القانون الحديث المفقود في الطب

أول بحث طبي شامل من نوعه في العالم يكتشف الاسباب الحقيقية للمرض بانواعه المختلفه ويتوصل الي كيفية نشأة المرض وكيفية تطوره بالجسم البشري. وكذلك الي كيفية وافضل طرق العلاج السريع والفوري.وايضا الي كيفية الوقاية من المرض نهائيا. ولاول مرة في العالم الأسباب ا
 
البوابة والاخبار.الاخبارالرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالتسجيلدخولالعاب on line games

. الهدف الأسمي والرئيسي لنا هو: كيفية الوقاية من المرض نهائيا ؟ @ من موضوعاتنا الحصرية القادمة : ماهية العلاج بالماء لاول مرة في العالم @ الرد علي موضوع : الايمان بالله تحت المجهر. @ ما العلاقة الخفية التي تربط بين هذه الدراسات الطبية ؟ @ اسطورة المهدي والدجال .@ جميع العلاجات الواردة في القرءان الكريم .@ كلمة الادارة حول موضوع : ولاية أمريكية تصدر قانونا يبيح العلاج بالماريجوانا @ المفكر الاسلامي .كيف يفكر ؟ والرد علي موضوع: بشر قبل آدم .@ الرد علي موضوع : لماذا خلقني الله رغما عن أنفي ؟ .@ المعني في قوله تعالي : " واذا مرضت فهو يشفين . @ الاصل المرضي . خصائصة و أسراره .الجزء الثاني @. الشروط العامة الواجبة للاصابة بالمرض . @ ماهية العنوسة. والاسباب والوقاية.@ المعني في قوله تعالي : وأيوب اذ نادي ربه اني مسني الضر وانت أرحم الراحمين @ السيدات والسادة : نكرر . بأن رسالتنا هذه موجهة فقط الي من يهمه الأمر من السادة كبار العلماء في الطب ومراكز الابحاث الطبية العالمية . وبمعني آخر أكثر وضوحا فنحن نوجه تلك الرسالة الي من يفهمها فقط من أولي الالباب حول العالم . أما بالنسبة للسادة العرب والمسلمون فالافضل لهم أن يظلوا كما عهدناهم نائمون في انتظار أن يوقظهم الغرب فينتبهون . @ اللهم انا بللغنا الرسالة وأدينا الأمانه . اللهم فأشهد . مع الشكر .

إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 سارتوري . ماذا رأت ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة

Abo Ahmed

التنسيق العام







ذكر

المساهمات : 386

تاريخ التسجيل : 31/08/2012

العمل. العمل. : باحث


1:مُساهمةموضوع: سارتوري . ماذا رأت ؟   الأربعاء 4 يناير 2017 - 10:14



ترجمة- كريم المالكي:
الدكتورة بيني سارتوري خبيرة وباحثة في تجارب الاقتراب من الموت أو ما يسمى بغيبوبة الموت، بحكم كونها أمضت حوالي 15 سنة في مقابلة المرضى الذين يزعمون أنهم عادوا من الموت.
والمعروف أن تجربة غيبوبة الموت فيها الكثير من الغرابة. فمن المعروف أن تصديق روايات من يعيش التجربة مسألة نسبية، فهناك من يصدقها وهناك من لا يتوقف عندها طويلا. ولاننسى أنه حتى التفسير العلمي لهذه الأشياء يكاد يكون نسبيا وليس مطلقا والبعض يذهب إلى القول: إن هذه التجارب ليست قابلة للتفسير الطبي.
ومن ناحية ثانية هناك نظرية تقول أن الوعي هو مكان حفظ الذكريات، وليس الدماغ الذي يموت. فوحدة تخزين المعلومات بالدماغ لا يمكنها حفظ كل المعلومات.
وبالنسبة للدكتورة سارتوري فقد قضت أكثر من حوالي 15 سنة من البحث في هذا المجال، الأمر الذي جعلها تتوصل إلى استنتاج مفاده أن تجربة الاقتراب من الموت (غيبوبة الموت) هي تجارب حقيقية وروحية ويمكن أن يكون لها تأثير عميق. وتعتقد أن بعض الناس ممن عاشوا التجربة يحدث تغيير في أنماط حياتهم ووظائفهم بينما آخرون يصبحون أقل مادية.
لقد سمعنا جميعا عن قصص المرضى الذين يضطجعون بلا حراك على سرير المستشفى في حين يعمل الأطباء بشكل محموم لإنقاذ حياة هؤلاء الذين لا يفصلهم عن الموت سوى خيط رفيع جدا. وعندما يعود هؤلاء من الغيبوبة تبدأ أحاديثهم عما شاهدوه في هذه اللحظات الحرجة. والملاحظ أن معظم من يعيشون التجربة يتحدثون عن رؤية ضوء أبيض في نهاية نفق طويل. وغالبا ما يفيدون بأنهم تحدثوا إلى أشخاص يحبونهم. وفي الوقت الذي يرفض فيه المتشككون بهذه الرؤى على اعتبار إنها لا تغدو أكثر من تأثير التخدير الذي يتعرض له الشخص نفسه، تقدم الدكتورة بيني سارتوري في هذه الحكايات جَرْدًا لتجارب عديدة حول الاقتراب من الموت الكلاسيكي.
لقد قضت سارتوري أكثر من 21 سنة كممرضة، وعملت في السبع عشرة سنة الأخيرة منها في العناية المركزة، وسمعت فيها قصصا متشابهة لا تعَد ولا تحصى.
وتقول الدكتورة سارتوري: بعد أن أصبحت مفتونة بتجربة الاقتراب من الموت قررت أن أتولى شخصيا دراسة هذا الموضوع الحساس في مستشفى مورستون في سوانسي الذي أعمل فيه . لقد بدأت بتوثيق تجربة الاقتراب من الموت، وكان بحثي هو الأكبر من نوعه في المملكة المتحدة. وفي عام 2006 مُنحتُ درجة الدكتوراة في تجربة الاقتراب من الموت من جامعة ويلز.
في البداية اعتقدت أن سبب هذه الظاهرة هي الهلوسة ولكن عند دراستي لتجربة امرأة عمرها (59 عاما) والتي قمت بتوثيقها تغير كل شيء عندي. لقد أشارت هذه السيدة وبصورة واضحة إلى أن هذه القضية ليس كما نعتقد من أنها هلوسات قد تحدث لأسباب عديدة. فبعد أن أدخلت هذه المرأة إلى قسم الطوارئ والحوادث وكانت تشكو من الربو الشديد، كشفت فيما بَعد عن أنها فجأة وجدت نفسها تشعر بهدوء تام فيما غشاها على الصعيد المادي ظلام دامس.
وقالت إن المشهد التالي هي أنها نظرت إلى جسدها الذي كان ممدا على سرير المستشفى، وأنها رصدت مصيدة فئران على قمة الدولاب. ثم شاهدت ضوءا ساطعا. وقالت إنها سُحبَت لتتوجه نحوه وظهرت أمامها شخصيات كانت تراها بوضوح جدا.
ومن ثم غمرها شعور لا يصدق بالسلام، وسافرت نحو الضوء، ولكن الشخصيات التي ظهرت كانت تخبرها بأن عليها العودة. وهنا تقول الدكتورة سارتوري بأن هذه السيدة أخبرتها بالتالي: "لم أكن متأكدة من الناس الذين رأيتهم ولكن كان لدي شعور بأني كنت أعرفهم، وشعرت كما لو أنهم مثل أفراد الأسرة". وعندما استيقظت المرأة من غيبوبتها في قسم الطوارئ والحوادث تحدثت للممرضة عن تجربتها مع غيبوبة الموت. والمفارقة الأغرب أنه بعد ذلك اكتشفت الممرضة أن هناك مصيدة فئران أعلى الدولاب.
وتقول الدكتورة سارتوري: عموما، إن الناس الآخرين الذين قابلتهم من أجل بحثي تحدثوا لي عن السفر إلى داخل النفق المظلم وكيف هم يلتقون بالأقارب، والبعض الآخر قد شاهد بعض الكائنات الروحية أو الدينية التي تقف في ضوء ساطع، في حين أن أناسا آخرين يخضعون لحالة استعراض لمشاهد كاملة من الحياة حيث إن كل شيء قاموا به من قبل يأخذ بالوميض أمامهم في هذه اللحظات.
 
 ولكن جميع الحالات التي تحدثت إليها كان لديها شيء واحد مشترك: أنهم أُخبٍروا بأنه لم يحن وقت وفاتهم بعد. أو أنهم بذلوا جهدا تطوعيا للعودة إلى الجسم. إن وجهة النظر الطبية التقليدية إزاء تجربة الاقتراب من الموت هو أن سببها علاجات التخدير، أو نقص الأكسجين الواصل إلى الدماغ أو الهلوسة. ومع ذلك فقد وجدت خلال بحثي أنه في بعض الحالات، كانت مستويات الأوكسجين عادية أثناء تجربة الاقتراب من الموت وأن مرضى آخرين لم يتلقوا علاجا بالعقاقير المخدرة، وبالرغم من ذلك كلا النوعين مروا بتجربة الاقتراب من الموت.
وقد تحدثت الدكتورة سارتوري أيضا لأشخاص من الذين تم تسجيلهم في عداد الموتى سريريا لمدة تصل إلى خمس دقائق، ومع ذلك فإنهم خلال هذا الوقت خضعوا لتجربة قوية يمكنهم تذكرها.
وفي أعقاب 15 سنة من البحث، فقد توصلت الدكتورة سارتوري إلى استنتاج مفاده أن تجربة الاقتراب من الموت هي تجارب حقيقية وروحية ويمكن أن يكون لها تأثير عميق على الأفراد الذين يمرون بها.
وبالنسبة لبعض الناس الذين يعيشون التجربة قد يحدث تغيير في أنماط حياتهم ووظائفهم بينما آخرين يصبحون أقل مادية. ويمكن أن يكون الأثر النفسي ساحقا لدى بعض الناس حيث يقولون بعد ذلك إنهم صاروا الآن يعرفون أن موت الجسد من الناحية المادية ليس نهاية المطاف.
وقد اكتشفت الدكتورة سارتوري أيضا أن أناسا شهدوا تغيرا في مجال الطاقة. فإذا وقفوا بالقرب من الأجهزة المنزلية، مثل القدور فإن هذه المعدات ترتفع للأعلى أو يحدث فيها خلل ما دون سبب واضح.
وفي الآونة الأخيرة توجهت لإجراء بحوث جديدة حيث حمل إحداها اسم: "تقرير حياة الآخرة" الذي أظهر أن 66 في المائة من الناس في المملكة المتحدة يعتقدون الآن في الحياة بعد الموت، وبذلك يكون قد ارتفع عن نسبة 47 في المائة التي كانت في عام 1955.
وتضيف الدكتورة سارتوري: لست مندهشة من هذا الرقم المرتفع لأنني أعتقد أن هناك عددا من الناس لديهم تجربة الاقتراب من الموت ولكنهم يخشون الكشف عن هذه التجربة خوفا من تعرضهم للسخرية. كما أعتقد أيضا أن التفكير العلمي الحالي غير قادر على فهم تجربة الاقتراب من الموت، وأن حدود العلم فيما يتعلق بهذه الظاهرة تحتاج إلى مراجعة.
 ومع أننا على أية حال قد بحثنا في تجربة الاقتراب من الموت، فنحن لن نكون أبدا متأكدين بنسبة 100 في المائة عما يحدث بعد الموت ما لم نمت نحن أنفسنا. وفي الوقت نفسه يمكننا ببساطة أن نحاول فهم لمحات محيرة تم ذكرها من قبل الآخرين.
قصة شرطي عائد من الموت
كان للاتصال بطوارئ الشرطة الأثر الأكبر في تغيير حياة الشرطي البريطاني ستيف جتنز لقد كان كل من ستيف "32" سنة وزميلته يتعقبان لصوصا نفذوا هجوما على مكتب بريد. وأشارت التقارير إلى أنهم علقوا في زحمة السير.. وعندما وصل الشرطيان إلى المكان ترجلا بعد أن حددا موقع سيارة اللصوص واقتربا منها سيرا على الأقدام، وهنا شاهد ستيف حقيبة نقود صفراء على المقعد الخلفي، وعندما كان يحاول فتح باب السائق أخرج شريكه في الجريمة الذي كان يجلس في المقعد الأمامي مسدسه ووجهه نحو رأس زميلته لذلك اضطر ستيف إلى أن يمسك بالسائق من رقبته على أمل أن يقيده بالأصفاد حتى يتصرف مع المجرم الثاني ومن ثم يساعد زميلته ولكنه سمع صرخة وإطلاقة مدوية وشعر بحرارة لاسعة تمر في رأسه.
ويقول ستيف في جزء من الثانية بعد الطلقة شعرت بأني أسقط في نفق وكل شيء حدث بسرعة وخارج عن السيطرة لكني لم أشعر بالرعب وفي نهاية النفق كانت هناك سماء زرقاء صافية وساحل رملي جميل وكان يقف هناك والدي ووالدتي وهما يرتديان الأبيض لقد توفيت والدتي قبل والدي بستة أشهر الذي توفى قبل 7 سنوات.
وشعرت بأني أسحب نحوهم وهما يتحركان باتجاهي. وفجأة توقفت تماما وأخذ والدي يلوح لي وقال: إنه ليس وقتك يا ولدي، وبدا وكأنه لايتحدث بل كان الأمر وكأنه أشبه بالتخاطر شعرت بأني أرغب بالبقاء لأنه مكان هادئ وتسوده الطمأنينة ولكني أيضا احتفظت برؤية بعض الصور عن نفسي في الكفن بوجود أطفالي الصغار الثلاثة الذين لم يسمح لهم بالنظر إليّ لأني أطلق النار عليّ وتهشم رأسي.
وفي غضون ثوان شعر ستيف أنه قد سحب بسرعة فائقة وبشكل ارتجاعي عبر النفق بعدها سمع أصوات بعض زملائه في المحطة وفجأة وجد نفسه ثانية عند السيارة حيث يحيط به الشرطة واللصوص الذين ألقى القبض عليهم.
يقول الشرطي ستيف: عندما قرأت في الديلي إكسبريس عن قصة الدراسة الطبية (تجارب العودة من الموت) التي أجرتها الدكتورة بيني سارتوري من وحدة العناية المركزة في مستشفى مورستون في سوانسي قرر أن يعرف عنه الكثير مما جرى له قبل 17 سنة.
وعلقت الدكتورة سارتوري إن حالة الشرطي ستيف تبدو غير اعتيادية لأنه على النقيض من معظم الأشخاص الذين مروا بتجربة العودة من الموت، فلم يكن من الناحية الطبية قريباً من الموت لأن جسده لم يأخذ بالموت. علما بأن البعض يفسر الاقتراب من الموت بأن سببه نقص الأوكسجين الواصل للدماغ أو إنها المخدرات التي تستخدم على المرضى المصابين إصابات خطرة في المستشفيات لكن في حالة الشرطي ستيف فإنه كان شابا في صحة جيدة فلم يكن في حالة اقتراب من الموت ومع ذلك فإن ستيف فقد عمله المهني كشرطي نتيجة للحادثة حيث أخرج على التقاعد بعد 9 أشهر من الحادثة لإصابته باضطراب إجهادي ناجم عن الحادثة.
وحتى اليوم لازال ستيف يتساءل ويؤنب نفسه على نجاته من الحادثة، ويقول لقد غيرتني تماما وحاليا أعمل كمتطوع لصالح جمعيات خيرية كمنظمة مساعدة الضحايا.
وتقول الدكتورة بيني: حالما يتعرض الأشخاص إلى تجربة العودة من الموت فإنهم لن يعودوا إلى ما كانوا عليه أبدا وتكون لهم نظرة مختلفة تماما عن الحياة ويرغبون أن يقضوا معظم أوقاتهم في مساعدة الآخرين.
عن الديلي إكسبريس

الموضوع الأصلي : سارتوري . ماذا رأت ؟
المصدر : القانون الحديث المفقود في الطب
الكاتب: Abo Ahmed

...............................................................................................
الله اكبر
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
 بسم الله الرحمن الرحيم
قل ياأيها الناس قد جائكم الحق من ربكم فمن اهتدي فاِنما يهتدي لنفسه ومن ضل فاِنما يضل عليها وما انا عليكم بوكيـــــــــــل.
 صدق الله العظيم
  أهلآ بك يا زائر
Abo ahmed

باحث في الطب البديل
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سارتوري . ماذا رأت ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
القانون الحديث المفقود في الطب :: الصفحة الرئيسية :: عجائب و غرائب العــــــــالم . :: العائدون من غيبوبة الموت .-
إرسال مساهمة في موضوع