهم وهنا ما بالهم أن أستشهد وعلى سبيل المثال بأحد من عالم اللغات السامية وهو الأستاذ أ. ولفنسن الذي قال في كتابه اللغات السامية ( الصفحة 105 ) ووصف الشعب الآرامي بما يلي: " وكما أن أسباب هجرة الأرهاط الأشورية والبابلية والكنعانية من بلاد الجزيرة العربية لا تزال مجهولة إلى الآن كذلك لا نعلم شيئا من تلك الأسباب التي حملت  - القبائل الآرامية المتوحشة على الخروج من بلادهم المقفرة . " انتهى الإقتباس
 
-    إن الآباء السريان أشادوا بآرام وحتى من السريان المشارقة أي النساطرة – منهم !
الرد:
إذا كان هناك من يشيد بآرام والارامية، حيث لا غضاضة لنا بذلك، ربما كان الهدف أن يؤمنوا دخول الفردوس وفق الخرافة التي يتبخترون بها دعاة الآرامية من أن السيد المسيح نطق باللغة الآرامية. ولكن هناك من الآباء السريان الأخرين يفتخرون بأمتهم الآشورية أيضا وهم كثيرون من مار نارساي ومرورا بكيوركيس وردا الأربيلي حتى ببطاركة ومطارنة الكنيسة الأرثوذكسية التي تتصدر  - كنيتهم الآثورية - بها مداخل الكنائس في طور عابدين وغيرها من الأماكن.
 
الآشوريون لم يتكلموا باللغة الآرامية
ومن الإدعاءات غالبا ما يثيرونها واستنادا على الكتاب المقدس دعاة وغلاة الآرامية ( الملوك الثاني 18: 28 ) أن اليهود طلبوا من ربشاقي( من قواد الجيش الآشوري ) أن يخاطبهم باللغة الآرامية وهنا إضافة من عندهم إذ قالوا بالحرف الواحد " أن يخاطبهم ( بلغته ) الآرامية ! وممن استشهدوا بهذا الكلام المغفور له البطريرك جرجس شلحت – بطريرك السريان الكاثوليك – ولكن يؤسفنا القول مع احترامنا لقداسة المغفور له أن الآشوريين لم يظعنوا لهؤلاء الصعاليك اليهود ولا استخدموا اللغة الآرامية، بل اللغة اليهودية وهاكم النص الكامل من الكتاب المقدس بالحرف الواحد: " فقال الياقيم بن حلفيا وشبنة ويواخ لربشاقي كلم عبيدك بالآرامي لأننا نفهمه ولا تكلمنا باليهودي في مسامع الشعب الذين على السور. فقال لهم ربشاقي هل الى سيدك واليك أرسلني سيدي لكي اتكلم بهذا الكلام؟ أليس الى الرجال الجالسين على السور .....؟  ثم وقف – ربشاقي / القائد الآشوري – ونادى بصوت عظيم باليهودي وتكلم قائلا: اسمعوا كلام الملك العظيم ملك آشور . " رجاء قارن هذا بكتاب " لغة حلب السريانية " للبطريك جرجس شلحت ( بدون تاريخ الطبع ) بالمطبعة المارونية بحلب وعلى الصفحة 20-21 أو مع قاموس المغفور له المطران يعقوب أوجين منا في مقدمة القاموس والصفحة 13
كما أنه المغفور له المطران غريغوريوس بولس بهنام ذكر في كتابه الموسوم ب " أحيقار الحكيم – منشورات مجمع اللغة السريانية – بغداد   1976 وعلى الصفحة 38 ) ما معناه أن الذين فكوا الرموز الكتابية على صخرة " بهيستون " والتي كانت مكتوبة بلغات ثلاث وإحداهن " والنص الآرامي لكتابة داريوس على صخرة بهيستون... " ولكن في الحقيقة صخرة بهيستون لم تحمل  أي آثار للغة الآرامية، بل كانت مكتوبة باللغات ( الفارسية، العيلامية والبايلية ) . انظر الصفحة 227 من كتاب A STUDY OF WRITING by I.J. GELB – The UNIVERSITY OF CHICAGO PRESS  1963
نحن لا ننكر أن الآشوريين كانت لهم محاولات للإنتقال من الكتابة المسمارية الى الكتابة الكنعانية الألفبائية ولكن لسوء الحظ قد فاتتهم الفرصة كونهم فقدوا السلطة ولكن المهم اننا لا نجد أي وثيقة رسمية آشورية وحتى كلدانية باللغة الآرامية، بل كل ما نجده آخر نص للملك آشور بانيبال " الحملة على مصر " وكذلك صلاة " الملك نبوخذنصر الثاني لمردوخ " والنصان مكتوبان بالكتابة المسمارية  ( انظرASSYRIAN GRAMMAR  by SAMUEL A. B. MERCER   - FREDERICK UNGAR PUBLISING CO. NEW YORK 1961  p 71-79
وختاما، أضع أمامكم البيان الذي اصدرته اللجنة التحضيرية لإدارة شؤون الناطقين بالسريانية الآشوريين في العراق في اوائل عام 1973، حيث كان من الذي أتوا بهذا الكلام من مختلف الطوائف وأحدهم كان قداسة الحبر الأعظم مار زكا عيواص بطريرك السريان الأرثوذكس :
 
 " إن الناطقين بالسريانية الآشوريين من آثوريين وكلدان وسريان يمثلون القومية التي انحدرت من الآشوريين القدامى وذلك من النواحي الأصل واللغة والتاريخ والتراث الحضاري. "
 منقووووووووووووول .

الموضوع الأصلي : من هم السريان ؟
المصدر : القانون الحديث المفقود في الطب
الكاتب: suzan

...............................................................................................

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
من هم السريان ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
القانون الحديث المفقود في الطب  :: الصفحة الرئيسية :: غرائب وعجائب الأديان وطقوسها حول العالم .-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع