القانون الحديث المفقود في الطب

أول بحث طبي شامل من نوعه في العالم يكتشف الاسباب الحقيقية للمرض بانواعه المختلفه ويتوصل الي كيفية نشأة المرض وكيفية تطوره بالجسم البشري. وكذلك الي كيفية وافضل طرق العلاج السريع والفوري.وايضا الي كيفية الوقاية من المرض نهائيا. ولاول مرة في العالم الأسباب ا
 
البوابة والاخبار.الاخبارالرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالتسجيلدخولالعاب on line games

. الهدف الأسمي والرئيسي لنا هو: كيفية الوقاية من المرض نهائيا ؟ @ من موضوعاتنا الحصرية القادمة : ماهية العلاج بالماء لاول مرة في العالم @ الرد علي موضوع : الايمان بالله تحت المجهر. @ ما العلاقة الخفية التي تربط بين هذه الدراسات الطبية ؟ @ اسطورة المهدي والدجال .@ جميع العلاجات الواردة في القرءان الكريم .@ كلمة الادارة حول موضوع : ولاية أمريكية تصدر قانونا يبيح العلاج بالماريجوانا @ المفكر الاسلامي .كيف يفكر ؟ والرد علي موضوع: بشر قبل آدم .@ الرد علي موضوع : لماذا خلقني الله رغما عن أنفي ؟ .@ المعني في قوله تعالي : " واذا مرضت فهو يشفين . @ الاصل المرضي . خصائصة و أسراره .الجزء الثاني @. الشروط العامة الواجبة للاصابة بالمرض . @ ماهية العنوسة. والاسباب والوقاية.@ المعني في قوله تعالي : وأيوب اذ نادي ربه اني مسني الضر وانت أرحم الراحمين @ السيدات والسادة : نكرر . بأن رسالتنا هذه موجهة فقط الي من يهمه الأمر من السادة كبار العلماء في الطب ومراكز الابحاث الطبية العالمية . وبمعني آخر أكثر وضوحا فنحن نوجه تلك الرسالة الي من يفهمها فقط من أولي الالباب حول العالم . أما بالنسبة للسادة العرب والمسلمون فالافضل لهم أن يظلوا كما عهدناهم نائمون في انتظار أن يوقظهم الغرب فينتبهون . @ اللهم انا بللغنا الرسالة وأدينا الأمانه . اللهم فأشهد . مع الشكر .

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

  نمازج من اشهر الجراحين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Mohamed M
المشرف والمنسق العام







ذكر

المساهمات : 1071
تاريخ التسجيل : 12/05/2012

1:مُساهمةموضوع: نمازج من اشهر الجراحين   الجمعة 31 أغسطس 2012 - 22:47



نماذج من أشهر الجراحين


يعتبر ديفيد أو ( داوود ) أشهر جراح خارق فلبيني من بين قائمة تضم عشرة جراحين فلبينين قيل إن جراحاتهم الخارقة شهد لها الجميع و جاءت بنتائج مؤكدة أمام وسائل الإعلام المختلفة مارس ( داوود ) هذه المهنة كجراح خارق لمدة أكثر من 17 عاما و يقلو إنه ورث أصول هذه المهنة عن والده عندما بلغ من العمر 24 عاما و يزعم ( داوود ) أن قوته تأتيه من الله رأسا و مع ذلك فإن له أيضا حاما يحميه و يرعاه و أن هذا الحامي أو القديس هو الذي يرشد يديه و يوجههما كلما أرجى عملية جراحية .

و يزعم داوود أيضا أنه يقوم بذلك أحيانا و هو في غشية أو غيبوبة و رغم ذلك تدله يداه على الجزء المريض من الجسد مدعيا أن أصابعه تحس بالفرق الطفيف في درجة الحرارة بين الجزء المصاب و بين باقي أعضاء الجسم و هنا يعرف موضع الداء ويستأصل المرض من جذوره و يقوم بهذه الجراحات بدون استخدام أي من أدوات الجراحة المعروفة و يبدوا أن داوود أراد يثبت للجميع أنه خارق جدا بدليل عدد العمليات الجراحية التي يقم بعملها يوميا ، ففي الأيام العادية يقوم داوود بإجراء عدد من العمليات الجراحية الروحية يتراوح ما بين 18-17 عملية يوميا لكن العدد قد يقفز في أيام الأحاد إلى 50 أو ربما 100 عملية نعم مائة عملية في اليوم .. و هو الذي يعترف بهذا الرقم الضخم الذي لا يستطيع أكبر كونسلتوا طبي في العالم تحقيقه ..

و يدعي داوود أن قواه الخفية تزدهر إلى حدود فائقة فيستطيع أن يقوم بإجراء جراحاته الخارقة في أوقات قياسية و أحيانا قد تقل قليلا و لهذا يخشى اليوم الذي قد يتخلى فيه عنه حاميه أو وليه أو مرشده فلا يستطيع ممارسة هذه المهنة أبدا .. هكذا كان اعتقاد هذا الجراح الفلبيني الخارق الذي كان يعتقد بوجود حام أو ولي أو مرشد خفي يقوم بإرشاد ه و مساعدته .. و لعله كان يريد أن يؤكد للآخرين أنه يستعين بملاك أو قديس و ليس جني كما يفعل الآخرون ..

و دعنا من فلسفته و اعتقاداته لنعرف كيف يقوم بالعمليات الخارقة و ما هي الطقوس الخاصة به.


طقوس الجراح الخارق

لقد أقام هذا الجراح مكانا يشبه المعبد تماما وبداخله مسرح للجراحات الخارقة التي يقوم بها .. وعن طقوس ذلك الجراح الخارق يحدثنا د. نولين الذي ذهب إليه ليتحرى الدقة عن تلك الجراحات الخارقة كما فعل مع المعالجين الخارقين أصحاب العلاج الخارق قبل ذلك يقول د . نولين .. تتم الجراحات الخارقة على يد ( داوود ) في مسرح الجراحات الروحية التي تتم في ركن من معبده على منضدة عادية ، ويبدأ عمله بالصلاة والدعاء والابتهال و كأنما هو بذلك يستلهم الله أو الراعي الذي يرعاه كما يزعم و ذلك للوقوف إلى جانبه و منحه القدرة على شفاء الناس و هذا السلوك يبعث في نفسية المريض راحة نفسية و قوة معنوية رافعة لروحه و تعطيه ثقة مطلقة في جدوى هذه الجراحة الخارقة و في هذا السلوك طمائنينة لنفسية المريض و توطيد للعلاقة بينه و بين جراحة الخارق و هو يبحث بنوعية الإيحاء تؤكد حتمية الشفاء التي يباركها الله بالدعاء ...

ويروي د. نولين ما حدث بينه و بين داوود الخارق قائلا عندما وصلت إلى داوود بناء على موعد سابق اعتذر عن إجراء عملياته في معبده و قال إنه سوف يجري بعضها في قرية مجاورة بناء على دعوة تلقاها من مريضين هناك لا يستطيعان الحضور إلى عيادته وطلب من د. نولين أن يذهب معه إذا كان يريد أن يرى الجراحات بنفسه و يشاهدها بعينيه .. فوافق د. نولين على الفور ..

واستقل الجميع سيارة و ذهبوا إلى منزل متواضع و كان المريض رجلا في العقد السادس من عمره ( في الستينات ) و يشكو من تورم في ساقيه ، بداية من الركبتين حتى القدمين .. و عندما فحصه داوود ادعى أن مرضه راجع إلى جلطات دموية في عروقه ولا بد من إجراء عملية جراحية روحية في الحال .. و من ذكاء داوود أنه أشار إلى د. نولين ليعرف إن كان يود فحص هذه الحالة ليعرف رأيه فيها و بالفعل وبخبرة الطبيب الجراح فحص د. نولين الرجل فحصا شاملا فحص قلبه و كبده ورئتيه فليم يجد علاقة بينه وبين تورم الساقين فقال د. نولين محدثا نفسه ربما كان (داوود ) على حق في تشخيصه إذ أن هذه الظاهرة المرضية قد تنشأ أحيانا من عدم مرور الدم خلال الأوعية الدموية بكفاءاتها المعهودة و أن ذلك قد يساعد على تكوين الجلطات فيؤدي إلى التهابات و أورام في الجزء المصاب .. على كل للطب وسائله الجراحية الكثيرة في التغلب على ذلك و لكن النتائج في معظم الأحوال قد لا تؤدي إلى النجاح المتوقع لذلك كان د. نولين تواقا لمشاهدة ما سيفعله داوود في تلك اللحظة . .

وبعد برهة أكد د. نولين لداوود أن تشخيصه صائب و هو ما جعل داوود يطمئن أكثر لدكتور نولين .. ويبدأ في العملية الجراحية الخارقة ..

أمر داوود مريضه بأن ينبطح على بطنه و يعري ساقيه وفخذيه و تأتي مساعدته بلفافات صغيرة من القطن و زجاجة بها كحول ومسح داوود فخذي الرجل تحت عجزه بقطعة من القطن مغموسة في الكحول و بسرعة مر بإبهام يده اليمنى على فخذه و كأنها هو قد شق فيه جرحا طوليا حوالي شبرا و أخذ يعبث بأصابعه في الجلد و بطريقة بارعة و سريعة بحيث لا يعطي أحدا الفرصة ليرى بدقة ما يجري .. كل مرآه دكتور نوليه هو خدش أ؛مر فإن لا يزيد عن الأصبع طولا و كأنما هذا الخدش من فعل دبوس مر على الجلد مرورا عابرا .. وكل ذلك كان يتم بسرعة مذهلة حقا ثم بعد ذلك مد داوود يده إلى مساعدته لتعطيه وعاء يشبه الكوب في داخله قطعة قطن مبللة بالكحول و فيها أشعل داوود النار ثم وضع الفتحة سريعا على الجلد حيث يوجد الخدش وهي نفس طريقة (الحجامة ) أو ما يعرف في مصر ( كاسات الهوا ) التي تستخدم لعلاج الأوجاع العضلية وسحب الدم الفاسد " فكرتها تقوم على تمدد الهواء في الكأس أو الكوب أثناء الاحتراق ثم هروبه إلى الخارج و عندما توضع التفحة بإحكام على الجلد ينطفئ اللهب سريعا ليبرد ما تبقى من هواء سخن ثم ينكمش و كما هو حال الحجامة فإن ذلك يجعل الدم ينبثق من الخدش الذي أحدثه بخفة يد و مهارة و بحيث ألا يلاحظ ذلك أحد فيعتقد أن الجرح أو الخدش قد نتج عن طاقة روحية خفية خرجت من إصبع السبابة و هو ليس صحيحا على الإطلاق لأن الجرح من صنع داوود و تم بطريقة خادعة لم يلاحظها د. نولين لذلك يعترف د. نولين أن داوود قد خدعه رغم أنه يمتلك مقدرة في هذا المجال لا تأتي لغيره على الإطلاق لذلك نجد د . نولين يكتب في مذكراته قائلا : إنني جراح أجريت أكثر من ستة آلاف عملية جراحية و فيها عايشت عمليات في الرئات و الحصاوى المرارية والمصران الأعور و الأرحام و شق البطن و الرؤوس و الأعناق و الأطراف و ما شابه ذلك و تجولت يداي في كل أجزاء الجسم و تجاويفه و لهذا أعتقد أنني أعرف الكثير عن فن الجراحة بحكم خبرتي كجراح و من هنا كانت قدرتي على تقييم ما يجري أمامي و هذا ملا يتأتى للذين لا يعرفون شيئا عن أسرار هذه المهنة فلو أنك لم تكن قد شاهدت الكثير من العمليات و الجراحية و عايشت الدم و الأنسجة و الأعضاء لكان من السهل جدا خداعك و مع ذلك فقد خدعني داوود د. نولين عندما خدش الساق دون أن يراه لذا كان د. نولين أكثر حرصا في باقي أجزاء الجراحة .

و عندما أراد داوود أن يكرر عملية سحب الدم من فخذ الرجل اقترب د. نولين أكثر حتى أطل برأسه من فوق كتف الرجل ...

فقد كان الرجل الأمريكي طويلا والفلبيني قصيرا مما يسر الملاحظة الدقيقة لدكتور نولين الذي اتخذ موقعا أفضل للرؤية و نظر إلى يد داوود اليسرى و هي تمر بقطعة من القطن المغموسة في المطهر على فخذ الرجل المريض .. فبدت له اليد خالية من أية آلة جراحة و مع ذلك ظهر خدش طفيف لا يكاد يرى فتحير د. نولين مرة أخرى حيرة كبيرة وعندئذ ركز بصره على يد داوود اليسرى بدقة مرة أخرى و بينما هو يضع قطعة القطن على حافة سرير المريض لا حظ د. نولين وجود قطعة صغيرة من الميكا ذات طرف حاد مدبب و هي تختفي بين أصبعي داوود في اليد اليسرى و لا تكاد تظهر فأيقن أن الخدش الطفيف قد حدث بها أثناء تطهيره جلد المريض و هكذا اكتشف د. نولين الخدعة الأولى التي قام بها داوود و لم يكتشفها د. نولين في بادئ الأمر رغم أنه جراح ماهر و طبيب مشهور مشهود له بالكفاءة .

و يشير د. نولين أن فصول الخدعة الذكية لم تنته عند هذا الحد حيث قام داوود بتمرير سبابة يده اليمنى مرورا سريعا في الهواء فوق الحزء المخدوش و على مسافة بينهما تقدر بحوالي شبر أو يزيد و في هذه الحركة نوع من التمويه لأنه يوحي للناس بأن أصابعه قد انطلقت منها قوة خفية قطعت الجلد عن بعد ثم يبدأ في ثني وضغط و شد ثنيات الجلد بأصابع يديه فيتمزق الخدش و يصبح جرحا تنبثق منه قطرات دقيقة من دم وبالنسبة لقطعة الميكا التي اكتشفها د. نولين فقد تركها داوود بجانب السرير دون أن يلحظها أحد عدا د. نولين بالطبع نظرا لصغر حجمها ثم واصل داوود عمله بسرعة فائقة و وضع الكأس على الجرح لينبثق منه مزيد من الدم و عندما بدأ يتجلط الدم أطلع عليه المشاهدين مشيرا إلى أنه قد خلص المريض من الجلطات التي كادت تسد أوعيته الكامنة في الساق .. و أن الشفاء قد تم فعلا ..

و هنا يقع في مغالطة طبية كبيرة لا يعرفها العامة و لكن يعرفها كل دارس لمبادئ الطب و الجراحة إذ لا يمكن أن تسحب الجلطات التي تكونت في أوعية أساسية في الساق من خلال أوعية ثانوية و سطحية تكمن في الفخذ تحت الجلد مباشرة حتى و لو سحب كل دماء المريض من خلال هذا الخدش السطحي الذي قام بعمله دون أن يراه أحد ..

و طبيعي جدا أن كلمات داوود هذه بخصوص العلاج تلقي آذانا صاغية على كل من لم يمارس مهنة الطب .. و مع ذلك فقد قام المريض بعد الجراحة الوهمية و كلمات داوود و كأنما قد عوفي من مرضه فعلا و شد على يد داوود شاكرا له جميل صنعه و براعة طبه .. و هكذا كانت معجزة أو نسميها مقدرة داوود العلاجية عبارة عن خفة يد و خداع و غش و تدليس من الصعب على المتخصص اكتشافه فما بالك بالعامة الذي لا يعرفون شيئا عن الطب .

ويصف د. نولين الحالة الثانية التي جاء داوود ليعالجها بعلاجه الخارق قائلا : جاءت لداوود حالة أخرى إلى نفس المنزل الذي كان يعالج صاحبه من الجلطات و هي التي سبق أن ذكرتها بالتفصيل ..

كان المريض هذه المرة رجلا في الأربعينات من عمره ذا بطن منتفخة بشكل واضح و شرح داوود لدكتور نولين حالة الرجل بمجرد أن نظر إليه قائلا : إن هذا الرجل كان يجد صعوبة في التبول و إنه سبق أن عالجه قبل ذلك بثلاثة أسابيع ثم أمره بالحضور قبل أسبوع و لكنه لم يحضر .. ربما لفقره .. و ربما لتحسن حالته ..إلى أن ساءت مرة أخرى بسبب عدم المتابعة و انتهاء مفعول القوى الخارقة لأنه في حاجة إلى جرعة أخرى .. لذلك لا بد من جراحة خارقة هذه المرة ..

و بدأ داوود في الكشف الفعلي على الرجل وجالت يدا داوود حول بطنه المنتفخ و بعد لحظة طلب من د. نولين أن يلقي هو الآخرة نظرة على الرجل ليتأكد من صحة تشخيص المعالج و الجراح الخارق داوود لم يمانع د. نولين و بمجرد أن نظر إلى الرجل وفحصه تبين له أن هذا الرجل مصاب بورم سرطاني في كليته اليمنى و أن هذا الورم كان في حجم كرة القدم أي كبير و واضح ..

و هنا لم يتعرض داوود على تشخيص د. نولين بل استفسر منه عما يمكن عمله إذا زار نولين في عيادته فأخبره د. نولين بأنه سوف يرسله إلى المستشفى مباشرة لإجراء التحاليل و تجهيزه لعملية جراحية تستلزم نقل دم حيث إنه مصاب بأنيميا حادة ..

و في هذا الموقف أراد د. نولين أن يوضح لداوود شيئا ما هاما و هو أين قدراته الخارقة على علاج الأمراض ما دام قد استسلم و عرض على د. نولين علاج هذا الرجل ..

و هنا قال د. نولين لداوود : إنك لا تهتم بكل هذه الأمور .. فأنت تستطيع من خلال جراحتك الروحية أن تتصرف و تستأصل هذا الورم دون ما حاجة إلى استخدام و سائلنا المعقدة و أود من كل قلبي أن أراك و أنت تفعل هذه المعجزة ..

كان د. نولين يقصد من كلماته هذه أن يضع داوود في مأزق لا يخرج منه و لا مهرب و لكن هذا الإنسان الخارق في الدهاء و الذكاء استطاع أن يهرب من هذا الفخ المنصوب حين أخبر د. نولين أنه قادر فعلا على القيام بذلك و لكن لن يفعل الآن لسبب هام و حيوي و هو أن المريض يعاني من مشكلتين إحداهما طبيعية و الأخرى غير طبيعية و سوف يقوم أولا بعلاج المشكلة غير الطبيعية ببعض الأعشاب الطبية لمدة أسبوعين ثم يعود ليستأصل الورم من جذوره .
و لم يكن أمام د. نولين إلا التظاهر بالموافقة ليستمر في ملاحظة حالات داوود و دراستها لأنه لو اصطدم به لن يكسب شيئا ..

الحالة الثالثة

( جراحة خارقة أمام د. نولين )

الحالة الثالثة التي شاهدها و تابعها د. نولين من حالات الجراحات الخارقة التي كان يقوم بها الفلبيني داوود كانت لسيدة في الخمسين من عمرها جاءت تشكو ألما في بطنها .. فكشف داوود عليها دون أن يعير أي التفاف لدكتور نولين ثم بعد الكشف و بسرعة فائقة قرر أن يجرب لها جراحة خارقة .. ثم ذهب داوود إلى قدمها اليمنى و أخذ يعصر الأصبع الأكبر فلم تتألم السيدة لذلك و لما سأله د. نولين عن السر طبيعي إذ أحيانا ما تأتي الأمراض من الأرواح الشريرة ..

فهز د. نولين رأسه و لم يعترض كي يرى هذه التجربة التي تمنى رؤيتها منذ أن ذهب إلى داوود ..

و بعد لحظات أعلن داوود أنه لم يجد مرض هذه السيدة غير طبيعي لأن لديها اضطرابا في معدتها .. و هنا سأله د. نولين عن نوعية هذا الاضطراب لأنه كطبيب يعلم أن الاضطراب يعني أكثر من عشرة أنواع من المتاعب الصحية تصيب المعدة ..
فأجابه قائلا : لا إنه مجرد ألم لازمها منذ فترة طويلة و علاجه مجرد جراحة روحية بسيطة تجعله يزول فورا و من أجل هذا سوف يجري لها الجراحة اللازمة .

( مراسم الجراحة عند داوود )

و بدأ داوود في مراسم الجراحة الخارق بصلاة ودعاء ثم احضرت له مساعدته المطهر الذي بدأ به يمسح بطن المريضة ثم وضعت المساعدة على بطن المريضة ثلاث قطع من القطن و بدأ داوود بيديه العاريتين ( بدون جوانتي طبي و بدون تعقيم يده ) بدأ في إجراء الجراحة بالضغط على البطن بسرعة فائقة و كأنه يعجن بطن المريضة عجنا و بعد لحظات من اختفاء القطن بدأ سائل أحمر داكن ينزل من بين أصابعه و عند هذه اللحظة لم تكن تظهر من أصابعه إلا السلاميات أو العقل المجاورة لراحة اليد أما أصابع اليد الأخرى فكانت تحيط ببطن المريضة و تخفيفها ثم تظهرها في وضع و كأنما هي تغوض بالفعل داخل بطن المريضة ...
و يخيل لكل الذين يشاهدون الواقعة أن السائل الأحمر ليس إلا دما ينزف من بطن المريضة ...
كل ذلك يتم بسرعة فائقة .. و بعد حوالي دقيقة لا أكثر من ذلك أخرج داوود بيده اليسرى من بطن المريضة قطعة حمراء متلوية و يبلغ طولها حوالي خمسة سنتيمترات بينما كانت يده اليمنى غائصة في بطن المريضة .. و أعلن أن ما أخرجه جلطة دموية .. فآمن الحاضرون و هللوا لأن ما شاهدوه عبارة عن معجزة طبية فلا تخدير ولا أدوات جراحية .. ولا أي ألم تشعر به المريضة و هي تعي كل ما يدور حولها ...

و لم يكتف داوود بذلك بل عاد من جديد ليعبث بأصابعه في بطن المريضة مرة أخرى ووضعت المساعدة على بطن المريضة مزيدا من قطع القطن و سرعان ما اختفت هذه القطع بين يدي داوود و بعد لحظات أخرج كتلة أطول و أكبر من سابقتها و كأنما الدماء تكاد تنزف منها و هنا أعلن للحاضرين أن ما أخرجه هذه المرة هو نسيج فاسد في المعدة .. و هنا هلل الحاضرون مرة أخرى في ذهول و تعجب وا قتناع و الغريب فعلا أن كل الذي أرويه عن تلك الجراحة الخارقة لم يستغرق سوى ثلاث دقائق بعدها مسح داوود السائل الأحمر بقطعة من القطن و فحص بطن المريضة مرة أخيرة و لم يجد فيها أي أثر لجرح أو خدش أو أية علامة تدل على فتح البطن أو نزف الدم أو استئصال هذه الأنسجة لذا كان يدعي هو و يوافقه المحيطون به على أنه جراح خارق فعلا ..

هذا ما حدث أمام د. نولين ترى ماذا كان تعليقه على ما شاهده يقول د. نولين خفة اليد والسرعة والذكاء أهم مؤهلات داوود لقد اختفت من أمامي بسرعة فائقة قطع القطن المبللة بالسائل الأحمر كما اختفت أيضا الأنسجة الفاسدة إذ أن هؤلاء الناس من فحصها لأمر لا يخفى على أي لبيب لأن ما حدث ليس حقيقيا بل خداع في خداعا و خفة يد تشبه ما يقوم به الساحر في السيرك تماما فلا أرنب يخرج من أذنيه لأن الأذن لا تحتوي بداخلها على أرانب ولا يمكن أن يدخل الأرنب داخل أذن الإنسان .. وما حدث يشبه ذلك تماما فلا دماء انبثقت ولا أنسجة فاسدة استؤصلت و لا دم بطن تم بل إن ما حدث كان خفة يد و حركات بارعة لا تزيد عن حركات الحواه و الساحر في السيرك ..

وما حدث حقيقة هو الآتي :

الأنسجة الفاسدة مثلا لم تكن سوى قطع القطن التي عجنها في السائل الأحمر و أخرجها على الملأ مفتولة و كأنها تشبه أنسجة الجسم الداخلية و قامت المرأة المريضة سليمة معافية لتعلن أن علتها قد شفيت و أن آلامها قد اختفت و الحقيقة أن ما حدث مجرد إيحاء لها بأنها قد شفيت و تم استئصال سبب المرض ..

و لم يشأ د. نولين أن يواجه داوود على الإطلاق كي لا يخسر هذه الفرصة العظيمة التي قلما تحدث كي يتبين حقيقة هذه الخرافات الخارقة ..لأنه لو أعلن رأيه وواجه داوود بالحقيقة فإنه بذلك يقطع الخط على نفسه و يضيع من أمامه فرصة ذهبية للدراسة والرؤية و المشاهدة .. بل أظهر تعاطفه مع داوود و شد على يديه وهنأه على براعته الفائقة في الجراحة .. و الحقيقة أنه كان يهنأه على مهاراته في خداع هؤلاء البسطاء المخدوعين ..

( عمليات بالجملة خلال ساعة واحدة )

و في اليوم التالي عندما استراح داوود لدكتور نولين عرض عليه أن يذهب معه ليشاهده و هو يقوم بإجراء عدة عمليات جراحية خارقة خلال ساعة زمنية واحدة ..
و بسرعة فائقة أجرى و بنفس الطريقة ثلاث عمليات جراحية في أقل من ربع ساعة الأولى كانت لاستئصال الزائدة الدودية و الثانية في المعدة و الثالثة في الفك و لم تستغرق كل عملية إلا دقيقتين أو ثلاثا .. بنفس الأسلوب السابق ..نفس السائل ..و قطع القطن ملطخة بالسائل الأحمر ملفوفة بطريقة خاصة لتبدو و كأنها جلطات أو أورام أو أنسجة فاسدة .إلخ و فوق كل هذا كانت هذه الأنسجة الخادعة تخفى سريعا في وعاء يضرم فيها النار حتى لا يكتشف أحد الخدعة ..

و هكذا كانت تجربة د. نولين مع داوود ذلك الجراح الخارق فعلا في خداع البسطاء و الموهومين .


داوود ليس هو الجراح الخارق لوحده ..وأيضا د. نولين لم يكتفي بتجربته مع داوود

فيوجد جراحون خارقون آخرون
لديك ( توني إجباروا ) الجراح الهارب وللدكتور نولين مواقف عجيبة معه في الفلبين .
كذلك الجراح الفلبيني الخارق ( فلورز ) والخديعة الكبرى ومن أشهر الخدع التي رآها د. نولين وهو يتابع أنشطة الجراحين الروحانيين .لذلك سماها د. نولين بالخديعة الكبرى .
أيضا الجراح الفلبيني الخارق ميركادو والهالات الخارقة من أكثر الجراحين الروحانيين في الفلبين والذين شهد لهم الأكثرية بأنه لا يغش و لا يخادع الجراح الفلبيني الخارق ميركادو ..
و هذه السمعة هي التي جعلت د. نولين يقوم بتجربة فريدة من نوعها فهو لن يذهب إلى ميركادو كطبيب جراح يدرس الجراحات الخارقة و إنما سيذهب إليه بصفته مريضا يطلب جراحة خارقة لعلاجه .. لأنه بهذه الطريقة يستطيع أن يرقب بعين الجراح الحذر المتمرس كيف ستتم هذه العمليات و يتأكذ مما قد يشوبها من صدق أو خداع..

أصحاب العلاج الخارق و انطباعاتهم

يقول أنصار الباراسيكلوجي لماذا يركز العلماء والباحثون على آراء المرضى الذين يتم علاجهم بالوسائل الباراسيكولوجي ولا يتم التركيز على آراء المعالجين أنفسهم ولماذا تتطرق نظرة العلماء بشكل عام إلى الظواهر الباراسيكولوجية في العلاج سواء من يعتقد منهم بحقيقة هذه الظواهر أو من ينكرها إلا إن ما لم يتم التطرق إليه حسب رأي أنصار الباراسيكولوجي بشكل واف هو رأي أصحاب هذه القابليات أنفسهم في قابليتهم ، إن آراء الموهوبين حتى و إن كانوا من بسطاء الناس الذين لديهم أية خلفية علمية هي غاية في الأهمية لأنها تأتي ممن هو أقرب إلى الظاهرة حتى من العلماء الذين يدرسونها . .و هو كلام لا نعارض أحدا فيه . .

و يقول أنصار العلاج بالباراسيكولوجي إن هذه الظواهر غالبا ما تتضمن عناصر ذاتية لا يدركها إلا من عاش الظاهرة هو نفسه إلا من المؤسف أن نرى فريقا من العلماء حين يدرسون قابلية الباراسيكولوجي لشخص ما فإنهم لا يدرسون بشكل جدى تفسير هذا التشخيص لقابليته .. بل إن غالبية الباحثين يهملون بشكل كلي مفهوم الشخص نفسه لقابليته و لا يعيرونها أية أهمية ..

و يتهمون العلماء قائلين : إن هذا الموقف المتعالي موقف خاطئ و إن آراء الموهوبين في قابليتهم يجب أن تدرس كما تدرس القابليات نفسها ..و نحن لا نعترض على ما ذهب إليه هؤلاء في ضرورة دراسة آراء أصحاب القابليات ذاتهم ..

و لعل " دانيال بينور " في كتابه العلاج الخارق قد استعرض فعلا آراء مجموعة كبيرة من أشهر المعالجين حول انطباعاتهم عما يحدث في ظواهر العلاج الخارق .. و أنهم يجمعون على أن الظاهرة تتضمن تأثيرات يمكن أن توصف بكونها خارقة لأن ما يحدث فيها يتجاوز حدود ما يتقبله النموذج الطبي التفاعلي و نحن بدورنا نعرض لخلاصة آراء هؤلاء المعالجين و الرد العلمي على هذه الآراء لتعم الفائدة ..

تقول هذه المعالجة ( دورا كونز ) إنها بهذا الأسلوب تعلمت مثلا أن وجود ما يشبه قطعا صغيرة من القرميد الأحمر في هالة الشخص يشير إلى أن المريض مستمر في تعاطي الأنسولين .. و هكذا ..

و من الظواهر التي تتعلق بالهالة أو ما يعرف بالمجال البيولوجي ظاهرة التصوير الكيرلياني التي تظهر هالات ملونة حول الجسم إلا أنها تختلف عن الهالات التي يستطيع بعض المعالجين أن يروها بأعينهم المجردة حسب ما يؤكده هؤلاء المعالجون أنفسهم و من الملاحظات الهامة التي أشار إليها العديد من الباحثين و المعالجين أنه بعد قيام المعالج بمعالجة المريض فإن صورته الكيرليانيه بعد العلاج تبين ضعف هالته بينما يحدث العكس مع المريض الذي تقوي هالته التي تظهرها صورته الكيرليانية .


و يعتبر بعض الباحثين هذا دليلا على انتقال طاقة بين المٌعالج و المعَالج

منقـــــــــــــــــــول

ولنا تعليقنا علي هذا الموضوع الهام جدا فانتظرونا ..





ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الموضوع الأصلي : نمازج من اشهر الجراحين

المصدر : القانون الحديث المفقود في الطب

الكاتب: Mohamed M


الله اكبر
 اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
 بسم الله الرحمن الرحيم
قل ياأيها الناس قد جائكم الحق من ربكم
 فمن اهتدي فاِنما يهتدي لنفسه ومن ضل فاِنما يضل عليها
 وما انا عليكم بوكيـــــــــــل.
 صدق الله العظيم
       أهلآ بك يا زائر
Mohamed M

باحث في الطب البديل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
نمازج من اشهر الجراحين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
القانون الحديث المفقود في الطب :: الصفحة الرئيسية :: غرائب وعجائب الطب في العالـــم .-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع